مشاهدة النسخة كاملة : الحرية مسئولية واستحقاق
Fantasy
02-02-2005, 01:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اذا رأينا شخصا في الشارع يشرب الخمر جهارا ونهارا فهل يحق له ان يدعي ان ذلك حقه الشخصي وله الحق في ممارسه حريته؟
اذا رأينا شخصا يقوم بالأسأة اليك ثم يبرر ذلك بأنه حرية فهل تقبل هذا المنطق؟
اذا قامت فئه معينه بنشر الفساد في المجتمع وتحريض الآخرين على القيام بذلك فهل هذه حرية؟
بالطبع جميع هذه الاشياء لا تمت للحريه بصله لان الحريه هي ماقالة الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث حفظناه منذ ان كنا صغار في المدرسه حيث يبين صلوات الله وسلامه عليه ان قوما ركبوا في السفينه فكان بعضهم في اعلاها والبعض الاخر في اسفلها فحاول احدهم ان يخرق في موضعه فماذا يفعل من كان في السفينه هل يتركونه بحكم انها حريه شخصية ام يمنعونه ؟؟ اذا لا بد من منعه لان الحريه مسؤوليه وايمانا بأن حرية الانسان العاقل تنتهي حين تبدأ حريه الآخرين.
ولكن استحقاق الحرية هو استحقاق الحرية فقد حان الوقت ليصبح المواطنين العرب مواطنين كاملي الحقوق في أوطانهم حان الوقت ليستعيد الانسان العربي كرامته المهدورة وحريته المسلوبه فلم يعد منطقيا ان تبقى الشعوب العربية هي الشعوب الوحيده المستثناه من صنع قرارها وليس هنالك مبرر لتسلط الاقليات الحاكمة من المحيط الى الخليج في مصائر الشعوب تارة بأسم مشروع دولة الاسلام وتارة بأسم مشروع القوميه ونحن نعلم وهم يعلمون ان المشروع الوحيد في اذهانهم وقلوبهم هو مشروع الحكم لقد حان الوقت لهذه الاقليه الحاكمة ان تستجيب لمطالب الشعوب قبل ان تصبح هذه الشعوب طرف مشارك في الحرب التبشيرية البوشيه الكاذبه من اجل الحرية!!
هل نريد الحريه؟؟؟؟؟؟
نعم نريد الحريه التي جاء بها الاسلام والتي حرمنا منها فأصبحنا شعوب مغلوب على امرها يتحكم في مصائرها المستعمرون والدجالون أوليس الاسلام نفسه كان ثورة حضارية وثورة ضد الظلم وضد احتكار القلة للثروة والسلطة علي حساب المضطهدين والفقراء الم يكن الاسلام دعوة الى حريه العقل والتفكير والتدبير فكيف اصبحت عقولنا عقول نقليه محنطه فأصبحنا عالة على المجتمعات البشريه نستهلك ثم نعيش في وهم كنت خير أمة اخرجت للناس كيف اصبحنا بهذه الحال ونحن من علمنا الاسلام ان من حق الانسان ان يتخذ قراره بنفسه ان يفكر ويعمل وان يطالب بحقوقة كاملة وافيه كما علمنا الاسلام ان نقول كلمة الحق وان نعبد الله بالطريقة التي نراها صحيحه ولكنه في نفس الوقت علمنا ان لا نجبر الاخرين على اتباع هذه الطريقه الاسلام علمنا حرية الاختيار وتحمل مسئولية هذا الخيار الاسلام علمنا حريه الاعتقاد الفكري ولكن انظروا الى مجتمعاتنا كم كاتب سحب له كتاب وكم مفكر طمست افكارة وهي في المهد كم مطبوعة حجبت عن اعيننا قبل ادمغتنا كم سجينا تحت الانفاق والسبب انه قرر أن يمارس حقه المتواضع في ابد الراي......فحريتنا مسئولية واستحقاق سنحصل عليها من بين فكي الذئاب
الزيزوم
02-02-2005, 03:03 PM
نعم
إنّ الدين ألأسلامي هو دين الحريه المرتبطه بحقوق الأخرين
حريه
تكفل للجميع العيش
بسلام
دون ظلم
أو إحتكار
أوتحكم
في مصير
أوتهميش لأحد
كلامك جميل وموظوع رائع ولا فضّ فوك وشكراً لك
صمـتـ الغــروبــ
02-02-2005, 07:40 PM
أي حرية تلك التي يطلبها الانسان العربي ؟؟؟؟؟؟؟
ما شكلها؟ ما لونها؟ وما طعمها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نقول حرية تفكير
وهل يمكن ان يمنع انسان من حريته في التفكير؟
وحقه في الحلم؟
هل يملك انسان مهما كانت قوته ومهما كان جبروته حق مصادرة الاحلام؟
أرى ألا احد يملك هذا الحق،
وهو حق يتوقف بأمور ثلاثة: الموت، الجنون، والجهل (وهو رغبة شخصية الا نفكر)
إذن لنقل حرية تعبير
تعبير عن ماذا؟
وهل نحن محقون في كل ما نعبر عنه؟
وهل عدم صحة ما افكر فيه يحرمني حقي في ان أعبر عنه؟!!
ثم اهو تعبير باللسان؟ او تعبير بالجسد؟ او تعبير بالصمت؟ او تعبير بتأييد ذاك الاخر او مخالفته؟
وأين نضع مقاييس العقل والنقل ونحن نمارس حقنا في حرية التعبير؟!!
ثم هناك المجتمع بكل عوالقه وعوائقه
أنا حر في التعبير،
وأنت حر في رفض ما اعبر عنه
هل من حقي أن امشي عاريا في الشارع العام؟
هل من حقي أن أظلمك لأنك ضعيف؟
وهل من حقي أن اقهرك لأنك بلا حل ولا قوة؟
لم تغضب ان فعلك معك ذلك كله؟ الست انا حرا مثلما انت حر في قبول ذلك او رفضه؟
سيد القوم خادمهم، ام خادم القوم سيدهم
من السيد هنا؟
العقل، النقل، الحاكم، الامام، ام….الانسان
لكن العقل في رأس إنسان
والنقل يفسره إنسان
والحاكم إنسان
والامام إنسان
ترى ما معيار الحرية بين السيادة والخدمة واين يقف الانسان من هذا كله؟
وحين يقول الحاكم لا11111111111111
وحين يقول الدين لا،11111111111111
وحين يقول العقل لا،111111111111
وحين يقول لي الانسان الاخر لا
هل يمارس وصاية على عقلي تستدعي التمرد عليه؟
هل اقبل من ابنتي الصغيرة ان تتمرد علي لأنها حره؟
وهل اصمت عن اخطاء ابني الجاهل لانه حر؟
وهل امشي وراء المعارض للدولة وإن ادى ذلك الى الفتنة تحت راية الحرية؟
وما مقياس الفتنة؟ وكيف تقاس الفتن بمعيار الحرية؟
وذاك الخيط الرفيع ،
بين الفوضى والحرية،
بين القواعد والقيود،
بين العقل والجنون،
وبين المصلح في الارض بإسم الحرية، والمفسد فيها بإسمها ايضا،
من الذي يضعه؟ ومن الذي يرسمه؟ ومن هو القيم عليه؟ وبأي حق؟
أين دور الله فيه؟ وأين دور الانسان؟!
.
.
كاتم الأحزان
02-02-2005, 08:25 PM
الحرية : ( " وضعية يعيشها الانسان في غياب القيود النابعة من الداخل كالمخاوف والادمان والعصاب والخضوع لعمليات غسل الدماغ ")
ان الحكم على سقراط بالموت لم يكن قصاصا له على ما اتهم به من " افساد شبان اثينا او عدم الايمان بالالهة او البحث في ماهية السماء والارض " بل خوفاً مما كان يمثله وجوده من تهديد للمجتمع في وقت كان بنيان المجتمع هشاً بعد هزيمة اثينا في الحرب امام سبارطة وبعد موت بركليس . ففي ذلك الزمن الصعب من تاريخ اثينا لم يكن من الممكن ان يتقبل المجتمع نقد سقراط للديموقراطية ولا تشجيعه للشبان على حرية الفكر والقول . اضافة الى هذا , فان هشاشة موقع ارباب السلطة في ذلك الوقت , وهم ضعفاء سياسياً وفاسدون خلقياً , لم تكون تسمح لهم بالتغاضي عن التهديد لسلطتهم الذي كان يمثله وجود سقراط , وهو الذي يجسد بتقشفه نقداً لشراهتهم ولاستغلالهم مناصبهم من اجل الاثراء , ويمثل حب الناس , من تلامذته واقربائهم , واحترامهم له تناقضاً مع سلطتهم الاستبدادية القائمة على الارهاب .
وطبيعي ان يخاف القيمون على المجتمعات كل من يهدد بهز اعمدة الهيكل عندما تكون تلك الاعمدة متصدعة او صدئه . واذا صدق تحليا ستون فمن المتوقع ان يحتمل ارباب السلطة النقد ويسمحوا بانطلاق الفكر وراء الجديد المتغير عندما يكون بنيان المجتمع راسخاً علىاعمدة قوية , وعندما يرتكزون هم على حب الشعب ولا يكونون مهددين بان يعاقبهم المجتمع اذا حاسبهم يوماً , جزائياً او سياسياً , على ما جنته ايديهم . وقد نحتاج الى ابحاث مستفيضة لسنا الان في صددها , اذا اردنا ان نثبت ان ما وصفه ستون من اوضاع المجتمع في زمن الحكم على سقراط بالأعدام يشبه عصور اضطهاد المفكرين على مر الازمنة او اذا اردناان نبرهن ان الازمنة المزدهرة التي حكم فيها حكام اقوياء ومحبوبون كانت ازمنة تسامح واطلاق للعلم من اعقلة التعسف , الا انه يمكننا ان نذكر ان عصور الازدهار والسطوة العربية كانت عصوراً متسامحةتنامت فيها المعارف وشجع حكامها استيراد الجديد واغناءه .وتلك العصور لم تسمح فقط بنقل الفكر اليوناني وبتفاعل الدين مع الفلسفة الاجنبية , بل شهدت ايضا تسامحاً عطوفاً نحو شعراء زنادقة او غير ملتزمين النظم الخلقية السائدة , امثال ابي نواس وابن زيدون وولادة بنت المستكفي .
وفي المقابل , عندما تراجعت سلطة الايمان في اوربا بفعل الاكتشافات العلمية اضطهد غاليله . وفي عصر هزائم العرب المتلاحقة , التي عرفنا فيها سلطات بوليسية قامعة للحريات ,
فمجال الفكر من علم وفلسفة ( والحياة المتوثبة بشكل عام ) كثيرا ما كان ساحة عراك بين بين تفجر الحرية الخلاقة وبين سلطوية سياسية كانت ام دينية , تتمسك بالتقليد وبابقاء الاوضاع على حالها لاسباب قد يكون بعضها نفساً يحبب الى اصحاب السلطة زمناً احسن اليهم فسخشون زواله . واكثر هذه الاسباب سياسي , باملعنى السئ للسياسة اذ تحمل المتربعين في السلطة على مقاومة اي تغيير في الاوضاع او العقلية , وكأنهم يخافون ان يشملهم التغيير يوما ما فيقصيهم عن مواقع يتعلقون بها او يعتبرونها حقاً طبيعيا وا مكتسباً . ومن طرائف ما عبر عنه هذا المنحى عند ارباب السلطة في بداية هذا القرن ما وصل الينا من اخبار عن معارضة بعض هؤلاء المتسلطين لجر مياه الشرب او شق الطرقات الى قراهم , وهذا ان دل على شئ فهو يدل على ان ضعاف النفوس من اصحاب السلطان لا يعادون التغيير الذي يمس عقائدهم او مكتسباتهم فحسب بل يعادون مطلق تغيير حتىما كان منه يوفر ملء القرب والجرار على نسائهم او يضئ الظلمات لهم ولسواهم .
ونظرة فوكو القائلة ان كلا من المرافق الفاعلة , بما فيها الثقافي والعلمي , هو جزء من التنازع السلطوي المتعدد الوجوه الذي كثيراً ما يؤدي الى نتائج ايجابية , لا تنطبق كثيراً على مجتمعاتنا ذلك ان نظرته للموضوع تنبع من تجربة ديموقراطية في مجتمع ترسخ فيه المؤسسات وتحد من مدى تسلط الافراد او الجماعات . اما في العالم العربي فلا تزال مجتمعاتنا تسمح بجموح سلطوي لا يحده حد او منطق يطبقه على الناس بعض الافراد او بعض القبائل , وهذا من شأنه ان يفرز نوعا من السلطوية التي يمكن تسميتها " عصاب التسلط " التي تمنع قيام التداخل السلطوي الذي يتكلم عليه فوكو اذ انها تعمل على الغاء كل سلطة عداها . من جهة اخرى ان قرب بعض مجتمعاتنا من الفطرة البعيدة من الفذلكة الاجتماعية التي تنبه وتنمي حب التسلط على الاخرين يخلق امكانية وجود مفكرين لا يتوخون السلطة او لا تكونالسلطة على الاخرين من بين اولوياتهم لذا فالصراع السلطوي لدينا هو اقرب الى ما صوره نيتشه في سلالة الاخلاق منه الى افضل ما رسمه فوكو .
والقارعة بين الحرية والسلطة بما فيها تلك التي تستخدم الدين غطاءاً لاطماعها الدنيوية تتخذ عادة واحدة من صورتين : صورة يكون فيها الصراع بين فكر تواق الى تجديد واكتشاف وتعبير وبين سلطة تقمع اي تحرك حر خوفاً على ديموميتها , واخرى يكون فيها الصراع بين سلطتين او نوعين من التسلط واحد يستخدم السلطة السياسية واخر يتخذ منموقعه العلمي مطيه لتسلطه , ومبعث الفرق بين الصورتين المذكورتين هو النيات التي يكنها الجانب العلمي او الفكري , فالسجال بين الفريقين لا يوجد اصلا عندما تكون نيات اصحاب السلطة سليمة فلا تخاف على نفسها من التغيير ومن نتاج الفكر ومرامي المعرفة ,كما كان الوضع في ايام العباسيين والاندلسيين الذين قاموا بتشجيع الفكر والعلم والادب ودعمها وحمايتها ويقترب السجال الذي يقوم بين افكر والسلطة من الصورة الاولى عندما يكون ارباب الفكر على شاكلة عالم ارسطو النظري او ناسك العلم والمعرفة الذي يصفه نيتشه بينما يقترب من الصورة الثانية حين يكون المفكر شبيها بالكاهن المعادي للحياة الذي يصفه نيتشه .
فالعالم النظري كما يصفه ارسطو لا يرغب الا في المعرفة من اجل ذاتها وهو انسان متجرد وموضوعي ومتطلع الى مثال الخير العام , فلا يطلب لنفسه شيئاً . و"نساك" نيتشه لا يطلبون السلطة على الاخرين ولكن على انفسهم وعلى مواد عملهم فهم يرضون انفسهم على العمل الدؤوب الناكر للذات من اجل اجادة العمل الذي يتعبدون ويرضون مادة عملهم حتى تصبح مطواعة لهم فيستنبطون منها ما لم يصل اليه احد ممن سبقهم . فمه ينطبق عليه واحد من هذين النموذجين لا يطلب سلطة دنيوية لنفسه ولا ينخرد في اي مواجهة للسلطة الزمنية الا ان هي حالت بينه وبين انطلاقه في السعي من اجل المعرفة او من اجل الوصول ب " هوسة " الى ابعاد تضع للانسانية غايات لم تكن لتطمح اليها من قبل .
اما الصورة الثانية فتنطبق على السجال بين الفكر والعلم , وبين السلطة الزمنية من الجهة المقابلة , عندما يستخدم المفكر او العالم طاقته وعمله من اجل تحقيق اهداف مادية او دنيوية, وقد رسم نيتشه صورة للتمادي في تسخير الذكاء من اجل الوصول الى السلطة في تصوير طريف , يكاد يكون كاريكاتورياً , للكاهن المعادي للحياة ويرى نيتشه ان حب السلطة عند هذا " الكاهن " يكون اخطر واقدر على الاذى والهدم من سلطوية ارباب السلطة الزمنية . فهو يملك ما ليس في متناولهم من الدهاء ومن القدرة على اخفاء نياتهم وايهام الناس بانه بطلهم ومنقذهم مما ييسر له المجال في تشويه قيمهم وتنمية الخوف عند الضعفاء منهم وزرع الشعور بالذنب عند الاقوياء . وهو بذلك كثيرا ما يصل في نهاية المطاف الى السلطة السياسية , من خلال استخدام الدين والقيم الخلقية , وبفعل اضعاف قوى الخلق وحب الحياة عند الاخرين .
والفرق الرئيسي بين الصورتين يكمن في ان الصورة الاولى تمثل تنازعاً بين طالب حرية وبين قامع لها من اجل السلطة , بينما تمثل الصورة الثانية تنازعاً على السلطة بين موقع السلطة الزمنية القائمة وبين راغب في السلطة يتدثر بأردية العلم او الدين او الاخلاق , واذا صح ما يراه فوكو من ان السلطة الفردية في حقول المعرفة لم تعد ممكنة في الازمنة الحاضرة بفضل انتقال تلك السلطة من الافراد الى الجماعات ( جامعات او مؤتمرات او مؤسسات علمية ) فان هذا يفسر تزايد اعداد طالبي السلطة مواربة من خلال الدين , الذي يبدو انه اخر ما تبقى من مجال امام " الكاهن المعادي للحياة "
ومن الامثلة الرعبية على القمع السلطوي الموجه بالدرجة الاولى ضد حرية الاخرين ونحو تعزيز السلطات القائمة ذلك القمع المتمثل باسكات الناس ومنعهم من المشاركة في الرأي والقرار في مجالي السياسة والدين . والقمع الديني , المتمثل باغلاق باب الاجتهاد الذي يفتحه سراً القيمون على السلطة بين ان واخر لكي يضيفوا اليه حاجزاً جديداً او اداة قمع مبتكرة , هو اشد وقعاً لانه يشمل جميع الناس بينما يتمكن البعض من البعد من مدى ما تشمله السلطة السياسية . ومن الواضح ان هذا التكسير ينبعث من عصاب التسلط الذي تسنى له ان يمنع التفكير في قضايا دين يحض كتابه على العلم ويصرح بتفضيل العلماء ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) .
ومن الدلائل على ان " العصاب " هو مبعث هذا النوع من التسلط المذكور قانوناً يخالف الاصول التي من اجلها توضع القوانين . فالقوانين وجدت في الاصل لحماية الضعيف من القوي , بينما هذا القانون المغلق عليه يعطي الحق للقوي ويأخذه من الضعيف كما بين الرجال والنساء . والمحاكم وجدت لتسمع تظلم المغبون وهذا الاغلاق والاقصاء للمرأة عن امور التشريع وغيرها من امور الفقه يوجد قوانين ومحاكم تنظر في امور العائلة , حيث تكون المرأة عادة مغبونة حين يقع الغبن , لكنها لا تأخذ للمرأة رأياً ولا تسمح لها بالادلاء بوجهة نظر وتبقى الكلمة ل " الكهنة " الحاليين بغطاء معنوي من " كهنة " الازمنة الغابرة .
أشكرك عزيزتي : فنتازيا وأرجو ان أملك الوقت في يوم من الايام للعودة مرة آخرى
كاتم الأحزان
إسطورة القلم
04-02-2005, 09:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سعادة العضوة المتميزة دائما : فنتازيا ,,,
أشكر لسعادتك هذا الموضوع الرائع والمتميز وأرجو ان تقبلي ردي على هذا الموضوع الرائع
كيف تصبح الحرية وباءا ..؟؟؟؟
لا نتحدّث هنا عن الحرِّيّة المنضبطة فهي طموحنا جميعاً ، وقد عمل الاسلام على تحرير الانسان من أي قيد يشلّ إرادته ويغلق عقله، بأن جعله عبداً لله فقط، ورفض أيّة عبودية أخرى ، ليعيش الانسان حرِّيّته في حدود ما رسمه الله له
أمّا الحرِّيّة المنفلتة.. أو التي لاتراعي قيداً ولا شرطاً ولا نظاماً ، أو تلك التي أباحها القانون الغربي في الجنس والخمر في سنّ معيّنة ، فإنّنا لا نعتبرها حرِّيّة ، فكلّ ما يعرّض الانسان والمحيطين به إلى المخاطر والأذى فهو فساد ، وهو ليس بحرِّيّة ، بل هو قيد واستعباد وأسر
ولذلك فعندما نقرن بين (الحرِّيّة) وبين (الجريمة) فلأنّ هذا هو الذي يحصل الآن ، ففي قبال أيّة حرِّيّة مطلقة تجد ثمة جريمة أو عدّة جرائم . فحرِّيّة الجنس تقابلها جرائم: اختلاط الأنساب، الاجهاض، الاغتصاب ، الاعتـداء الجنسي على الأطفال ، الشذوذ الجنسي ، ناهيك عمّا ينجم من ممارسة هذه الحرِّيّة من أمراض أعيت الطبّ عن علاجها
إنّ من حقّ كلّ شاب وفتاة أن يعيشا إنسانيتهما بلا تعسّف ولا قمع ولا اضطهاد ، لكن ليس من حقّهما أن يسيئا إلى هذا الحقّ ، فالحـرِّيّة التي يدعو إليها الاسلام وننادي بها ليست التي تنتهي عندما تبدأ حرِّيّة الآخرين فحسب ، بل الحرِّيّة التي لا تعدّي ولا ضرر فيها على صحّة وسلامة وأخلاق الفرد نفسه
أتعلمين "إنّ الذين ينسجمون مع قرارات الخلق، ومعايير المجتمع، إنّما يمتازون بوجدان هادئ وضمير مطمئن ، وهؤلاء يتمكّنون من أن يقضوا عمرهم براحة مع سلامة المعنويات وراحة البال . وبعكسهم المصابون بانحرافات ، والذين يميلون إلى الأساليب غير القانونية والأخلاقية والمكبوتون"
وهذا يعني أنّ الحرِّيّة المنفلتة أو المطلقة لا تحقق السـعادة ، كما هو تصوّر بعض الغربيين ، وبعض الشرقيين الذين يعيشون الكبت والحرمان ، بل الحرِّيّة الملتزمة هي التي تحقق ذلك
تقبلي خالص تحياتي
إسطورة القلم
your addicted
04-02-2005, 04:23 PM
الأخت العزيزه/ Fantasy
أسعد الله أوقاتك بكل خير
أشكرك على هذا الموضوع الراقي والذي يتوجب علينا نقاشه بشكل كبير ...إن موضوع الحريه أو مفهومها بمعنى أصح غالبا مايكون شائكاً ومعقداً في مجتمعاتنا العربيه ..حيث أن الحروب والأزمات التي تعاقبت على العالم العربي فرضت حالة الطواريء على معظم الدول العربيه والى يومنا هذا..وقد خدمت هذه القائمين على السلطه في معظم البلاد العربيه ...
من وجهة نظري بأن الحريه بمافيها حرية التعبير تختلف من بلد وثقافه لأخرى حيث ان المسائل والعادات الإجتماعيه مثلا تختلف من بلد لآخر ولكن يبقى المفهوم للحريه غير واضح ...فحرية التعبير على سبيل المثال يجب أن تكون وفق ضوابط معينه ..ولتوضيح هذه النقطه سأضع مثالا على ذلك ...في الغرب مثلا بإمكانك انتقاد وسب وشتم من تريدين ممن هم على السلطه أو من العامه تحت مايسمى بحرية التعبير فلايوجد لذلك مايمنعه....بينما الثقافة العربيه لاتسمح بذلك فإن سب أحدهم شخصا ما وشتمه قد تكون ردة فعل الآخر قويه ربما تصل لحد القتل... إذا الحريات يجب أن تكون وفق معايير وضوابط ثقافيه خاصه بالمجتمعات وقد لايسري شكلا من أشكال الحريه على مجتمعين مختلفين بنفس الطريقه..
إن مانحتاجه من حريات في العالم العربي هو تأهيل منظمات المجتمع المدني وقوانين صارمه لحفظ كرامة الإنسان وهي بموجب الحقوق والواجبات التي اقرها للانسان ميثاق الامم المتحده لحقوق الانسان..
ويجب أيضا وهو الأهم وضع القضاء على رأس هرم السلطه بمعني استقلالية القضاء ليكون الجميع امامه سواسيه ...
تقبلي خالص التحيه
أخـــوك
your addicted
Fantasy
04-02-2005, 05:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
قال الامام علي علية الصلاة والسلام "لا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حرا"
فالانسان يجب ان يعيش حريته في عقلة وحرية العقل هي حريتة على الفكر على الارادة والذات والبدن وهذه هي الحرية الحقيقية كما ان حرية العقل هي حريته في الدين "قل ياايها الكافرون لا اعبد ماتعبدون" فللناس جميعا الحق في أن يفكروا إزاء كل مسألة على الطريقة التي يختارونها وبالفكر الذي يريدونه وليس لأحد أن يكرههم على اعتقاد مذهب فلسفي أو ديني أو سياسي إذا كانوا لا يختارونه لأنفسهم من يفعل ذلك فقد أخل بأعظم المقدسات والحرية لا تعني حلم الاستقلال عن الاسلام وعن قوانين المجتمع بل تعني ارادة الاختيار في نطاق معرفة هذه القوانين ومدى تجاوبها مع الصالح العام صالح الجماعة.
"المطلوب هو نظام من شأنه أن يحمل الناس على تقبل فكرة التغير وفكرة امكانية تحقيقة انطلاقا من
دساتيرهم القائمة وذلك نظرا الى ان اصلاح دستور قائم ليس عملا ادنى من وضع دستور على أسس جديدة"
وهذا النص لم يكتب قبل عشر او عشرين سنه بل موجود ضمن نصوص ارسطو فأذا كان منهج ارسطو السياسي هو تصور الممكن فنحن ايضا كشعوب عربية عانت كثيرا من تدهور في ابسط الحقوق الادمية ان نتصور الممكن من الجميع سوا كانوا سياسيين او مفكرين او منظمات اهلية او دولية واعتقد ان الممكن ليس بالطلب الصعب او الكبير.
الاساتذه الافاضل ارجو ان تكون هذه الكلمات كافية للاجابة على مداخلاتكم القيمة والرائعه وتقبلوا مني خالص التحيه والاحترام
إسطورة القلم
04-02-2005, 05:49 PM
إن من أخطر أسباب تخلف عالمنا هو مصادرة إرادة الانسان، وكبت حريته المشروعة، الحرية المسؤولة التي لا تنفك عن الالتزام والمسؤولية.
ولكي تنهض الأمة، فهي بحاجة إلى الحرية، بحاجة إلى حرية الفكر، بحاجة إلى أن يحرر العقل من الإرهاب الفكري، ويفسح أمامه المجال واسعاً لينطلق، وليفكر وليبدع وليمارس دوره الملتزم في مجال المعرفة وتشخيص المسار فإن الانسان المكبوت الحرية هو إنسان مشلول القدرة والإرادة، ولا يستطيع أن يوظف طاقاته وإمكاناته.
إن محنة شعوب العالم الاسلامي الأولى هي مصادرة حرية الانسان، وسحق إرادته، وتسليط الاستعباد والكبت الفكري والسياسي عليه.
إن أصحاب الفكر ودعاة الإصلاح يعانون من القتل والإعدام السياسي وحالات التعذيب الوحشي والزج في السجون والهجرات والتشريد.
لقد انطلق الاسلام مع الانسان الحر المختار، فوهبه حرية الفكر، وحرية السلوك، وحرية التملك وحرية العمل، والحرية السياسية، غير أنه قرن الحرية بالالتزام المسؤولية
والاسلام أقام الحياة السياسية على أساس الحرية السياسية، أقامها على أساس الشورى والتشاور ومشاركة الأمة ورقابتها للسلطة، وثبت هذا المبدأ في كتابه الكريم بقوله:
(وأمرهم شورى بينهم) الشورى/ 38.
(والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله) التوبة/ 71.
إن السبب الأساس في ركود الأمم وتخلفها، هو طبيعة الأنظمة والسلطات الحاكمة، فإن الاستبداد السياسي والأنظمة التي لا تحترم مصالح الأمة تسببت في عالمنا الاسلامي بتضييع ثروات الأمة، وطاقاتها المبدعة، وجعلت منها أمة متخلفة تتلاعب قوى الاستعمار والصهيونية بمصيرها ومصالحها وثرواتها وخيراتها وإمكاناتها
قال الإمام الصادق عليه الصلاة والسلام "إن الحر حر في جميع أحواله إن نابته نائبة صبر لها وإن تداكت عليه المصائب لم تكسره وإن أسر وقهر واستبدل بالعسر يسراً، كما كان يوسف الصديق الأمين، لم يضرر حريته إن استبعد وقهر واسر ولم تضرره ظلمة الجب ووحشته وما ناله، أن منّ الله عليه فجعل الجبار العاتي عبداً له بعد أن كان مالكاً، فأرسله ورحم به أمة، فوطنوا أنفسكم على الصبر تؤجروا"
تقبلي تحياتي القلبية مرة آخرى
إسطورة القلم
Fantasy
15-12-2005, 12:37 PM
صبـــاح الخير جميعا
كنت اريد ان اكتب موضوع عريض طويل عن مفهوم الحريه
فتذكرت انني قد كتبت عن هذا الموضوع ولكن بصيغة اخرى
ما اريد اضافته اليوم هو محاوله لشــرح مفهوم الحرية من وجهه
نظري الشخصيه....كما اتمنى من الجميع اذا عجبهم الموضوع انهم
يحاولون يشرحون لنا ما تعني لهم الحريه...!!!
واتمنى ان احنا نحصرها هالمره في الحريه الشخصية
كل ما استطيع ان اقوله هو التالي
الحريه...ما معنى الحريه
ولما اصبحت مشوه في عصرنا الحالي
لما اصبح هنالك معاني عديدة ومعاني
مختلطه لمفهوم الحريه
حريه في اللبس
حريه في الطرح
حريه في الفكر
حريه في التعبير
حريه في الدراسة
حرية في الحب
حرية في الاختيار
كل انواع هذه الحريات صحيحه ومطلوبه ولكن اتعلمون اين الخطأ....؟؟
الخطأ والعيب في تعريف هذه المفاهيم فعلى سبيل المثال لنأخذ الحريه
في اللبس كمثال على ماسبق...!!!
نعم نحن احرار فيما نلبس ولكن ليس الملابس التي تخالف العادات
والتقاليد والمعتقدات الدينيه....!!!
الحريه في الاختيار ليست الحريه في اختيار ما يعارضه
اولياء الآمور...!!!
الحريه في الطرح ليست حريه طرح كل ما يشوه العقل
والفكر...!!!
وهـــكذا الحرية مسئولية واستحقاق:(
تحياتي
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, النسخة الماسية
diamond