المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخدود "نجران" معلم تاريخي وسياحي يشكو من الاهمال


كاتم الأحزان
09-11-2006, 04:02 AM
أهم معلم أثري لا يعمل به إلا موظف واحد فقط.. يقف عند البوابة
أخدود "نجران" معلم تاريخي وسياحي يشكو من الاهمال


http://www.alriyadh.com:81/2006/11/09/img/911643.jpg
مسافة طويلة من الاتربة يقطعها الزوار للوصول الى المنطقة التاريخية

تحقيق - عبدالرحمن المرشد
عندما تخطط لزيارة نجران فإن اول ما يخطر ببالك، هو الذهاب الى "الاخدود"، ذلك المعلم التاريخي الهام الذي ورد ذكره في القرآن الكريم في سورة البروج قال تعالى (والسماء ذات البروج واليوم الموعود وشاهد ومشهود قتل اصحاب الاخدود النار ذات الوقود)، حيث تقول الروايات ان احد الملوك في نجران في الازمنة القديمة، خير المؤمنين بين عبادته وترك دينهم أو حرقهم في النار عن طريق حفر أخدود أضرم فيه النار، فما كان من المؤمنين الذين امتلاء قلبهم بالايمان وعبادة الله وحده الا ان اختاروا الحرق بالنار على ترك دينهم، وتقول إحدى الروايات ايضاً بأن احدى الامهات ومعها طفلها الصغير الذي لم يتجاوز السنة وهي مشارف الاخدود الذي أضرمت فيه النار بشكل مرعب، ترددت برمي نفسها، فأنطق الله ذلك الطفل وقال يا أماه "أنت على حق" فقامت برمي نفسها.

الحديث عن الاخدود واهميته التاريخية وايضاً السياحية يتطلب اهتماماً كبيراً من وكالة الآثار بنجران التي يبدو انها تناست تلك الاهمية ولم تقم الا بعمل "شبك" واسع جداً على المنطقة التي يوجد بها الاخدود فقط، حيث يقوم الزائر بالمشي وسط الاتربة مسافة ليست بالقصيرة (بعد ان يتجاوز البوابة الرئيسية) حتى يكون قريباً للموقع المطلوب وعندما تصل الى المنطقة التاريخية لا تجد أي لوحات ارشادية او علامات، فالمكان ينطق بأهميته من خلال بقايا السور القديم المبني بالحجارة، وتلك النقوش القديمة الموجودة على جدرانه وكذلك بقايا الآثار الطينية للاخدود وما اختلط بها من "عظام آدمية" يقول الاهالي انها لاصحاب الاخدود.

ولكن كما قلت سابقاً لا يوجد أي علامات او لوحات بالاضافة الى انعدام المشرفين والمرشدين داخل المنطقة للاجابة على تساؤلات الزوار الذين يكتظ بهم المكان، حيث اصبحوا يوجهون استفساراتهم للزوار من الأهالي الذين يجيبون عن الأخدود بشكل عشوائي وغير دقيق نظراً لعدم وجود اي مسؤول من وكالة الآثار للاجابة على الاستفسارات، كما ان عدم وجود مشرفين داخل المنطقة يدفع الكثير من الزوار الفضوليين الى التنقيب وربما وجد احدهم شيئاً ذا قيمة تاريخية وأخذه دون ان يعلم احد.. والموظف الموجود في هذا المعلم التاريخي حارس واحد فقط يقف عند البوابة. فوكالة الآثار بإختصار قامت بتشبيك المنطقة ولا تعلم ماذا يجري في الداخل، واعتقد لو تم تحويل عملية الاشراف على الاخدود الى الهيئة العليا للسياحة ربما تغير الوضع الى الافضل.

العديد من الزوار الذين التقتهم "الرياض" داخل الاخدود ومنهم: احمد الفيفي وعلي الاحمري وسعد الصالح ومترك الحربي وسالم اليامي أكدوا على الاهمية التاريخية والسياحية للاخدود وبالامكان تحويله الى مصدر جذب هام للكثير من الزوار داخل المملكة وخارجها لو تم اعطاؤه قدراً كبيراً من الاهتمام، ولكن الوضع حالياً لا يشجع مطالبين بتحويل عملية الاشراف على هذا المعلم الى الهيئة العليا للسياحة لانها الأقدر على ذلك.

كاتم الأحزان
09-11-2006, 04:05 AM
الأخدود الأثرية تحتاج إلى دقة ملاحظاتكم ... صور مرفقة جديدة


http://www.najran33.com/vb/showthread.php?t=2137

أبو ياسر
09-11-2006, 01:01 PM
لاحياة لمن تنادي ولاصور تنفع ولاشكوى تفيد
المشكله ان المدينه لم تلقى الاهتمام منذ القدم وحتى الان سكوت ... اهمال .. تطنيش
ومع الاسف لم تكن على اجندة المسئولين في المنطقه وحبذا لو يتم نقلها الى منطقه من المناطق الكبيره لكي يكون لها شأن

شكرا لكاتب المقال
شكرا لكاتم الاحزان للجميع محبتي

إبراهيم اليامي
09-11-2006, 06:12 PM
عظام هشة ورماد وذهب وفضة وفخار وشواهد قبور
مدينة "أصحاب الأخدود" التي ذكرها القرآن تكشف بعض أسرارها


http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2006/05/12/1018291.jpg
صورة لرحى قيل أنه عثر عليها في الاخدود (ارشيف)

الرياض- حنان الزير

تتوالى الاكتشافات الجديدة لأصحاب الاخدود في جنوب المملكة العربية السعودية ومعها بعض أسرار مدينة احرق ملكها سكانها قبل أكثر من 1500 عام عقابا على اعتناقهم الدين المسيحي، ولم يعلم عنهم أحد شيئا حتى ورد ذكرهم في القرآن الكريم، ومع هذا فان أمام خبراء الأثار كما يقول مدير الأثار في المنطقة، الكثير من الوقت، ربما يصل إلى الثلاثين عاما، ليكتشفوا أسرارهم كاملة.

ورغم مرور آلاف السنين مازالت العظام الهشة السوداء والرماد الكثيفة شاهدة على الحريق الهائل التي اصاب مدينة الاخدود في عام 525 من الميلاد. وللآن تروي تلك الأطلال والمباني قصة اصحاب الاخدود الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم.

"رقمات " أو مدينة الاخدود الاثرية والتي تقع على مساحة 5 كيلو مترات مربعة على الحزام الجنوبي من وادي منطقة نجران (جنوب السعودية) مازال يكتنفها الغموض والأسرار رغم عمليات التنقيب والحفر المتواصل لمدة عشر سنوات متتالية.

ويشير صالح آل مريح مدير إدارة الآثار بمنطقة نجران إلى أن منطقة الاخدود الأثرية تحتاج إلى مايقارب 30 سنة لمعرفة جميع أسرارها، وان ماتم اكتشافه للآن لايمثل إلا جزءا من آثارها ومعالمها.




منطقة اسلامية قديمة في مدينة الاخدود

وقال صالح لـ"لعربيه نت ": منذ تم التنقيب في منطقة الاخدود الاثرية، ومنذ عام 1997م اكتشفنا العديد من الأثريات والأواني الفخارية وأدوات الزينة والعملات وشواهد القبور التي تخص المنطقة الاسلامية، مشيرا الى احتواء المدينة الاثرية على منطقة اسلامية بها جزء من القبور الاسلامية المدون عليها اسم صاحبها وتاريخ وفاته. كما تم اكتشاف العديد من المدافن في الأجزاء الأخرى من المدينة والتي تعود الى ماقبل الميلاد.

وحول شواهد القبور التي وجدت في منطقة الاخدود الاثرية قال آل مريح: إن الشواهد وجدت في الجزء الجنوبي من المدينة، ويبدو ومن خلال الحفريات وعمليات التنقيب أن المنطقة الشمالية والجنوبية منها سكنت مابعد الاسلام، واستخدم الجزء الجنوبي منها كمقابر اسلامية مستدلا بشاهد مكتوب عليه اسم صاحبه راشد بن سالم وتاريخ وفاته542 من الهجرة.

وأضاف ان بقية الاخدود لم نجد فيه أي اثر اسلامي يدل على استخدامه من قبلهم سكنا او مأوى، وقد امتد السكن من المنطقة الشمالية حتى أن هناك الآن قرية مجاورة للاخدود اسمها قرية الحفل.

واوضح آل مريح أنه تم ايضا اكتشاف اقدم مسجد بني في منطقة نجران يعود تاريخه لسنه 100هـ وهو يقع في الجزء الشمالي من الاخدود.

وعن الخنادق التي اضرمت بها النار والتي اشار اليها القرآن الكريم في قصة أصحاب الاخدود يقول آل مريح: سميت الاخدود بذلك الاسم نسبة للحفرة التي أمر الملك الحميري بحفرها وتجميع الحطب بها واحرق من اعتنق "المسيحية" التي كانت ديانة جديدة في ذلك الوقت، لذلك مازالت آثار الحريق بادية في أجزاء المدينة وعلى جدارها ومبانيها.

واستطرد: نحن للآن نحاول أن نكتشف الحفرة او الاخدود الذي تم فيه الحرق عبر عمليات التنقيب، والثابت لدينا أن الحريق كان هائلا وقويا جدا حيث انه اشعل المدينه بكاملها، و مازال رماد الحريق موجودا للآن بالاضافة الى عظام للبشر وللحيوانات التي حرقت.




بقاء مدينة الاخدود بعظام كائناتها المحترقة

وأبدى آل مريح دهشته من بقاء المدينة والمباني كما هي منذ حريقها في النصف الأول من الميلاد، وقال: لقد اكتشفت أغرب سر خلال عملي والذي قارب على العشرين عاما ويتمثل في بقاء منطقة الاخدود الأثرية كما هي، فعظام الكائنات التي أحرقت من بشر وحيوانات لم نجدها في مدافن وبقيت كما هي، فراعينا ذلك ولم نضعها في مدافن بعدما أخدنا منها عينات لتحليلها لاكتشاف عمرها الزمني.

ويضيف: لقد اجرينا منذ فترة مجسات اختبارية اوضحت لنا أن الاخدود ممتد الى الألف الأول قبل الميلاد واستمر إلى الألف الأول الميلادي، وبعدها حدث الحريق وحادثة الاخدود. كما عثرنا على نقوش بالخط المسند، وهذا الخط له فترة معينة في التاريخ فهو يعاصر ممالك جنوب الجزيرة العربية.




سكانها لم يكونوا عمالقة

وعن جنس البشر الذين كانوا يعيشون هناك، يقول صالح آل مريح: "هم من جنوب الجزيرة العربية، ولاتختلف ألوانهم وبشرتهم عن القبائل الموجودة حاليا والساكنة في المنطقة، وذلك من خلال نقوش الارجل و الكفوف التي وجدناها، فلم نجد فرقا بين الانسان القاطن الاخدود في تلك الفترة وبين الإنسان الحالي. وهذا ينفى الزعم بأنهم كانوا عمالقة أو ضخام البنية، لكنهم كانوا أشداء أقوياء. كما وجدنا بعض الحلي واعتمادهم على الفضة والبرنز والذهب في الزينة.

وحول ماتحتويه منطقة الاخدود يضيف أنها "عبارة عن مبان متهدمة باق منها الاساسات والجدران, وبعض القطع الحجرية الضخمة كالرحي ومنطقه السوق التجاري. أيضا هناك بعض الكتابات والنقوش على الصخر بالخط المسند الذي كان يستخدمه عرب الجنوب. وينتشر في المدينه الفخار الذي كان الأداة المستخدمة في ذلك الوقت.

واصطحبنا آل مريح في زيارة لمنطقة الاخدود والتي يرتادها شهريا 3000 زائر، واول مايصادفه الزائر اثناء زيارته للمنطقة، جدار دائري (سور) مشيد من الحجارة المربّعة، ومزيّن من الأعلى بشرفات يحيط بالمنطقة بكاملها، يشرف عليه حراس أمن يقومون بحراسة المنطقة الاثرية.

بعد الدخول من البوابة تجد حديقة مزروعة بأشجار الاراك، وفور الانتهاء منها تجد أمامك قلعة كبيرة مهدمة أجزاؤها، وتقابلك أثناء الدخول من بابها نقوش ورسوم حيوانية وانسانية، واسماء لاشخاص نقشت على الجدار.

بعد ذلك تجد أمامك مكانا مرتفعا، تشاهد أثناء الوقوف عليه كافة المدينة واجزاءها واحياءها. واثناء تنقلك في القلعة المهدمة تجد اماكن للتنقيب والحفريات التي تجري لاكتشاف أثارها. وقد تتعثر فجأة لتجد امامك عظاما مفحمة وهشة وأثار رماد ي موقعها وعلى الجدار المحيطة.

وقد ذكرت قصة أصحاب الاخدود في القرآن الكريم في سورة (البروج) " حيث أقدم الملك (ذو نواس) وهو آخر ملوك الدولة الحميرية،على حفر أخدودٍ كبيرٍ جعل منه فرناً أحرق فيه آلاف المسيحيين ممن رفضوا التخلي عن ديانتهم والرجوع إلى عقيدتهم اليهودية السابقة.

أبو ياسر
10-11-2006, 03:05 PM
يعمل في نجران منذ 13 سنة ويحفظ معالم مدينة الخضرة والتاريخ
سائق التاكسي «الهندي».. دليل سياحي لأثار الأخدود بنجران!


http://www.okhdood.com/media/lib/pics/1163166105.jpg

صوت الأخدود - « الشرق الاوسط - نجران: حبيب عبد الله » - 10 / 11 / 2006م - 7:46 ص
يواجه كثير من السياح السعوديين والأجانب أثناء تنقلهم وسفرهم للسياحة في أنحاء المملكة المترامية الأطراف مشكلة رئيسية تتكرر كثيرا في أغلب المدن السياحية وكلما ابتعدنا عن المدن الرئيسية، وهي عدم وجود «تاكسي» أو وسائل نقل مريحة تروِّح عن السائح وتزيد من ألفته لرحلته.
والزائر لمدينة نجران الواقعة في الجنوب الغربي بالسعودية والتي تعد من أهم مدن السياحة الأثرية والتاريخية بالمملكة ومقر إمارة منطقة نجران الجنوبية يلاحظ هذه المشكلة السياحية التي قد تقلق كثيرا من السياح، خاصة الذين يأتون مع عائلاتهم، إلا أنه وبمجرد سؤالك موظفي الفندق الوحيد من فئة الخمس نجوم الذي سوف تقطنه عن التاكسي يبادرون بالاتصال بالسائق منقذهم أمام طلبات الزبائن المتكررة كما يقول أحد الموظفين، حيث سيقلك التاكسي في رحلة سياحية تمتد من الصباح وحتى قبيل الغروب.

كان نصيب «الشرق الوسط» أن تلتقي بالدليل السياحي الخبير في هذه المنطقة من خلال الاتصال به. «شان موغام» مواطن هندي يبلغ من العمر 45 سنة ويعمل سائق تاكسي في مدينة نجران منذ 13 سنة، وبالرغم من قيام شركة التاكسي الوحيدة في المنطقة بتقليص أعداد سياراتها إلى حد كبير إلا أن حظه كان كبيرا بالإبقاء عليه للعمل والذي غالبا ما يكون تحت الطلب كما هو الحال في رحلتنا معه. بعد الاتفاق مع شان على أجرة الساعة الواحدة للرحلة وهي «40 ريالا» يتحدث مباشرة وبدون مقدمات وكأنه حفظ درسا عن مدينة نجران كونها مدينة خضراء ملوحا بيده يمنة ويسرة أثناء السير إلى غابات النخيل وبساتين الزراعة، وأثناء بداية الطريق يبدأ بعرض جدوله السياحي الذي تحدده رغبة السائح إلا أننا لم نغير شيئا كون «أهل مكة أدرى بشعابها«، ننطلق أولا إلى سد وادي نجران، الذي يعد من أكبر السدود المائية في المملكة، إلا أنه ومنذ سنوات عديدة لم يف بالحاجة الفعلية التي أنشأ من أجلها بحسب قول أحد سكان المنطقة.

وبعد زيارة هذا السد العملاق يذهب بنا شان لزيارة متحف المدينة وفيه تراثيات من التحف والأواني أو الملبوسات التي يعود تاريخها إلى السكان الذين عاشوا في المدينة قبل آلاف السنين. وخلف المتحف مباشرة نجد أشهر آثار مدينة نجران التاريخية وهي منطقة الأخدود الأثرية التي ورد ذكرها في القرآن الكريم وتدور قصتها حول أحد ملوك اليهود ويدعى «ذو نواس» ويعتبر هذا الملك أول من قام بمحرقة جماعية في التاريخ عندما حفر الأخدود وجمع الناس فيه، وتوعد بحرقهم إن لم يتراجعوا عن الديانة المسيحية التي آمنوا بها ويعودوا للديانة اليهودية التي يؤمن بها فلم يقتنع أحد بالتخلي عن المسيحية التي كانت ديانتهم فحرق الجميع في هذه الحفر المرصوفة بالحجارة الكبيرة والمليئة بالنار والمعروفة بالأخدود.

ولو أننا لم نعرف هذه القصة الحقيقية لهذه المحرقة لصدقنا ما نقله لنا دليلنا السياحي البسيط وهو أن الله سبحانه وتعالى قد غضب على أهل هذه المدينة فأرسل عليهم نارا من السماء عقابا لهم. بعد هذا التأمل التاريخي غادرنا إلى سوق التمور وسط المدينة لنتعرف على أهم ما تشتهر به مدينة نجران من أنواعها. ويقول شان إن بعض السياح الأجانب يهمهم إلى حد كبير زيارة هذا السوق لأنهم يتلذذون بأكل التمر أو أي أكلة خاصة تشتهر بها المدينة، ومن ثم ذهب بنا الدليل السياحي إلى قصر الأمير تركي الماضي ويعود بناء هذا القصر إلى عام 1361هـ ليكون مقرا لإمارة المنطقة والمحكمة واللاسلكي حيث خصص جزء منه لسكن الأمير وعائلته.

ويوجد بالقصر مبنى اللاسلكي ومستودع الأسلحة ومجلس المناسبات وحجرات الطعام والمستودعات والمسجد وحجرة المؤذن وحجرة المحكمة والمكاتب الرسمية، كما توجد بئر قديمة ترجع إلى ما قبل الإسلام بني الجزء السفلي منها باللبن المحروق وأكمل الجزء العلوي بالحجارة، ويوجد للقصر أربعة أبراج للحراسة، وفي عام 1387هـ تم الانتقال إلى القصر الجديد فبقي هذا القصر 16 سنة دون استخدام مما أدى إلى تضرر مبانيه وسقوط معظم سقوفه وجدرانه ثم بعد ذلك آلت ملكيته إلى وزارة المعارف عام 1406هـ وأصبح منذ ذلك التاريخ جزءا من إرث المدينة التاريخي، وكل هذه المعلومات لا يعرفها دليلنا السياحي إلا حجرة السجن التي دلنا عليها وقال إنها مكان المجرمين، وبالقرب من هذا القصر التاريخي يجد الزائر السوق الخاص بصناعة «الجنبية» أو الخنجر وهي ما يشتهر بها رجال المدينة ولا يستغنون عنها ضمن ملابسهم اليومية الشعبية.ويقول شان انه طوال تلك السنين استقبل عشرات السياح الأجانب وعرفهم بالمدينة وأبرز معالمها وتاريخها ضمن هذا الخط السياحي الذي رسمه للسياح وقد تعلم القليل من اللغة الإنجليزية أثناء احتكاكه المستمر معهم، وبعد انهاء هذه الرحلة السياحية ذكر شان بعض القصص التي عايشها مع السياح أثناء تجولهم بالمدينة، وقال: في احدى الجولات طلبت عائلة أوروبية الذهاب إلى أقرب نقطة من صحراء الربع الخالي حيث ان أطرافها قريبة من نجران فذهب بها إلى أقرب مكان من هذه الصحراء، ووجد أن هذه العائلة تحب اللعب بالرمال بمثل هذه الأجواء الصحراوية اللطيفة مما زاد من استمتاعهم بالرحلة، أما إحدى العائلات الأجنبية فأصرت على التصوير من داخل حجرة السجن بالقصر التاريخي لنقل تصور عن وضع السجون في تلك المرحلة من تاريخ المملكة.