استاذي القدير ما زال هذا الموضوع يثير الجدل مهما تكلمنا وتناقشنا به مرارا وتكرار, مازلت اذكر نقاشنا في نفس مضمون هذا الموضوع والذي كتبه الاستاذ " محمد اليامي " حيث امتد النقاش لصفحات عديدة وذهبنا بالموضوع لمدى بعيد جدا. ولكن يعد الطرح طرحا ويجب مناقشة لانه يستحق النقاش. فدعني ادلوا بدولي.
المرأه العربية عندما تذهب للخارج لغرض ما فأنه يجب عليها احترام قوانين وعادات البلد الذي قدمت اليه غير مجبرة بل بإختياراها وهذا ما سمح لها بدخول هذا البلد عن طريق اصدار " التأشيره" التي تتيح لها الاقامة في هذا البلد, فمن الطبيعي ان تتحترم ثقافات وعادات هذه البلدان لكي لاتحصل على ختم الخروج بلا عودة, فكيف تفرض عاداتها وثقافاتها في غير بلدها.؟
وبالمقابل نحن وسأتكلم عن المملكة العربيه السعوديه نجبر الاجانب على ارتداء العباءه وعلى رأس الهرم رئيسة الوزراء الامريكيه عندما قدمت للرياض (( كوندليسا رايس)) وجميع الاجانب في شركات البترول تشهد بأن اهالي موظفيها يرتدون العباءة وهذا مانراه جميعا. فلماذا نطالب بحقوقنا في بلادهم وننسى حقوقهم في بلادنا ؟ ونحن ندعي التعنصر الذي نواجهه في بلاد الغرب وننسى تعنصرنا في بلادنا .
عزيزي الكاتب,, ارى ان المرأه العربية من الافضل لها ان تكشف عن وجهها وترتدي الحجاب مادامت في بلد غربة كي لاتقع في مشاكل هي في غنى عنها وتستطيع تفدايها بمجرد حفاظها على دينها وارتداء لبس ساتر للجسد والراس اما الوجهه فليس بالقضية الشائكة, وقد يجهل الكثير ما يواجهنه النساء المرتديات للعباءة في بلاد الغرب. من سب وشتم وايضا امور اخرى يقشعر لها البدن.
اتمنى ان تكون الفكره وصلت للجميع وان نقارن بين تعاملنا مع الغرب قبل تعاملهم معنا.
تحياتي لكاتب الموضوع.