مشاهدة النسخة كاملة : *~ ترانيمـ عازف ~*
عازف الكلمات
09-07-2011, 07:18 PM
؛
؛
؛
أنا يا سيدتى ..
خريج مدرسة الليل و الهوى ..
و الحاصل فى الحب على أعلى الدرجات .
أتقنت منذ نعومة أظافرى لغة الصبر ..
و سافرت طويلاً فى مُدن العشق ..
و قطعت مع الحنين و الشوق مسافات .
حفظتُ كل أساطير الخرافة ..
و حفظتُ تواريخ العاشقين ..
و أحتفظتُ بألوان عيون العاشقات .
كتبت الشعر على جذوع الشجر ..
و على سطح القمر ..
وزرعت الشعور فى قلب الحجر ..
و نثرت الأحاسيس زهوراً فى الطرقات .
وملأتُ الكون بأغانى القلب ..
عانقت مياه البحار بأحضان الشواطىء ..
ضاجعت الطيور و العطور و الفراشات .
ركضت تحت أمطار الشتاء ..
بحثاً عن دفءِ العمر ..
و بحثتُ عن الظل فى الصيف بين الصفحات .
و كنت أولَ عاشقاً بلغ المجد ..
حين على شفتيكِ ..
تعلمتُ الحروف و شكّلتُ الكلمات .
و حين فى عينيكِ سهرت الليل ..
أرتلُ قصائد الحب ..
و أقيمُ بين جفنيكِ معابد الصلوات .
؛
؛
؛
عازف الكلمات
09-07-2011, 07:26 PM
؛
؛
؛
أنا بك عاشقاً ..
و عشقى أنت ِ ..
أنا بكِ وحدك .. أُصبحُ إنسان ْ .
أرتشفُ الهوى من فوق ثغرك ِ ..
ريقاُ كالشهد يُغرى ..
يسيل صافياً بين الشفتان ْ .
و عبر ثغرى لداخلى يسرى ..
يتوغل فى خلايا جسدى ..
يُصبحُ بوريد ٍ .. يُمسى بشريان ْ .
ويواصل فى أعماقى نشوته ..
تتلقاهُ مشاعر تنتظرُ من ألف زمان ْ .
؛
؛
؛
أنا بك شاعراً ..
و قصيدتى أنت ِ ..
و أنت ِ الكلام الجميل ..
و أنت ِ موسيقى الحروف ..
وأنتِ القوافى والأوزان ْ .
و أنت ِ السماء التى تمطرنى وحياً ..
تارة تأتى بقطرات الندى ..
و تارة ترمينى بسيول الأحزان ْ .
و أنت ِ يدى التى تُمسك قلمى ..
و تكتبنى ..
و ترسمنى بالكلمات و مشاعر الألوانْ .
و أنت ِ المفردة المتفردة ..
و العبارة الثائرة .. المتمردة ..
و أنت ِ نتاج التناسل بين الهوى و البيان ْ .
؛
؛
؛
أنا بك فارساً ..
و تاريخى أنت ِ ..
ووجودك عندى ..
مملكتى و كُرسى ُ السلطان ْ .
أتربع على عرش الهوى وحدى ..
و لأنك أنتِ حبيبتى ..
أصبحتُ يا مولاتى سيد الفرسان ْ .
و قائد حياتك أنا ..
و أنا الميسرة .. و الميمنة ..
و أنا القلب الذى يُحيطك ِ بدروع الخفقان ْ .
أقف على حدودك حارساً ..
سعيداً بعواصف الثلج ..
مادمتى نائمةً فى خيمتى بأمان ْ .
؛
؛
؛
أنا و أنت ِ ..
نفسُ العاشق ..
نفس الشاعر .. نفس الفارس ..
كياناً واحداً ..
لا يوجد فى قائمة الأرقام لدينا إثنان ْ .
؛
؛
؛
عازف الكلمات
11-07-2011, 06:11 PM
؛
؛
؛
طيلة عمرى .. أحيا عاشقاً ..
و أعيش الليل كما يحيا السلطان .
أتنفس ما بين ضلوع النساء ..
و أستحم فى عيونهن ..
و أمارس الجنون ..
و أرسم أميراتى بأجمل الألوان .
فناناً سكيراً يعربد فى حانات العشق ..
ويصطاد الفراشات من مساحات الضحك ..
وينسخُ بريش الأجنحة قصائد الأحزان .
يحتسى كوب الشاى الأسود ..
يدور حوار النهم بين شفتيه و فلتر سيجارته ..
و يغرق فى عيون أمرأة على الشاشة حد الذوبان .
يُعيدُ رسم ملامحها كما يهوى ..
يأخذها من دنياها ..
يطلقها داخل غرفته .. يسجنها فى محبته ..
ويمارسُ فيها العشق بمزاج الفنان .
؛
؛
؛
هكذا كان الحب عندى ..
و حين ألتقيتكِ ..
عرفتُ بأنى جاهلاً بالعشق ِ حتى الاّن .
و أن الذى عشته من قبلكِ ..
كان عبثاً .. و مجوناً ..
و سفسطة ً .. و حوار عقيماً من التوهان .
عرفت بأن الحب يبدأ منكِ ..
و ينتهى بكِ ..
و كل حب ليس فيكِ هو كُفراً ..
و مخالفة صريحة لكل المِلل ِ و الأديان .
و أن العمرُ بغيركِ ..
محاولة سخيفة للحياة ..
و محاكمة ظالمة ..
أصدرت قراراً بقتل الإنسان .
فما من يد ٍ غير يديكِ .. تلمسنى ..
فتشق أنهار الرقة فى صدرى ..
و تغرسُ أصابعها فى مسامات جلدى بذور الحنان .
ولا حواءُ غيركِ تُعُيدُ تشكيلى ..
و ترسمنى بلون أنوثتها البدائية ..
حين تروض حصانى البرى ..
وتُخمدُ بداخلى ثورات التمرد و العصيان .
ما من أمرأة أخرى غيركِ ..
دخلت عندى و أستوطنت عُمقى ..
و جلست على قلبى ..
و كتبت بحروف أسمها .. ممنوع النسيان .
؛
؛
؛
عازف الكلمات
13-07-2011, 12:53 AM
حبيبتى .. وثقافات العشق .
؛
؛
؛
همست ..
تعالى حبيبى إجلس هُنا..
و أحكى بصدقك المعروف ..
ماذا فعلت اليوم ْ..؟
من قابلتَ .. ومن كلمتَ ..
ومن عاتبتَ ..
و فى وجه من أشهرت سيف اللوم ْ..؟
أعرفك صغيرى..أينما ذهبتَ..
شققت أنهار مشاعرك..
و تُبحرُ فى عيون النساء ..
و تُتقن فن العَوّمْ.
تكلم .. لا تخفْ .. لن أحزن..
و لن أغضب ..
و هل يغضبُ فى الحبيبة قلبُ الأم ْ..؟
أتعرفُ حين أسمعكَ ..
أنسى أننى حبيبة .. لا يشغُلنى حالى..
و أهملُ قلبى .. و بقلبكَ أهتمْ.
و تروى عن النساء حكايات كثيرة ..
وأرانى فى كل حكاية أنا ..
وأشعرُ إننى هُمْ.
و أكون سعيدة حتى فى الغيرة..
فأنا يا حبيبى ..
فى دنيا العشق لا أفهمْ.
سوى أنى فيكَ..
ومعك أينما ترحل..
فى روح الروح ..
وفى خفقة القلب .. و دفقة الدمْ.
و أنا أيضاً هنا فى البيت أنتظرك..
تذهب يميناً .. تذهب يساراً..
و تُضيف كل يوم لرصيدك رقمْ.
تبكى حيناً .. تضحك حيناً..
تتبادل مع المعجبات تحايا الورد..
وحين تعود..
تغتسلُ فى عيونى من ذنوبك..
و تتطهر فى كفًيّا .. من الكبائر والّلممْ.
و إن قسوت عليك فى الملام..
تقول بمنتهى اليسر .. تختصر الكلام..
كل الذى ترينه .. مجرد عشم ْ.
و تدفن رأسك فى صدرى..
تجتاحُنى كل المشاعر فى لحظة..
وأضمك بين ضلوعى .. و أحتبسُ الألمْ.
أتعرف و أنت نائم..
طفلاً صغير .. بشوش الوجه..
من صفو المنام يشرب فى نهمْ.
و أشعربحنين جارف إليك..
أطبع قبلة فوق جبينك..
وأحسُ ألفُ مرة بالندمْ.
على أننى ماعرفتك قبل الميلاد..
و رجوت الله..
أن يغير خارطة الأرزاق و القِسمْ.
و يمنحنى إياكَ فى الدنيا..
و يجعلكَ من نصيبى..
أيها النائم..و اليقظىَ بك تحتلمْ.
و أجمل اللحظات حين تفتح عيونك..
و ألمح ما وراء شجونكَ..
تتواثب نظرات جنونكَ..
وتُصبحُ حائرالمشاعر بين الوهاد و القممْ.
حياؤك من الإندفاع يمنعنكَ..
وصفاؤك أكبر موانعكَ..
فتواصلُ عزف الكلمات و النغمْ.
وأقول لك .. مابينى و بينك..
أنت خرافى الأحاسيس ..
و أنفجارك متوقع الحدوث مثل اللغمْ.
أى لمسة من أصبعى .. قد تُشعل النار فيك..
و كلُ ما فيك يريد من الحرمان أن ينتقمْ.
قم ياصغيرى .. أو دعنى أهرب..
ومثل العادة .. ستثور .. وتغضب..
و تكيل لى بعض الشتائم و التُهمْ.
؛
؛
لكننا سنعود غداً .. نلتقى ..
حالة خاصة .. كلانا للأخر يبتسم ْ.
؛
؛
؛
عازف الكلمات
14-07-2011, 05:46 PM
؛
؛
؛
يا ويلى من كأسٍ ترقص على شفتى ..
و تُسّكرُ الكلام على لسانى .
و حين أفتح لها ثغرى ..
تمضى ..
و يخبو همس نشوتها فى صدى حرمانى .
و أطوف خلفها فى الليل أنشدها ..
وأفتش فى كل الوجوه التى تلقانى .
أهيمُ كالمخبول على وجهى ..
أهذى من شوقى ..
و أسألُ عنها القاصى .. و الدانى .
فينظرُ الجميع لى عجباً ..
يا ويلك ..
أمازلتَ تركض خلف الأمانى ..؟
يُجيبُ الحنين عنى ..
ما ذنبى ..
إن كان القاتل قدرى ..
و قلبىَ الجانى ..؟
يا قومُ ..
ما أمرُ العشق فى أمرى ..
و لى يسرى على الهوى سلطانى .
أنا مثلكم .. لى قلبٌ يصبو ..
و أشتاق فيها لحظةً .. يلتقى حنانها بحنانى .
لعلىّ إذا ما سكنتُ إليها ..
و نمت كالطفل يدى بيديها ..
أعود إلى نفسى ..
و أسترد عافيتى و كيانى .
أتُراها يوماً تقف على شفتى ..
تُقطًرُ نبيذ العشق فى جوفى ..
و تُخمد فى الأعماق ثورات بركانى ..؟
و تمشى كما الطاووس فى صدرى ..
فتارةً تلهو بين غرفات قلبى ..
و أخرى تجرى بشريانى ..؟
يا ويلى ..
العمر كله يمضى ..
و مازلتُ غارق أنا وحدى بأشجانى .
فلا هى تأتى فى الليل تسكننى ..
و لا أنا أنسى الحُلم الذى ينسانى .
؛
؛
؛
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, النسخة الماسية
diamond