المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشذوذ الجنسي ... قضية وملف لا بد من فتحه


السندباااد
15-12-2004, 11:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



أحبتي,
فكرت كثيرا قبل طرح مثل هذا الموضوع الجريء والذي قد لايستسيغه الكثير من جلسائنا الكرام في دكاتنا العزيزة ...ولم يقطع ترددي هذا سوى الايمان التام بأن الحوار هو دواء ناجع لكل قضية أو معضلة لاتجد لها حلا بيد او فعل وايمانا بحرية الرأي الايجابية اللتي من شأنها أن تصحح وضعا او تجد لديها ماقد يرضي أي طرف في أي حوار وبأي موضوع.
**

لم أسمع بهذا العالم السوداوي أو ألقي عليه نظرة مدققة الا منذ زمن ..فقد كانت الاقاويل كثيرة جدا ..وقد صَعُب عليّ التصديق بأن هذا المجتمع الذي يتمتع بالكثير من عوامل الترابط الاجتماعي البعيد عن الانحلال الاخلاقي والمستمد قوته من شرع الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ,أن تجد به مثل هذا الطاعون الاجتماعي المتفشي, وهو تماثل الجنس او الشذوذ الجنسي ...ولكن من كثر ماقيل وما أكده الكثيرون من المقربين إلي من مشاهدتهم بأم أعينهم تأكد لي بأن واقعا اجتماعيا خطيرا هو في سبيله الى التفشي والانتشار .

أريد التطرق هنا لموضوع الشذوذ الجنسي بين الفتيات خصوصا ....هذا النوع من الشذوذ المسستر بين أسوار الجامعات وفي الكثير من أماكن التجمعات النسائية المغلقة كالحفلات والنوادي الرياضية النسائية الخاصة ...

مابذرة نشوء هذا الآفة الاجتماعية الخطيرة التي تهدد عفة فتياتنا وتقود أخلاقهم نحو مجارف الانحراف والانحلال ؟
ماهي العوامل التي تمهد الطريق لفتياتنا بسلوك هذا الفعل ودخول هذا العالم المظلم المحفوف بالامراض الاخلاقية ؟
ما السبيل لتوعية فتياتنا والاتجاه بهم نحو بر الامان بعيدا عن الشذوذ الجنسي اللائي قد يواجهن في حياتهن ؟
هل المسبب هو المنزل ؟ أم المدرسة ؟ أم الكبت والفراغ النفسي؟
أم حاجة الفتاة لاشباع غرائزها ؟ ام نوع من التسلية البريئة (الجريئة) ؟


قرائات ....


يقال " من مسببات الشذوذ الجنسي او السحاق بين الفتيات..الكبت اللائي يعانين منه داخل بيوتهن والفراغ النفسي والدنيوي ..فالكثير من الفتيات لا يرين النور الا بالطريق الى مدارسهن او جامعتهن ..فهن حبيسات المنزل"

" نسبة الشذوذ الجنسي بين الرجال تقل كثيرا عن مثيلاتها بين الفتيات فالرجل عموما (بغض النظر عن الشباب الذي يعاني من الفراغ) يملك الكثير من المسؤوليات والمشاغل التي قد تلهيه عن سلوك هذا المسلك اضافة الى الكثير الذين تتوافر لهم الكثير من السبل لاشباع غرائزهم بين الفتيات سواء كنت في الداخل ام الخارج ! "

" انعدام الوعي التربوي السليم والمثل المستمدة من تعاليم الدين الحنيف بين الفتيات وداخل بيوتهن إضافة لتسهيل الكثير من وسائل الاعلام المرئي للفتيات للانقياد نحو ماهو مثير جنسيا وغرس بذور التفسخ الاخلاقي والتربوي من العوامل الهامة في توسيع دائرة هذه المعضلة الاجتماعية"

" للعوامل النفسية دور هام في هذه القضية منها ماتعاني منه الفتاة من مشاكل نفسية سببها الوضع المعيشي الذي تعيشه داخل منزلها او في مجتمعها والناتجة عن تفكك الاسرة وغيرها من المشاحنات داخل المنزل وتباعد الصلات العائلية بين افراد الاسرة الواحدة وانعدام النصح والارشاد والتوجيه النفسي والمعنوي نحو قضايا حساسة كهذه القضية "

اذا فماهي المسببات ...وكيف لنا ان نجد الحلول ؟؟

خالص التحايا,


هذا الموضوع قرأته في احد المنتديات والمقالات لكاتب رائع أتمنى ان يأتي معنا هنا فقد ابلغته بالرسالة وهو الكاتب الكبير Oasis ... وقد تم من خلاله لفت انتباهي وانتباه الكثيرين اتمنى ان يجد هذا المقال لديكم إجابة واضحة وصريحة

اخوكم :
السندباااد

صالح ال سالم
16-12-2004, 02:57 PM
السندباااد

حقيقه اشكر توثيق النقل والطرح

ولكن اعتقد بان الاقلام ستمتنع عن النقاش كما حصل في مواقع اخرى

لان الموضوع حساس فوق ما تتصور عزيزي

انا شخصيا ساتفرج وارى الردود لاعرف التصور المفهوم وهناك سيكون ردي

الف شكر

الدانة
18-12-2004, 02:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة على محمد وآله اجمعين
اخي السندباد موضوع احسنت الكتابة فيه
موضوع تفشى في أكثر المجتمعات السعودية
له اسبابه وله نتائج وله علاج
اسبابه الرفقة السيئة . والمثيرات الاجنبية . ضعف الايمان بالله . الحياة الاسريه . المشاكل الاجتماعيه . وسائل الاعجاب المختلفة . من رسالة إعجاب الى وردة حب الي غيرة الي جنون
نتائج مانراه كل يوم في كل مدرسة وكل جامعه وكل معهد بحكم انني فتاة فكم راينا وسمعنا ولكن هناك شي يجعلنا نمتنع عن هذه الاشياء ايماننا بالله . تربيتنا . علمنا بحدودنا الذي لايجب ان تنجاوزه
نصادق نعم ونزامل ونحب في الله ونحب بقلوبنا بااحترامنا بتقديرنا لصداقتنا
والله لو رايتم اشكالهم وكانهم خنازير في اعظم جامعات المملكة
وفي ارقى بيوت التعليم وفي اعظمها من بنات اعذنا الله منهم
علاجها . صد الصديقة صدبقتها . إعلامها ان الصداقة تكون بالتضحية والوفاء والاخلاص لا بفعل المحرم . الابتعاد عنها ان لم توافق . نصيحتها . وانا هنا لاابدا موضوع لم ينتهي فلي معكم عودة مع قصص واقعية حزت في النفس أن تصدر من بناتنا
اعذنا الله واياكم والمسلمين منها
مع اجمل تحيه مع رد قادم بأذن الله

حسن
18-12-2004, 03:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

قال الامام علي عليه السلام ( لا تقوم الساعه حتى يكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء فعند ذلك يكون الخسف... الخ)


اشكرك اخي على طرح الموضوع المقزز والمحزن في نفس الوقت, فنحن نعيش في زمن اصبح كل شي شاذ ممكن حدوثه ,

انا برأيي ان الكبت التي تتعرض له الفتيات ليس سبب رئيسي لهذه المصيبه اجارنا الله واياكم منها, فأنا شخصيا عشت في امريكا لسنوات ورأيت سحاق بأم عيني وعلى الملأ , والسحاق منتشر هناك بكثره , والسبب الرئيسي هو انعدام الوازع الديني وانعدام التربيه الاسريه والعنايه من قبل الوالدين بالابناء,

فالبعض للاسف يخلف وينسى هموم بناته ولا حتى يسأل عنهم, الشذوذ مع مرور الايام ينتشر بشكل مخيف جدا خاصة بين البنات ولا أدري والله ما هو الحل , فلا انا ولا انت نعرف ماذا يدور خلف كواليس الجامعات والكليات والنوادي النسائيه ,

وفي الختام اسئل الله الثبات لي ولكم وان يحفظ داعينا ودعوتنا وبناتنا من كل مكروه ,

تحيات
حسن

كاتم الأحزان
09-01-2005, 10:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخ العزيز : السندباااد

أشكرك على نقل هذا الموضوع الرائع الذي يطرح بشكل جدي وهادف وصريح للكاتب Oasis و سوف ابدأ رحله الإجابة عن استفسارك في هذا الموضوع بداية بالجذور الى الفصول والعروووق والتشعبات الى ان نصل بالأمر الى ما نريد

سوف اتكلم عن مرحلة المراهقة في هذا الرد :


المراهقة......

- هي مرحلة انتقاليه بين مرحلتي الطفولة والرجولة "الرشد".....
- هي المرحلة التي يكثر فيها التناوش والصراع والعناد وثبات الذات مع الكبار.....
- هي المرحلة التي هي نتائج ومحصلة خبرات الانسان من فترة الحمل " الحياة داخل بطن امه" حتى لحظة دخوله فيه....
- هي المرحلة التي قد يفشل فيها دراسيا....
- هي المرحلة التي قد يفشل فيها عاطفيا....
- هي المرحلة التي يتأجج فيها الشعور بالنضج ويحتاج لصمام أمان, فان لم يفلح فانه ينزلق الى مهاوى الانحراف لامحالة...
· ولكن اين نحن اصحاب الثقافة والمدرسين؟؟؟؟
· اين الاهل ؟؟؟؟؟؟

علينا ان نضع النقط فوق الحروف في صياغة بسيطة غير مملة رتيبة....
فهذه المشاركة (والتي اتمنى من الجميع المشاركة فيها بما ينفع شبابنا وبناتنا) تفتح الطريق لفهم صحيح لمرحلة المراهقة وما يتبعها من هدوء نفسي للمراهق وبناء شخصية قوية.....
وبالطبع هذا بقدر مايهم صديقنا الشاب و صديقتنا البنت يهم الوالدين, فالاهل دورهم هام جدا لبلوغ الغاية المنشودة وهي تكوين شباب وبنات ذي شخصية سوية.... فالشباب والبنات مستقبل الامة.......
فندعو الله العلى القدير ان نكون موفقين في ذلك فهو نعم المولى ونعم النصير......
هذا وانتظروا هذه المواضيع في مشاركات قادمة باذن الله:
1/القلق والمراهق...
2/ الاحتلام....
3/ احلام المراهقات....
4/ الاستمناء " العادة السرية"
5/ الاختلاط الجنسي .... والتجربة والعفة........
6/ دور الاهل في التعامل مع المراهق....



وقد تلاحظون تركيزي على الاشياء الجنسية لان اغلب الصعوبات التي نواجهها مع هذه المرحلة هي " كيف نحافظ على المتاعب الجنسية لدى المراهق" وكذلك لأن الموضوع يتكلم عن الشذوذ الجنسي بشكل خاااص


كاتم الاحزان

كاتم الأحزان
09-01-2005, 10:41 PM
القلق والمراهقه(2)


يعتبر القلق أكثر الاعراض شيوعا.. وانتشارا لدى البشر خاصة في عهدنا الحالي الذي يطلق عليه الكثيرين عصر القلق, وذلك لان القلق بالاضافة الى انتشاره كمرض مستقل يصاحب غيره من الامراض النفسيه والجسمانيه
ولا عجب في ذلك فالشخص الذي يصيبه صداع مثلا لاي سبب من الاسباب ينتابه القلق لذلك......
اذا نحن نوقن ان القلق شائع جدا, وليس فقط سمه من سمات العصر.... ولكن سمه من سمات الحياة كلها؟؟؟
وهذا يلزمنا بالاجابه على هذا التساؤل:
· هل كل القلق يعتبر مرضا؟
· ومتى يكون القلق صحيا؟
· ومتى يكون مرضيا؟

القلق شيء صحي يحرك نحو الاهداف... ولكن حين يصبح القلق زائدا عن حده فانه ككل شيء يزيد عن حده ينقلب ضده, فبعد ان كان باعثا محركا اصبح مربكا ومعطلا بل ومزعجا....
ويكون مرضا لانه اصبح يعوق الانسان عن اداء عمله والتكيف في حياته...................

· ماهو القلق؟؟؟

انه الخوف والشعور بالانقباض وترقب شر او مصيبه تقع مستقبلا...
واذا كان الخوف من شيء معلوم او ان المصيبه التي يخشى حدوثها معلومة" أي يعلمها الشخص" فهذا النوع من القلق يسمى القلق الثانوي, وذلك ينطبق على خوف الطالب من الامتحان واحساسه ان الامتحان لن يمر على خير ويترقب شرا حول نتيجة الامتحان لدرجه تزعجه وتربك تكيفه مع نفسه...
اما اذا كان الخوف غير معروف السبب فهذا هو القلق الاولي ونظرا لان السبب مجهول فان الشر المرتقب " المصيبه المنتظره" غير معلومة المصدر او الوقت او الكيفيه, فلا يعرف الشخص من اين؟ ولا متى؟ ولا كيف ستقع المصيبه؟ ولذا فهو في خوف دائم وترقب دائم .... وفزع دائم.... ولا يغمض له جفن... ولا يخضع له فؤاد ولا يستقر له جانب.....
ذلك لان المصيبه قد تقع في أي لحظه فكل جديد قد يأتي بمشكله او مصيبه وكل قادم اليه قد يحملها معه, وكل طرقه على بابه يجفل لها ويخاف منها وترتعد فرائضه وتضطرب ضربات قلبه......... انها المصيبه قد تكون قادمة.........!!!

# ان صورة مريض القلق تشمل اعراضا نفسيه واخرى جسمانيه:

الاعراض النفسيه:

الشعور بالخوف وعدم الراحة الداخليه وترقب حدوث مكروة...عدم القدره على التركيز....النسيان....مرتبكا في عرضه لافكاره..... الارق " عدم النوم" اهم الاعراض


الاعراض الجسمانيه:

شحوب الوجه.... اتساع فتحة العينين... برودة الاطراف... سرعة نبضات القلب... ارتفاع الضغط... سرعة التنفس والشعور بالاختناق.... جفاف الحلق وصعوبة البلع... زيادة الحموضه....الام البطن والمعدة....الشعور بالانتفاخ وكثرة الغازات... صعوبة التبول ... اضطراب الوظيفه الجنسيه...



كاتم الأحزان

Fantasy
10-01-2005, 08:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الفاضل:السندباد

تحياتي لك اخي الفاضل لانك قررت طرح موضوع في غاية الأهميه والحساسية كان يجدر بنا منذ وقت طويل ان نناقشة لانه حان الوقت للنقاش والجرؤة.

الجنس من الدوافع الفسيولوجيه التي لها اهميه في حياتنا الأجتماعيه وفي صحتنا النفسيه الجنس فطرة فطر الله
الكائنات الحيه عليه وذلك لاداء دور بيولوجي مهم اذ انه يعمل على بقاء النوع فلولا التناسل لانقرضت الكائنات الحية من الوجود والجنس لدى الأنسان يتأثر بعوامل كثيره ومنها الوازع والتربية الدينية ,التعلم,الحاله النفسية,العادات والأتجاهات, والعوامل الثقافية والأجتماعية كما يجب ان لا نغفل دور الهرمونات الجنسية بل ان هذه الهرمونات هي العامل الأساسي في الاثارة الجنسية وهذه الاثارة يمكن تطويعها وجعلها تمشي في الاتجاه الصحيح والسليم من خلال المعايير والقيم الدينيه اولا والاخلاقية ثانيا ولكن وبكل أسف اصبحت هذه الفطرة التي اوجدها الخالق عز وجل لهدف سامي ومهم تحد عن الصواب والدليل ماتفضلتوا به من ذكر اشياء يهتز لها عرش السموات والأرض أخواني واخواتي الأفاضل ان هذا الشذوذ عن هذه الفطرة التي تمثل عظمة الخالق وقدرته انما يعود لاسباب عديدة ولعل اهمها ضعف الوازع والتربية الدينية الصحيحة سوا في البيت او في المدرسة كما أن النظرة المنحطة للجنس على الرغم من انه من اهم الدوافع النفسية وعدم اعطاء هذا الدافع حقه في المناقشة والحوار من احد أهم اسباب هذا الشذوذ أخواني وأخواتي ان ابناءنا و بناتنا بحاجة لمن يثقفهم جنسيا فأن اكتساب المعلومات حول الجنس وحول العلاقات ومعرفة الخيارات الشرعية لهم حول ممارستهم لهذا الدافع الفطري سوف يساعدهم على فهم انفسهم وحمايتها ضد الانحراف والاستغلال الجنسي كما ان التثقيف الجنسي فرصة للابناء لاكتشاف الاسباب وراء الرغبة الجنسية ونوضح لهم ان ذلك يشمل العواطف واحترام الأنسان لذاتة وجسده واعضائه التناسلية والتفكير في هذه الأعضاء كهبه من الخالق لذلك يجب عدم الأساءة في استخدامها لان هذه الأساءة سوف تجلب لهم ويلات الأمراض العضويه والنفسية كما يجب ان نفهمهم بأن الجنس ليس رغبة وانما هي عملية ودافع سلوكي مهم يؤثر على الناس وعلى خياراتهم وهذا التثقيف يبدا من الأسرة ويفضل ان تكون الأم مسئولة عن تثقيف ابنتها والأب مسئول عن ثقيف الأبن كما يمكن ان تمارس المدرسة هذا الدور فتزودهم بالمعلومات العلمية الصحيحة حول الأخطار المتعلقة بالنشاط الجنسي.

ونسأل الله السلامة لعقولنا وابدانناوالمغفره انه هو الغفور الرحيم.

أبو ياسر
16-03-2005, 06:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


في نجاح أمني
شرطة جدة تقبض على 110 سعودياً يقيمون زواج لشابين في استراحة !!
اليوم عرض 30 منهم على القضاء وليلتهم كانت طرب ورقص ونغم !

تم صباح اليوم بمحكمة جدة عرض ثلاثين شاباً سعودياً على القضاء بتهمة مشاركتهم في حفل زواج أقيم بين شابين
.
وقد كانت الأجهزة الأمنية السعودية بمدينة جدة غرب السعودية قد تمكنت من عمل كمين وحصار محكم لإستراحة بالقرب من

قاعة فرح للأفراح شمال جدة ـ الخط السريع- بعد أن وصلتها معلومات عن إقامة زواج بين شابين وسط مراسيم شبيه بطقوس الزواج بين الرجل والمرأة .. وبعد التحريات تم تطويق الإستراحة والقبض قبل يومين على كل من كان في الإستراحة
وعددهم 110 شاباً سعوديا .. في الوقت الذي كان يرقصون ويتمايلون كالنساء.. ولكن رجال الأمن أفسدوا عليهم إكمال تلك
الليلة .
تم إطلاق سراح ثمانين منهم في نفس اليوم والتحفظ على الثلاثين الباقين وقد سأل القاضي عن البقية ولماذا أطلق سراحهم ؟!
في حين أن من بينهم شخصية كبيرة تحتفظ الجريده ((صاحبة الخبر))" باسمه وقد أفرج عنه ..!!

ومن ناحية أخرى قال بعض المقبوض عليهم أنهم حضروا الحفل الذي يحييه عدد من الفنانين بهدف الاستمتاع بالطرب ولم يكن
لديهم علم بأنه فرح زواج بين شابين سعوديين.
الجدير بالذكر أن هذا النوع من الحفلات يعرف بين الشباب با( الشكشكة ) ويمارسه عشاقه الشباب بميوعة يندر وجودها عند الفتيات !


تعليق((هل هؤلاء شباب الوطن وحماته ))

صمـتـ الغــروبــ
17-03-2005, 02:04 AM
أعــــــــــــوذ با الله

رجل يتزوج رجل هذه من علامات الساعه الكبري استغفر الله واتوب اليه

ابو ياسر لا هنت على نقل الخبر

صالح ال سالم
18-03-2005, 03:40 PM
ابو ياسر

اولا ليست بغريبة هذه الظاهرة ونذكر جميعا من القي القبض عليهم في عسير اثر زواج جماعي بين رجال واكثرهم كان من المتدينين ومنهم من هو الان مسؤول !!!!!!!!!!!!!!!!

وهذه الظاهرة تحدث كثيرا ولكن لا تنشر خاصة في المنطقة الغربية وحقيقة اصبحت من الخواص التى يتباها بها الشاذين نسال الله لنا ولكم الثبات وحسن الخواتيم


اخوكم 0000000 القلب

معاند
21-03-2005, 09:36 PM
] يعطيك العافية أخوي على الموضوع والله يسترنا إن شاء الله بالدنيا والآخرة

حسن
21-03-2005, 09:46 PM
لا حول ولا قوة الا بالله,
اسئل الله ان يجعل زواجهم دمار عليهم وان يٌنزل عليهم امراض لا دواء لها الانجاس, قبحهم الله اللوطيين وقبح امثالهم.... عليهم لعنة الله : اين هم الحمقى من النساء الابكار قبحهم الله اليس اصفى وانقى واشرف لهم قبحهم الله....

أبو ياسر
21-03-2005, 10:40 PM
اخواني الاعزاء

صمت الغروب

القلب

معاند


حسن

اشكركم على مروركم واليكم الجزء الاخير من هذا الزواج

استطاعت الجريده " اختراق الحواجز ونقل صورة لما حدث في جلسات محاكمة الموقوفين الثلاثين بمحكمة جدة في قضية حفل زواج الشابين في إحدى الاستراحات بمدينة جدة غرب السعودية , والذي تمكنت الجهات الامنية السعودية من الوقوف بحزم ودقة وتحري ضد هذه الفئة من الشباب التي لا تمثل الشباب السعودي , وذلك في اطار حملتها للقضاء مثل هذه الظواهر النادرة جداً في السعودية .
وقد انتهت اليوم – الأحد- الجلسة الخيرة في مناقشة قاضي محكمة جدة للدفعة الأخيرة من الموقوفين على ذمة القضية.
فقد ناقش القاضي يوم الأربعاء الماضي عشرة متهمين، وعدد مثلهم يوم السبت أمس، والعشرة الآخرين تم استجوابهم ومناقشتهم اليوم.
وقد فجر القاضي مفاجأة عندما عرض العديد من الصور للمتهمين، وبدأ يطابق صورة كل متهم أثناء حضوره في حفل زواج الشابين، بالشخص الماثل أمامه، وقد ظهر في الصور بعض الشباب وهم يضعون شعور صناعية " باروكات" نسائية، وآخرين يرتدون ملابس مثيرة ضيقة وتشبه بالنساء.
وقد كشفت التحقيقات أن بعض الشباب الذين حضروا الحفل قدموا من مناطق مختلفة من المملكة، وليسوا كلهم من أبناء جدة وعندما واجههم القاضي بالاتهامات وحفل زواج الشابين، أنكروا تماما جميع الاتهامات، وأكدوا أنهم لا يعرفون شيئا وحضروا فقط حفل شبابي موسيقى وغناء ورقص، ومن شدة الزحام لم يستطيعوا التعرف على احد، وهناك من قال : أنه كان يشاهد ما يحدث ويسمع الموسيقى والغناء والرقص ، ولم يشاهد أحداَ، ولا يعلم شيئا..!! ولم يفسر القادمون من خارج جدة من مناطق مختلفة كيف عرفوا بالحفل!! وأكد بعض الموقوفين أنهم غادروا مكان الحفل، ولا يعرفون أي شخص عن القائمين عليه.
هذا وقد قام أولياء بعض أولياء أمور الشباب المقتدرين مالياً والموقوفين على ذمة القضية بتوكيل محامين للدفاع عن أبنائهم، وقد أكد المحامون "أن الحفل شبابي" ولا يوجد ما يثبت أن شابين تزوجا- الزواج المثلي- ، وأكد بعض المحامين أن جميع الموقوفين أنكروا الاتهامات الموجهة إليهم.
وقد واجه القاضي الشباب الثلاثين الموقوفين بالصور والمستندات والتحريات وشهادات الشهود عن الحفل ومكانه والهيئة التي كان عليها الحاضرون وهم يتراقصون ويتمايلون كالنساء..
وقد أكد الموقوفون على أن الحضور كان كثيفا، وكانت " الجريده " نشرت تفاصيل القضية والقبض على 110 شاب ممن شاركوا في الحفل والإفراج عن 80 منهم وإحالة 30 إلى المحاكمة, وقد تسأل البعض هل سيتم استجواب بقية الثمانين شاباً ولماذا افرج عنهم قبل التحقيق معهم ؟


تحياتي للجميع

ابوياسر

كاتم الأحزان
24-03-2005, 08:33 PM
إطلاق سراح أربعة من المتهمين في قضية الشاذين بجدة والبقية قيد التوقيف
عقوبات مشددة تنتظر منظم الحفل وأثنين من معاونيه الموجهين للدعوات !

جده (الوفاق) محمد القرشي
علمت" جريدة الوفاق" ان أربعة من الثلاثين المقبوض عليهم في حفلة زواج شابين سعوديين في احد الاستراحات بمحافظة جدة غرب السعودية قد أطلق سراحهم اليوم لعدم ثبوت أي شئ عليهم وهم من الذين قامت أسرهم بتوكيل محامين لهم في حين مايزال البقية قيد التحقيق والتوقيف، في حين أن منظم الحفل وأثنين من من معاونية وهم من قدم دعوات الحفل في داخل جدة وخارجها تنتظرهم عقوبة كبيرة. أما 23شاباً فهم يتكرون التهم الموجهة لهم رغم أن بعضهم ضبط بملابس نسائية وباروكات وقام رجال الأمن بتصويرهم لحظة القبض عليهم وعرض الصور على القاضي الذي واجههم بها
وأكدت مصادر موثوقة للوفاق ان الجهات الأمنية طلبت من الموقوفين إثباتاتهم الشخصية وطلب ممن ليس لديهم أي إثباتات لشخصياتهم الاتصال بذويهم لإحضارها إليهم.

وكانت جريدة " الواشنطن تايمز" قد نقلت عن " جريدة الوفاق" تقاريرها عن القضية، وتفاصيل محاكمة الموقوفين الثلاثين، ومشاركة 110 شخصا في الحفل الذي اقيم في احد الاستراحات بجدة.في الوقت الذي تجاهلت فيه جميع الصحف السعودية هذه الحادثة تماماً .

الحسين ابن علي
25-03-2005, 10:47 AM
الله يكفينا شر البلاء
هذه التصرفات ليست بغريبه على مناطق تركيبتها السكانية غير متجانسه والانحلال الاخلاقي فيها تجاوز الحدود والكارثه ان من القي عليه القبض في مثل هذا الحال لايطبق عليه عقوبة رادعة لة ولغيره بل يفرج عنه من باب الستر كما يقال (وي) ويستمر في نشر تلك المفسدة في جنبات المجتمع دون رادع .
شأت الاقدار ان أدخل في شارع جانبي في جده بالقرب من شارع التحلية كانت الطامة الكبرى ان ترى هالسلاتيح في صور ابهى من صور البنات وعلى عين ياتاجر

أبو ياسر
25-03-2005, 02:45 PM
اخي كاتم الا حزان

اخي الحسين ابن علي


اشكركم على مروركم واضافتكم

تحياتي

ابوياسر

أبو ياسر
28-03-2005, 03:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


استكمال لقضية زواج شابين؟؟



في جدة غرب السعودية
نقل الموقفين في حفل زواج الشابين إلى سجن " بريمان"



جده (الوفاق) محمد القرشي
علمت "جريدة الوفاق" من مصادر موثوقة أنه قد تم نقل الموقوفين على ذمة مشكلة حفلة زواج الشابين في إحدى استراحات

جدة غرب السعودية صباح أمس الأحد الى السجن الموحد لشرطة جدة بسجن بريمان , ويبلغ عدد الموقوفين على ذمة

القضية 26 شابا بعد ان أفرجت المحكمة على أربعة منهم.

وكانت "الوفاق" انفردت بمتابعاتها لقضية حفلة زواج الشابين في إحدى الاستراحات في مدينة جدة، والتي شارك فيها


110 شابا، وسط أجواء من الصخب والموسيقى والملابس المثيرة وارتداء باروكات الشعر والتشبه بالنساء، حيث تم اخلاء

سبيل 80 شابا و توقيف 30 شابا ممن حضروا الحفل، وتمت احالتهم إلى محكمة جدة، حيث تم إجراء تحقيقات معهم حول

أسباب تواجدهم في الاستراحة، وقد واجه القاضي الموقوفين بصورهم في الحفل وهم يتراقصون ويرتدون ملابس غريبة

ومثيرة

من اخرى مايزال المتهمون يرفضون هذه الاتهامات


تحياتي

ابــــوياسر.

كاتم الأحزان
06-11-2005, 04:35 PM
http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-11-06/Pictures/0611.nat.p9.n600.jpg

لجنة تقييم الاختيار من بين المتسابقين

الجهات الأمنية تحبط مسابقة لاختيار "ملكة جمال" الشاذين في استراحة بالقطيف



أحبطت شرطة المنطقة الشرقية تجمعا للشاذين جنسياً كانوا يتسابقون على الفوز بـ"ملكة الجمال" وقد ألقت السلطات الأمنية القبض على 5 أشخاص في محافظة القطيف شرق السعودية للمرة الثانية في أقل من ستة أشهر للاشتباه بتورطهم في تنظيم الاحتفال. :thumbs_do

وكان الحفل الذي نظم بحضور قرابة 80 متفرجاً قد بدأ في الساعة التاسعة مساء من يوم الخميس الماضي إلا أن رجال الأمن حرصوا على أن يكون المقبوض عليهم من المنظمين لهذا التجمع والذين غالباً ما يتواجدون في الساعات الأولى من الاحتفالات في حين تمكن عدد من الحضور من الفرار تاركين أحذيتهم وأشمغتهم في أماكن تواجدهم.

وعلمت "الوطن" أن الأجهزة الأمنية عثرت خلال المداهمة على كميات كبيرة من الأوراق الخاصة ببنود تقييم المتسابقين تستخدمها اللجنة المسؤولة عن تقييم المتسابقين وقد حدد فيها درجات لتقييم الطول والوزن وحجم الأرداف ;) ولون البشرة كما وضعوا تقييماً للشاذ الأكثر إثارة للحضور من خلال استعراضه أمام المتجمهرين.

كما عُثر على كميات كبيرة من المساحيق التجميلية والملابس الداخلية "المثيرة" :cry: وملابس داخلية نسائية وجهاز محمول وكميات من الأدوية المثيرة جنسياً ومواد صناعية توضع تحت الملابس لكي يكون شكلها يشبه بعض أجزاء النساء.
وأشارت مصادر أمنية إلى أن الحفل كان من المفترض أن يستقبل أعداد أكبر من الحضور خلال ساعات الليل المتأخرة إلا أن عملية المداهمة حالت دون ذلك في حين رصد المنظمون لهذا الحفل جوائز للفائزين تمثلت في تاجين للمركزين الأول والثاني فيما يحصل أصحاب المراكز الأخرى على كؤوس.

وذكرت مصادر أمنية لـ "الوطن" أن شرطة محافظة القطيف قامت بمداهمة إحدى الاستراحات الواقعة بوسط المحافظة في مساء أول أيام العيد حيث ألقي القبض خلال المداهمة على 4 أشخاص من الجنسية الآسيوية للاشتباه بتنظيم هذا التجمع في حين تم استدراج المتورط الخامس " سعودي الجنسية " والذي لم يكن متواجداً في الاستراحة ساعة المداهمة.

ووفقاً للمصادر فإن الأخير كان قد قام بتوقيع العقد مع صاحب الاستراحة بغرض تنظيم الحفل إلا أن الجهود الأمنية و المتابعة المستمرة لرجال الأمن ساهمت في القبض عليه بعد استدراجه دون أي مقاومة.
وأضافت أن الجهات الأمنية كان قد توفر لديها معلومات قبل عدة أشهر عن إقامة هذه المسابقة والتي أجلت من قبل المنظمين لها بهدف الهروب من قبضة رجال الأمن.
:o
يذكر أن "الوطن" انفردت في عددها رقم (1696) بنشر تفاصيل حادثة القبض على 92 شخصاً في حفل للشاذين جنسياً في محافظة القطيف وذلك قبل عدة أشهر ووجدت الأجهزة الأمنية الشاذين بالجرم المشهود بعد أن كانوا يرتدون ملابس نسائية ويضعون على وجوههم المساحيق التجميلية وظهر بعض الشباب وهم يضعون شعراً صناعياً " باروكات" نسائية وآخرون يرتدون ملابس داخلية نسائية مثيرة وضيقة وتمت إحالة المتورطين الرئيسين إلى محكمة القطيف ولم يتم إصدار الحُكم عليهم بعد من قِبل المحكمة العامة.

وعلق رئيس المحكمة العامة في القطيف الشيخ فؤاد الماجد على هذه الحادثة معرباً عن أسفه لتكررها وناشد الجهات المعنية بوضع خطة فورية لهذا الموضوع مشدداً على ضرورة أن تكون هناك خطة تهدف إلى توعية الشاب بأخطار هذه الممارسات والتي تُصيب صاحبها بهلاك في الدنيا والآخرة .

وأضاف الماجد لـ"الوطن" أن المشكلة ليست داخلية إنما هي مشكلة تعاني منها دُول كثيرة في العالم ولم تصل هذه الممارسات في السعودية إلا عن طريق القنوات الفضائية والمواقع الإباحية على الشبكة العنكبوتية وبعض العمالة الوافدة القادمة للعمل في السعودية والتي تحمل بعض المعتقدات الدينية الخاطئة التي تحمل مثل هذه الأفكار

لنتأمل ما خط باللون الأحمر ... ما قاله الماجد هنا هل تراه بالفعل هو ما يحصل وهو السبب :thumbs_do

أريد ان نتحاور حول هذا الأمر و ليكن من منطلق هذا الموضوع الفضيع :angry:

.

محمد اليامي
06-11-2005, 08:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الطيبين الأخيار.
لقد اطلعت على الموضوع وسوف أناقشه من زاوية قد لا تروق للكثيرين بعد شكري لأخي مشرفنا الغالي على نقل الموضوع وطلب النقاش.
يجب أن نكون صريحين مع أنفسنا، الصراحة ليست بالشيء السهل، إنها مؤلمة كألم الحقيقة. والحقيقة تقول إن ظاهرة الشذوذ الجنسي منتشرة بالمملكة كما هي في كثير من الأماكن ولكن ربما بمعدل أكبر من معدلات كثير من الدول العربية والإسلامية.
ما هو السبب في ذلك، وقبل أن نبحث عن الأسباب نسأل هذا السؤال.
لماذا يعتبر الشذوذ الجنسي جريمة لا تغتفر؟؟؟ هنا أسوق الأسباب المقنعة التي لا يقدر على معارضتها أو ربما مناقشتها أحد وأدعوكم إلى العودة لهذه الأسباب بعد قراءة المقال (وجهة النظر).
الأسباب هي:-1. أن المملكة دولة تحكم بالشريعة الأسلامية.
2. أن المجتمع السعودي مجتمع قبلي.
3. أن المجتمع السعودي مجتمع محافظ.!!!!
دعونا نناقش بشيء من الموضوعية.
أولاً: ماهو الشذوذ الجنسي وبمعنى آخر من هو الشاذ؟ كثيرون سوف يقولون هو "شاب مايع" خالي من الرجولة أقرب ما يكون لجنس النساء وأنا أتفق معهم في ذلك، ولكن ألا ترون أن هذا هو نصف التعريف!!! بمعنى آخر (الشاب الثاني) الذي يحب أن يرى (الشاب الأول) بهذه الصورة ألا يعتبر شاذاً.
ثانياً: إذا سلمنا جدلاً بأن (الشاب الثاني) أعتبر في نظر المجتمع شاذ، فمن من هما هو سبب المشكلة ومن منهما هو النتيجة؟!!!!!
FF0000 من منهما يتم محاربته نفسياً وفكرياً ومن منهما يجب محاربته؟
رابعاً: دعوني أضرب لكم مثال حي يراه ويسمع به كثير ولكن ربما يغمضون أعينهم أو يصمون آذانهم عنه.
هنا أقول اسألوا أخوانكم وأبنائكم طلاب المرحلة الثانوية أو حتى المتوسطة ومدرسيها وإذا كان هناك مصداقية سوف ترون الآتي.
ستجدون الإجابة الشافية سترون من هو (البطل) في كل صف وبأي طريقة ولأجل أي غاية أستحوذ على هذه البطولة. وفي الطرف الآخر سترون من هو (الحرامي) أو بمعنى أصح من هو الضحية،، إنه الشاب السوي المجتهد الذي أذنبت في حقه الجينات ومنحته بشرة بيضاء وحباه الله بشيء من الوسامة (أسألكم بالله أن تتخيلوا معي هذه الصورة وإن لم تكن واضحة اسألوا طلاب ومدرسي المرحلتين المتوسطة والثانوية متوسط أعمار طلاب المرحلة المتوسطه 12-15 سنه ولكن أسألوهم).
نحن مجتمع محافظ نعم نحن مجتمع محافظ ولهذا السبب لن تسألوهم ولن يجيبوكم ولن نجد لأي مشكلة حل لأننا مجتمع محافظ، ننتظر حتى تقع الفأس في الرأس وحين تقع يفور الدم، وحين يفور الدم يحظر الشيطان وربما يراق دم وتزهق أرواح لأننا مجتمع قبلي وحينها ترفع القضية للقضاء والقاتل يقتل لأننا نحكم بالشريعة ولكم في محمد بن القحص خير مثال.
خامساً: أعيد عليكم طرح السؤال من هو الشاذ وما هي نظرت المجتمع له؟
أكتفي بهذا المثال وقبل أن أتطرق أو يتطرق غيري لأمثلة أخرى أطرح بعض التساؤلات التي آمل أن تكون منطلق للنقاش وآمل أن تحضا بالقدر الكافي منه وأن يواكب أهمية الموضوع.
1. ما هو دور المدرس حاليا وما هو دوره المأمول وما هو احتمال أن يكون جزء من المشكلة وما هو احتمال أن يكون جزء من الحل.
2. من هو البطل ومن هو الحرامي في هذا المسلسل اليومي في نظرك أنت وفي نظر المجتمع؟
3. هل للعوامل الفسيولوجية والجينية دور في هذا الموضوع؟
4. بعد أن يذعن الضحية لرغبة المجتمع ما هي نظرة المجتمع له؟
5. بعد أن يفوز البطل بالبطولة ما هي نظرة المجتمع له؟
6. في أي مرحلة يجب أن تعالج هذه القضية؟
7. ألقوا نظرة على أنفسكم من الداخل وبكل صراحة أجيبوا على هذا السؤال أيهما تضع ثقتك فيه وترضى (بخوته) ولماذا؟
نأسف على الاطاله ودمتم بخير ودام المحتمع سوي.
وسلموا لي على شريعة الغاب (الضعيف الله يضعفه)!!!!!!!

حسام لاشين
06-11-2005, 11:49 PM
شكرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررا لك أخى الكريم

كاتم الأحزان
07-11-2005, 04:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ العزيز : محمد اليامي

أشكرك على حضورك الذي يسعدني كثيرا كونني متفائل بدرجة كبيرة بقلمك الذي يبرهن لي يوما بعد يوم أنه سيكون ذا شأن عظيم هنا


أعجبني ردك كثيرا ولكنني سأنتظر ردود الأخوة والأخوات قبل أن يكون لي معك وقفة حول أمور ذكرتها ونسيت بعضها


كما أذكركم أنه تم نقاش الموضوع سابقا في موضوع لي أيضا بهذا الرابط


اضغط هنا (http://www.najran3.com/vb/showthread.php?t=2175)




تحياتي لكم ولي عودة



كاتم الأحزان

حسين القفيلي
08-11-2005, 01:26 AM
والله المواضيع هذه ماتشرف ان تنقل او نخوض فيها بالحديث عليهم لعنة الله 0

د. كــــيف
08-11-2005, 01:27 AM
كاتم الاحزان...

أولا .. حسبنا الله ونعم الوكيل على هذى الاشياء اللى تصير فى مجتمع محافظ ..

أكيد يوجد دافع لكل هذى الاشياء أنها تصير بتنظيم و تحفظ من القائمين على هذه الاحتفالات الغير أخلاقيه..


عادات و غرائب نسمع عنها كل يوم...



الله يرحمنا برحمته..



مشكر كاتم على هذا الموضوع..

كاتم الأحزان
08-11-2005, 02:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الأخ العزيز : محمد اليامي



هناك فرق بين الشذوذ الجنسي والغوص في أعماقه والتفاخر به


دعني أوضح لك أولا قليلا حول هذا الأمر

الشذوذ الجنسي

الغريزة الجنسية طاقة موجودة فى كل الناس لتؤدى وظيفة هامة وهى التكاثر وعمران الأرض ، ولكى يحدث هذا أحاطها الله بأحاسيس سارة ولذيذة كى تدفع الناس لتحقيق هذه الأهداف ويتحملوا مسؤليات بناء الأسرة وتربية الأبناء ، ولكن نتيجة لبعض الظروف التربوية فى فترة الطفولة تتجه هذه الطاقة الجنسية اتجاهات مخالفة للمألوف ، وهذه الاتجاهات اعتبرت شاذة ( فى نظر الأديان والأعراف السليمة والعقلاء من البشر ) لأنها لاتساهم فى عمران الحياة فضلا عن أنها تقويض لمسار الحياة النفسية والاجتماعية والخلقية . وما من مجتمع تفشت فيه هذه الحالات حتى أصبحت ظاهرة إلا وأصابه الانهيار وذلك لأن هذا السلوك يسير ضد تيار الحياه الطبيعية .

ولكن للأسف الشديد فان المجتمعات الغربية حين تحررت من أواصر الدين ( لظروف خاصة بها ) تحررت بالتالى من الكثير من الأخلاق المتصلة به ، وفضلت الاستسلام لنداءات الغريزة على أى وضع وفى أى اتجاه ، واعتبارها نشاطا بيولوجيا لايخضع للأخلاق ، وأعطوا أنفسهم الحرية فى ممارسته بأى شكل يريدون ، وقد ظنوا أنهم بذلك قد وجدوا الحل للصراعات والمشكلات الجنسية ، ولكن الواقع العملى أثبت أن الأمر عكس ذلك ، وهم يعانون الآن من رعب الايدز ومن تفكك الأسرومن أشياء أخرى كثيرة وما خفى كان أعظم ، لأن الله الذى خلق الانسان ونظم له حياته وحدد له مسارات طاقاته الغريزية يعلم ما يصلحه ويرشده اليه .

بناءا على هذا فنحن نتفق على أننا لن نتبنى الموقف الغربى الداعى الى انفلات الغريزة فى أى اتجاه بلا ضابط ، ولن يخرج الشواذ فى شوارعنا فى جماعات تفخر وتباهى بشذوذها ، ولكن مع هذا يبقى عندنا مشكلة عدد من الناس ابتلوا بانحراف مسار الغريزة فى اتجاهات شاذة ( وهذه ظاهرة موجودة فى كل المجتمعات بنسب متفاوتة )، وهؤلاء على نوعين :

1 - نوع يرضى بذلك الشذوذ ويمارسه ( وربما يستمتع به ) ( Ego syntonic ) وهذا لانراه فى المجال العلاجى ولكن نسمع عن مشكلاته الأخلاقية أو القانونية .

2 - ونوع لايرضى بهذا الشذوذ ويتعذب به ولايمارسه ويسعى للخلاص منه ولكنه لايستطيع ( Ego dystonic ) وهذا النوع الأخير هو الذى نراه فى المجال العلاجى وينقسم أمامه المعالجون الى قسمين :

1 - قسم يستشعر صعوبة التغيير وصعوبة التحول وفى داخله رغبة الاستسهال والاستسلام للأمر الواقع ( كما حدث فى الغرب ) خاصة وأنهم لايجدون فى التراث العلمى ( الغربى فى مجمله ) وسائل وتقنيات وتجارب علاجية تؤنسهم فى مشوارهم الصعب مع مرضاهم الأصعب ، وهؤلاء يعلنون أن الشذوذ ليس له علاج .

2 - قسم يرى الأمر من كل جوانبه الطبية والاجتماعية والدينية ، ويرى فى هذا الشذوذ ابتلاءا يتعامل معه المريض والمعالج بصبر حتى ينقشع ، وهم يحتسبون الجهد والعناء عند الله ويرجون العون والمثوبة منه ويعتبرون ذلك رسالة يتقربون بها الى الله ولاييأسون مهما كانت نسبة نجاحهم قليلة. نتمنى أن يطور المعالجون النفسيون وسائلهم العلاجية لحل هذه المشكلات حيث لاتوجد لها حلول فى المراجع الأجنبية أو توجد لها حلول لاتتفق مع شرائعنا وأخلاقنا فكل مايهمهم هو ازالة الشعور بالذنب لدى الشخص المتورط فى هذا السلوك وعلاجه من خجله أواكتئابه ومساعدته على المجاهرة بسلوكه على أنه شئ طبيعى لايستدعى أى مشاعر سلبيه .

هدف العلاج :

وهدف العلاج هنا هو تحويل مسار الغريزة من اتجاهها الشاذ ( غير المثمر ) الى اتجاه طبيعى ( أو أقرب الى الطبيعى ) . ولايدعى أحد أن هذا التحويل أمر سهل يحدث فى وقت قصير ، وانما هو بالضرورة أمر يحتاج الى وقت وجهد ومجاهدة وصبر ومثابرة من المريض والمعالج ، ولابد أن يوقن الاثنان أنه لابديل عن هذا الطريق

( فليس من المقبول ولا من الممكن الاستسلام للشذوذ ) ، وان يعلما أنهما بناءا على هذا التصور الايمانى يؤجران على أى جهد يبذلانه ، ويتلقيان العون من الله فى هذا الطريق ،. هذا عن الجانب الايمانى فهل ياترى هناك جوانب عملية تطبيقية تدعم السير فى هذا الاتجاه ؟

نعم .. ففى خلال الممارسة العملية حدث نجاح مع عدد غير قليل من حالات الشذوذ خاصة أولئك الذين واصلوا طريق العلاج وتحملوا مشقاته ، ليس هذا فقط بل ان الواقع الحياتى يؤكد توقف أعداد كبيرة من الشواذ عن هذا السلوك فى مراحل معينة من العمر حيث يحدث نضج فى الشخصية يسمح بالتحكم فى رغبات النفس وتوجيهها حتى بدون تدخل علاجى بالمعنى الطبى المعروف .

الوسائل والتقنيات العلاجية :

أما عن الوسائل العلاجية المتاحة حاليا ( والتى تحتاج لتطوير وابتكار فى المستقبل ) فهى ترتكز على أساسيات العلاج المعرفى السلوكى من منظور دينى ، وهى كالتالى :

1 - الاطار المعرفى : ويتلخص فى تكوين منظومة معرفية يقينية بأن هذا السلوك شاذ ( أو هذه المشاعر والميول شاذة ) من الناحية الدينية والأخلاقية والاجتماعية ، وأنها ضد المسار الطبيعى للحياة النظيفة والسليمة ، وأن هذا السلوك يمكن تغييره ببذل الجهد على الطريق الصحيح . ومن المفضل أن يعرف المريض والمعالج النصوص الدينية المتصلة بهذا الموضوع حيث ستشكل هذه النصوص دفعة قوية لجهودهما معا فحين يعلم المريض والطبيب أن اتيان الفعل الشاذ يعتبر فى الحكم الدينى كبيرة من الكبائر ، وفى الأعراف الاجتماعية والأخلاقية عمل مشين فانهما يتحفزان لمقاومته بكل الوسائل المتاحة . ويحتاج الاثنان أن يتخلصا من الأفكار السلبية التى تقول بأن الشذوذ نشاط بيولوجى طبيعى لايدخل تحت الأحكام الأخلاقية وليس له علاج حيث أثبتت الأدلة العقلية والنقلية والتجارب الحياتية غير ذلك .

2 - العلاج السلوكى : ويتمثل فى النقاط التالية :

· التعرف على عوامل الاثارة : حيث يتعاون المريض والمعالج على احصاء عوامل الاثارة الجنسية الشاذة لدى المريض حتى يمكن التعامل معها من خلال النقاط التالية .

· التفادى : بمعنى أن يحاول الشخص تفادى عوامل الاثارة الشاذة كلما أمكنه ذلك

· العلاج التنفيرى : لقد حدثت ارتباطات شرطية بين بعض المثيرات الشاذة وبين الشعور باللذة ، وهذه الارتباطات تعززت وتدعمت بالتكرار وهذا يفسر قوتها وثباتها مع الزمن . وفى رحلة العلاج نعكس هذه العملية بحيث نربط بين المثيرات الشاذة وبين أحاسيس منفرة مثل الاحساس بالألم أو الرغبة فى القئ أوغيرها ، وبتكرار هذه الارتباطات تفقد المثيرات الشاذة تاثيرها ، وهذا يتم من خلال بعض العقاقير أو التنبيه الكهربى بواسطة معالج متخصص . ولنضرب مثالا لها : نطلب من المريض أن يتذكر المشاعر الشاذة التى تمر بخاطره حين يرى أو يسمع أو يشم مثيرا معينا ، وحين يخبرنا بان المشاعر قد وصلت لذروتها بداخله نقوم بعمل تنبيه كهربى على أحد الأطراف أو اعطاء حقنة محدثة للشعور بالغثيان أو القئ

· تقليل الحساسية : بالنسبة للمثيرات التى لايمكن عمليا تفاديها نقوم بعملية تقليل الحساسية لها وذلك من خلال تعريض الشخص لها فى ظروف مختلفة مصحوبة بتمارين استرخاء بحيث لاتستدعى الاشباع الشاذ ، وكمثال على ذلك نطلب من المريض استحضار المشاعر الشاذة التى تنتابه وعندما تصل الى ذروتها نجرى له تمرين استرخاء ، وبتكرار ذلك تفقد هذه المشاعر ضغطها النفسى

3 - تغيير المسار : وهذه الخطوة يجب أن يتفهمها المريض جيدا حيث يعلم بأن الغريزة الجنسية طاقة هامة فى حياته ولكن حدث أن هذه الطاقة فى ظروف تربوية معينة حفرت لها مسارا شاذا وتدفقت من خلاله ولهذا لايشعر الشخص بأى رغبة جنسية الا من خلال هذا المسار الذى اعتاده لسنوات طويلة وتدعم من خلال تكرار مشاعر اللذة مرتيطة بهذا المسار . ولكى يتعدل اتجاه الطاقة الجنسية فان ذلك يستلزم اغلاق هذا المسار الشاذ حتى لاتتسرب منه الطاقة الجنسية وبعد فترة من اغلاق هذا المسار تتجمع الطاقة الجنسية وتبحث لها عن منصرف ، وهنا يهيأ لها مسارا طبيعيا تخرج من خلاله ، وسوف تحدث صعوبات وتعثرات فى هذا الأمر ولكن الاصرار على اغلاق المسار الشاذ وفتح المسار الجديد سوف ينتهى بتحول هذا المسار خاصة اذا وجد تعزيزا مناسبا فى اتجاهه الجديد ( خطبة أو زواج ) . وربما لا يجد الشخص رغبة جنسية نحو الجنس الآخر فى المراحل المبكرة للعلاج لذلك يمكن أن يكتفى بالرغبة العاطفية ، وهذه الرغبة العاطفية كنا نجدها كثيرا عند المرضى بالشذوذ وربما قد جعلها الله حبل النجاة للمبتلين بهذا المرض يتعلقون به حين ينوون الخلاص ، وكثير منهم أيضا تكون لديه الرغبة فى العيش فى جو أسرى مع زوجة وأبناء على الرغم من افتقادهم للرغبة الجنسية نحو النساء . ومن متابعة مثل هذه الحالات وجد انهم حين تزوجوا كانوا ينجحون كأزواج رغم مخاوفهم الهائلة من الفشل حيث يحدث بعد الزواج اغلاق قهرى للمنافذ الشاذة للغريزة (بسبب الخوف من الفضيحة أو اهتزاز الصورة أمام الزوجة ) فى نفس الوقت الذى تتاح فيه فرص الاشباع الطبيعية . وفى بعض الأحوال يحدث مايسمى بالجنسية المزدوجة ( Bisexual ) حيث تكون لدى الشخص القدرة على الاشباع المثلى والغيرى للغريزة .

4 - المصاحبة : وبما أن مشوار التغيير يحتاج لوقت وجهد وصبر ، لذلك يجب أن يكون هناك معالج متفهم صبور يعرف طبيعة الاضطراب بواقعية ولديه قناعة لا تهتز بإمكانية التغيير ولديه خبرات سابقة بالتعامل مع الضعف البشرى ، ولديه معرفة كافية بقوانين النفس وقوانين الحياة وأحكام الشريعة وسنن الله فى الكون . هذا المعالج بهذه المواصفات يقوم بعملية مصاحبة للمريض ( المبتلى بالمشاعر أو الميول أو الممارسات الشاذة ) تتميز بالحب والتعاطف والصبر والأمل واحتساب الوقت والجهد عند الله . هذه المصاحبة تدعم مع الوقت ذات المريض ( فيما يسمى بالأنا المساعد أو تدعيم الأنا ) ، وتعطى نموذجا للمريض تتشكل حوله شخصيته الجديدة فى جو آمن . وبناءا على هذه المتطلبات يستحسن أن يكون المعالج من نفس جنس المريض وذلك يسمح بحل اشكاليات كثيرة فى العلاقة بنفس الجنس شريطة أن يكون المعالج متمرسا وقادرا على ضبط ايقاع العلاقة دون أن يتورط هو شخصيا فى تداعيات الطرح والطرح المضاد . والمعالج ( المصاحب ) ليس شرطا أن يكون طبيبا بل يمكن أن يكون أخصائيا نفسيا أو اجتماعيا أو عالم دين أو قريب أو صديق تتوافر فيه كل الشروط السابق ذكرها .

5 - السيطرة على السلوك : نحن جميعا فى حياتنا لدينا رغبات لا نستطيع إشباعها بسبب معتقداتنا أو ظروفنا الاجتماعية أو الاقتصادية أو غيرها ولهذا نصبر عليها ونضبطها لحين تأتى الفرصة المناسبة لإشباعها ، وقد لا تأتى فنواصل الصبر عليها أو إيجاد إشباع بديل . والشخص ذو الميول الشاذة عليه أن يتعلم ذلك الدرس وأن يتدرب على ضبط مشاعره وميوله الشاذة وأن يبحث عن الإشباع البديل ( كباقي البشر ، فكلنا مبتلون بمشاعر وميول لا يمكن اشباعها ) وهذا من علامات نضج الشخصية . وفى المراحل المبكرة من العلاج ربما نحتاج الى السيطرة الخارجية ( بواسطة المعالج أو بالتعاون مع أحد أفراد الأسرة أو أحد الأصدقاء اذا كانوا يعلمون بالمشكلة ) وذلك حتى تتكون السيطرة الداخلية ، والهدف من ذلك هو منع الإشباع الشاذ حتى لا يحدث تدعيم لهذا المثار . وأثناء برنامج التدريب على السيطرة نطلب من المريض أن يكتب فى ورقة المواقف التى واجهته وكيف تصرف حيالها ويقوم بعد ذلك بمناقشة ذلك مع المعالج ، وهذا ينمى فى المريض ملكة مراقبة سلوكه ومحاولة التحكم فيه . وفى كل مرة ينجح فيها الشخص فى التحكم يكافئ نفسه أو يكافئه المعالج حتى يتعزز سلوك التحكم والسيطرة الداخلية .

6 - العلاج الدوائى : لايوجد علاج دوائى خاص بهذه الحالة بعينها ، ولكن استخدمت مانعات استرداد السيروتونين ( ماس ) فى بعض الحالات وأثبتت نجاحها ( وكان المبرر فى استخدامها نجاحها فى السيطرة على حالات إدمان الجنس حيث تقلل من الاندفاع الغريزى ) ، واستخدم معها أو بدونها عقار الكلوميبرامين ( الأنافرانيل ) على قاعدة أن السلوك الشاذ يأخذ شكل الفعل القهرى ولذلك تصلح معه الأدوية المستخدمة فى علاج الوسواس القهرى .


أشكرك وسيكون لي عودة لتوضيح بعض الأمور

تقبل تحياتي

محمد اليامي
08-11-2005, 03:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي كاتم الأحزان بعد شكري لمن ساهم بالموضوع ولو بإبداء نظرة سلبية أشكرك من كل قلبي.

لا أمل مع ما ذكرت وما مع سردت من الحقائق الطبية العلمية بأسلوب أدبي شيق وسلس ألا أن أقول،،،،
شكراً أستاذي.

أستاذي الفاضل
كان كل ما أحلم به أن يفتح شخص ما نافذة الحوار ليدخل النور إلى الزويا المظلمة في المجتمع فإذا بك تفتح الباب على مصراعيه.

لولا خوفي من أن تفهموني غلط لتركت التعليق على الموضوع لأن كفة الميزان بيننا لا ترجح أن يكون هناك نقاش لأني أمام شخص مختص وأنا الذي ليس لدي من أدوات الحوار إلا ما تسعفني به الذاكرة من مواقف ومشاهدات ورأي أدعي أنه الرأي الصحيح ولا أجرم معارضته.

أستاذي الفاضل:
فلنبدأ من هذه الجملة التي أراها مرتكزاً للنقاش.
ولكن نتيجة لبعض الظروف التربوية فى فترة الطفولة تتجه هذه الطاقة الجنسية اتجاهات مخالفة للمألوف ، وهذه الاتجاهات اعتبرت شاذة ( فى نظر الأديان والأعراف السليمة والعقلاء من البشر ) لأنها لاتساهم فى عمران الحياة فضلا عن أنها تقويض لمسار الحياة النفسية والاجتماعية والخلقية . وما من مجتمع تفشت فيه هذه الحالات حتى أصبحت ظاهرة إلا وأصابه الانهيار وذلك لأن هذا السلوك يسير ضد تيار الحياه الطبيعية .
أنا تكلمت في موضوعي عن الظروف التربوية وطلبت سؤال طلاب المرحلة المتوسطة (لماذا) لأنهم أطفال لا زالوا في سن الطفولة. أعتقد أن حقيقة طفولتهم حقيقة علمية.
يا أخي دعنا نتكلم بصراحة (في هذه المرحلة يتعرض الضحية لجميع أنواع الضغط النفسي من قبل زملاءه الطلاب وتسري الإشاعات التي لا تنتهي عن علاقته بفلان وعلان وعن وعن وعن) لا أريد أن أسترسل في التفاصيل فمزاج الأخوة المشاركين لا يساعد على طرح الموضوع أصلاً فما بالك الخوض في التفاصيل.
دعني أعلنها بصراحة في نسبة ليست بالهينة من الحالات (يتم أغتصاب هذا الطفل) وهذه أعتقد نقطة تحول في مسار حياته الجنسية.
ماهو تفسيرك العلمي ورأيك الشخصي في هذه الحالة؟
النقطة الثانية:
1 - نوع يرضى بذلك الشذوذ ويمارسه ( وربما يستمتع به ) ( Ego syntonic ) وهذا لانراه فى المجال العلاجى ولكن نسمع عن مشكلاته الأخلاقية أو القانونية .

2 - ونوع لايرضى بهذا الشذوذ ويتعذب به ولايمارسه ويسعى للخلاص منه ولكنه لايستطيع ( Ego dystonic )
أنت تتكلم بلغة العلم والعلم نور وأنا لا أمتلك من أدواته شيء ولكن ما أفهمه من هتين النقطتين أن الشذوذ الجنسي مرض وإذا كان مرض هل هو مرض معدي؟؟
لماذا هذا المرض متفشي الآن وليس في عصر آبائنا وأجدادنا، لماذا في مجتمعات تكون نسبته أعلى من مجتمعات أخرى. لا أقصد مجتمعات غربية وشرقية ولكن مجتمعات جميعها عربية.
النقطة الثالثة:
هل نستسلم للأمر الواقع ونقول هذا مرض لا يمكن علاجة وهذا مرض يصعب علاجه؟ وندع الحبل على الغارب لا أتوقع أن هذا ما يجب ولا أتهمك بأن هذا ما تحاول إيصاله ولكن أنت تقول لك عوده وأنا في أنتظار عودتك.
أستاذي العزيز أخوتي الأعزاء:
نحن نشأنا كما نشأ غيرنا من بني البشر على فطرة الله سبحانه وتعالى. في أسرنا تعلمنا عيب وحرام وممنوع دخلنا المدرسة وكان كل ماهو عيب في البيت عيب في المدرسة وكل ما هو حرام في البيت حرام في المدرسة كبرنا وكبرت معنا فطرتنا وتجذرت في أنفسنا ولكن بدأنا كل يوم نكتشف مزيد مما يعارض هذه الفطرة. دخلنا المرحلة المتوسطة ونحن لا زلنا لا نعي من المصطلحات الجنسية شيء ربما كغيرنا من بني البشر وربما بدرجة أقل من بني البشر.
عند هذه النقطة أقول رجائي لكل من لا يؤمن بأهيمة تعرية الأمور أن يغلق الموضوع أو يتصفح موضوع آخر.
عودة إلى فطرتنا وجدنا أنا فلان (أطخم) وفلان (جرح) وفلان ...............................
من الذي علمنا هذه المصطلحات علان (مدخن) علان (ربما يتعاطى المخدرات) علان (الطالب المشاغب الذي لا يقدر على ردعه أي مدرس فما بالك بطالب آخر)
علان هذا تجمع معه عدت علانات وأصبحو ذوي نفوذ واسع علينا. للمعلومية كثير من العلانات إن لم يكن كلهم (عندهم خبره سنه بسنتين). بمعنى ليسوا أطفال...
لا بد في هذه اللحظة أن نقول أن فلان أطخم وفلان جرح وفلان ...............
السؤال الآن:- كأطفال ولدنا على الفطرة لا نعي من الحياة شيء ألا يتسبب هذا الموقف الذي أدعي تكراره في 70% من الفصول الدراسية في أنحراف سلوكنا ونظرتنا إلى فلان. أرجو الأجابة...
عودة إلى موقفنا السابق: كم أحتمال أن يستسلم فلان لرغبة علان وغيره من العلانات ربما عن عدم فهم.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. يا أخي الشذوذ ليس مرض هذا هو المرض.
حتى تنزف الطفولة والبراءة دماً دعوني أقول لكم وقلبي يعتصر إن أحد المعلمين ربما يكون أحدى هؤلاء العلانات.
إذا كان فلان محظوظ سيكون معه من ربعه من رجاجيل والمشكله (لا صارت الدار حاميها حراميهااا ) لا داعي لذكر أمثله
دمتم بود.
لا أتوقع أن تكون لي عودة.

Ibrahim ahmed
08-11-2005, 09:09 AM
والله ياخي الموضوع حرام فيه انك تكتبه في المنتدى لأنه ما يستاهل النقاش لأن مافيه اصلاً شيٍ نناقشه ونصنع تبريرات او اعذار لهؤلاء البهائم اعزكم الله...
لا مٌبرر ولا سبب يجعل الشاب يمارس الجنس مع شاب اخر ويفضله على المرأه الا اذا كان عقله تحول من عقل انسان الى حيوان.. لا بل اردى من الحيوان لأن حتى الحيوانات اعزكم الله تترفع من هكذا ممارسات.. فهل سمعت عزيزي بأن الأسد يعشق غير اللبوه؟؟ يعني اسد ثاني ولا حصان!!!!!!!!!! اعوذ بالله منهم ومن افعالهم السفله الي امنوا عذاب الله ومكره وحسبنا الله عليهم..

وهذا الفعل شنيع وقذر جداً وخطر ويهدد جيل قادم بأكمله.. فالشذوذ عزيزي ليس فقط منتشر في اوساط الشباب .. بل حتى البنات!! فحرم الجامعات الكبرى تعٌج بفضائح البنات هناك والممارسات الشاذه لأزبل وأقذر بنات في السعوديه تمركزوا في تلك الكليات بعيداً عن الرقابه الاسريه .... على العموم لا اريد ان ازيد الكلام في تلك الفئه العفنه عليهم لعنة الله ولعنة الاعنين...


تحياتي

كاتم الأحزان
08-11-2005, 03:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الأخ العزيز : Ibrahim ahmed

رجاء خاص ولن أحذف ردك هذه المرة ... أرجو أن تبتعد عن هذا الأسلوب المقزز في النقاش حول قضية هي في مجتمعنا الحالي ولا ينكرها الا كاذب أو منافق

وإذا لم تكن ملم بأساسيات الحوار و بخفايا القضية أرجو اذا لم تريد أن تقرأ وتستفيد أن تترك الموضوع جانبا .. لأنني وبكل صراحة أرى الحوار والنقاش حول هذا الأمر مع أخي العزيز : محمد اليامي وغيره من الأخوة والأخوات سيكون مثمرا وجيدا


تحياتي لك


كاتم الأحزان

كاتم الأحزان
08-11-2005, 03:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الأخ العزيز : محمد اليامي

لا داعي لأن نخفي رؤوسنا في الرمال و ندعي عدم وجود هذه الظاهرة الشاذة في مجتمعاتنا العربية. التحرش الجنسي بالأطفال منتشر في جميع الدول العربية حتى المعروفة منها بالانغلاق والتشدد الديني.

لا يمكن أن يكون العلاج ناجحا ما لم يتم التعرف على المشكلة وجذورها وأسبابها، وهذا يقودنا إلى مشكلة مجتمع بأكمله، مشكله ذات طابع تربوي واقتصادي وديني.

أخي العزيز : محمد

تعد قضية الاستغلال الجنسي للأطفال واحدة من أهم القضايا التي نراها في المجتمعات العربية والغربية ونحن لا ننكر ذلك بل نعترف بوجوده ونؤمن بأنه هنا


في اعتقادي أن للأسرة جانب مهم في تلاشي مثل هذه الأمور من حيث الوعي والمعرفة، والحديث بكل صراحة ووضوح عن هذه الأفعال، دون خدش الحياء أي بالتلميح بالحديث

إلى جانب التقصي المستمر وراء الطفل

مثل من أصحابه؟
وأي الأماكن يرتادها؟
وهل بها أفراد مشبوهون أم لا؟

والتتبع والسؤال وعدم الإهمال وإغفال الأهل عنه، لأن ذلك يزيد من فرص التحرش به وأحياناً لا يقف الأمر عند هذا الحد فقط، فأحياناً يخطف الطفل بغير رجعة بل وأحياناً يقتل، كما أن الحاجة والعوز بالنسبة للمجتمعات الفقيرة، وخروج الطفل للعمل في سن مبكرة يزيد من فرص التحرش الجنسي به، لذا نجد أن الدول التي تمنع الأطفال من العمل دون سن معينة وزيادة في الوعي والثقافة تقل معها نسبة التحرش الجنسي بالأطفال. كما يجب التنبيه على الأطفال خاصة البنات منهم عدم سماع أي كلام من أي فرد غريب أياً كان بالإغراء بالحلوى أو أن يذهبوا معه إلى عزيز لديهم، كل هذا غالباً ما يكون إغواء للطفل للتحرش به جنسياً


قبل أن أقف لبرهة يجب أن نركز على


نظرة المجتمع للأطفال المستغلين جنسيا ......!!!

وما هو ذنبهم لتظل هذه النظرة موجودة



بعدها سأعود وأتمنى عودتك يا محمد



كاتم الأحزان

غالي الأثمان
09-11-2005, 12:04 AM
لا حلوله ولا قوة إلا بلله العلي العظيم .......


وكل الشكر لك

كاتم الأحزان
09-11-2005, 02:03 AM
وقفة

فقط للتوضيح لقد تم مناقشة الموضوع سابقا في نقطة التحرش الجنسي للأطفال

هنا
بهدوء .. كيف نحمي أطفالنا من التحرش الجنسي (http://www.najran3.com/vb/showthread.php?t=883)



تحياتي لكم


كاتم الأحزان

محمد اليامي
10-11-2005, 04:13 AM
قبل أن أقف لبرهة يجب أن نركز على


نظرة المجتمع للأطفال المستغلين جنسيا ......!!!

وما هو ذنبهم لتظل هذه النظرة موجودة



بعدها سأعود وأتمنى عودتك يا محمد



كاتم الأحزان

أصدقك القول وأتمنى أن تصدقَني.
لم أكن أتصور ولا أرغب ولا أنوي إعادة فتح الموضوع نهائياً.
ولكن أنت هنا تجبرني على الرد.
نظرة المجتمع يا أستاذي العزيز لا بد أنك تعرفها وقد لخصتها في ردي الأول وردي الثاني.
نظرة المجتمع أستاذي هي نظرة وحوش لا يتمتعون بشيء من الرحمة.
لا يملكون من الأخلاق العربية والصفات القبلية التي يتشدق بها جهلتهم شيء.
أعتقد أن عادتنا وتقاليدنا تجبرنا على الفزعة للضعيف ونصرة المظلوم.
كذلك هو حال ديننا ولكن حالنا يا أستاذي شيء مختلف تماماً.
حالنا يندى له جبين من يعتريه الخجل فعلاً عندما يلامس مثل هذه الأشياء و يعايشها في حياته.
ليس من يدعي الخجل والترفع على شاشات المنتديات.
أرجوا ألا يساء فهمي هذا إن كان هناك من يقراً نزيف هذا القلم أصلاً.
كتبنا بالأزرق وبالأحمر وبكل ألون الطيف عن هذا الوضع المعتم الذي لا يرى منه بصيص أمل.
للأسف لا مجيب. صورة الواقع تنعكس على صفحات هذا الموضوع الذي تعدى الثلاث صفحات دونما إضافة تستحق الوقوف عليها.
أستاذي أنت وضعت يدك على الجرح الدامي وعلى ما كررته فيما حاولت الوصول إليه.
أعيد طرح ما طلبت نقاشه في ردي الأول وهو ما هي نظرة المجتمع لمن يستغل هذا الطفل جنسياً.
والله العظيم وأجزم بهذا أنهم يكبرونه في كثير من الأمور.

لا أقول أنهم لا يعاقبونه بل إنه يكافئونه نعم وهذه هي الحقيقة المرة.
أستاذي العزيز

شكراً على تواصلك وشكراً على جهدك وقلمك الذي نتمنى ألا ينضب وحرصك على إفادتنا ونحن معك وورائك فإلى الأمام.

كاتم الأحزان
10-11-2005, 12:59 PM
الأخ العزيز : محمد اليامي

ما هو العنف الجنسي للطفل ؟؟

هل هو أي نشاط جنسي إجباري يقع ضد طفل غير كامل الأهلية.
أو
هو كل إثارة جنسية يتعرض لها الطفل أو الطفلة عن عَمْد، وذلك بتعرضه للمشاهدة الفاضحة، أو الصور الجنسية العارية، أو غير ذلك من مثيرات، كتعمّد ملامسة أعضاء الطفل التناسلية، أو حثه على لمس أعضاء شخص آخر، أو تعليمه عادات سيئة - كالاستمناء – فضلاً عن الاعتداء الجنسي المباشر في صوره المعروفة، الطبيعية والشاذة.

ما هي الأسباب ؟؟

هل هي من غياب الرقابة
أم
من وجود مسافة بين الأهل والأطفال، تمنع الحوار الدائم، والإطلاع على كل الأسرار
أم
من التعري أمام الطفل (وقت حمام الطفل أو في أي وقت آخر)، نوم الطفل مع الأهل في غرفة واحدة،
أم
من الإكراه في الزواج بالنسبة للبنات، زواج الصغيرات (في أكثر الأحيان)
أم
من رؤية مناظر من هذا النوع في التلفاز، مقاهي الانترنيت
أم
من التجربة من خلال سماع الطفل أي شيء عن هذا النشاط (أحاديث الرفاق) أو (غيرهم)، قراءة بعض الكتب التي تتعرض لهذا الأمر (الأطفال الكبار).


هل يحدث هذا العنف لانعدام الجانب الإنساني فينا ؟
هل لاستسلام البعض منا لنزواته المريضة، ورغباته الشاذة؟
هل لانعدام الوازع الأخلاقي فينا؟

هل لضعف هؤلاء الأبرياء يتم استدراجهم لرغبات مكبوتة ودنيئة..

هل.. هل..؟ الأسئلة كثيرة وعديدة يا أخي العزيز محمد لم أجد لها حلا ولا أجابة لا هنا ولا هناك

حاولت أن الخص الآثار التي يضعها ذلك الاعتداء الجنسي على الطفل المستغل فوجدتها قاسية و مربكة وتنتابه مشاعر قوية أبسطها واسهلها

أ‌- الخوف وعدم الرغبة في أشخاص معنيين:
( ممن اعتدى عليه - من والديه أن يكتشفا الأمر وكأنه هو من ارتكب الجريمة وليس ضحية - الخوف من الاختلاف الذي حدث له في حياته - الخوف من حدوث مشاكل جديدة - الخوف من فقد من يحبهم. )

ب - الحزن:
( شيء ما أخذ منه بالقوة، شيء ما فقد بخاصة بالنسبة للإناث - فقده لطفولته - خيانته من شخص وثق به.)

ج - تأنيب الضمير:
( لم يستطيع إيقاف ما حدث، لأنه وافق منذ البداية على الاستسلام - لأنه حافظ على ما حدث سراً، ولم يبح به لأحد من أول مرة. )

د - الإحساس بالعار:
( لأنه شارك في هذا السلوك المشين، وربما استمتع جنسياً بما حدث (الإحساس هنا مزيج من الألم مما حدث والإحساس بالمتعة) - لأنه ربما مازال يحبّ من اعتدى عليه بسبب قربه من قلبه (الوالد مثلاً). )

وإصابة الطفل بالعدوانية هنا قد تخلق لديه نوعاً من الانتقام، فيعتدي على آخرين، ويعيش في مرارة قاتلة، يمكن أن تتطور، وتصبح اكتئاباً أو أمراضاً نفسية أخرى.

و قد يصاب الطفل المعتدى عليه بأمراض عقلية، أو جسمية، وتنعدم ثقته بنفسه وبالآخرين، كما يمكن لهذا العنف أن يعصف بحياة الأطفال، ويغيّر اتجاهانهم وقناعاتهم، وقد يؤدي بهم إلى حياة الانحراف والإدمان على العقاقير".



حسنا للنتقل إلى ما بعد العنف الجنسي أو الاعتداء على الطفل ....؟؟ مالذي يجب على والد الطفل أو على الطفل نفسه أن يفعله حين يفيق من عذاب هذا الاعتداء

أولا : لابد من عرض الطفل على طبيب نفسي لاسترجاع هذه التجربة المؤلمة معه بالتفصيل، حتى لا تظل مختزنة بداخله تحدث آثارها السلبية. وكل حالة من هذه الحالات تستدعي تدخلاً نفسياً مختلفاً، وانه ينبغي أن يوضح للطفل أن الشعور بالذنب لاداع له، وان عدم علمه بكيفية التصرف هو التي أدىّ لذلك، وأن الخوف شيء مقبول. ولابد من إشعار الطفل بالأمان من عقاب الوالدين (أي نقل الشعور إليه بأنه مجني عليه وليس جانياً).
وتنبغي ملاحظته ملاحظة دقيقة دون أن يشعر، لمنعه من التعرّض لأية مثيرات أخرى، والانتباه إلى أي شي غريب في سلوكه وتصرفاته، مع صرف انتباهه دائما ً، في حالة الشرود والسرحان، إلى نشاط ما، ومحاولة وضعه وسط الأسرة، ومنعه من الإنفراد ما أمكن


ثانيا : لابد أن ينال المجرم عقابه بإبلاغ الشرطة أو السلطة المختصّة بالتعامل مع تلك الأمور، كي لا يهرب الجاني، لأن التعتيم على هذه الجريمة، يساعد المجرم وييسر له أن يعاود فعلها مرات عديدة، وفي أماكن أخرى، ومع آخرين، لأنه يعلم مسبقاً بتعتيم الأهل على كل ما يرونه عاراًُ



الجميع لا يريد الرد ولا المشاركة ولا الحوار حول هذا الأمر

وأنا أقول إلى متى ستظل جرائم كهذه حبيسة أماكن ارتكابها؟ والى متى سيظل العديد من الأطفال يعانون العنف الجنسي

بالرغم من ذلك كله إذا لم نبدأ بالعمل بشكل منتظم ومدروس على تأسيس مجتمع قادر على مواجهة مشاكله بصورة حقيقية ومعالجة العوامل المؤدية إلى هذه المشاكل، فانه سيبقى عملنا اعتباطيا ووليد لحظته وبالتالي لن نصل إلى نتيجة حقيقية وهادفة.



ونقف قبل أن نقفل على هذا السؤال :

كيف نحمي أبناءنا من العنف الجنسي، كيف نربيهم تربية جنسية ؟؟


وبعدها سأعود


كاتم الأحزان

محمد اليامي
10-11-2005, 03:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذي الفاضل كاتم الأحزان هنا لب الموضوع وهنا يجب أن يقول كل عضو رأيه ليس بعد الخبر مباشرة.
أنت تدير دفة الحوار ونحمد الله أنه أخذ هذا المنعطف المهم.
لا تتوقع أن تجد عني إضافة لذلك سألجأ إلى إجابة تساؤلاتك ما أمكن، وأعذرني إذا كانت كثير من إجاباتي تساؤلات.

ما هو العنف الجنسي للطفل ؟؟

هل هو أي نشاط جنسي إجباري يقع ضد طفل غير كامل الأهلية.
أو
هو كل إثارة جنسية يتعرض لها الطفل أو الطفلة عن عَمْد، وذلك بتعرضه للمشاهدة الفاضحة، أو الصور الجنسية العارية، أو غير ذلك من مثيرات، كتعمّد ملامسة أعضاء الطفل التناسلية، أو حثه على لمس أعضاء شخص آخر، أو تعليمه عادات سيئة - كالاستمناء – فضلاً عن الاعتداء الجنسي المباشر في صوره المعروفة، الطبيعية والشاذة.
كاتم الأحزان
يا أخي لا وجود هنا لمعنى إجباري فهذا طفل، قطعة من الحلوى كفيله باستدراجه (وقبصة إذن ) كفيلة بإسكاته هذا بالنسبة للأعمار الصغيرة أما الأطفال الأكبر سناً (طلاب المرحلة المتوسطة) فمن يرضى أو يقتنع بأنهم أطفال وهذه مشكلة أخرى في هذه المرحلة يتم تزويج البنات وفي هذه المرحلة ترفع الحماية عن الطفل الذكر بينما لا ترفع الوصاية عليه إلا بعد تخرجه من الجامعة. ومع ذلك أقول كل ما ذكرته يعتبر عنف جنسي.


ما هي الأسباب ؟؟

هل هي من غياب الرقابة
أم
من وجود مسافة بين الأهل والأطفال، تمنع الحوار الدائم، والإطلاع على كل الأسرار
أم
من التعري أمام الطفل (وقت حمام الطفل أو في أي وقت آخر)، نوم الطفل مع الأهل في غرفة واحدة،
أم
من الإكراه في الزواج بالنسبة للبنات، زواج الصغيرات (في أكثر الأحيان)
أم
من رؤية مناظر من هذا النوع في التلفاز، مقاهي الانترنيت
أم
من التجربة من خلال سماع الطفل أي شيء عن هذا النشاط (أحاديث الرفاق) أو (غيرهم)، قراءة بعض الكتب التي تتعرض لهذا الأمر (الأطفال الكبار).

كاتم الأحزان
غياب الرقابة سبب وسبب مهم جداً. أما من ناحية المسافة فهي ليست بعيدة وحسب ولكن أيضاً هناك في منتصف هذه المسافة تقع المربية أو الخادمة وهذه مشكلة أخرى فهي تعتبر أقرب للطفل من أي شيء آخر. كل ما ذكرت أسباب مهمة وستجد دائماً السبب الجوهري أننا مجتمع محافظ ومجتمع قبلي.
ما أكثر مثل هذه الممارسات وما أقل ما يكتشف منها.


هل.. هل..؟ الأسئلة كثيرة وعديدة يا أخي العزيز محمد لم أجد لها حلا ولا أجابة لا هنا ولا هناك
كاتم الأحزان
لا تتوقع أن تجد إجابتها فأنا لا أملكها ترى هل يملكها أي من الأخوة الأعضاء الآخرين ربما.


ذكرت العديد من النقاط التي يجب التوقف عند كل نقطة منها ولكن لضيق الوقت.
وحتى أدع الفرصة لغيري أضطر للتوقف والهبوط الإجباري وطرح هذه النقطة.
إذا فكر أي شخص مهما كان في إقامة أي مشروع ومهما كانت أهمية المشروع ونوعه نجده يقوم بدراسة مستفيضة ويستعين بالخبراء ويجمع من هنا وهناك ويسأل أصحاب التجارب السابقة.
أما حينما يتعلق الأمر بفلذة كبده لا يهم لا شيء من هذا يهم نحن مجتمع نمشي (بالبركة) كل سنة غرير والله يصلح ويبارك.
أرى أن هذا الموضوع يحتاج لدراسة تخصصية معمقة على مستوى المجتمع فهل يوجد مثل هذه الدراسة ترى هل يهتم المجتمع أصلاً أو هل يجرؤ على الكلام. ولماذا توجد أصلاً مثل هذه الدراسة ونحن هنا نتكلم ونناقش ونستجدي الأخوة بالمشاركة وكأننا نتهامس.
حسب معلوماتي المتواضعة حوالي 50% من سكان المملكة تحت سن 15 سنة. ويا دار ما دخلك شر.
شاكراً لك ومقدراً بحثك

كاتم الأحزان
20-11-2005, 08:45 PM
هو سؤال قبل أن أعود


هل فعلا ان كل شي تغير بعد حرب الخليج


هل فعلا أدخلت لنا هذه الفضائيات والاعلام الذي غرس في قلوب النشئ العربي السعودي وبناتنا هذا الشيء


أريد أن اعرف فعلا تاريخ أزدياد هذه الممارسات


وهل كانت موجودة كما هو الحال الآن قبل هذه الحرب اللعينة


سؤال للمؤرخين


كاتم الأحزان

تعال وناظر جروحي
21-11-2005, 09:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ياليت أن تسمحوا لي تأخري الذي لايجد عذرا ليفصح عنه أمامكم

لقد جذبني هذا الموضوع المثير والمقيت جدا في نفس الوقت والذي لا يقبل واقعه

فلن آتي بشيء من عندي لأني أعلم عن هذه الحاله إلا ماأشار إليه الدكتور محمد مصطفى البدوي

حيث أشار إلى أن الأسباب في هذا التعب النفسي الخطير والشذوذ الغير مرغوب هي 00


1- عوامل بيولوجية :

لوحظ وجود مشاهدات تشير إلى وجود اضطرابات عضوية لدى ذوي السلوك الجنسي الشاذ،

وذلك نمن خلال فحص حالات الذين حولوا إلى المراكز الطبية؛ حيث وجد أن معدل الهرمونات

غير طبيعي لدى 75% ووجود علامات اختلال عصبي دقيق لدى 27% وشذوذ الجينات الوراثية 24%.

ولكن يظل السؤال قائماً، هل هي السبب أن هي مجرد شذوذات مصاحبة وجدت بالصدفة؟

وهذا السؤال مازال قيد الأبحاث المكثفة.


2- عوامل نفسية واجتماعية :

المدرسة التحليلية ترى أن السلوك الجنسي الشاذ هو فشل في اكتمال النمو النفسي الطبيعي

في الانتقال إلى الغيرية الجنسية (أي الجنس الآخر).

إن الفشل في حل الصراع الأوديبي بالتوحد مع الأب من نفس الجنس،

يُنتج إما توحداً مع جنس الأب من الجنس المقابل، أو اختيار موضوع لإفراغ الطاقة الجنسية فيه.

فالجنسية المثلية واضطراب تحول الزي تعتبر توحدات مع الجنس المقابل.

أما الاستعرائية والتبصص فإنها تعد تعبيرات عن التوحد الأنثوي،

حيث أن الشاذ يحب دائماً تفحص أعضاءه وأعضاء غيره ليهدىء من قلقه المرتبط بالحضاء.


هناك مدارس أخرى تعزي الشذوذ الجنسي إلى الخبرات المبكرة، إلى تعود الطفل مزاولة هذا السلوك الشاذ جنسياً

مثل محاكاته آخر أو ممارسته مع آخر خلال طفولته.

ويمكن التصنيف، تبعاً لشدة السلوك الجنسي الشاذ، كالآتي :

1 - الخفيف : حيث يكون الشخص مكروب من تكرار النزعات الشاذة دون أن يمارسها.

2 - المتوسط : وهو الذي يمارس أحياناً نزعاته الشاذة.

3 - الشديد : حيث تتكرر النزعات كثيراً وتصاحبها الممارسة للسلوك الشاذ


** علاج الشذوذ الجنسي :

1 - العلاج النفسي التبصيري :

حيث يفهم دينامياته النفسية والأحداث التي تسبب عنها الشذوذ وخاصة أحداثه اليومية

التي تحرك حفزاته الجنسية الشاذة (مثل: بعد رفض واقعي أو متخيل).

ويعيد العلاج النفسي للمريض ثقته بنفسه ويساعده على تحسين مهارته الاجتماعية وأن يجد الطرق المثلى للإشباع الجنسي.


2 - العلاج السلوكي :

لإزالة النمط الشاذ المتعلم من السلوك (مثل الصدمات الكهربائية أو الروائح الكريهة) يتم دمجها مع الحفزة التي سوف تتناقص.


3 - العلاج الدوائي :

يقتصر على الحالات التي يشخص فيها مرض الفصام أو الاكتئاب، فيعطي العلاج المناسب.

يستخدم Medrozyprogesterone لبعض حالات زيادة الرغبة الجنسية التي لا يمكن للشخص السيطرة عليها

(كما في حالات إسراف العادة السرية أو الميول الاغتصابية الشديدة).


هذا ماقرأت وأعجبت به وأقتنعت أنه قد يبدل الحال السيء إلى الأفضل



تحيـــــــــــــــــــاتي الحـــــــــــــــــــــــــاره

تعــــــال وناظـــــر جــــــــروحي

د.أسد محمد
02-12-2005, 08:40 PM
الشذوذ الجنسي في عمل روائي
للكاتب العماني حسن اللواتي

دخل الأدب وبالتحديد الرواية المجال اللامرئي للمجتمع، عبر اختراقات لأغلفته والوصول إلى نوى بنيته ككاشف وناقد ومصحح ومشخص ، وفي أحايين كثيرة يقدم وصفات عن طريق جرعات جمالية يكون لها التأثير على وعي المتلقي بالرفض أو القبول لصيغة معينة بشكل مباشر أو غير مباشر ، ومن هذه القضايا المثيرة للجدل التي تخطى الأدب حدودها الحمراء ، ووقف في دائرة لهيبها - الجنس ، هذا المحرم الموجود بين كل كائن وبين ذاته ، بين كل ذكر و الأنثى ، وكشذوذ بين الأنثى والأنثى ، وبين الذكر والذكر – حالة مرضية– دخلت الرواية العربية إلى محرماته ونظرت إليه من الداخل كمغامرة لا تزال في بدايتها رغم المساهمات العديدة والهامة، فقد قدم لنا الروائي العُماني حسن اللواتي رواية صادرة عن دار أزمنة للنشر في الأردن عام 2004 بعنوان (رحلة البحث عن الذات ) وهي الرواية الأولى له ، وموضوع الرواية: الجنسية المثلية Homomsexuality - اللواط - أو العلاقة بين رجلين .

بالتأكيد ، تأتي هذه الرواية بعد سلسلة طويلة من الروايات العربية التي تناولت موضوع البغاء بكل أشكاله، فقد تطرق الكتاب العرب لمواضيع الجنس وشذوذه وطقوسه المتنوعة في كثير من أعمالهم الإبداعية ، مثل رواية " الخبز الحافي" للروائي المغربي محمد شكري ، و" رائحة الصابون" للروائي رشيد بوجدرة ، ورواية " رحلة غاندي الصغير " للروائي الياس خوري ، والروائي غالب هلسا في روايته" السؤال " ، وتوفيق يوسف عواد في روايته " طواحين بيروت " ، ورواية " حرودة " لطاهر بن جلون ، وغيرها من الروايات التي جعلت القصيَّ من الجنس والممنوع منه في محرق عدسة الأدب ، وبيان آثاره السلبية والدوافع الكامنة وراءه ونتائجه المختلفة.
لكن الروائية حنان الشيخ في روايتها " مسك الغزال " تختلف عن الروايات المذكورة أعلاه بأنها ولجت عالما آخر للجنس عبر تناولها للمثلية الجنسية بين امرأتين – السحاق - وما يتآتى عن هذه الإشكالية من أسئلة تقع على رأس نصل النص الذي يسهم في التحفز لتلقي جرعة من جرعات الواقع المرة .
وفي هذا السياق تأتي رواية حسن اللواتي " رحلة البحث عن الذات " الذي طرح موضعا شائكا في رواية بلغ عدد صفحاتها 136صفحة .
فكرة الرواية :
جاءت الرواية ضمن ثمانية فصول يمثل كل فصل رحلة من رحلات صراع البطل مع نفسه ومواجعه الروحية والعوامل الأخلاقية التي أثرت عليه ، وفق معادلة عكسية لإشكالية الصراع الذي أغلق دائرتها على مرتكز جسدي تمثل فيه ثابت الزمان والمكان ، بحيث أصبحت خطيئته – اللواط- هي المحور المحرك للفعل التالي عبر تقزيم بقية الأفعال في علاقتها مع الطبيعة ومع المجتمع ، وتأخذ فكرة التوبة قيمة ثابتة لا تحتمل التواصل أو التعامل مع اتجاهات أخرى تخلص البطل المنغلق على نفسه ، بحيث يتحول إلى كتلة تجاهد لكشف مكنونها ، وتبين وجود كائن حي غير قادر على تجاوز حدود ذاته.
رحلات الرواية : الرحلة الأولى تعرض معاناة البطل والآلام التي تعتريه نتيجة ذنب ارتكبه- ذنب اللواط- والبحث عن وسيلة لتبرير هذا الإثم الذي وقع فيه ، وعبر سلسلة من كشف وإعلان وتشريح للخطيئة على خلفية أخلاقية لتابوهات سقيمة، تبرز الأنا ككيان حاضر في الذات وضمير مغيب اجتماعيا ، بحيث ينعدم المنولوج مع الخارج لحساب المنولوج الداخلي الذي يطبع الحالة السردية لرواية بدءا من هذه الرحلة وحتى الرحلة الأخيرة ، ومن خلال عرض البطل لعثراته الأخلاقية وطقوس الألم وكأنه أراد أن يقول كل شيء في هذه الرحلة التي عنونها بالرحلة الأولى .
في الرحلة الثانية ، يصبح البطل ( باسل ) ضمن مجال شاشة رصد قلم الراوي ، حيث يكشف عن صراخه وعلاقته برغباته الشاذة اللأخلاقية ، ويظهر المشاعر التي تعتريه دون طرح أي سؤال هام حول الجدوى من الشكوى والألم والندم .
في الرحلة الثالثة : تتقدم القيم الأخلاقية للبطل التي طغت على ما تبقى من الرحلات كخلاص لما وقع فيه من دنس ، وبروز منطق الغيب والتقوى عبر صراع ديني- أخلاقي أراد منه الكاتب أن يخلص بطله من أزمته ( إلهي ! أعنا على أنفسنا وعلى كبح جماح أهوائنا ، إلهي ! لقد ألهمتنا ( الفجور ) و ( التقوى ) فوفقنا للاستفادة من هذا الإلهام ) ص121.
منذ بداية الرواية يظهر البطل كشخصية مجردة من اتجاهاتها الاجتماعية ومكوناتها الحياتية ،البطل شخصية ذات اتجاه واحد بسيط ، وألمه واحد ، ذنبه واحد، ونجواه واحدة ، لا يتعدى كونه شخصا أصابته سقطة الفاحشة ، ومن بعدها بدأت حمى الندم تعتريه محاولا أن يبقيها طي الكتمان مبالغا في محاولته تمتين هذا السر وكأنه يحترق في نار المحاولة للتصالح مع ذاته عبر شتيمة الخطيئة ، لكن عجزه شوه هذه المحاولة ، وأصبحت مجرد نجوى ذاتية لا تتعدى حدود الرغبة في التصالح، خاصة وأنه تمّ إقصاء المجتمع والقوى الذاتية الأخرى الممكنة عن دورها وترحيل كل ما يمكن أن يفعله إلى الغيب واليقين المسبق على خلفية ثقافية بعينيها ، والانطواء تحت نسق غريزي ، والتمسك بقينيات ثابتة ، وبالجدوى المخادعة من استغاثته كمخرج وحيد لهذه الأزمة .
وهنا تنكشف حالة تشظي الأنا إلى" أنات " شاردة ، لا بنية محددة لها : فيزيولوجية أو ثقافية التي أفرزت الخطيئة ككائن قائم بذاته بمعزل عن العوامل الأخرى التي ساهمت في خلقها ، فتشتت البطل بين الخطيئة وبين البحث عن عكسها عبر ثنائية : الألم والخلاص ، الدنس والعفة ، الإثم والتوبة ، مما أضعف هذه الأنا ، وزاد من ضعفها لجوؤه إلى فرديته دون القدرة على تجاوز فرديته إلى ثنائية اجتماعية وطبيعية بأي حال من الأحوال ، رغم محاولته إطلاق بارقة أمل عبر ثنائية الجريمة والعقاب ، وهذا الثنائية جاءت منقوصة كونه استغلها لطرح أسئلة مغلقة ، أو مجموعة من إشارات استفهام دون أجوبة أو حتى دون الجهد للبحث عن أجوبة ، فانكشفت ذات ضعيفة مستكينة لا تستحق حتى الشفقة عليها ، خاصة بعد الاستجداء للتعاطف معها عبر قوى غرائبية معطلة أصلا في الوصول إلى المتلقي لاستعطافه وكأنه جزء من المشكلة " يخشى أن تسري السموم في عروقه . وقف كشجرة يابسة ينظر إلى الغروب ويتساءل أين هو ذلك الاخضرار الذي يكسو الأرواح الطيبة البعيدة عنه ؟ " ص 86.
تُختصر الرواية على هذا النحو : شخص لوطي ، يشعر بالذنب ، ويستنجد بحل من السماء عبر منظومة الدين والأخلاق للخلاص من ذنبه ، ويُلخص هكذا : جريمة ، اعتراف ، وعقوبة .
الشذوذ بالفعل جريمة لأنه فعل شائن لا ينسجم والسياق الفيزيولوجي والطبيعي للإنسان .
حدث الإثم ، لكن لهذا الإثم أسبابه ، وظروفه الخاصة والعامة ، بقي إثما مجردا وحسب ، وهنا ظهر الانفصام المطلق بين الخاص – الذات ، وبين الموضوعي – العام الذي يمثله المجتمع والمغيب عن التأثير كأن البطل مفقود في جزيرة خالية من البشر ، الكاتب هنا صادق في تشخيص المأزق والعزلة التي فرضها البطل على نفسه ، حيث يكشف عن عمق مشكلة الأنا المصابة بالعجز ، و التي تنفصل عن مكونها الأساسي وهو المجتمع ، وكلما غيب الفرد نفسه غيب المجتمع أو غاب عنه المجتمع ، فانساق خلف قيم زائفة لا تقدم له سوى المزيد من الضياع والتشتت، والدخول في حلقة مفرغة ، مكوناتها:
- عجزه عن الاعتراف .
- العجز عن الفعل .
- انكشاف ضعفه .
هذه الذات المتعثرة في حبائل العجز تلقي التهمة مباشرة على المجتمع الذي تنتمي إليه ، لأنها في النهاية هي جزء منه ، وتقول له : أنت مثلي ، تعاني كما أعاني من القدرة على الاعتراف والقدرة على الفعل ، وأنت مجتمع ضعيف مثلي لأنك لم تتح لي ولم تمنحني الفرصة كي أمتلك أدواتي كي أواجه مشاكلي أيا كانت أخلاقية أم غير أخلاقية .
وفي ثنائية الفرد – المجتمع تسقط من العادلة مأثرة الفعل من كلا الطرفين : الفرد والمجتمع لصالح الخوف من كل شيء ، ويصبح البطل طريح استبداد خاص به واستبداد عام يكونان مقتل أي أمل أو مخرج لهما في إحداث تسوية جدية.
السرد : يُلاحظ منذ بداية النص البناء السردي الذي فُرض ليتمشى مع الفكرة القائمة على الانغلاق ، فانسحب ذلك على السرد الذي انغلق بدوره حول جملة من التفاصيل والرموز والدلالات التي سُخرت لإظهار جوانب مثل ( التوبة ، الطهارة ، الهروب ، السلوك ..) على حساب تحليل شخصية البطل والولوج في عوالمها ، فخلت الرموز من الإشارات العميقة ، وطغت المباشرة على الجمل ، وحُملت اللغة شحنات لم تؤدي وظيفتها كونها ذهبت في غير اتجاه رغم تمكن الكاتب من الإمساك بها ، لكنه لم يوجهها إلى فضاءات تقحم المتلقي في قبول هذه المغامرة، وطغيان عوامل ثانوية أخرى في صياغة البناء وكأننا مع بكاء بطل وليس مع بطل يبكي ، بمعنى آخر سطوة المفعول به – المدلول على الفاعل – الدال ، وصعوبة التواصل بينهما ، فمالت كفته لصالح الزرائعي منه ، أي التوبة وكأنها هي البطل .
والحوار الداخلي المنغلق الموجه هو إضافة للنص واتبعه الكاتب الإنكليزي ابان مكيوان في رواياته الأولى ، وكان بإمكان الكاتب أن يطور حواره إلى منولوج داخلي : بين البطل وبين خطيئته ، بين الخطيئة والطهارة ، بين يأسه وأمله ، و بين الذات ومكوناتها مثل: الوعي ، والعجز ، و العزلة ، الخوف ، الخلفية الأخلاقية والدينية والتربوية .
لم يكتمل هذا الحوار الداخلي ، ويقودنا ذلك إلى نتيجة يطرحها سؤال تلقائي :
ماذا عن العقوبة ؟ مما تقدم من السهل الاستنتاج بأن العقوبة لا يمكن أن تنضج لأن البطل فاقد القدرة على الاعتراف ، ومعزول عن بنيته الاجتماعية ، يمكن أن تكون هذه العزلة هي شكل من أشكال العقوبة لو فرضها مثلا على نفسه ، أو فرضها المجتمع عليه عبر منظومة ثقافية- تربوية – أخلاقية – قانونية تفضي إلى خلاص ذاتي – خاص ، واجتماعي – عام ، ويثير ذلك سؤالا جوهريا حول المجتمع الخليجي وعلاقته بهذه المنظومة . بينما تبرز لدى الكاتبة اللبنانية حنان الشيخ هذه المنظومة في شقها الأخلاقي، وتمكنت من التحليل والتركيب والمكاشفة في روايتها " مسك الغزال " وتعري بطلتيها سهى الفقيرة ونور الغنية للوصول إلى عمق الأزمة ، ودور المجتمع في المشكلة ، وفي رواية " الحشاش " للكاتب العراقي عبد الباقي شنان يعاقب البطل بسبب شواذه ويلقى جزاءه في إطار منظومة القانون ، وصحوة ضمير راسكولنيكوف بطل رواية " الجريمة والعقاب " لديستوفسكي هي كانت العقاب ، أما في رواية " رحلة البحث عن الذات " فالعقوبة جاءت خارج السياق ، و لم يكن للمجتمع أي دور بمعناه المؤسسة الحاضنة للأفراد ، وغرق البطل في بحر العزلة تعود للأسباب التالية : اللايقين ، اللاجدوى ، اللاعتراف مما تجعل العلاقة بين الخاص والعام علاقة مشوهة " كانت عباءة الليل التي لففتها حول نفسك تساعدك على إخفاء أسرارك فقدت كل رغبة في مقاومة الظنون والشكوك .. هناك تختلط الذات بالكثير من الأشياء الغامضة ولا أحد يدري عن تلك الأحداث التي ستخرج من رحم المستقبل .. وعلى الرغم من كل جهوده فإن سفينته تنقلب لأن الموج أعتى وأغلب .. " ص17-18
في الختام، بقي أن أشير إلى دور العلم في تناول هذه المشكلة ودراستها ،و بأن العلماء منكبون على تحليلها من الناحية النفسية والطبية ، وتوصلوا إلى نتائج هامة بشأنها لا مجال لذكرها هنا.
د. أسد محمد
كاتب روائي ومسرحي سوري
assadm20005@gawab0com

تحية وسلام وحب -
هذه وصلة لرواية – حب أخضر :
http://www.odabaa.com/showWork.aspx?WorkId
وصلة أخرى حول الكاتب أسد محمد:
http://www.freearabi.com/AsadMuhammadAsad.htm

كاتم الأحزان
16-07-2006, 01:26 AM
عدوى الشذوذ الجنسي بين الاْزواج العرب يصيب مخادع النساء بالاْرق

بقلم : ناصر الحايك
فيينا النمسا
nasserelhayek@yahoo.de


نحمد الله أن مثل هذه العلاقات المحرمة والشاذة لا يمكن اعتبارها ظاهرة في مجتمعنا العربي والاسلامي كما هو الحال في المجتمعات الغربية المنحلة تربوياً , والمضمحلة أخلاقياً ودينياً .
ان الباعث الحقيقي وراء تناولي لهذا الموضوع البالغ الحساسية نابع من خطورة هذه الآفه وضرورة قول الكلمة الهامة , وفهم الحقائق في بعض المسائل الحرجة جداً , حتى يكون القارئ الكريم على بينة من أمره وبصيرة من علمه , في زمن أصبح فيه منطق الهمجية والغاب هو السائد , ومنطق الاْخلاق والمبادئ هو الغائب , لعلي في هذه الرسالة أمهد للقارئ أن لا يتحرج , ولا يتأثر بشبهات الشاكين وجدال المبطلين حتى لو لم يألف الخوض في مثل هذه الاْمور الشائكة من قبل .

سأبدأ بتعريف الشذوذ الجنسي بطريقة علمية وسلسة :
هو الخروج عن المألوف , والصحيح والمعروف في كل الاْمور فيقال شذ فلان اذا خرج عن العرف وهو أيضاً كل ما يخالف الفطرة التي فطر الله الناس عليها .
كشف جوانب من الغموض الذي يكتنف أسباب الانحراف والشذوذ الجنسي :

أولاً : تأثير الحضارة الحديثة السلبي على الغريزة الجنسية وافسادها , والدليل المادي على ذلك انتشار البغاء بصورة مخيفة , حيث أصبحت العلاقات الشاذة الغير طبيعية كأنها أمر عادي عندما تتحول اللذة التي رسمتها الطبيعة الى لذة اصطناعية لا غير .

ثانياً : صناعة الجنس الضخمة التي تمولها شركات عملاقة , وبالتالي تجني منها أرباحاً طائلة , والمتمثلة في القنوات الفضائية وأفلام الفيديو الاباحية , والتي تقوم بتعليب الفحش وتصديره الينا , على سبيل المثال لا الحصر أفكار , وصور ودعايات بذيئة ومنحطة تحرض صراحة على الخيانة الزوجية , واكتشاف وتجريب الجديد لاْشباع النزوات اللامتناهية والمتع الحرام كالشذوذ الجنسي , مع التأكيد على أن هذه الصناعة قد اجتاحت أسواقنا ومجتمعاتنا المحافظة .

ثالثاً : غزو الانترنت وسطوه على البيوت , وجلوس الاْزواج لساعات طويلة أمام شاشته مع سهولة الاستخدام الخاطئ له , والتوغل في البحث عن المجهول في عالم الجنس المحرم والمأهول بشواذ الاْمور, أدت الى اشعال شرارة الشهوات
المسعورة , والمكبوتة والكامنة في اللاشعور لدى الاناث والذكور , وترجمتها الى أمنيات ورغبات شاذة .

رابعاً : بحث الاْزواج عن أشباع العاطفة المحرومة خارج نطاق مخدع الزوجية , وسعيهم الى اشباع غرائز النفس ورغباتها بلا ضابط أو رقيب يؤدي الى التدني المستمر في التوافق الجنسي بين الزوجين الذي قد يصل الى الانحراف عن المزاج الطبيعي في ممارسة الجنس .

خامساً : اطلاق الرجل العنان لخيالاته وأوهامه الجنسية , يدفعه الى وسائل أخرى غير تقليدية لتفريغ شحناته المكبوتة , يعتبر أيضاً ضرباً من ضروب الشذوذ الجنسي .

سادساً : الكتابة والثرثرة على شبكة الانترنت مع شخص مجهول سواء كان رجل أ و امرأة فيه استشعار للذة خفية تشجع على اقتراف الآثام , وانتهاك المحارم .

سابعاً : عدم لجؤ الزوجة الشبقة المحرومة عن مصارحة زوجها الغافل عما يشبع نهم عاطفتها يؤدي الى انحرافها , وقد تلجأ الى العلاقات المحرمة مثل ممارسة الجنس اللفظ عبر الهاتف , وادمان عادة الاستمتاع الذاتي , ولجؤ البعض منهن الى السحاق الذي يؤدي الى القضاء على الرغبة بالرجال واضعافها , فتصبح الزوجة شاذة , ولا تكتفي بالزوج كلما غمرها الهياج الجنسي .

ما ذكرناه سلفاً يؤدي الى أمراض نفسية خطيرة كالتطرف في ممارسة الشذوذ الجنسي على سبيل المثال :

أ – حب عذري بين امرأتين , ثم الى حب تناسلي بعدئذ لاْن الواقع أن النساء يبدأن علاقاتهم باتفاق الميول والاْمزجة , ثم يتدرج الاْمر الى تبادل العطف , والحنان , ثم الى تبادل القبل والعناق , وأخيراً تنشأ علاقة جنسية محضة , وهو حب جنوني بين امرأة عادية وأخرى مريضة كما أن بعض هؤلاء المريضات استطعن أن يغررن بفتيات صغيرات , ويغريهن على أن يكن عشيقاتهن ( خليل حنا تادرس ) كتاب العواطف الجنسية وأحياناً اغتصابهن .

ب – اللواط وهو حالة مرضية تؤدي الى ممارسة الجنس بين رجل ورجل , واحساس جنسي متبادل رغم توفر العنصر النسائي ( الزوجة ) وهو لا يتعدى شعورهم باللذة الموضعية الحسية , ولا تؤثر على الحالة النفسية للواطيين كما في السحاقيات .

ج – ممارسة الجنس مع الحيوانات , والاْطفال , وكذلك ممارسة الجنس المصحوب بالعنف الجسدي والتصرفات الغريبة والمقززة والمثيرة للاْشمئزاز, وهذا يعتبر أكثر أنواع الشذوذ وحشية وتطرفاً .

د – عندما يصبح شرج الزوجة أحد أسباب متعة الزوج , عندها ومع تكرار الجماع في الدبر قد يجعل الزوجة لا تستشعر باللذة من المهبل , وتدمن على هذه الممارسة الشاذة وهي محرمة شرعاً .