المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإيدز يخلف 1.5 مليون طفل يتيم في آسيا


زيد الحبابي
14-07-2005, 04:32 AM
ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)" ، أن الإيدز خلف ما يزيد عن 1.5 مليون طفل يتيم في آسيا ومنطقة المحيط الهادي .جاء ذلك خلال المؤتمر الدولي المعني بالإيدز في آسيا والمحيط الهادي ، والذي أنهى أعماله في (كوبي) باليابان هذا الأسبوع بمشاركة ستين دولة ، بالإضافة إلى أشخاص مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)

Fantasy
14-07-2005, 09:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحيه معطرة للاخ الكريم زيد وهذا تقرير صدر عن الامم المتحدة يربط بين انتشار الايدز والمشروبات الكحوليه

قال تقرير للامم المتحدة إن معدل الاصابة بفيروس "إتش.آي.في" المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب "الايدز" فى آسيا يمكن أن يرتفع بصورة كبيرة فى السنوات المقبلة ما لم يتخذ إجراء فورى ومنسق. وقال التقرير الذى نشر بالتزامن مع افتتاح مؤتمر رئيسى بشأن هذا الموضوع فى كوبى باليابان حسب صحيفة العرب اونلاين، إن هذا المرض المحصور حاليا فى قطاعات ضعيفة من سكان آسيا والهادى يمكن أن ينتشر بين ا لسكان بصورة عامة.

وقال بيتر بيوت مدير البرنامج المشترك للامم المتحدة بشأن فيروس إتش.آي.ف ي/إيدز إن "مخاطر انتشار مرض الايدز بدرجة أكبر فى آسيا والمحيط الهادى هى أعلى حاليا من أى وقت آخر". وقال إن "قلة استخدام الواقى الذكر وعدم توافر اختبارات إتش.آي.فى بشكل كبير وعدم المساواة بين الجنسين واستخدام المخدرات بالحقن على نطاق واسع والدعارة هى مجموعة عوامل خطيرة يمكن أن ت ؤدى لانتشار سريع للوباء".

هذا وحوا اسباب انتشار الإيدز، ووفقا لما اكتشفه باحثون أن الإفراط في تناول المشروبات الكحولية كذلك يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بفيروس الـ (أتش آي في) الذي يؤدي إلى مرض فقدان المناعة المكتسبة (الإيدز). ويمكن لهذا الاكتشاف أن يكون على قدر كبير من الأهمية حيث أن هناك أدلة على أن الإفراط في تناول المشروبات الكحولية شائع في صفوف الأشخاص الذين أسفرت الفحوصات المخبرية التي أجريت عليهم للفحص عن فيروس الأتش آي في عن نتائج إيجابية.

ووجدت إحدى الدراسات أن 41 في المائة من المرضي المصابين بفيروس الأتش آي في توفرت فيهم مواصفات الإدمان على الكحول. وقال كبير الباحثين البروفيسور جريجوري باجبي، من جامعة ولاية لويزيانا، إنه كانت هناك أدلة على أن الأشخاص الذين يفرطون في تناول الكحول أكثر ميلا للانخراط في تصرفات خطيرة من قبيل ممارسة الجنس من دون وقاية. وبالتالي كان هنالك مبرر للاعتقاد بأن هؤلاء الأشخاص معرضون لخطر أكبر للإصابة بالأتش آي في. ولكن بحثه يوحي بأنه حالما يصاب الأشخاص بالفيروس، فإنهم يصبحون أيضا أكثر عرضة لآثاره.

وقام الباحثون بحقن قردة من فصيلة الريص بفيروس فقدان المناعة المكتسبة لدى القردة، والمعروف اختصارا باسم (أس آي في)، بعدما تم إعطاؤهم إما جرعات عادية من الكحول وإما محلولا من السكر. وبعد نحو أسبوع من الإصابة بالأس آي في، كانت هنالك زيادة بمعدل 64 مرة في نسبة تركيز الفيروس بالدم لدى القردة التي تمت معالجتها بالكحول بالمقارنة مع تلك التي أعطيت محلول السكر.

وقال البروفيسور باجبي: (إن هذا يعني في غالب الأمر أنه إما أن المزيد من الخلايا أصيبت بالفيروس في مرحلة مبكرة وإما أن الخلايا المصابة تنتج المزيد من الفيروس). وقال، "إذا ما كان المزيد من الخلايا مصابا، فإن ذلك يعني أن الكحول زادت من قابلية الإصابة لدى الخلايا أو رفع من عدد الخلايا المعرضة لخطر الإصابة". والجدير بالذكر ما قاله باحثون أميركيون مؤخرا، أن الصين تواجه انتشار مرض الكلاميديا مما يزيد مخاوف أن تؤدي الممارسات الجنسية في اكبر دول العالم سكانا إلى انتشار أسرع للإيدز وأمراض جنسية. ويقدر أن 1,2 في المائة من الرجال و 6,2 في المائة من النساء في الصين أصيبوا بالكلاميديا وهي معدلات قريبة من الدول الغربية لكن الحكومة الصينية لا تتعقب المرض بسبب عدم وضوح أعراضه.

وقال وليام باريش معد الدراسة وهو أستاذ الدراسات الصينية بجامعة شيكاغو "انتشار الكلاميديا الخفي قد يتسبب في إصابة العديد من النساء بالعقم أو الحمل خارج الرحم وتعريضهن بدرجة اكبر للإصابة بالإيدز. والكلاميديا الذي يمكن علاجه بسهولة بالمضادات الحيوية ينتشر عن طريق الجنس وقد يؤدي للعقم ويصاب به ما بين خمسة و13 في المائة من الأميركيات.

وأظهرت الدراسة التي شملت اكثر من ثلاثة آلاف صيني بالغ أن المرض ينتشر بدرجة اكبر بين رجال الأعمال ذوي الدخول الكبيرة الذين يمارسون الجنس دون وسائل حماية مع عاهرات ثم ينقلون المرض لزوجاتهم وعشيقاتهم. وأظهرت الدراسة، أن 15 في المائة من الرجال ذوى الدخول المرتفعة الذين يمارسون الجنس مع بائعات الهوى مصابون بالكلاميديا وان ستة في المائة من زوجاتهم مصابات كذلك. وينتشر المرض بشكل أسرع في المناطق الساحلية الجنوبية التي تشهد نموا متسارعا في الصين حيث يصاب بالمرض 16 في المائة من الرجال وعشرة في المائة من النساء.

وأضافت الدراسة أن انتشار الكلاميديا قد يؤجج انتشار الإيدز في الصين حيث من المتوقع أن تتجاوز معدلات الإصابة بالإيدز معدلاتها في الولايات المتحدة خلال عامين وان تتجاوز معدلاتها في جنوب إفريقيا اكثر الدول تضررا خلال عشر سنوات.

دمتم سالمين

دنــيــا
14-07-2005, 06:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تسلمون زيد الحبابي وفانتازي على هذه المعلومات ...

الله لايبلي المسلمين بهذا المرض الخبيث ...

زيد الحبابي
18-07-2005, 01:03 AM
مشكوره أختي العزيزه Fantasy على الزياده وفي كل زياده إفاده

العفوا اختي العزيزه دنيا آمين ان شاءالله

دنــيــا
18-07-2005, 01:47 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هذه مقاله تتحدث ايضاً عن هذا المرض الخبيث
الذي ينتشر في اليمن ... وجاء في المقاله او الدراسه :



الطفولة في اليمن بين فكي الايدز وشلل الاطفال


كشفت إحصائية رسمية أن عدد حالات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري (الإيدز) المسجلة بين الأطفال في اليمن بلغت 41 حالة إصابة, منهم ثلاث إصابات لأطفال غير يمنيين، من أصل 1593 حالة مسجلة بالبلاد خلال الأعوام 1987- 2004.

وأوضحت الإحصائية الصادرة عن البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز أن عدد حالات الإصابة بالفيروس المسجلة بين اليمنيين بلغت 825 حالة من إجمالي الحالات المسجلة خلال الـ 17 عام الماضية، منها 4.8 في المائة بين الأطفال، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية.

وذكرت وكالة الأنباء في تقريرها أن عدد الإصابات المسجلة بين الأطفال خلال العام الماضي 2004 بلغت 11 حالة من أصل 214 حالة، كما سُجلت خلال العام 2003 نحو 11 حالة إصابة بالفيروس بين الأطفال من بين 249 حالة.

وبينت الإحصائيات أن العام 2002 شهد تسجيل ست حالات إصابة بالفيروس بين الأطفال من أصل 156 حالة مكتشفة خلال العام، في حين سجل في العام 2000 أربع حالات إصابة من بين 110 حالات مسجلة باليمن.

وبلغت نسبة الإصابة بفيروس الإيدز بين الأطفال في الفئة العمرية من 0- 4 سنوات، 25 حالة إصابة تمثل نسبة 61 في المائة من إجمالي الحالات المسجلة بالفيروس بين الأطفال في اليمن خلال الفترة 1987- 2004 ، تلتها الفئة العمرية 5- 9 سنوات والتي بلغت نسبة الإصابة فيها نحو 32 في المائة وبعدد 13 حالة، ثم الفئة العمرية 10- 14 سنة بنسبة 0.07 في المائة وبعدد ثلاث حالات.

وثبت أن انتقال فيروس نقص المناعة البشري من الأم إلى الجنين كان أبرز طرق إصابة الأطفال بفيروس الايدز، وتسبب في 18 حالة تمثل 44 في المائة من إجمالي حالات الإصابة بين الأطفال المسجلة في اليمن خلال الفترة 1987-2004.

من جهتها أعلنت منظمة الصحة العالمية ظهور أربع حالات شلل أطفال في اليمن، بعد أن كان يعتقد بخلو البلاد من المرض مما يزيد من مخاوف المنظمة من الفشل في القضاء على المرض بحلول نهاية العام.

وقالت المنظمة إنها لم تتمكن من تحديد سلالة الفيروس المسبب للحالات، ولكنها قالت إنها يمكن أن تكون ناشئة عن سلالة نيجيرية ظهرت في السودان، وإثيوبيا والمملكة السعودية العام الماضي.

ويعتبر ظهور الحالات ضربة قوية للمنظمة التي كانت تأمل في القضاء التام على المرض بحلول نهاية العام الحالي.

يذكر أن الحالات الأربع المكتشفة للمرض، هي الأولى منذ عام 1996 وأنها ظهرت جميعها بميناء الحديدة على ساحل البحر الأحمر.

وقالت المنظمة إنها ما زالت تقيم الحالات والطريقة التي انتقل بها إلى اليمن، لتحديد خطورة الموقف.

وقال ناطق باسم المنظمة إنهم يبحثون عن أصل الفيروس وهل توجد حالات أخرى في اليمن.

يذكر أن شلل الأطفال مرض يصيب الأطفال الصغار، وينقل عن طريق الماء، وأنه يهاجم الجهاز العصبي ويسبب شللا، وضمورا بالعضلات، وتشوهات وأحيانا ما يؤدي إلى الوفاة.

ست دول فقط يوجد فيها المرض

وما زال المرض منتشرا في ست دول فقط، هي نيجيريا، الهند، باكستان، النيجر، وأفغانستان ومصر.

وقد ظهرت ثلثا الحالات العام الماضي في نيجيريا، أكثر دول قارة لإفريقيا سكانا ولكن مقاطعة مصل المرض هناك عام 2003-2004 أدت إلى انتشار المرض من نيجيريا إلى دول أخرى في إفريقيا كانت خالية من قبل من المرض.

وكانت مقاطعة المصل تمت بعد أن زعم أحد رجال الدين المتشددين هناك أن المصل جزء من مؤامرة أمريكية لنشر العقم أو نشر مرض الأيدز.

وقد استؤنف برنامج التلقيح ضد المرض في يوليو تموز عام 2004 بعد أن أنهى المسؤولون المحليون 11 شهرا من المقاطعة.

كاتم الأحزان
18-07-2005, 01:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ العزيز : زيد الحبابي
الأخت العزيزة : فنتازيا
الأخت العزيزة : دنيا

أشكر لكم هذه المعلومات القيمة والثمينة

ولقد قرأت أيضا هذه النتائج من مؤتمر تم عقده في 18 يوليو 2005


قال خبراء يوم الاثنين ان توفير العلاج لملايين من مرضى الايدز في الهند والصين قد يكون أمراً حاسما في إحتواء الوباء في آسيا حيث ينتشر بسرعة وباقي أنحاء العالم.

وتحدث إصابة من بين كل أربع إصابات بالمرض في آسيا موطن أكثر من نصف سكان العالم ويموت 1500 في المنطقة يوميا بسبب الايدز. وانتشر الايدز في كافة أقاليم الصين بينما يوجد في الهند ثاني أكبر عدد من المصابين بالايدز وحاملي الفيروس المسبب له (اتش.اي.في) بعد جنوب افريقيا.

وأبلغ الدكتور جيم يونج كيم مدير ادارة الايدز في منظمة الصحة العالمية مؤتمرا دوليا عن الايدز تستضيفه مدينة كوبي بغرب اليابان ان الاهتمام العالمي يحتاج الى التركيز على 20 دولة تمثل مجتمعة 85 بالمئة من احتياجات لم تُلَب من العلاج.

وقال "من بين العشرين دولة هذه فان مصير ملايين من الأرواح في الصين والهند مُعلق في الميزان والجهود التي تبذل حاليا في هاتين الدولتين يمكن ان تحدد مصير الوباء العالمي.

"ليس هناك دولة في العالم بمنأى تماما عن خطر تفشي وباء الايدز."

وبينما يمكن لمرضى الايدز وحاملي فيروس (اتش.اي.في) المُسبب له في الدول المتقدمة الحصول على العقاقير اللازمة لانقاذ حياتهم والتي يمكنها وقف نمو وتطور المرض لسنوات فان هذا العلاج بعيد عن متناول كثيرين من المرضى في البلدان النامية.

وتقدر الأمم المتحدة ان 8.2 مليون شخص مصابون بفيروس نقص المناعة المكتسب (اتش.اي.في) في آسيا منهم نحو 5.1 مليون في الهند. وتقول الحكومة الصينية ان هناك 840 الف مريض في الصين.

وعلى مستوى العالم يوجد قرابة 39 مليون مصاب بالمرض بينهم 25 مليون في منطقة جنوب الصحراء الافريقية.

وقال كيه. كيه. ابراهام عضو جماعة هندية لمرضى الايدز وحاملي فيروس (اتش. اي.في) "ستة بالمئة فقط ممن يحتاجون العلاج في اسيا يحصلون عليه. ماذا يحدث لنسبة 94 بالمئة الآخرين..من يعنى بهم؟..ماذا يحميهم من الموت؟."

وتحذر الامم المتحدة من ان 12 مليونا قد يصابون بفيروس (اتش.اي.في) في آسيا خلال الخمسة أعوام المقبلة ما لم يتم تعزيز برامج الوقاية.

وعززت بكين مؤخرا سُبُل مكافحتها للمرض لكن مازالت هناك عقبات كثيرة أمام العلاج.

وفي الهند امتد المرض لأبعد من الجماعات الأكثر عرضة للإصابة بشكل تقليدي مثل بائعات الهوى ومدمني المخدرات والمثليين الى العائلات ليصيب الأمهات والأطفال.

وقال سيث بيركلي رئيس المبادرة العالمية للقاح الايدز ان الحل النهائي يكمن في تطوير لقاح مضاد للمرض وهو في طور الاختبارات السريرية حاليا.

لكنه اضاف انه من المستحيل التكهن بموعد نجاح اللقاح فعليا مضيفا ان مزيدا من الاستثمار والجهود السياسية أمر ضروري.

وتستهدف منظمة الصحة العالمية توفير علاج لثلاثة ملايين بنهاية عام 2005 لكنها قالت الاسبوع الماضي انه من غير المُرَجح الوفاء بهذا الهدف.

ومع ذلك قال كيم ان مليون شخص يتلقون العلاج الآن وهم مرضى لم يكن من الممكن حصولهم على علاج دون وضع هذا الهدف.

ويختتم المؤتمر الذي يشارك فيه ثلاثة آلاف شخص من نحو 80 دولة أعماله يوم الثلاثاء.

من ايلين لايز


اللهم يحمينا وإياكم وجميع المسلمون والمسلمات من هذه الأمراض الفتاكة

كاتم الأحزان