المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الوقاية من الإعاقة ... والتدخل المبكر


كاتم الأحزان
17-07-2005, 01:41 AM
تجمع التقارير الصادرة عن المنظمات الدولية والإقليمية المتخصصة أن 50 % تقريباً من حالات الإعاقة ماكان لها أن تحدث لو أن إجراءات فعالة للوقاية منها اتخذت في الوقت المناسب .

ولكن الوقاية الفعالة من الإعاقة قد تكون أمراً متعذراً إذا لم يشارك في تخطيط وتنفيذ ومتابعة برامجها عدة جهات على رأسها المؤسسات الطبية والتربوية والاجتماعية الرئيسة .

والوقاية من الإعاقة ثلاثة مستويات :

يهدف المستوى الأول : منع حدوث الاعتلال أو الإصابة .
ويهدف المستوى الثاني : منع تدهور الاعتلال إلى عجز .
ويهدف المستوى الثالث : الحيلولة دون تطور العجز إلى إعاقة .
وفيما يلي عرض موجز لأهم الإجراءات الوقائية التي يمكن تنفيذها على كل مستوى من المستويات الثلاثة المشار إليها أعلاه :

المستوى الأول :

 تقديم الاستشارات الطبية الوراثية وخدمات الإرشاد الجيني .
 تفعيل مستوى الرعاية الصحية الأولية ونشر الوعي الصحي العام .
 المتابعة الصحية المنتظمة للأمهات الحوامل والأطفال الصغار في السن .
 التلقيح ضد امراض الطفولة الخطرة .
 توفير النظم الغذائية المناسبة .
 إزالة المخاطر البيئية .
 إجراء الولادات في ظروف صحية .
 اتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على سلامة الأطفال وعدم تعرضهم للحوادث والإصابات وإساءة المعاملة .
 توعية الأمهات بمخاطر تناول الأدوية أثناء الحمل دون استشارة الطبيب أو التدخين أو الأشعة السينية وما إلى ذلك .
 الكشف المبكر عن الأمراض لدى الأم الحامل ومعالجتها بأسرع وقت ممكن .
 تشجيع أفراد المجتمع على اتخاذ التدابير الاحترازية قبل الزواج وقبل الحمل .
 تشجيع أنماط التنشئة المناسبة .

المستوى الثاني :

 الكشف المبكر عن الأمراض والاضطرابات مثل ارتفاع مستوى البلريوبين أو انخفاض مستوى السكر أو ارتفاع نسبة الفينل ألانين وما إلى ذلك .
 تنفيذ الإجراءات التعويضية المناسبة مثل المعينات السمعية أو العدسات التصحيحية .
 المعالجة الطبية سواء كان ذلك من خلال الأدوية أو الجراحة أو التغذية .

المستوى الثالث :

 توفير خدمات التدخل المبكر .
 توفير الخدمات الإرشادية والبرامج التدريبية .
 توفير خدمات العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي والعلاج النطقي والتربية الخاصة والتأهيل .
 تعديل اتجاهات المجتمع .
 دمج الأشخاص المعوقين أكاديمياً واجتماعياً .


من كتاب / أولياء أمور الأطفال المعوقين .
للأستاذ الدكتور / جمال الخطيب

كاتم الأحزان
17-07-2005, 01:48 AM
ما هو إختبار أبجار ؟

-------------------------------------



إختبار أبجار ( Apgar Evaluation Score )

ما هو إلا اختبار كشفي الهدف منه تقييم

الوضع الجسمي للمواليد الجدد . ويعرف الاختبار بهذا الاسم نسبة إلى الدكتورة فيرجينيا

أبجار التي قامت بتطويره عام 1952 . ويطبق الإختبار على المواليد الجدد مرتين ، مرة

بعد دقيقة واحدة من الولادة ومرة بعد خمس دقائق من الولادة . ويستخدم سلم تقديري

ثلاثي ( صفر ، واحد ، إثنان ) لتقييم وضع الطفل في خمسة مجالات وهي :

نبضات القلب ، والتنفس ، واللون ، والتوتر العضلي ، والإستجابة للإثارة .

إذا كانت درجة الطفل على الاختبار (9) أو (10) فذلك يعني ان الطفل بخير . أما إذا كانت

درجته (4) أو أقل فالطفل ليس بخير ويحتاج إلى تدخل فوري وربما يتطلب الأمر إتخاذ

إجراءات طبية لإنقاذ حياته . ويجب التنويه هنا إلى ان إنخفاض الدرجة بعد خمس دقائق

من الولادة أكثر خطورة من إانخفاضها بعد دقيقة واحدة من الولادة .

فإنخفاضها بعد خمس او عشر دقائق قد يعني أن الطفل معرض للخطر مستقبلا بمعنى

إنه ربما يكون قد حصل لديه نقص في الأوكسجين ومن المعروف أن مثل هذا النقص قد

يؤدي إلى اضطراب عصبي مزمن أو إلى التحدي العقلي ( الإعاقة العقلية ) .

المرجع : جمال الخطيب ومنى الحديدي (1998) : التدخل المبكر مقدمة في التربية الخاصة في الطفولة المبكرة . الطبعة الاولى . دار الفكر : عمان .

كاتم الأحزان
17-07-2005, 01:51 AM
ماهو التدخل المبكر ؟

يشير مصطلح التدخل المبكر إلى الإجراءات والممارسات التي تهدف إلى معالجة مشاكل الأطفال المختلفة مثل : تأخر النمو والإعاقة بأنواعها المختلفة والاحتياجات الخاصة بالإضافة إلى توفير حاجات أسر هؤلاء الأطفال من خلال تقديم البرامج التدريبية والإرشادية . هذا وتتفاوت كثافة وتركيز برامج التدخل المبكر حسب نوع المشكلة فالمدة الزمنية تختلف حسب حالة كل طفل ويتمثل الغرض من برامج التدخل المبكر في مساعدة طفل ذوي الاحتياجات الخاصة على النمو والتطور إلى أقصى درجة يمكن الوصول إليها .

وللتدخل المبكر أهمية خاصة ومبررات قوية يتفق عليها معظم الباحثين والعاملين في مجال التربية الخاصة ويمكن تلخيص المبررات في الجوانب التالية :-

1)أكدت جميع نتائج الدراسات والأبحاث أن مراحل النمو الأولية تعتبر ذات أهمية بالغة في نمو الطفل وتكيفه .
وعلية فإن التدخل المبكر في هذه المرحلة سوف يسهم بدون أدنى شك في تنمية قدرة الطفل العقلية والحركية وتحسن في السلوك الاجتماعي والانفعالي .
2)إن توفير برامج التدخل المبكر قد يخفف من الإعاقة أو يمنعها وبالتالي يحد من تحويل أعداد كبيرة لبرامج التربية الخاصة مما يؤدي بالتالي إلى تخفيف الجهد والتكلفة المادية المتوقعة على تقديم خدمات تربوية متخصصة .
لذا فإن توفير برامج التدخل المبكر الغنية بالمثيرات في السنوات الأولى من حياة الطفل يساعد بشكل مؤكد في اكتسابه مختلف المفاهيم والمهارات الضرورية سواءً كانت لغوية أو معرفية أو سلوكية أو اجتماعيه أو أكاديمية وذلك حسب حاجة كل طفل .
3)للتدخل المبكر أثر بالغ في تكيف الأسرة والتخفيف من الأعباء المادية والمعنوية نتيجة وجود حالة الإعاقة لديها .إضافة إلى التأكيد على أهمية مشاركة الأسرة وإبراز دورها الأساسي في تقديم المعلومات الضرورية وإسهامها في تنفيذ تلك البرامج .


إن التدخل المبكر أولوية وطنية في كثير من دول العالم المتقدمة فقد سنت حكومات تلك الدول تشريعات وقوانين تنص على أهمية اكتشاف مشاكل الأطفال وعلاجها في وقت مبكر