Fantasy
17-01-2005, 07:04 PM
هل تخشى الانتقام:o ؟
هل تعتقد انك معرض للانتقام:(؟
مانوع الانتقام الذي تخشاه؟ :confused:
انتقام جسدي ياويلي يعني بكس او بكسين:( او ربما يصل الأمر الى القتل يارب سترك:eek: او اشاعه ما يخالف اشاعه احسن من الموت
ايشششششششششششششششششش؟ ما سمعتك عدل!!!
أنتقام الكتروني ويش ذا؟:confused:
نعم انتقام الكتروني عبر الانترنت او عبر البلوتوث :confused:
بلوتوث يعني نفس قصة الشيخ برجس نعم فقصة الاغتصاب البشعة التي وقعت في السعودية وجرى تصويرها بالبلوتوث ونشرت عبر الإنترنت مثالا صارخا لهذا النوع من الانتقام الإلكتروني المتوحش، فلم يكتف المتهمون بارتكاب جريمتهم بكل قسوة، وإنما دفعهم الشعور المريض والرغبة العارمة في الانتقام إلى جعل الفضيحة عالمية ليشاهدها أكبر عدد ممكن من الناس.
اما الانترنت فالقصص كثيره ولعل اشهرها حكاية الفتاة التي قطعت علاقتها بأحد الشباب فقرر الانتقام منها إلكترونيا هذه المرة بأن قام بنشر الصور التي تجمعها معه على الإنترنت.
ووسائل الأنتقام الالكتروني كثيره ومتعدده و الإنترنت وسيلة سهلة للانتقام الإلكتروني من الأشخاص، وهذا الانتقام يمارس يوميا ولكن ربما لا يشعر به الكثيرون، ويأخذ أكثر من صورة فمن السهل لشخص محترف في التعامل مع الكمبيوتر، ويضمر لك العداء، أن يتسلل إلى كمبيوترك، ويأخذ بعض الأشياء السرية الخاصة بك او يدمر بعض المعلومات الموجودة على جهازك. ويعلم الكثيرون ممن مروا بهذه التجربة القاسية أن هذا النوع من الانتقام في منتهى القسوة ويصيب في مقتل حسب درجة خصوصية وسرية هذه المعلومات.
وقد يكون هناك موظف على خلاف مع صاحب العمل فيلجأ إلى وسيلة إلكترونية في الانتقام، فهو لن يعتدي عليه جسديا، أو يحرض عليه شخصا آخر، وإنما كل ما سيفعله هذا الشخص هو أنه سيقوم بعمل نسخة من المعلومات والبيانات الخاصة بالشركة أو بصاحبها، وإذا حدث أن ترك هذا الشخص العمل فإنه يستخدم هذه المعلومات بدافع الانتقام، كأن يقوم بنشرها على الإنترنت، أو بيعها للخصوم، وقد يترك بابا سريا له في الشركة التي لم يعد من موظفيها، بحيث يتسلل إليها ويخرب فيها، ويمكن أن يكون الانتقام عن طريق فيروس يدسه أحد الذين يكنون لك العداء في رسالة معينة تصلك عبر البريد الإلكتروني وبمجرد فتحها يبدأ تدمير المعلومات على جهازك.
ويمكن أن يحدث الانتقام عن طريق تلويث السمعة، وهذا الشيء يحدث كثيرا هذه الأيام، فنحن نسمع مرارا عن علاقة بين رجل وامرأة انتهت بفضيحة عبر الإنترنت، ويكون الانتقام هنا إما بقيام هذا الشخص بنشر هذه الفضائح للانتقام من الطرف الأخر أو عن طريق طرف ثالث قام بنشر هذه الفضائح لتشويه سمعة أحد الطرفين أو كليهما.
وهذه الفضائح يمكن أن تكون حقيقية، ولكن يمكن تزييفها أيضا بكل سهولة، فيمكن لمحترف أن يركب وجه سيدة محترمة على جسد امرأة عارية، وينشر هذه الصورة على الإنترنت مثلا، أو يقوم شخص بنشر وضع غير لائق لشخص محترم على رغم عدم حدوث هذا الوضع. وكل الشخصيات العامة والمشهورة معرضة لهذا النوع من الانتقام
ولكم تحياتي والله يكفينا شر الأنتقام
هل تعتقد انك معرض للانتقام:(؟
مانوع الانتقام الذي تخشاه؟ :confused:
انتقام جسدي ياويلي يعني بكس او بكسين:( او ربما يصل الأمر الى القتل يارب سترك:eek: او اشاعه ما يخالف اشاعه احسن من الموت
ايشششششششششششششششششش؟ ما سمعتك عدل!!!
أنتقام الكتروني ويش ذا؟:confused:
نعم انتقام الكتروني عبر الانترنت او عبر البلوتوث :confused:
بلوتوث يعني نفس قصة الشيخ برجس نعم فقصة الاغتصاب البشعة التي وقعت في السعودية وجرى تصويرها بالبلوتوث ونشرت عبر الإنترنت مثالا صارخا لهذا النوع من الانتقام الإلكتروني المتوحش، فلم يكتف المتهمون بارتكاب جريمتهم بكل قسوة، وإنما دفعهم الشعور المريض والرغبة العارمة في الانتقام إلى جعل الفضيحة عالمية ليشاهدها أكبر عدد ممكن من الناس.
اما الانترنت فالقصص كثيره ولعل اشهرها حكاية الفتاة التي قطعت علاقتها بأحد الشباب فقرر الانتقام منها إلكترونيا هذه المرة بأن قام بنشر الصور التي تجمعها معه على الإنترنت.
ووسائل الأنتقام الالكتروني كثيره ومتعدده و الإنترنت وسيلة سهلة للانتقام الإلكتروني من الأشخاص، وهذا الانتقام يمارس يوميا ولكن ربما لا يشعر به الكثيرون، ويأخذ أكثر من صورة فمن السهل لشخص محترف في التعامل مع الكمبيوتر، ويضمر لك العداء، أن يتسلل إلى كمبيوترك، ويأخذ بعض الأشياء السرية الخاصة بك او يدمر بعض المعلومات الموجودة على جهازك. ويعلم الكثيرون ممن مروا بهذه التجربة القاسية أن هذا النوع من الانتقام في منتهى القسوة ويصيب في مقتل حسب درجة خصوصية وسرية هذه المعلومات.
وقد يكون هناك موظف على خلاف مع صاحب العمل فيلجأ إلى وسيلة إلكترونية في الانتقام، فهو لن يعتدي عليه جسديا، أو يحرض عليه شخصا آخر، وإنما كل ما سيفعله هذا الشخص هو أنه سيقوم بعمل نسخة من المعلومات والبيانات الخاصة بالشركة أو بصاحبها، وإذا حدث أن ترك هذا الشخص العمل فإنه يستخدم هذه المعلومات بدافع الانتقام، كأن يقوم بنشرها على الإنترنت، أو بيعها للخصوم، وقد يترك بابا سريا له في الشركة التي لم يعد من موظفيها، بحيث يتسلل إليها ويخرب فيها، ويمكن أن يكون الانتقام عن طريق فيروس يدسه أحد الذين يكنون لك العداء في رسالة معينة تصلك عبر البريد الإلكتروني وبمجرد فتحها يبدأ تدمير المعلومات على جهازك.
ويمكن أن يحدث الانتقام عن طريق تلويث السمعة، وهذا الشيء يحدث كثيرا هذه الأيام، فنحن نسمع مرارا عن علاقة بين رجل وامرأة انتهت بفضيحة عبر الإنترنت، ويكون الانتقام هنا إما بقيام هذا الشخص بنشر هذه الفضائح للانتقام من الطرف الأخر أو عن طريق طرف ثالث قام بنشر هذه الفضائح لتشويه سمعة أحد الطرفين أو كليهما.
وهذه الفضائح يمكن أن تكون حقيقية، ولكن يمكن تزييفها أيضا بكل سهولة، فيمكن لمحترف أن يركب وجه سيدة محترمة على جسد امرأة عارية، وينشر هذه الصورة على الإنترنت مثلا، أو يقوم شخص بنشر وضع غير لائق لشخص محترم على رغم عدم حدوث هذا الوضع. وكل الشخصيات العامة والمشهورة معرضة لهذا النوع من الانتقام
ولكم تحياتي والله يكفينا شر الأنتقام