مشاهدة النسخة كاملة : نحن الأشخاص الوحيدين الذين يمكننا القيام بذلك ...فهل أنت معنا..؟؟؟؟
كاتم الأحزان
30-01-2005, 09:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله مساءكم .... أو أسعد الله صباحكم
إننا جميعا نتطلع إلى السعادة....ونبحث عنها .....لكن السعادة ليست هدفا في ذاتها.....إنها نتاج عملنا لما نحب ..وتواصلنا مع الآخرين بصدق........
إن السعادة تكمن في أن نكون "نحن"... أن نصنع قراراتنا بأنفسنا....أن نعمل ما نريد لأننا نريده...... أن نعيش حياتنا مستمتعين بكل لحظة فيها..... إنها تكمن في تحقيقنا استقلاليتنا عن الآخرين.... وسماحنا للآخرين أن يستمتعوا بحرياتهم .... أن نبحث عن الأفضل في أنفسنا ,,وفي العالم من حولنا......
إنه لمن السهل أن نسير في الاتجاه المضاد.... أن نتشبث بفكرة أن الآخرين ينبغي أن يبدوا غاية اهتمامهم بنا.... أن نلقي باللائمة على الآخرين ونتحكم فيهم عندما تسوء الأمور... ألا نكون مخلصين... وأن ننهمك –عبثا- في العلاقات والأعمال ...بدلا من الالتزام ....أن نثير حنق الآخرين ..بدلا من الاستجابة......أن نحيا على هامش حياة الآخرين .... لا في قلب أحداث حياتنا الخاصة...
إننا في الواقع نعيش حياة غير سعيدة...... عندما لا نحيا حياتنا على سجيتها .,, حيث ينتابنا إحساس بأن حياتنا لا غاية منها...ولا معنى لها ... وأن معناها الحقيقي يفقد مضمونه عندما نتفقده عن قرب وبدقــــــــّة .....
انه لمن المفترض –ضمنا- أن حياتنا قد خلقت لكي تكون لنا.... إن حياتنا قد وهبت لنا كي نخلق لها معناها ... وإذا لم تسر حياتنا على النحو الذي نرغبه.,, فلا نلوم إلا أنفسنا ... فلا أحد مدين لنا بأي شيء ....نحن الأشخاص الوحيدين الذين نستطيع إحداث اختلاف في حياتنا ...له من القوة ما يبقيه راسخا..... لان الدعم الضئيل الذي قد نتلقاه من هنا أو هناك لا يعني شيئا ...ما لم نكن ملتزمين بأن نقطع كامل الطريق لوحدنا مهما واجهنا من صعوبات....
إن لدينا القدرة ..أن نتغلب على كل العوائق تقريبا... لو استطعنا أن نواجه الحياة بشكل مباشر .. ونحن كبشر نريد أن نحيا حياة هانئة ... سيتحتم علينا أن نجتاز الكثير من مثل هذه العوائق طوال الوقت........
إن أول شيء يلزمن التغلب عليه هو ذلك الاعتقاد السخيف بأن هناك من سيدخل حياتنا كي يحدث لنا كل التغييرات اللازمة .... ليس من الواجب أن نعتمد على أي شخص قد يأتي لإنقاذنا ...ويمنحنا الدفعة الكبرى لكي ننطلق , ونهزم أعدائنا ..... وينصرنا ويمنحنا الدعم اللازم لنا .. ويدرك قيمتنا ... ويفتح لنا أبواب الحياة.......
نحن الأشخاص الوحيدين الذين يمكننا أن نلعب دور المنقذين الذين سوف يحرّرون حياتنا من قيودها ... وإلا فسوف تظل حياتنا ترسف في أغلالها ......
إننا نستحق السعادة.... ولكننا أيضا نستحق أن نحصل على ما نريد ...لذا... فلننظر إلى الأشياء التعيسة في حياتنا... سنرى أنها عبارة عن سجل لعدد المرات التي فشلنا فيها أن نكّون أنفسنا .....
إن تعاستنا –في الواقع- لا تعدو أن تكون سوى ناقوس .. يدق لنا كي نتذكر أن هناك ما ينبغي أن نفعله كي نسترد سعادتنا.. ولان الإحساس بالسعادة هو أن يحب المرء الطريقة التي يشعر بها.... فان كوننا غير سعيدين ...يعني أننا لا نحب الطريقة التي نشعر بها....
إننا الأشخاص الذين يفترض أن يفعلوا شيئا حيال ذلك....
إن تحقيق السعادة يتطلب من أن نخوض –دائما- بعض المخاطر التي تكون صغيرة ولكنها هامة في ذات الوقت .. إننا في حاجه لان نجعل الآخرين يقدّروننا حق قدرنا... نتجنب المناورات ...والمجادلات التي لا هدف لها... والمواجهات...
إننا في حاجة لان نتفّوه بالحقيقة .. وأن نصحح أكاذيبنا
إننا في حاجة للتوقف عن تمثيل دور "الضحية".. حتى يمكننا الاستمتاع بنجاحنا دون شعور بالذنب....
لكي نجد السعادة ,, فنحن بحاجة لان نكون نحن ... لا أن نتظاهر بما ليس فيــــــــــنا .....
إننا في حاجة لان نتحرر من توقعاتنا الناتجة عن معتقداتنا عما يجب أن تكون عليه الحياة ..حتى لا نحكم على الآخرين –على غير أساس من الواقع- بأن لديهم قصورا أو أنانية ....
إننا بحاجة لأن نكف عن الحياة داخل ذكريات الماضي...
إننا بحاجة لان نتعلم الصفح وغض الطرف كي نواصل مشوار الحياة ....
إننا بحاجة لان نكون مستمعين جيدين حتى نستلخص أفضل ما لدى الآخرين من خبره ......
إننا بحاجة لان نأخذ أنفسنا على محمل الجد,, ولكن ليس لدرجة أن نلزم أنفسنا بأن نكون كاملين طوال الوقت.. أو ألا نستطيع التعرف على أخطائنا ....وجوانب ضعفنا .....
إننا بحاجة لان ندرك أننا في حالة نمو متواصل... لذا... فانه لزاما علينا دائما إدراك الحلول الوسط التي تعوق تقدمنا في الحياة.... وكذلك العلاقات التي نشعر بأننا قّدمنا فيها الكثير من التنازلات .....
إننا في حاجة لهدف يوّجه حياتنا.......
إننا في حاجة لان نعمل لتحقيق هذا الهدف...... وأن نخلق الحياة التي نريدها... لا أن نحيا على أمل الحرية الأجوف.....
إن تحقيق السعادة يتطلب العمل ...عمل الحياة .... وطالما أننا سنعيش حياتنا الخاصة بنا نحن.... فلعّله يجدر بنا أن نعيشها بأفضل طريقة ممكنة ......
إن تحقيق السعادة يكمن في أن نفهم أنفسنا وأن نتقبّلها كما هي الآن.....
إن تلك هي الحرية الحقيقة الوحيدة...
هذا هو الوقت المناسب لتحقيقها..........
نحن الأشخاص الوحيدين الذين يمكننا القيام بذلك.....؟؟؟
شكرا لكم
أخوكم : كــــــــاتم الأحزان
الحسام
31-01-2005, 12:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ألاخ العزيز// كاتم الاحزان حفظك الله
ليست السعادة في وفرة المال .. ولا سطوة الجاه .. ولا كثرة الولد .. ولا نيل المنفعة .. ولا في العلم المادي .
السعادة شيء يشعر به الإنسان بين جوانحه : صفاء نفس .. وطمأنينة قلب .. وانشراح صدر .. وراحة ضمير .
السعادة – كما يقول الدكتور يوسف القرضاوي - : " شيء ينبع من داخل الإنسان .. ولا يستورد من خارجه . وإذا كانت السعادة شجرة منبتها النفس البشرية .. والقلب الإنساني .. فإن الإيمان بالله وبالدار الآخرة هو ماؤها .. وغذاؤها .. وهواؤها "
ويقول أديب مصر ( مصطفى لطفي المنفلوطي ) رحمه الله : " حسبك من السعادة في الدنيا : ضمير نقي .. ونفس هادئة .. وقلب شريف " .
يروى أن زوجا غاضب زوجته ، فقال لها متوعدا : لأشقينك . قالت الزوجة في هدوء : لا تستطيع أن تشقيني ، كما لا تملك أن تسعدني . فقال الزوج : وكيف لا أستطيع ؟ فقالت الزوجة : لو كانت السعادة في راتب لقطعته عني ، أو زينة من الحلي والحلل لحرمتني منها ، ولكنها في شيء لا تملكه أنت ولا الناس أجمعون !.. فقال الزوج في دهشة وما هو ؟ قالت الزوجة في يقين : إني أجد سعادتي في إيماني ، وإيماني في قلبي ، وقلبي لا سلطان لأحد عليه غير ربي !..
وتجاربنا في الحياة – كما يقول الدكتور أحمد أمين – تدلنا على أن الإيمان بالله مورد من أعذب موارد السعادة ومناهلها . وإن أكبر سبب لشقاء الأسر وجود أبناء وبنات فيها لا يرعون الله في تصرفاتهم ، وإنما يرعون أهواءهم وملذاتهم . وإذا فشا الدين في أسرة ، فشت فيها السعادة . ويقول الدكتور كامل يعقوب : " والحقيقة التي لامستها في حياتي – كطبيب – أن أوفر الناس حظا من هدوء النفس هم أكثر نصيبا من قوة الإيمان .. وأشدهم تعلقا بأهداب الدين " .
الســعادة .. في ســكينة النـفس :
وسكينة النفس – بلا ريب – هي الينبوع الأول للسعادة . " هذه السكينة – كما يقول الدكتور القرضاوي في كتابه القيم ( الإيمان والحياة ) – روح من الله ، ونور يسكن إليه الخائف ، ويطمئن عنده القلق ، ويتسلى به الحزين " .
وغير المؤمن في الدينا تتوزعه هموم كثيرة ، وتتنازعه غايات شتى ، وهو حائر بين إرضاء غرائزه وبين إرضاء المجتمع الذي يحيا فيه . وقد استراح المؤمن من هذا كله ، وحصر الغايات كلها في غاية واحدة عليها يحرص ، وإليها يسعى ، وهي رضوان من الله تعالى . قال تعالى : " فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى * ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا " طه 122 – 123 .
وأي طمأنينة ألقيت في قلب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يوم عاد من الطائف ، دامي القدمين ، مجروح الفؤاد من سوء ما لقي من القوم ، فما كان منه إلا أن رفع يديه إلى السماء ، يقرع أبوابها بهذه الكلمات الحية النابضة ، فكانت على قلبه بردا وسلاما : " اللهم إليك أشكو ضعف قوتي .. وقلة حيلتي .. وهواني على الناس يا أرحم الراحمين . أنت رب المستضعفين ، وأنت ربي .. إلى من تلكني ؟ إلى بعيد يتجهمني ؟ أم إلى عدو ملكته أمري ؟ إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي ، ولكن عافيتك أوسع لي .. أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك ، أو يحل علي سخطك .. لك العقبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ".
ومن أهم عوامل القلق تحسر الإنسان على الماضي ، وسخطه على الحاضر ، وخوفه من المستقبل ، ولهذا ينصح الأطباء النفسيون ورجال التربية أن ينسى الإنسان آلام أمسه ، ويعيش في واقع يومه ، فإن الماضي بعد أن ولى لا يعود . وقد صور هذا أحد المحاضرين بإحدى الجامعات الأمريكية تصويرا بديعا حين سألهم : كم منكم مارس نشر الخشب ؟ فرفع كثير من الطلبة أصابعهم . فعاد يسألهم : كم منكم مارس نشر نشارة الخشب ؟ فلم يرفع أحد منهم إصبعه . وعندئذ قال المحاضر : بالطبع ، لا يمكن لأحد أن ينشر نشارة الخشب فهي منشورة فعلا .. وكذلك الحال مع الماضي ، فعندما ينتابكم القلق لأمور حدثت في الماضي ، فاعلموا أنكم تمارسون نشر النشارة !!..
الــســعادة .. في الــرضـا :
والرضا درجة أعلى من درجة الصبر ، لا يبلغها إلا من أتاه الله إيمانا كاملا وصبرا جميلا ، فترى الراضي مسرورا راضيا فيما حل به ، سواء أكان ذلك علة أم فقرا أم مصيبة ، لأنها حدثت بمشيئة الله تعالى ، حتى قد يجد ما حل به نعمة أنعم الله بها عليه . ولهذا كان من أدعية رسول الله صلى الله عليه وسلم : " وأسألك الرضا بالقضاء .. " . وقد حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الراضين فقال : " لأحدهم أشد فرحا بالبلاء من أحدكم بالعطاء" رواه أبو يعلى .
الســعادة .. في الـقناعة والـورع
طبع الإنسان على حب الدنيا وما فيها ، وليس السعيد هو الذي ينال كل ما يرغب فيه .. إن الأسعد منه هو الذي يقنع بما عنده . قال سعد بن أبي وقاص لابنه : " يا بني ، إذا طلبت الغنى فاطلبه بالقناعة .. فإن لم تكن قناعة .. فليس يغنيك مال .. " .
وما أجمل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه : مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا . رواه الترمذي .
الســعادة .. في اجتناب المحرمات :
أي سعادة ينالها المؤمن وهو يتجنب ما حرم الله . وأي لذة يجدها في قلبه عندما يحيد عن طريق الزلل والفجور . يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَنْظُرُ إِلَى مَحَاسِنِ امْرَأَةٍ أَوَّلَ مَرَّةٍ ثُمَّ يَغُضُّ بَصَرَهُ إِلَّا أَحْدَثَ اللَّهُ لَهُ عِبَادَةً يَجِدُ حَلَاوَتَهَا . رواه أحمد
ويقول الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله : " إذا همت نفسك بالمعصية فذكرها بالله ، فإذا لم ترجع فذكرها بأخلاق الرجال ، فإذا لم ترتدع فذكرها بالفضيحة إذا علم بها الناس ، فإذا لم ترجع فاعلم أنك في تلك الساعة انقلبت إلى حيوان " .
والمعاصي تذهب الخيرات وتزيل النعم . قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : " ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة "
ومن كبح هواه ، ولم يسمح لشهواته أن تتسلط عليه سمي عاقلا مالكا لهواه ، وسعد في دنياه وآخرته . فقد ذكر عن أحد الملوك : أنه زار عالما زاهدا ، فسلم عليه ، فرد الزاهد السلام بفتور ولم يحفل له . فغضب الملك وقال له : ألا تحفل بي وأنا ملكك ؟ فابتسم الزاهد وقال له : كيف تكون ملكي وعبيدي كلهم ملوكك . فقال الملك : ومن هم ؟ فقال : هم الشهوات .. هي ملوكك وهم عبيدي !!
الســعادة .. في شكـر النــعم :
وكثير من الناس يظن أن أكبر نعم الله تعالى علينا وأهمها هي نعمة المال ، وينسى نعمة الصحة والعافية ، ونعمة البصر والعقل والأهل والأبناء وغيرها كثير .
والسعادة أن تقنع بأن الله تعالى سيتولى أبناءك الصالحين ، فتسعى لإنشائهم النشأة الصالحة. فقد ترك عمر بن عبد العزيز ثمانية أولاد ، فسأله الناس وهو على فراش الموت : ماذا تركت لأبنائك يا عمر ؟ قال : تركت لهم تقوى الله ، فإن كانوا صالحين فالله تعالى يتولى الصالحين ، وإن كانوا غير ذلك فلن أترك لهم ما يعينهم على معصية الله تعالى . وقد خلف عمر لكل واحد من أبنائه اثني عشر درهما فقط ، أما هشام بن عبد الملك الخليفة فقد خلف لكل ابن من أبنائه مئة ألف دينار . وبعد عشرين سنة ، أصبح أبناء عمر بن عبد العزيز يسرجون الخيول في سبيل الله ، منفقين متصدقين من كثرة أموالهم ، أما أبناء هشام بن عبد الملك فقد كانوا يقفون في مسجد دار السلام ، في عهد أبي جعفر المنصور ، يسألون عباد الله من مال الله تعالى .
وأخيرا تذكر نعم الله عليك تسعد بما لديك .. فأنت تعيش وسط جو مليء بنعم الله ، ولا بد للإنسان من أن يدرك تلك النعم ، فكم من الناس لا يدرك فضل الله علينا إلا حينما يحرم إحدى تلك النعم ؟
ويقول أحدهم : لتكن لك يا بني ساعة في يومك وليلك .. ترجع فيها إلى ربك ومبدعك مفكرا في مبدئك ومصيرك .. محاسبا لنفسك على ما أسلفت من أيام عمرك .. فإن وجدت خيرا فاشكر .. وإن وجدت نقصا فجاهد واصطبر
تقبل خالص تحياتي اخي العزيز// الحسام
أبو ياسر
31-01-2005, 09:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكور اخي كاتم على هذا الموضوع الجيد والله يعطيك العافية والصحة والسعادة .........
اننا جميعا نتطلع الى السعادة ونبحث عنها.
لكن السعادة ليست هدفا في ذاتها وانما نتايج عملك لما تحب وتواصلك مع الاخرين بصدق.
ان السعادة تكمن في ان تكون ذاتك ان تصنع قرارتك بنفسك ان تعمل ماتريد لانك تريد.
انك في الواقع تعيش حياة غير سعيدة عندما لاتحيا حياتك على سجيتها حيث ينتابك احساس بان حياتك لاغاية منها ولامعنى لها................
ان معناها الحقيقي يفقد مضمونة عندما نتفقده عن قرب وبدقة
انك الشخص الذي يفترض ان تفعل شيئا حيال ذلك
ولكنها هامة في ذات الوقت
لكي تـــــــــــ السعادة ــــــــــــــجد:
فانت بحاجة لان تكون ذاتك لا ان تتظاهربما ليس فيك
انني احثك على ان تفكر في هذه النصائح بشكل جدي ,فقد جمعتها على مدار عمر طويل من العمل
مع الناس وكتبتها حتى تنفذ لقلب كل موضوع وتتحدث الى قلبك مباشرة.
ان تحقيق السعادة يكمن في ان تفهم نفسك وتقبلها كما هي الان
ان تلك هي الحرية الحقيقية الوحيدة هذا الوقت المناسب لتحقيقها انت الشخص الوحيد الذي يمكنه القيام بذلك.
فارس الرياض
02-02-2005, 01:17 PM
موضوع رائع وجهد ملموس
اشكرك جزيل الشكر على تفضلت به
واسال ربي ان ينفع به
واتمنى رؤية المزيد من هذه المواضيع الممتعة والمفيدة بحق
تقبل تحياتي وتقديري
كاتم الأحزان
02-02-2005, 08:32 PM
ماذا تفعل كي تحصل على السعادة ؟
انه من العسير بل من المستحيل ان تقود شخص الى سبيل السعاده وانما تقتصر مساهمتك في ذالك بان تحذره من العثرات التي قد يقع فيها خلال سعيه اليها او نرشده الى طريق من طرقها ان السعاده تعتمد الى حد ما على الفرد كما تعتمد على المجتمع والواقع انه من الامر الشاق تحديد السعاده و معرفة اسبابها ذالك انها تتصل بنواح شخصيّة تختلف من فرد لاخر كما ان السعاده ليست صفة في ذاتها وانما هي نتيجة للحياه الحسنه التنضيم وكثيرا ما يحصل الانسان على السعاده وهو يبحث عن شيءاخر .. واسعد لحضات الحياه التي يشتغل المرء فيها بأداء واجبه عن التفكير فيما اذا كان قد بلغ السعاده ام لاء..وخاصة اذا كان هذا الواجب ينطوي على خدمة للاخرين.. ان السعاده تعتمد الى حد ما على الفرد .. كما تعتمد على المجتمع الذي يعيش فيه .. والمرء الذي يحيا في مجتمع سعيد تتاح له فرص لبلوغ السعاده اكثر مما يتاح لفرد يحيا في مجتمع شقي .. ومن ناحية اخرى نجد انه في وسع مجموعة محدودة من الافراد المتقدمين في التفكير ان يخلقو امّة سعيده .. واذا اردنا السعاده الاجتماعيه او الاهليّه فيجب ان يكون هدفنا الغاء العوز .. واتاحة تكافؤ الفرص للجميع .. وان نضمن تنضيم المجتمعات نفسها للوسائل التي تمكن الفرد من النضج الى اقصى حد ممكن .. يجب ان يكون هدفنا الاجتماعي ان نوفر لكل فرد مادة الحياه الصحيحه .. دون ان نقضي على شخصيته المفرده كما يجب ان نسعى لالغاء الفقر والشقاء ونحارب الاعمال الضاره بالمجتمع عن طريق التحليل الصحيح للبواعث النفسيه التي تخلق هذه الشرور.. ان البعض يبحث عن السعاده عن طريق القلب .. والبعض الاخر عن طريق العقل فهؤلاء يتبعون سبيل العاطفه واولئك يميلون الى الابحاث العقليّه وليس في وسع احد ان يرجح سلوك هذه الطريق اوتلك .. فالامر لا يتوقف على الطريق ذاتها فحسب .. وانما يعتمد على تكوين الشخص الذي يسلكه .. وكل ما يمكننا ان نقوله في هذا السبيل ان اغلبية الناس ترى ان السعاده المثاليّه هي تلك الحاله التي تحقق مطالب القلب والعقل معا .. فهل يمكن الوصول اذن الى السعاده ؟ ..ان الجواب هنا قطعا ( نعم ) .. ولا يستطيع واحد من الناس ان يتاكد من قدر السعاده او نوعها .. ولكن يمكن للجميع ان يتقاسموا هذا الكنز ..وكثيرا ما تاتي السعاده نتيجه لاعمال وخدمات لاتهدف اليها مباشره وقد اوصى جاليليو من ينشد السعاده بالقيام بخدمات لا انانيّة فيها قائلا .. انني بينكم فرد يخدم .. هذه كلها علامات مميزه في طريق السعاده .. فيجب ان لا ندع رغباتنا تسبب لنا قلقا ذهنيا.. وانما علينا ان نسعى للقيام باعمال عضيمه .. وان نؤدي واجبنا اليومي بما يرضي ضمائرنا .. وان نخدم الاخرين .. لقد سعى الناس منذ قديم الازل ليتحقق وجود عالم الحق والخير والجمال .. وقد بقيت هذه المثل دائما غاية ما ترنو اليه الانسانيه .. وقد وصل الانسان الى نجم السعاده وهو يسعى لاحقاق هذه المثل وهي المثل التي تنطوي على الاخوّه وخدمة الغير .. ان الحق من بين اللاليء المتالقه في تاج السعاده و هل يمكننا ان نبلغ السعاده الكامله دون ان نضيف عاملي الخير والجمال الى عامل الحق .. ان الجمال شعور داخلي مثلما هو منضر خارجي ..والجمال يكمن في عين الناضر.. ولا يمكن ان يحرم الجمال شخص يسعى للكمال .. فلنسع اذن لبلوغ السعاده .. ولنصحب الحق والجمال والخير في طريقنا .. حتى نجني ثمار سعينا ..( السعاده كما يراها المفكرون - روبرت هيب )
كلنا نتمنى السعاده و السلام 00 وماذا عسانى ان نتمنى اكثر 00 ولماذا نرضى باقل ؟00 ولقد يشك في امكان الفوز بالسلام دون السعاده 00 او بالسعاده دون السلام 00 فالسؤال الهام اذا : كيف ينال احدهما او كلاهما جميعا ؟ 00 المال لا يسعدنا 00 النجاح لا يسعدنا 00 الاصدقاء لا تسعدنا 00 ولا الصحه ولا القوه تسعداننا 00 اجل 00 جميع هذه الامور تدعو الى السعاده 00 ولاكن ايها يبلغ اليها 00 ويكفل الرتوع في بحبوحة بركاتها 00 قد نجد في الحياة فرصا00 فننال صيتا طائرا 00 وصحة وعافيه ومالا طائلا 00 وعمرا طويلا 00 إللا انّ يدها تقصّر عن اسعادنا 00 نعم ان سعادتنا لنا وعلينا 00 انما نحن مختلفون احوالا وحالات 00 ومتفاوتون اعمارا 00 ومتباينون واجبات ومكتسبات 00 بحيث قد يخال وضع الاصول و القواعد ضربا من المحال 00 ويعد مجرّد النصح و الاشاره تهجما وجساره 00 مع ان " فارو" سبق فاتى اهل زمانه بمئات الاراء من اراء الفلاسفه في السعاده 00 وحسبنا ان نعتبر بتجارب المتقدمين في سبيل الحياه من الرجال و النساء فالتجارب هي اكبر البراهين 00 بل اعتبر باخر ما فاه به - ثيودور باركر - وهو على فراش الموت مع انه عاش مفعم الصدر حكمة ومعرفه حين قال 00 " اواه 00حبذا لو كنت عرفت فن الحياة 00 او وجدت كتابا 00 او انسانا يعلمني كيف كان يجب ان اعيش وادرس واروض بدني و نفسي 00 " ومما يؤثر عن اهل " اثينا " القدماء 00 اتباعهم لسنة 00 كانو بموجبها يعاقبون بالقتل كلّ من حمل شمعة ومنع غيره الاقتباس من نارها 00 فحلال اذا ان نقتبس ممّن عنده نورا00 يضيء به ضلمات قلوبنا و نفوسنا - وقال " مكس مللر " : انها لخطيئة حقيقيّه 00 اللا يكون المرء سعيدا 00 فلنذكر قوله هذا 00 وقول " باسكال " التالي : فل نعرف اذا حدّنا وغاية جهدنا 00 اجل 00 اننا شيء ما في هذا الوجود 00 ولا كننا لسنا كلّ شيء " ولا اهم من ان نرسخ في نفوسنا تصورا عادلا عن هذه الحياه لكي لا تقلقنا صروف الدهر و تقلباته 00 ولنكون مستعدين لمقابلة أي وجه تديره لنا الايام 00ثابتين تجاه الافلاح و الحبوط امام الضفر و الفشل 00 على الخوف و الامل في الصحه و السقام و المسرّات والالام 00 وفي الافراح والاحزان 00 ولدى التذكرات الحلوه و المرّه ولقد قال " شيلدون " : طالما انت على هذه الارض 00 تمتّع بما فيها من الصالحات لانها لاجل ذالك خلقت 00 ولا تكتئب 00 ولا تبتئس 00 بل احسب نفسك في السماء 00 " و الذين لا يعرفون قيمة الحياه لا شكّ انهم لا يستحقونها ولعل ضبط النفس اهم ما ينبغي في ابتغاء السعاده 00 اجل 00 كل فرد مملوك ومحكوم عليه 00 على حين الافضل ان يحكم الانسان نفسه و يملكها ليحتفض بكرامته بدل ان يملكها ويحكمها غيره " افبري "
الاخ العزيز : الحسام ... أشكر لك حضورك وتعلقيك
كاتم الاحزان
اسيرالمحبة
09-02-2005, 08:15 AM
لاتعليق,,,,,,,,,,,,,,,,,, لا نقول الا اللهم انا نسألك ان تحفظ علينا امننا ,,,,,,,,,,,يارب العالمين
abo abdh
22-02-2005, 07:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كن في الدنياا كأنك غريب أو عابر سبيل (( فطوبي للغرباء ))
ليست السعاده قصر عبد الملك بن مروان , ولا جيوش هارون الرشيد , ولا دور ابن الجصاص , ولا كنوز قارون , ولا في كتاب الشفاء لابن سينا , ولا في ديوان المتنبي , ولا في حدائق قرطبه , ولا بساتين الزهراء .
السعاده عند الصحابه مع قلة ذات اليد , وشظف المعيشه , وزهادة الموارد , وشح النفقة .
السعادة عند ابن المسيب في تألهه , وعند البخاري في صحيحه ,وعند الحسن البصري في صدقه , ومع الشافعي في استنباطاته , ومالك في مراقبته , وأحمد في روعه , وثابت البناني في عبادته .
ليست السعادة شيكا يصرف , ولا دابة تشتري , ولا وردة تشم , ولا برا يكال , ولابزا ينشر .
السعادة سلوة خاطر بحق يحمله , وانشراح صدر لمبدأ يعيشه , وراحة قلب لخير يكتنفه .
كنا نظن أننا إذا أكثرنا في التوسع في الدور , وكثرة الاشياء , وجمع المرغبات والمشتهيات , إننا نسعد ونفرح ونمرح ونسر , فإذا هي سبب الهم والكدر والتنغيض ؛ لأن كل شئ بهمه وغمه وضريبة كده وكدحه .
إن أكبر مصلح في العالم رسول الهدي محمد بن عبد الله عليه افضل الصلاة والسلام عاش فقيرا يتلوى من الجوع , لا يجد دقل التمر يسد بها جوعه , ومع ذلك عاش في نعيم لا يعلمه الا الله سبحانه , في انشراح وارتياح , وانبساط واغتباط , وفي هدوء وسكينه .
وفي حديث صحيح : (( البر حسن الخلق , والاثم ما حاك في صدرك , وكرهت أن يطلع عليه الناس ))
وفي الحديث البر طمأنينه والإثم ريبه ان المحسن صراحه يبقي في هدوء وسكينه , وان المريب يتوجس من الاحداث والخطرات ومن الحركات والسكنات والسبب انه اساء فحسب , فإن المسئ لابد ان يقلق ويرتبك ويظطرب وان يتوجس خيفة .
إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه وصدق ما يعتاده من توهم
فهل عرفتوااا سر السعاااده !!!!
من بريدي
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, النسخة الماسية
diamond