إدارة الملتقيات
23-01-2005, 08:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلمات متواضعه اتمنى ان تصل !!
حبيبتي ...
يا من سكنتي جرحي وألمي الذي لا يرجو الشفاء ...
يا من نصبت المجد والاطماح والتاريخ في الأرض الفناء ...
يا من زرعتي الحب والأحلام والأفراح في درب الشقاء
لقد قررت الرحيل .. لا تسألي !!
انا راحل وكفى .. لا تحزني
هذا هو قدري المبجل بالدموع ..
يتربعّ فيه عمري المصنوع ...
قد تفتت من بحر الضياع ...
فقررت الرحيل آسرا حزني وحاملا ألمي ...
أنا راحل ... لا تحزني
ما عدت أقوى الصمت فقلبي غاص من شجن المساء ...
ومراكب الأحلام والأطياف مادت بالهواء ...
غرقت ببحر الحب و أغرقها الشواء ...
انا راحل ... لا تحزني
وان كنت ستسألين ...
فسلي الوجوه الشاحبة ...
وسلي القلوب .. ,,
ما جرمنا !!
أننا أوقفنا – بخفق القلب – زحف الرعب ...
أم أننا أخرسنا – بهمس الحب- رعد الحرب ......؟؟
انا راحل
فذكرياتنا التي رسمناها على رمال ذلك الشاطئ
ورؤانا قد تم مسحها من تاج البراءة بعد ان رصّعناه بها ...
لقد تم الحصار ..
حصار حبنا بهذه الأوحال ..
وراودتنا غربة الترحال
فسبقتنا أرض يابسة تنم عن حزن عميق وفعل بشع ...
أنا راحل ...
لن أبقى على أرضك التي تعيث بي إلى زمن قبيح ...
لن أبقى ..
بهذه الأرض التي أصدرت حكما علي بفعل قراصنة القلوب ..
لا لا لا تلومي من رحل ...
عذرا فأنتي يا عزيزتي من تخلى عني
في زمن البياض الناصع المجداف في بحري العميق
أتـــــــــذكرين رمالنا
كلماتنا ...
حروفنا ..
ضحكاتنا ...
همساتنا ..
حزننا ..
دموعنا ..
هل تذكرين ؟؟
عذرا سيدتي الحبيبة ....
عذرا أنا قدري الرحيل
فودعيني بقلبك المجنون بالخيانة العظمى
وعديني ودعي دموعي تتساقط على كفيك ...
أي جريمة في الكون يا أبشع يد
تغتال حبي و تسرق الأمان من مدينة قلبي ...
ها قد عدتي إلي يكسو قلبك الخوف من تحقيق المجاعة ...
ها أنت قد عدتي بلا شوق جميل وبلا ترانيم كما هي فأين الشجاعة ..
أنا أحبك فعلا
وحبي لك أكبر من بلقيس وأطول من اليمامة..
بعيدة عني أنتي ...
شوقك بسيط لم يعد كما اريد ...
عدتي لي من خيانتك المعتصرة فتهات حروفي واستأصلت قلمي ..
طفتي بي الى عمرك المديد ..
وسلبتي مني راحة الحزن الاكيد
وقفت على الباب متأملا يومي وليلي ..
هل سيزداد الشوق يوما ... هل سيحظى بحبي وأحترام قلبي ...
لا ادري يا فاتنتي لا ادري
فأنا الآن لا أبصر امامي الا شوق متهالك
يتساقط دون دعامة بلا صدق أو احساس
أو مشاعر راقية
تلتحم بها زمن العفوية السابقة ..
فهل أنتي متأكدة أنكي من أحببتها
أم غيرتك سنين الخيانة العجاف ..
ها انا أناديك ... بحجم الخيانة التي فيك ...
اناديك لكي تستفيقي وتنهي فصول الدوار ..
في لحظة من ستار ونار ...
ترجلت مني جراح الماضي
حاولت ان اغسلها بطهارة دموعي ..
غبتي عني ...
فمنحت غيابك كل ما تنمحني اياه في حضوري ..
رأيت دمعا ساقطا من شفاه البقايا ... وأنت من كنت المرايا
وأنت الجديرة والأولى بفعل الخطايا ...
لمحتك من بعيد ... في آخر الدرب السعيد ..
مهجورة .. منهكة .. يكسيك لونك الشفقي
فصرخت ..
انا راحل فشوقك لم يصل مردوده
حاولى ان تستعيدي حنانك بقلبك المشتاق
ومن ثم عودي لي في ذات يوم وسأستقبلك
بوجه جميل وعقل حميم فانت الأولى والاخيرة يا فاتنتي ...
عودي الي سريعا فأنت على شرفتي تشرقين ..
وعلى مرفأ قلبي وحبي تسكنين ...
أغلقي الباب فمن خلف شرفة قلبي لا يوجد مكان لغيرك فهل تبقين ...
خادمكم
admin
رابطة مصممي شبكة دانة نجران القابضة
كلمات متواضعه اتمنى ان تصل !!
حبيبتي ...
يا من سكنتي جرحي وألمي الذي لا يرجو الشفاء ...
يا من نصبت المجد والاطماح والتاريخ في الأرض الفناء ...
يا من زرعتي الحب والأحلام والأفراح في درب الشقاء
لقد قررت الرحيل .. لا تسألي !!
انا راحل وكفى .. لا تحزني
هذا هو قدري المبجل بالدموع ..
يتربعّ فيه عمري المصنوع ...
قد تفتت من بحر الضياع ...
فقررت الرحيل آسرا حزني وحاملا ألمي ...
أنا راحل ... لا تحزني
ما عدت أقوى الصمت فقلبي غاص من شجن المساء ...
ومراكب الأحلام والأطياف مادت بالهواء ...
غرقت ببحر الحب و أغرقها الشواء ...
انا راحل ... لا تحزني
وان كنت ستسألين ...
فسلي الوجوه الشاحبة ...
وسلي القلوب .. ,,
ما جرمنا !!
أننا أوقفنا – بخفق القلب – زحف الرعب ...
أم أننا أخرسنا – بهمس الحب- رعد الحرب ......؟؟
انا راحل
فذكرياتنا التي رسمناها على رمال ذلك الشاطئ
ورؤانا قد تم مسحها من تاج البراءة بعد ان رصّعناه بها ...
لقد تم الحصار ..
حصار حبنا بهذه الأوحال ..
وراودتنا غربة الترحال
فسبقتنا أرض يابسة تنم عن حزن عميق وفعل بشع ...
أنا راحل ...
لن أبقى على أرضك التي تعيث بي إلى زمن قبيح ...
لن أبقى ..
بهذه الأرض التي أصدرت حكما علي بفعل قراصنة القلوب ..
لا لا لا تلومي من رحل ...
عذرا فأنتي يا عزيزتي من تخلى عني
في زمن البياض الناصع المجداف في بحري العميق
أتـــــــــذكرين رمالنا
كلماتنا ...
حروفنا ..
ضحكاتنا ...
همساتنا ..
حزننا ..
دموعنا ..
هل تذكرين ؟؟
عذرا سيدتي الحبيبة ....
عذرا أنا قدري الرحيل
فودعيني بقلبك المجنون بالخيانة العظمى
وعديني ودعي دموعي تتساقط على كفيك ...
أي جريمة في الكون يا أبشع يد
تغتال حبي و تسرق الأمان من مدينة قلبي ...
ها قد عدتي إلي يكسو قلبك الخوف من تحقيق المجاعة ...
ها أنت قد عدتي بلا شوق جميل وبلا ترانيم كما هي فأين الشجاعة ..
أنا أحبك فعلا
وحبي لك أكبر من بلقيس وأطول من اليمامة..
بعيدة عني أنتي ...
شوقك بسيط لم يعد كما اريد ...
عدتي لي من خيانتك المعتصرة فتهات حروفي واستأصلت قلمي ..
طفتي بي الى عمرك المديد ..
وسلبتي مني راحة الحزن الاكيد
وقفت على الباب متأملا يومي وليلي ..
هل سيزداد الشوق يوما ... هل سيحظى بحبي وأحترام قلبي ...
لا ادري يا فاتنتي لا ادري
فأنا الآن لا أبصر امامي الا شوق متهالك
يتساقط دون دعامة بلا صدق أو احساس
أو مشاعر راقية
تلتحم بها زمن العفوية السابقة ..
فهل أنتي متأكدة أنكي من أحببتها
أم غيرتك سنين الخيانة العجاف ..
ها انا أناديك ... بحجم الخيانة التي فيك ...
اناديك لكي تستفيقي وتنهي فصول الدوار ..
في لحظة من ستار ونار ...
ترجلت مني جراح الماضي
حاولت ان اغسلها بطهارة دموعي ..
غبتي عني ...
فمنحت غيابك كل ما تنمحني اياه في حضوري ..
رأيت دمعا ساقطا من شفاه البقايا ... وأنت من كنت المرايا
وأنت الجديرة والأولى بفعل الخطايا ...
لمحتك من بعيد ... في آخر الدرب السعيد ..
مهجورة .. منهكة .. يكسيك لونك الشفقي
فصرخت ..
انا راحل فشوقك لم يصل مردوده
حاولى ان تستعيدي حنانك بقلبك المشتاق
ومن ثم عودي لي في ذات يوم وسأستقبلك
بوجه جميل وعقل حميم فانت الأولى والاخيرة يا فاتنتي ...
عودي الي سريعا فأنت على شرفتي تشرقين ..
وعلى مرفأ قلبي وحبي تسكنين ...
أغلقي الباب فمن خلف شرفة قلبي لا يوجد مكان لغيرك فهل تبقين ...
خادمكم
admin
رابطة مصممي شبكة دانة نجران القابضة