أبو ياسر
06-10-2005, 01:11 AM
اللقاء سيقام غداً على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض .. خبرة عناصر الأهلي ودولييه في مواجهة مثيرة مع نجم الموسم الكروي الماضي
الرياض : طلال الدخنان
يخوض فريقا النادي الأهلي والهلال مساء غد الخميس بملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض مباراة نهائي كأس الأمير فيصل بن فهد للأندية الممتازة والتي ستجمع فريقين طالما كان لهما تواجد مستمر في سماء البطولات المحلية والخارجية، بعد أن نجح كلا الفريقين في الاستمرار في المنافسة والوصول إلى النهائي بتكامل جيد ظهر على خطوطهما وحسن قيادة مدربي الفريقين أيضاًَ بوساطة الأسلوب الملائم لعناصرهما وقوة منافسات هذه المسابقة.
فريق الهلال:
أقنع فريق الهلال المتابعين له في هذه المسابقة بنخبته المختارة بعناية وبرؤية مدربه البرازيلي (إسكندر باهوزو), بسبب جدية واضحة من اللاعبين والجهاز الفني والإداري بالمحافظة على لقبه الذي تحقق الموسم الماضي, إلا أن ذلك لم يمنع المدرب من إشراك عناصر شابة تحمل الكثير من الاستعداد لتقديم نفسها جيداً في هذه المسابقة بعد أن قامت الفرق بإعطاء فرصة المشاركة في مسابقة هذا الموسم بلاعبيها الأساسيين بعد أن كانت المسابقة مقتصرة على اللاعــبين تحت سن (23) عاماً بقرار من الاتحاد السعودي لكرة القدم, وهذا الأمر يعد نجاحاً مزدوجاً يسجل لمصلحة مدرب الفريق الهلالي بوصوله للنهائي أولاً, إضافة إلى اكتشاف عناصر ملفتة تستطيع اللعب مستقبلاً مع الفريق الأول بقوة.
ومن راقب مشوار الفريق الهلالي في هذه المسابقة يتأكد من قدرة الفريق الأزرق على المنافسة منذ البداية, فالفريق نجح في تخطي فريق القادسيــة بنتيــجتين هما: ( 2/2 , 2/ 0 )، وهذه النتيجة تحمل رؤية فنية تبرز القوة الهجومية للفريق الهلالي في هذه المواجهة بتسجيله أربعة أهداف, بعد ذلك انبرى لفريق الأنصار واستطاع بنجاح كبير, وذلك من خلال الفوز عليه مرتين ( 2/0 , 1/0 )، وهي كذلك تؤكد على القوة الهجومية وتماسك خط دفاعه بقيادة عبدالعزيز الهليل. وبعد فريق الأنصار وتخطيه, جاءت مواجهته المنتظرة بمنافسه التقليدي فريق النصر, لكن رغم التنافس الكبير بينهما فقد حملت المواجهتان على أرض ملعب الأمير فيصل بن فهد شيئاً من سمات التنافس السابق, إلا أن المحصلة النهائية ذهبت (بيضاء وزرقاء)، فقد ألحق الفريق الهلالي النصر بالقائمة السابقة من الفرق بمجموعته الصعبة التي تخطاها في مشواره نحو الوصول للنهائي الكبير هذا اليوم, حيث جاءت النتيجتين (2/0 للهلال , 1/0 للنصر), وهاتين النتيجتين أهلت الأزرق بتصدر فرق مجموعته الصعبة والوصول للدور الثاني ليتقابل مع (فريق أبهــا) والذي كان منافساً صعباً على حامل اللقب، وحسمت اللقاء خبرة العناصر الهلالية بفارق هدف حاسم ومهم.
المدرب الهلالي سواء كان إسكندر بازوهو أو المدرب باكيتا, سيعتمد في هذه التشكيلة على ما لا يقل عن (90 %) من اللاعبين الذين خاضوا المرحلتين السابقتين, ففي الحراسة مؤهل أن يذود عنه الحارس الجديد علي جبلي, في الوقت الذي تقول التوقعات و المؤشرات بعودة منتظر للاعبين: تفاريس ـ برازيلي - وفهد المفرج ـ كمتوسطي خط الدفاع من أجل تغطية تميز المهاجم المتألق في الآونة الأخيرة الدولي طــــلال المشعل و روجيرو- برازيلي - , مع المدافعين : عبدالرحمن العصفور, وعبدالله مضواح. أما منطقة الوسط الهلالية فمن المتوقع لها كل من: عبداللطيف الغنام , و كماتشو ( أو سعد ذياب ) , ولاعب المحور الدولي خالد عزيز, وقد يلعب أيضاً محمد الشلهوب, وهذا الخط سيكون عامل حسم في هذا اللقاء النهائي.
أما لاعبو خط المقدمة الذين سيختارهم المدرب من بين كل من: أحمد الصويلح , ومحمد العنبر, والدولي ياسر القحطاني.
الفريق الأهلاوي:
لا يختلف اثنان على أن فريق الأهلي يعد من ناحية الأداء والنتائج هو الفريق الأفضل, وتؤيد ذلك حصيلته التهديفية الممتازة والتي تعتبر الأقوى بمقارنة فريق الهلال, فقد سجل مهاجمو الفريق الأهلاوي في مشوار المسابقة القصير (21) هدفاً، جاءت على حساب فرق كل من: الشباب (7) أهداف, والطائي (7) أهداف, والحزم (7) أهداف بالتساوي..!
هذا المؤشر لأداء الفريق الأهلاوي يؤكد أن الفريق العريق قادم للمنافسة، ويعرف أن فريق الهلال فريق صعب ومعتاد على اللعب بنهائيات المواسم الأخيرة، ويلعب على أرضه وعلى مرأى من جماهيره المتحمسة, لكن أن يكون لدى أي فريق هذا العدد الوافر من الأهداف, بالتأكيد أنها تساعد المدرب الأهلاوي البلجيكي على تهيئة لاعبيه من الجانب النفسي الذي يساعد لاعبيه على تقديم مستوى جيد يهيئهم لنيل اللقب.
لكن هذه الرغبة ربما تصطدم بالثغرات التي كانت وما تزال تصادر زمناً من الوقت تطلعات جماهير القلعة الخضراء, و على رأسها منطقة الدفاع التي تعتبر المنطقة الأقل أداءً، وتعد أسهل في الفريق وليس هذا ملاحظاً في هذا الموسم، وظهرت عيوبه أكثر بمغادرة الدولي التونسي خالد بدره الذي كان يقوم بدور تنظيم الخط وساهم في تحقيق نتائج في المنافسات المحلية والعربية, كما أن منطقة الوسط تشهد أحياناً ترهلاً مستغرباً ومساحات سهلة الاختراق من قبل لاعبي الفريق المقابل، وهو ما ستخشاه جماهير الأهلي, وهي التي تعلم أكثر من غيرها مثل هذه المشاكل في المنطقة الخلفية، وتسببت في خسائر غير متوقعة.
فمن يستطيع مساء غد تجيير اللقب الأول هذا الموسم لمصلحته؟
هل سيكون فريق الأهلي بتطلعاته ودولييه, أم يحافظ الفريق الهلالي على لقبه للعام الثاني على التوالي؟؟
تساؤل ستجيب عليه دقائق اللقاء الكبير مساء غد...
أبوياسر
الرياض : طلال الدخنان
يخوض فريقا النادي الأهلي والهلال مساء غد الخميس بملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض مباراة نهائي كأس الأمير فيصل بن فهد للأندية الممتازة والتي ستجمع فريقين طالما كان لهما تواجد مستمر في سماء البطولات المحلية والخارجية، بعد أن نجح كلا الفريقين في الاستمرار في المنافسة والوصول إلى النهائي بتكامل جيد ظهر على خطوطهما وحسن قيادة مدربي الفريقين أيضاًَ بوساطة الأسلوب الملائم لعناصرهما وقوة منافسات هذه المسابقة.
فريق الهلال:
أقنع فريق الهلال المتابعين له في هذه المسابقة بنخبته المختارة بعناية وبرؤية مدربه البرازيلي (إسكندر باهوزو), بسبب جدية واضحة من اللاعبين والجهاز الفني والإداري بالمحافظة على لقبه الذي تحقق الموسم الماضي, إلا أن ذلك لم يمنع المدرب من إشراك عناصر شابة تحمل الكثير من الاستعداد لتقديم نفسها جيداً في هذه المسابقة بعد أن قامت الفرق بإعطاء فرصة المشاركة في مسابقة هذا الموسم بلاعبيها الأساسيين بعد أن كانت المسابقة مقتصرة على اللاعــبين تحت سن (23) عاماً بقرار من الاتحاد السعودي لكرة القدم, وهذا الأمر يعد نجاحاً مزدوجاً يسجل لمصلحة مدرب الفريق الهلالي بوصوله للنهائي أولاً, إضافة إلى اكتشاف عناصر ملفتة تستطيع اللعب مستقبلاً مع الفريق الأول بقوة.
ومن راقب مشوار الفريق الهلالي في هذه المسابقة يتأكد من قدرة الفريق الأزرق على المنافسة منذ البداية, فالفريق نجح في تخطي فريق القادسيــة بنتيــجتين هما: ( 2/2 , 2/ 0 )، وهذه النتيجة تحمل رؤية فنية تبرز القوة الهجومية للفريق الهلالي في هذه المواجهة بتسجيله أربعة أهداف, بعد ذلك انبرى لفريق الأنصار واستطاع بنجاح كبير, وذلك من خلال الفوز عليه مرتين ( 2/0 , 1/0 )، وهي كذلك تؤكد على القوة الهجومية وتماسك خط دفاعه بقيادة عبدالعزيز الهليل. وبعد فريق الأنصار وتخطيه, جاءت مواجهته المنتظرة بمنافسه التقليدي فريق النصر, لكن رغم التنافس الكبير بينهما فقد حملت المواجهتان على أرض ملعب الأمير فيصل بن فهد شيئاً من سمات التنافس السابق, إلا أن المحصلة النهائية ذهبت (بيضاء وزرقاء)، فقد ألحق الفريق الهلالي النصر بالقائمة السابقة من الفرق بمجموعته الصعبة التي تخطاها في مشواره نحو الوصول للنهائي الكبير هذا اليوم, حيث جاءت النتيجتين (2/0 للهلال , 1/0 للنصر), وهاتين النتيجتين أهلت الأزرق بتصدر فرق مجموعته الصعبة والوصول للدور الثاني ليتقابل مع (فريق أبهــا) والذي كان منافساً صعباً على حامل اللقب، وحسمت اللقاء خبرة العناصر الهلالية بفارق هدف حاسم ومهم.
المدرب الهلالي سواء كان إسكندر بازوهو أو المدرب باكيتا, سيعتمد في هذه التشكيلة على ما لا يقل عن (90 %) من اللاعبين الذين خاضوا المرحلتين السابقتين, ففي الحراسة مؤهل أن يذود عنه الحارس الجديد علي جبلي, في الوقت الذي تقول التوقعات و المؤشرات بعودة منتظر للاعبين: تفاريس ـ برازيلي - وفهد المفرج ـ كمتوسطي خط الدفاع من أجل تغطية تميز المهاجم المتألق في الآونة الأخيرة الدولي طــــلال المشعل و روجيرو- برازيلي - , مع المدافعين : عبدالرحمن العصفور, وعبدالله مضواح. أما منطقة الوسط الهلالية فمن المتوقع لها كل من: عبداللطيف الغنام , و كماتشو ( أو سعد ذياب ) , ولاعب المحور الدولي خالد عزيز, وقد يلعب أيضاً محمد الشلهوب, وهذا الخط سيكون عامل حسم في هذا اللقاء النهائي.
أما لاعبو خط المقدمة الذين سيختارهم المدرب من بين كل من: أحمد الصويلح , ومحمد العنبر, والدولي ياسر القحطاني.
الفريق الأهلاوي:
لا يختلف اثنان على أن فريق الأهلي يعد من ناحية الأداء والنتائج هو الفريق الأفضل, وتؤيد ذلك حصيلته التهديفية الممتازة والتي تعتبر الأقوى بمقارنة فريق الهلال, فقد سجل مهاجمو الفريق الأهلاوي في مشوار المسابقة القصير (21) هدفاً، جاءت على حساب فرق كل من: الشباب (7) أهداف, والطائي (7) أهداف, والحزم (7) أهداف بالتساوي..!
هذا المؤشر لأداء الفريق الأهلاوي يؤكد أن الفريق العريق قادم للمنافسة، ويعرف أن فريق الهلال فريق صعب ومعتاد على اللعب بنهائيات المواسم الأخيرة، ويلعب على أرضه وعلى مرأى من جماهيره المتحمسة, لكن أن يكون لدى أي فريق هذا العدد الوافر من الأهداف, بالتأكيد أنها تساعد المدرب الأهلاوي البلجيكي على تهيئة لاعبيه من الجانب النفسي الذي يساعد لاعبيه على تقديم مستوى جيد يهيئهم لنيل اللقب.
لكن هذه الرغبة ربما تصطدم بالثغرات التي كانت وما تزال تصادر زمناً من الوقت تطلعات جماهير القلعة الخضراء, و على رأسها منطقة الدفاع التي تعتبر المنطقة الأقل أداءً، وتعد أسهل في الفريق وليس هذا ملاحظاً في هذا الموسم، وظهرت عيوبه أكثر بمغادرة الدولي التونسي خالد بدره الذي كان يقوم بدور تنظيم الخط وساهم في تحقيق نتائج في المنافسات المحلية والعربية, كما أن منطقة الوسط تشهد أحياناً ترهلاً مستغرباً ومساحات سهلة الاختراق من قبل لاعبي الفريق المقابل، وهو ما ستخشاه جماهير الأهلي, وهي التي تعلم أكثر من غيرها مثل هذه المشاكل في المنطقة الخلفية، وتسببت في خسائر غير متوقعة.
فمن يستطيع مساء غد تجيير اللقب الأول هذا الموسم لمصلحته؟
هل سيكون فريق الأهلي بتطلعاته ودولييه, أم يحافظ الفريق الهلالي على لقبه للعام الثاني على التوالي؟؟
تساؤل ستجيب عليه دقائق اللقاء الكبير مساء غد...
أبوياسر