مشاهدة النسخة كاملة : "الاتحاد" بفرص متعددة يواجه "بوسان" بآماله الضعيفة
المغادر للمجهول
12-10-2005, 09:31 PM
يستضيف فريق الاتحاد السعودي مساء اليوم فريق بوسان الكوري الجنوبي في مباراة إياب الدور نصف النهائي لدوري أبطال آسيا وذلك على إستاد الأمير عبدالله الفيصل بجدة في مباراة تعد منطقيا تحصيل حاصل للاتحاديين الذين أنهوا مباراة الذهاب على ملعب الخصم بكوريا بخماسية دون مقابل لذا فإن الفريق الكوري يبحث عن المعجزة في هذه المباراة التي يحتاج فيها إلى الفوز بستة أهداف نظيفة حتى يستطيع التأهل إلى النهائي وهذا ما يعد أمرا ليس مستحيلا ولكنه صعب على الكوريين الذين أضاعوا فرصة التأهل أمام جماهيرهم.
وأوعز المدير الفني لفريق الاتحاد, الروماني أنجل يوردانسكو ومن خلال تدريبات الفريق التي سبقت لقاء اليوم إلى لاعبيه بالدخول ووضع الفوز حليفهم وذلك تحسبا لأي مفاجأة قد تحدث ووضح أنه سيدخل هذه المباراة بنفس الطاقم الذي بدأ به مباراة الذهاب في كوريا باستثناء دخول اللاعب الدولي محمد المنتشري كبديل لأسامة المولد وحمزة إدريس أو مرزوق العتيبي بديلين للمحترف الكاميروني جوب ديريزيه الذي ما زال يعاني من إصابة لحقت به في مباراة ربع نهائي ذات المسابقة ضد شاندونج الصيني ولم يبد في جاهزية للانضمام للتشكيلة اليوم ويتوقع أن يبدأ الاتحاد المباراة بمشاركة مبروك زايد "حارسا" وأمامه الرباعي رضا تكر وحمد المنتشري وعدنان فلاته وأحمد الدوخي وفي الوسط سعود كريري والبرازيلي تشيكو أندرسون ومحمد نور ومناف أبو شقير وفي الهجوم السيراليوني محمد كالون ومرزوق العتيبي أو حمزة إدريس وهذه تعد التشكيلة الواقعية التي يمكن أن يضمن بها المدرب الخروج بالتأهل سواء فائزا أو متعادلا أو حتى خاسرا اللقاء بفارق هدف أو هدفين.
فيما سيكون المدرب الإنجليزي بورتفيلد مدرب بوسان أمام خيار وحيد لمحاولة التفوق منذ وقت مبكر وهو الزج بثلاثة مهاجمين دفعة واحدة لتسجيل هدف مبكر يمكنه من ضرب ترتيبات الاتحاد, وإرباك خصمه, وإعلان أنه قادم لانتزاع بطاقة التأهل على أمل أن يحدث بالمباراة متغيرات تضعه على بارقة أمل المنافسة على التأهل للمباراة النهائية من النفق الأصعب والذي يعد من وجهة نظر النقاد والمحللين معجزة يمكن أن يرضى بها الشارع الرياضي الكوري الجنوبي الذي سيرى فيها انتقاما لبوسان وكذلك لمواطنه سيونجنام الذي خسر نهائي النسخة الماضية من المسابقة على أرضه وبين جماهيره بنفس النتيجة (صفر/5) بعد أن حقق الفوز ذهابا على الاتحاد في جدة (3/1).
المباراة في مجملها تصب لمصلحة الاتحاد الذي سيلعب على أرضه وبين جماهيره وبنشوة مختلفة كونه حقق في مباراة الذهاب نتيجة قياسية يصعب على خصمه أن يكررها حيث وضح من عدم حضوره إلى جدة إلا قبل المباراة بأقل من ثمان وأربعين ساعة أنه رفع راية الاستسلام مبكرا, وأنه مقتنع أن إدراك بطاقة التأهل للنهائيات مستحيلة.
وعلى الرغم من صعوبة مهمة الفريق الكروي فإنه لا يجب أن يسقط من الحسابات, خصوصا وأنه يتطلع إلى نتيجة ترد له بعض الاعتبار, وسيركز حتماً على اللعب بطريقة 4-3-3 مع الاندفاع الهجومي لتحقيق فوز معنوي.
وسيصطدم الفريق الكوري كذلك باختلاف التوقيت والطقس وهذا عامل قد يزيد من صعوبة مهمته ويرهقه.
كاتم الأحزان
13-10-2005, 01:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ العزيز : المغادر للمجهول
شكرا لك لجهودك الواضحة و أزف لكم بشرى فوز الأتحاد هذه الليلة بهدفين مقابل لا شيء لبوسان الكوري
والتهنئة الكبرى بوصول عميد الأندية السعودية إلى نهائي كأس أبطال آسيا مع شقيقه نادي العين الإماراتي
فمن يظفر باللقب و يكون بطل أبطال آسيا و يتأهل لكأس أندية العالم
شكرا لك ومبروك للوطن الغالي ولكل إتحادي
كاتم الأحزان
كاتم الأحزان
13-10-2005, 12:15 PM
أزاح بوسان وبات على بعد 180 دقيقة من الاحتفاظ بلقبه
الاتحاد يجدد الفوز على الكوريين ويطرق أبواب نهائي آسيا بالمجهود الأقل
http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-10-13/Pictures/1310.spo.p28.n600.jpg
كالون في طريقه الى الشباك الكورية
أبها: محمد الدعفيس
واصل الاتحاد رحلة الإمتاع التي رسم ملامحها في مشوار دفاعه عن لقبه كبطل لدوري الأبطال الآسيوي، وبلغ نهائي المسابقة للمرة الثانية على التوالي، بعدما جدد فوزه على بوسان الكوري الجنوبي (2/صفر) في المباراة التي جمعتهما مساء أمس في إستاد الأمير عبدالله الفيصل بجدة ليرفع حصيلته في مباراتي الذهاب والإياب في الدور نصف النهائي إلى 7 أهداف نظيفة. وسجل هدفي الاتحاد في مباراة أمس محترفه السيراليوني محمد كالون في الدقيقتين (18 و57)، وبات على الاتحاد أن يتخطى شقيقه العين الإماراتي في مباراتي النهائي ليحتفظ بلقبه للموسم الثاني على التوالي وليتأهل إلى نهائيات كأس العالم للأندية التي ستقام في اليابان في ديسمبر المقبل كثاني فريق سعودي يخوض غمار هذه البطولة العالمية الأهم على مستوى الأندية بعد شقيقه النصر الذي شارك في البطولة الأولى التي أقيمت في البرازيل.
وحقق الاتحاد انتصاره الجديد بأقل مجهود ممكن، مدخرا قواه لمواجهتي النهائي مستفيدا من فوزه ذهابا (5/صفر) ومن تفوق بدني وذهني وتكتيكي فرضه طوال دقائق المباراة باستثناء لحظات قليلة ونادرة حاول بوسان أن يخلف فيها ولو بصمة يتيمة في الشباك الاتحادية لكنه عجز عن فك طلاسم خط الظهر الاتحادي المتوازن والواثق والمنسجم إلى الحد الأقصى.
ودون مقدمات، وبثقة الفريق المنتصر بشكل مدو في مواجهة الذهاب بدأ الاتحاد المباراة، معتمدا طريقة 4/4/2 التي أتقنها لاعبوه وباتوا ينفذونها بكثير من التقنية والوعي التكتيكي، مركزا على مبروك زايد في المرمى وعلى رباعي خط الظهر أسامة المولد وحمد المنتشري وأحمد الدوخي وعدنان إبراهيم، وعلى رباعي وسط الميدان تشيكو وسعود كريري، وإبراهيم السويد، ومناف أبو شقير، وثنائي خط الهجوم محمد نور، والسيراليوني كالون.
وعلى الرغم من أنه كان ميالا لتهدئة الإيقاع والاقتصاد بالجهد، إلا أن الاتحاد تعامل مع المجريات بتحكم تكتيكي كبير، حيث كان يسرع الإيقاع حينا خصوصا عندما تكون الكرة بحوزته، ويقتله أخرى لإحباط همة الكوريين وخنق حماستهم.
وأمام اندفاع هجومي اتحادي، لم يجد الكوريون سوى اللجوء إلى تطبيق مصيدة التسلل التي نصبوها بعيدا عن مرماهم للحد من الخطورة الاتحادية، ونجحوا عبر هذا الأسلوب في اصطياد نور وكالون مرتين خلال الدقائق الـ8 الأولى، وأجبرت المهاجمين الاتحاديين على التراجع للخلق للهروب من هذه المصيدة والتخلص من قيود الرقابة الفردية اللصيقة التي طبقها الكوريون عليها.
وبرغبة الفريق الذي أراد تغيير صورته ذهابا ركز بوسان على تكثيف عدد لاعبيه وسط ملعبه بتراجع جميع لاعبيه إلى نصف ملعبهم كلما استلم الاتحاديون الكرة، دون أن ينسى الارتداد هجوما بطريقة النابض المضغوط كلما صارت الكرة بحوزته، مهاجما بأربعة لاعبين على الأقل، ساعيا على الدوام للمهاجمة من الأطراف، خصوصا في الجانب الأيسر حيث كان محترفه دينس يسقط دائما خلف الدوخي كلما تقدم هذا الأخير للمساندة الهجومية.
وكاد بوسان يصل شباك الاتحاد مبكرا حينما ارتقى دافيو لكرة مرفوعة من اليمين وأرسلها رأسية جوار القائم الأيمن لمرمى زايد في الدقيقة الـ11، رد عليها مناف أبو شقير بركلة ركنية نفذها على قدم الدوخي الذي أرسلها بالمسطرة والميزان على رأس كالون فكبسها أرضية وتابعت طريقها لتعانق شباك مرمى بوسان معلنة الهدف الاتحادي الأول في الدقيقة 18.
وزادت الثقة الاتحادية بعد الهدف، وزاد معها جرح الكوريين الذين انتفضوا طلبا للتعادل وخرجوا من مواقعهم الخلفية وضغطوا على مرمى زايد الذي حاول تشتيت كرة أعادها له تشيكو لكنها ارتدت من قدم مهاجم كوري ومرت فوق العارضة الاتحادية بمسافة قليلة جدا.
واقتنع الاتحاد بتقدمه، ومال إلى تهدئة الإيقاع، وسعى إلى تكريس أفضليته وسط الميدان، وبدت تعليمات مدربه الروماني أنجل يوردانيسكو واضحة بتبادل لاعبي الوسط للمراكز خصوصا أبو شقير وتشيكو للإخلال بتمركز الوسط الكوري وتشتيت انتباهه، وأسهم هذا التكتيك في عزل خط هجوم بوسان عن بقية الخطوط، وبالتالي افتقاده للتمويل فانتهت خطورته وانحصر الأداء وسط الميدان وباتت المحاولات الهجومية من الطرفين نادرة للغاية في سيناريو بدا أن الاتحاد وضع خطوطه وتفاصيله منهيا الحصة الأولى من المباراة بتقدم كان له مغزاه ومعناه.
ورغبة منه في إدراك التعادل بدأ بو سان الشوط الثاني مهاجماً، واعتمد الكرات الطويلة المرسلة من الدفاع للهجوم لتجنب الاصطدام بقوة الوسط الاتحادي وجاء هذا التغيير التكتيكي بثماره، فأطلق ديسلفا كرة قوية أمسكها زايد، وقلده دينس بأخرى مماثلة، ومرر بوبو أكثر من كرة عرضية من الجهة الكورية اليمنى التي ركز عليها لاعبو بوسان في محاولة لإرهاق عدنان فلاتة لكن ذلك لم يمنع الاتحاد من الارتداد بخطورة بالغة كاد يعزز تقدمه من إحدى محاولاتها، حينما اخترق نور محاذياً للخط الجانبي قبل أن يعيد الكرة أمام تشيكو القادم دون رقابة من الخلف لكن هذا الأخير سدد الكرة بطريقة أشبه بالتمريرة لتمر جوار القائم الكوري.
وكاد الاتحاد يصل مرة جديدة للشباك في الدقيقة (55) من حرة غير مباشرة نفذها تشيكو ارتقى لها السويد ولعبها رأسية لتنوب عارضة المرمى الكوري عن حارسه في التصدي لها، لكن هجمة اتحادية جديدة قادها تشيكو في العمق الكوري ومررها للسويد الذي وضعها على قدم كالون فتابعها مباشرة في المرمى هدفاً ثانياً له وللاتحاد (57).
وأطفأ الهدف الاتحادي حماسة الكوريين وأقصاهم من أجواء المباراة وأعاد الاتحاد لتفوقه الميداني، مما أجبر بوسان على اللعب معتمداً الهجمات المرتدة محاولاً استثمار الكرات الثابتة التي أتيحت له دون جدوى في ظل يقظة رباعي خط الظهر ومن خلفه الحارس مبروك زايد.
ولأن الاتحاد لا يكتف إلا بالانتصارات المدوية، فقد أجرى تغييراً هجومياً لتنشيط خط المقدمة فدفع بالمحترف الكاميروني جوب ديريزيه بديلاً لكالون، وأجرى تغييراً تكتيكياً وسط الميدان فأعاد محمد نور لخط الوسط مكتفياً بجوب كمهاجم وحيد نشيط.
وخشية من إصابة تشيكو وبغية إراحته بعد المجهود الذي بذله فقد تم سحبه من الملعب والزج بخميس العويران بديلاً له، وهو تغيير كان مهماً في توقيته (الدقيقة 71) للاستفادة من خبرة العويران في بناء خط دفاعي متقدم أمام رباعي الظهر وبالتالي منع المحاولات الكورية في منطقة المناورة، وهو ما دفع الكوريين لمحاولة اختبار سلاح التسديد البعيد فأطلق دون هواسون كرة نصف مرتفعة عطلها مبروك زايد باقتدار.
وقبل دقائق من النهاية أخرج يوردانيسكو قائد الفريق محمد نور ودفع بمحمد أمين لمنحه شرف المشاركة وزيادة الضغط على الكوريين في الدقائق المتبقية التي أسفرت عن فوز الاتحاد.
كاتم الأحزان
15-10-2005, 03:53 AM
كالون: دفاع بوسان حرمنا تسجيل المزيد من الأهداف
البلوي: البطولة الآسيوية اتحادية رغم قوة العين الإماراتي
الاتحاد في مباراته ضد بوسان
جدة: عبدالرحمن القرني
زفت الجماهير الاتحادية لاعبي فريقها الأول لكرة القدم عقب تأهله للمباراة النهائية لدوري أبطال آسيا بعد أن جدد فوزه على بوسان الكوري الجنوبي أول من أمس (2/صفر) ليقابل العين الإماراتي في المباراة النهائية، حيث تبادلت مع اللاعبين عقب المباراة الأهازيج الاتحادية المعروفة وسط تفاعل شديد من اللاعبين وخصوصاً المحترفين الثلاثة البرازيلي تشيكو والسيراليوني محمد كالون والكاميروني جوزيف جوب.. وبعد نهاية الاحتفالية واصلت الجماهير احتفالها خارج أسوار استاد الأمير عبدالله الفيصل متجهة في موكب كبير إلى شاطئ البحر الأحمر لإكمال احتفالاتها في سهرة رمضانية بهذا الإنجاز.
من جانبه، أكد رئيس النادي منصور البلوي بأن الفوز سيسهل الطريق إلى كسب البطولة والحفاظ عليها للعام الثاني على التوالي مؤكداً أن مواجهة العين ستكون قمة في كل شيء. وقال: "ثقتي في لاعبي فريقي ليس لها حدود وهم قادرون على كسب المباراة والمحافظة على اللقب الآسيوي الذي كسبه الفريق الموسم الماضي".
وعن اللقاء أمام بوسان قال: "فريقي لعب بأقل مجهود وكسب المهم وهو التأهل ولو لعب الفريق الكوري بغير النهج الدفاعي الذي انتهجه لكانت الخماسية التي حققها الفريق بكوريا ستتكرر".
من جهته، عبر صاحب هدفي اللقاء السيراليوني محمد كالون عن سعادته بهذا التأهل وبالمستوى الرفيع الذي ظهر به فريقه مؤكداً أن تسجيله لهدفي اللقاء هو ترجمة لمجهودات جميع اللاعبين وخطوة في طريق إحراز البطولة، وقال: "أتمنى أن يواصل زملائي الظهور بنفس المظهر أمام العين الإماراتي الذي سيكون الوضع أمامه مختلفاً لأن النهائيات لابد أن نكون بها أكثر حذراً لتحقيق البطولة وأنا سعيد بهذا التأهل الذي تحقق مع أول مشاركة لي مع الاتحاد".
وعن اللقاء قال: "ظهرنا بمستوى أقل من اللقاء الأول بكوريا والسبب أن خصمنا واجهنا بطريقة دفاعية كانت السبب وراء عدم تسجيلنا المزيد من الأهداف رغم سيطرتنا المطلقة على اللقاء".
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, النسخة الماسية
diamond