المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ¤©] 乂... ومـض ُ الـذكـريــات ...乂 [©¤


مرّ الحقيقــــة
19-09-2006, 07:07 AM
هـنـا .. و عـلـى هـذة الـصـفـحـات ..
سـيـكـون لـي مـعـكـم الـعـديـِدُ مِـن الـوقـفـات ..
لأُبـُحـِرَ بـِكـُم فـي بـُحـور ٍ مِـن ومـض ِ الـذِكِـريـَات ..

هـنـا .. و على هـذة الـصـفـحـات ..
سـأهـديـكـم أحـلام طـِفـل ٍ .. عـشـق َ الـوادي ..
سـأهـديـِكـُم بـعـضـا ً مـن رسـم ِ ألوانـي ..
سـأهـديـكـم شـوقـا ً .. حـزنـا ً ..
بـمـعـنـى آخـر !! سـأهـديـكـم إحسـاس حـروفـي ..
ضـحـكـاتـي ..
ذكـريــاتـي ..
أحـزانـي ..
و دمـوعـي ...!!

乂 هـذة المسـاحـة ُ لـي وحـــدي فـا أتـركـونـي أعـبـث ُ بـِـسـُطـورهـا 乂
مـن أراد إضـافـة رد ٍ هـنـا لـيـبـعـث بـتـعـليـقـة على البـريـد الخـاص بالمـنتـدى
و للـزوار الـكـرام إن كـان هـنـالك تـعـلـيـق ٌ تـود أضـافـتـه ابـعـثـة عـلى بـريـدي الإلكـترونـي
كـي أضـيـفـه هـنـا في هـذه المسـاحـة
jjj_sas_jjj@hotmail.com

مرّ الحقيقــــة
19-09-2006, 07:20 AM
:: ومض الذكريات ::



في ليلة ٍ إكـتـسـت فيـ هـا السمـاء .. بـِعـبَـائـتـِـ هـا الـظـلـمْـاء ..
و عـلـى ذلـك الــوادي .. الـذي كـم أحـتـضـن بـعـطـف ٍ دمـوع العـابـرة ِ الـخـرســاء ..
و تـحـت شـجـرة (( الـعـِلـبْ )) .. و الـتـي تـجـردت مـن ثـوب ربـيـعـ هـا ..
لـتـعـيـش عـارية ً بِـإنـتـظـار ربـيـِع ٍ آخـر .. كـي يـُـ هـديـ هـا مـا صـنـعـه ُ لـ هـا من كـسـاء ..
طـُرّزَ بـِقـُبـُلات ِ الـشـمـس ِ و مُـزج َ بـعـِبـق نـسـائـِم ِ الـ هـواء ..

أجـلـس مـُتـأمـلا ً .. للـمـُحـيـط المُظـلم الـذي لا يـُرى ..
و كـأن شـيء ً يـدفـع ُ بـِفـِكـري للـوراء ..

لأرى الـظـلام يـتـبـدد ..
ونـور ٌ مـن المـاضـي ..!! بـل مِـن أعـماق ِ الـذاكـرة ِ يُـولــد و يـمـتـد ..
لـتـضـج عـيـنـاي بـزحـام ِ الـدمـوع .. و أنـا أرى أرجـوحـة َ الـنـخـيـل قـد عـادت ..
ولكن !! هـنـالك طِـفـل ٌ يـتـأرجـح ُ بـِإرجـوحـتـي .. (( السـعـف )) ..!!
أنـه ُ أنـا ..! !
و طـِفـل ٌ آخـر يُـأرجـحــة بـقـوة ٍ لأرعـابـة و هـو يـصـرخ ..! !
انـه أخي الأكـبـر ..! !
يـال تـلـك الـومضـات ..
جـعـلـتـنـي أبـتـسـم ُ الـبـكـاء بـدمـُوع ِ الـسـعـادة و أزفـر العـبـرات ..
فـجـأة ! !
يـنـقـضـي المـشـ هـد ..

لأنـظـر في الإتـجـاة الآخـر .. حـيث أبـي ! !
يـوبـِخـُنـِي لـتـخـريـبـي لـمـجـرى المـاء (( السـاقـيـة )) ..
و أخـي مِـن خـلـف ِ أبـي يـضـحـك خـفـيـة ..
و يـزيـد ُ أبـي اشـتـعـالا ً و يـُسـانِـدُه ..
و أنـا أنـتـظـر أبـي كـي يـرحـل ..
لأشـبـعـه ُ ضـربـا ً و أقـذفـه ُ بـِكـُرات ِ الـوحـل ..
ليـنـقـضـي المشـ هـد .. و أنـا أركض خـلف أخي غـاضـب ..
وهـو
(( مـُلـطـخ ٌ )) بـالـوحـل ِ و صوت ضحكاته تـُضـحـِكـُني من خلفه ..

ليداعب مسمعي صوت ٌ لا أنـكـرُه ..
شيء ً فـ شيء ً
يـتـضـح ُ لي صـوت َ أنـشـودة ٍ عـذبـة ..
تـغـمـر المـكـان دفـئـا ً ..
أنـ هـا أمـي ..
تــشـدو هي والنسـاء أنـشـودة َ الـحـصـاد ..
و هن يـعـمـلـن في الـحـقـل بـكـد ٍ و اجـتـ هـاد ..
و أخـي مـُسـتـلق ٍ هـنـالك يـداعـب عـود الـقـصـب ِ بين أسـنـانـه ..
و الأغـنـام تـتـغـنـى مِـن حـولـه ..
و أنـا هـنـالـك
أجـمـع ُ ما أثـقـل وزنـة و أسـقِـط على تلك الأرض .. من التمـر ..
لأرى الشـمـس تـغـرُب .. لـنـعـود بـعـد يـوم ٍ شـاق
نحـو منزلي الطـين ..
لـيـنـقـضـي المشــ هـد و ضـحـكـاتـنـُا تـتـعـالى بـحـديـثـنـا عن ذلك اليـوم


أغـلـقـت عيناي قبل أن تفلت مني تلك الومضات
قبل أن ترحل تلك الضحكات ..
لا زال دويـُ هـا بـعـقـلي يتردد ..
و الدموع ُ مما رأته ُ عيناي َ تـفـيـض ُ و تـتـمـرد ..
لتسقط بكبرياء .. و لكن !!
يكسوه ُ الانحناء ..
معلنة ً انكساري .. إنـ هيـاري ..

هـدئ الـمـكـان ..
ولا زلـت ُ مـطـبـقـا ً عـلـى عـيـنـاي ..
و مـصـغـيـا ً بـصـمـت
عـلـنـي ألـتـقـط مـن المكـان بعضـا ً مـن صـدى الـمـاضـي ..
و لـكـنـي لـم أسمع سـوا أنفـاسي ..!!
وعويـل ُ كـلـب ٍ يـرثـى لليـل همومـه ..
و صُرصار ٍ يعـزف لنجـوم ِ أحـزانه ..
و ديـك ُ الجـار ِ مـُـنـادي ..
معـلـنـا ً إنـتــ هـاء الـرُبـع ِ الأخـيـر مـن اللـيـل ..


لأفـتـح عـيـنـاي ..
فـأدرك بـأن الـومض قـد رحـل ..
و ذلـك الليـل المـخـيـف ٌ قــد ارتحــل ..
و نـورٌ مـن الـمـشـرق ِ قـد أخـفـى نـجـم زُحـل ..
و أنـا لا زلـت حـيـث ُ أنـا ..
تـحـت شـجــرة (( العـِلّـب ِ )) ..


سأعـود .. سأعـود أيـه المكـان ..
علـنـي أسعـد بومــض ٍ آخـر ..
مـن حيــاة ٍ كـانت هنـا ..

أراكـم في ومض ٍ آخـر

مرّ الحقيقــــة
23-09-2006, 07:49 AM
: : أنـا و بـحـر ُ جـدة : :

هنالك ... حيث نسكن الحجارة
حيث لا تسقـط ُ عيني ّ إلا على ما هو عـبـاة ..
عن جمـاد مـقتول .. مشلول
لا روح فيه ولا نبض ...
تكاد تشعر بأن ضيقا ً قد ألم بـاتساع الأرض ..
وجوه ٌ شاحبه ... و أناس ٌ يركضون ..
خلف لقمت ِ العيش .. وكأن دواخلهم جوفاء
لا قلب ينبض ولا حـُب ٌ حتى ولو في الخفاء ...
والله إني لمنكر ٌ لما هم عليه هؤلاء

(( لست مسئولا ً عن احزانك ))
كثير ٌ ما تتكرر على مسامعي هذة العبارة ..
ممن هم حولي هنالك ..
لا يكاد يتسع لي المكان لأهرب حيث يكون البحر
حيث يكون السحر ... والامواج
فهو الوحيد الذي يـُسّـكن قلبي ..
وعلى تلك الصخرة ..
القابعة ُ بين الأمواج ...
أكون ..
واشرد بفكري إلى البعيدة ِ عني ..
نجران ..

لأرى نجران .... وذلك الوادي الذي كم اعتصر فيه نهرٌ من الوديان ...
لأرى نجران .... ومنزل الطين الذي احتواني دفئا ً وحبا ً وسقاني أعذب الحرمان ...
لأرى نجران .... ذلك الراعي بعصاته يجوب بأغنامة الوديان ...
لأرى نجران .... شخص ٌ يعشق ُ اسراري .. ويعانق ألآمي ... لينتشل من صدري الكتمان ..
لأرى نجران .... وتلك النخيل الطوال التي تتمايل طربا ً وكأن للـريح ألحان ....
لأرى نجران .... تعيش طرب المكائن كل صباح ٍ مشرق كي تـُحيي الأرض زرعا ً بقطرات جبين ذلك الفلاح الذي يندى ...
لأرى نجران .... وتلك الوجوة المشرقة بتجاعيد الحياة السعيدة والعذبة
لأرى نجران .... وذلك التقارب بين من فيها وذلك الود و تحيه ُ الأسلام لا تفارق كل لسان
لأرى نجران .... ذلك الكبير الذي يعطف على الصغير ليرشدة ويعلمة كيف يكون رجلا ً
لأرى نجران .... وذلك الجبل الشامخ همدان
لأرى نجران .... وتلك الاسرة الرائعة التي أفتقد لها في هذا المكان
لأرى نجران .... وتلك الفتاة العذبة المحتشمة والطاهرة تخاطبني خطاب الأخوان

لأرى نجران .... بصور الإرشيف في عقلي
فتسقط دمعة الشوق لها
لأعود حيث كنت
على تلك الصخرة المـُحاطة بأمواج البحر ..
لأزفر من صدري شوائب الحزن في عرض ذلك البحر ..
و عود ُ لمعاناة المدينة
حيث نسكن الحجارة
وحيث لا تسقـط ُ عينـاي إلى على ما هو عـبـاة ..
عن جمـاد مـقتول .. مشلول
لا روح فيه ولا نبض ...
و تكاد تشعر بأن ضيقا ً قد ألم بتساع الأرض ..
..
:: مـرّ الحقيقـــة ::

romyou_elsteha
24-09-2006, 06:15 AM
تسلم ايدك ياملك الاحزان
انت احساسك عالى اوى

توت
24-09-2006, 07:09 AM
إنسيابك الرائع بالسرد يجلعنا شركاء لك في ومضاتك

مرّ الحقيقــــة
27-09-2006, 03:44 PM
: : عـبـث الطـفـولــة ِ .. و غضـب ُ السمــاء : :



فـوق تـلك (( الصـفــةَ )) ..

حيث الرياح ُ تعبث ُ بجـسـدي ..

اقـف متأملا ً غضب السماء ..

و الريح تصفعني ..

بـِـوخـَـز ٍ مـن قـطـرات ِ مـاء ..

و الغيم ُ يدنـُـو .. و يــدنـو ..

و كأن الأرض جسدا ً يحتمي من عصف الشتاء

و الغيم ُ للأرض غطـاء ..


اقـف متـأملا ً ..

الأرض ُ مـبـتـلـه ..

و النخيــل و الأشجــار تـتـمايل بعصـف ِ الريـح مخـتـله ..

وصـاعقــة ٌ تشـق كبـد السمـاء ..

لـتـ هـتـك عـرض نـخـلـة ٍ عــذراء ..

لتصنع منـ هـا اشــلاء ً .. أجـــزاء ً .. متـ هـالكـة ..

مـتنـاثرة و كأنـ هـا لم تـكن ..


تلاهـا دوي ٌ مزعــج ...

يال قـوة ذلك الغـضـب الأهـوج ..


و هناك في وسـط الـوادي .. أغنـام ُ الراعي الأعرج ...

مزقـ هـا الـ هـلع ُ اشلاء ً متنـاثرة ..

و هو يركض عبثا ً خـلف قطيع ٍ تناثر من هول غضب الصاعقـة ..


وذلك الجار ُ (( ناجي )) .. خرج بإطـفـالة من منزل الطين ..

ليُصبحـوا تحت المطر مـُغتسلين ..

خوفا ً من ان يتـ هـالك عليـ هـمـ بيت ُ الطين ..

لأراه ُ رافعا ً كفـه للسماء منـاجي ..


إخـتـرقـت صـرخـات أمـي تـأمـلـي (( لـنـاجـي )) ..

يال صـوتـ هـا القـاتـل ..

اخترق دوي الصواعـق و شـق عصـف الرياح ..

ليحتقن مسامعي ..

استشعر بأنـ هـا غاضبـة ..!! لصعودي بقمـة بيت الطين ..

اركض نحو السلم الخشبي

و أنا متفائل ٌ بأنـ هـا لم ترني ..

و بسرعة ٍ جنونية اركض نزولا ً نحو غرفتي ..

نحو نافذتي ..

لأتابع التأمل بعمق و بسعـادة ..

فـلم ينل الخوف مني .. بل كنت استمتع بغضب السماء ..

و مستنكر ٌ لخوف الآبــاء ..

و من نافذة غرفتي الصغيرة ُ جدا ً..

رأيت خيوطا ً ذهـبـيـة ..

تشـق طريقـ هـا نحو الوادي ..

تقتحم حصون الســواد .. لتـُسقـط ثوب الحداد ..

لتعلن الفرج .. لذلك الراعي الاعرج ..

لتعلن الإستجابة .. لمناجات ِ ناجي ...

لتعلن الســلام ..

خيـوط ٌ ذهـبيـة .. كسيف ٍ قاطـع ..

تنسكب من السماء ليصبح كل ما تعانقـه جذاب ٌ و رائـع ..

و كأن قطرات المطر لؤلؤ ٌ ساطـع ..

الوادي يتلألأ و الأشجار تتزين بعقود ٍ من قطرات المطر ..

حيث تنعكس اشعـة الشمس عليـ هـا لتصبح لؤلؤ ٍ يـُمتـع ُ النـظـر ..

- يد ٌ دافئة تمسك بكتفي ..!!
- انها امي .. فاقـدة ً اعصابــ هـا و بيـدهـا (( غـُـلبـه ))

الصفـة : هي قمـة بيت الطين و ما نطلق عليه سطوح
الغلبـة : وهي الطرف الملتصق بالنخله من سعف النخيل
و تستخدم لضرب في معظم الاحيان كما هو حال امي .:D

رهام
02-10-2006, 12:20 PM
كلمات رائعة جدا جدا وشكرا جزيلا لك

ياسر العرامي
10-10-2006, 03:07 AM
وميض ناعم ينساب بخجل عارم
ويبوح بقلم رائع

شكراً لك أخي الكريم

رحيل الحب
08-11-2006, 04:17 PM
اعتذر لكل اعضاء المنتدي لعدم تواجدي منذ فترة طويلة لظروف خارجه عن ارادتي
ارجوا قبول الاعتذار

محيا
26-11-2006, 05:15 PM
وميض لا يمل وأتمنى أن لا يتلاشى بتلاشي بواعثه.

روز
10-12-2006, 01:37 PM
القدير مر الحقيقه

كنت من المتابعين لهذه الرائعه وهذه الومضات عن كثب

دون الرد عليها بما أنك طلبت ذلك:)

نحن نفخر كونها إنسابت من أنامل إبن من أبناء نجران

ويعجز الوصف أن يوفيها حقها

أتمنى أن لا تنتهي أبدا

سنبقى بإنتظار بقية الومضات فلا تبخل علينا بها

مرّ الحقيقــــة
11-12-2006, 12:41 PM
: : جــدي : :



زائر ٌ غير ُ متوقع , زارنا ذات َ مساء , رحبت ُ به .. و أكرمته من كرم ِ الكرماء , تحادثنا و تجاذبنا اطراف الحديث وفي لحظة إحتلال ٍ غاشمـة لذاك الصمت الذي نال منا , و تمكن من تكبيل الألسن , و لكنه لم يتمكن من ردع الأعين , رأيته يمعن النظر في تلك الصورة , أصابه ُ الجمـود ...!!
وكأن الذاكرة لدية تبحث عن صورة ٍ مماثـلـة في الأرشـيـف !!
حروف ٌ تتناثر بتردد , و كأنـ هـا لحـظـة تمـرد
ليبادر ..


- لمن تلك الصورة ..!!
أليس ذلك بـ محمـد !! و الأخر لربمـا لربمـا حسـين .. إن لم تخني الذاكرة ..!!

- نعم .. ذاك محمـد و ذاك حسين ..

- ولكني لم اعرف أوسطـ هـم .. ترى من يكون ..!!

- أتقصـد ُ صاحب اللحيـة ِ البيضــاء ..!!
الذي يرتـدي عمامـة ً بيضـاء ..
و يملك ُ في قسمات ِ وجـ هـة الشـِـدة ِ و الرخـاء ..
اتقصـد ُ صاحب تلك الأعين ..!!
التي تخـفـي في غموضِـ هـا الشـقـاء ..!!

إنـه ُ جـدي ..
صاحب ُ الأيــادي البيضــاء ..
إنـه الـفـقـير ُ المعطـاء ..
إنـه الذي أشـتـُ هـِر في زمـانـه بعـدل القضـاء ..
إنـه ذاك العبـد الراكـع ُ و الساجـد ُ لربـه ..
القاضي لفرضـه ..
النـاصح لأولادة ..
أنـه جـدي ..
الذي بكته الوديان ..
بعد ان انجبته نجران ..
إنه جـدي ..
فـ هـل تراك عرفتـة ..!!

زفرات ٌ تـُقـذف من صدرة .. دون حروف .. وعيون ٌ تكاد تنفجر من الدموع .. ولكني ارى أسوار رموشه تقاوم الفيضان .. تقاوم الطوفان .. بلا فائـدة بلا إدراك .. و مع أول دمعـة ٍ تسـقـط .. تسقط كلماتـُه
بنـ هـزام .. تسقـط بدون أهتمام باحثة ً عن صدر ٍ يأويـ هـا .. تسقـط ُ مغشي ٌ عليـ هـا
لتلتقطـ هـا مسامعي

- بل عرفتـة ..
ذلك الشيخ ُ الشـجـاع ..
ذلك الشيخ المطــاع ..
صاحب ُ الصـيت المشـاع ..
صاحب ُ القلب الرحوم ..
صاحب ُ الحُزن ِ الكتوم ..
بل عرفتـة ..
ومن لا يعرف شخصا ً كريما ً ..
شخصا ً رحيما ً ..
شخصا ً ودودا ً ..
شخصا ً كذلك الشيخ .. إنه ابن نجران
رحمك الله يا أبا حمـد .. رحمك الله

- رحمك الله يا جـدي ..

أبو أروى
11-12-2006, 02:55 PM
يُباركك الرب يا صديقي العزيز ..
سعدت صباحاً ومساءً أينما كُنت ..
تمنيت لو تكون لي مُداخلة أومُشاركة بهذة الرائعة ولكن خشيت خدش جمالها ، لذا رضيت أن أُحدق عيناي و اسرح بذهني لأُتابع حلقات هذا النسيج الأصيل .


أبو اروى

Fantasy
06-01-2007, 07:16 PM
مســـاء الخير اخي العزيز
كل عـــام وانت َ بخير
وكل عــام ونحن نتغنى بومض من ومضات ذكرياتك

مرّ الحقيقــــة
25-02-2007, 12:23 PM
:: شكر و تقدير ::
شكرا ً لتمرُدِ الحروف الذي أسعـدني كثيرا ً و أنا اقرائها ردا ً ردا ً
شكرا ً لكم جميعا ً و لكل عين ٍ راقبت حروفي بصمت و لكل قلم ٍ لا زالت حروفة لم تسقط هنا بل هنالك

:: متصفحي العزيز ::
هـا قـد عـدت لصفحتي التي اعشقها حتى الثمالة .. و لكن بطريقة ٍ اخرى , يبدو لي بأن قلمي استعاد القليل من أنفاسة , و سيكون للأنفاس بقية ما دام سيد الألم يعانق ذلك الألم الذي لا ينتهي .


. . . . .
:: الـقـرار ُ بـيــد مـن يـا هـذا !! إن لم يـكــن بـيـدي ::
. . . . .
كـانت آخر عبـاراتي التي قـلتها لذلك الطاعن في السن , عندما أدار ظهرة موليا ً و كلماتُـة لا زال دوي إنفجارها يحاصر مسمعي , ربـــــاه .. مالذي يحدث من حولي !! أصبحت غير قادر ٍ على تحديد ِ قدري .. ما هذا السـُخف ُ , و يال كراهيتي للإكراة , لم يسبق لي أن انحنيت ُ مـُكرها ً و ما اقسـى ذلك فـقـد تـتـكسـر ُ فـقـرات ُ ظهر ِ كرامتي

* * * * * * * * *

ذات يوم ٍ قادني البؤس لتلك الحانـة ِ التي يرتادُها أولائك الذين أصابهم اليأس و الحزن من هذة الحياة .. بحثت لي عن مقعد ٍ كي ارتمي عليه ,, كي أُلقي بما تبقى من جسدي المتهالك ,, لم اجد سوا مقعد ٍ واحد لم يشغل حيزة ُ الفضائي جثت َ إنسان حي , ولكن..!! كان ضمن تلك الطاولة التي يجلس عليها
ذلك الرجلُ الذي يرتدي الفقر كساء ً , و البؤس ُ مخطوط ٌ على شاكلة ِ تجاعيد ٍ شوهة ملامح وجهة , كانت لحيته بيضاء طويلة وكأنها شلال ٌ من الدموع ينبوعُهُا عيناة , كان ممسكا ً بقارورة ِ النبيذ رغم فقرة , و كأنه يذخر المال لكي يشتري النسيان ,,
دنوت ُ منهُ و حييته و استأذنتة بالجلوس فـلم يعترض بل رحب بي وهو يلوح بيداة مشير ٍ للمقعد كي اجلس ,, لم يكن يدرك ما يفعله , فقد سبح بين غيمات سـُكرة , كان يتغنى تلك الأغنية العذبة الجميلة التي اعشق سماعها دائما ً , لا شعوريا ً بدأت بالغناء معه ..... وفـجـأة و بدون سابـق انذار تـوقـف و بدأ يحدق بي بصمـت ٍ أخـافني



يــتــبــــ ع ,, فلا زال قلمي يعاني التوقف الطويل الذي مر به