كاتم الأحزان
13-07-2005, 03:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ملاحظة : بسبب طول المقال ، لا تنس أن تقطع الإتصال حين التصفح
نظرات و كلمات حول تعليم القراءة
القراءة لها أهمية كبيرة في حياة البشر و هي جزء مهم من ثقافاتهم و عندما تقرأ - أيها القارئ الكريم - هذه الأسطر لا تركز على ما يجب عليك فعله و لا تحس بصعوبة في ذلك و لا بالعمليات العقلية التي تتم أثناء القراءة و لا بالخطوات التي تمر بها الكلمات من حين أن تقع عليها عيناك وحتى يتم استيعابها في عقلك و لكن هل البشر كلهم كذلك و هل الأطفال المبتدؤن في تعلم التهجي و القراءة و الكتابة يحسون نفس الشيء ؟؟ الجواب بالتأكيد :لا ، لأن القراءة لا تتم إلا بعمليات وظيفية و عقلية متعددة و معقدة و ربما غير مكتملة و صعبة عند البعض منهم و تحتاج على الأقل عندهم كلهم إلى تعليم وتدريب مستمر و بطرق صحيحة و سليمة تراعى خصائصهم و مراحل نموهم الجسمي و العقلي حتى تصبح عندهم كما هي عند الكبار يسيرة و تتم بطريقة متتابعة و سريعة لا تكاد تُحس أو يشعر بها ، و هذا ما سجل الكاتب فيه بعض الملاحظات التي استفادها من تدريسه لهذه المادة و من قراءات في الموضوع و نقاشات مع بعض الزملاء من مشرفين و معلمين أفاضل لهم قصب السبق في هذا المجال
و ما أحب أن أنبه عليه في البداية أن للمعلم الدور الأكبر في إتقان الطالب للقراءة و سرعة تعلمه لها
كما أن للطريقة بمجموعها حسنات لا تغفل و لكن يدمرها تجاوز بعض الأجزاء منها ظنا أنها غير مهمة
و في البدء يجب توضيح بعض المفاهيم المتعلقة بالموضوع
معاني بعض المفاهيم المتعلقة بالموضوع
الهجاء : هو عدّ الحروف بأسمائها و أصواتها و حركاتها
القراءة : هي معرفة و نطق الرموز المكتوبة نطقا صحيحا
الكتابة : هي رسم الألفاظ رسما صحيحا
و الرسم أنواع متعددة منها :
1. رسم المصحف و هو رسم الآيات بالطريقة التي كتبها بها الصحابة في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنهم أجمعين و هذا سنة متبعة في المصاحف و رسم الآيات فقط و لا يبدل و لا يسير على القواعد الإملائية اليوم
و هذا الرسم ينبغي أن لا يبدأ الطالب بقراءته حتى يتقن القراءة بالرسم الإملائي و يبدأ بتعلم القرءان الكريم بالتلقين
2. الرسم الإملائي : و هو الكتابة على قواعد الإملاء التي قال بها علماء اللغة و هذا الرسم اصطلاحي أي حسب رأي كل أهل عصر و زمان و قد تطورت هذه القواعد عبر الزمن حتى صارت كما هي الآن و يمكن أن تتغير في المستقبل حسب رأي العلماء المختصين فيها
3. الرسم بالإشارات و الرموز و هذا يختلف حسب أهل كل فن و علم فيبتكر كل أهل تخصص ما يحتاجون إليه من الرموز تحقق أهدافهم و تدل على مقاصدهم لتجاوز اختلاف اللغة و البلد و العرق مثل رموز المرور و الرياضيات و العروض و غيرها من العلوم
أهمية تعلم القراءة
تتمثل أهميتها في الأتي :
1. القراءة تعتبر خطوة مهمة و أساسية في تعلم اللغة
2. تمثل جزءا كبيرا من المهارات اللغوية و تاتي الثالثة في الترتيب بعد الاستماع و المحادثة ثم القراءة و بعدها الكتابة
3. أهم وسيلة لزيادة المعرفة و التشويق لها
4. تشجع على التوافق الاجتماعي و التواصل الثقافي مع الآخرين
5. وسيلة مهمة لزيادة الثروة اللغوية
6. تساعد على تعلم قدر مناسب و كاف في أي فرع من فروع المعرفة
7. اكتساب العادات و الأساليب السليمة للقراءة جزء مهم في بناء الإنسان ( الجانب المعرفي )
آثار ضعف الطالب في القراءة
للضعف في القراءة آثار متعددة و مستمرة و تعوق تقدم الفرد و أداءه لعمله في الدين و الدنيا و هذه بعض الآثار :
1. الضعف في المواد الدراسية الأخرى
2. يسبب للطالب و للإنسان عموما الإحباط و ربما الفشل في الحياة العلمية و العملية
3. التخلف عن أقرانه في الدراسة و ضعف استيعاب العلوم و المعارف
4. تسرب الطالب دراسيا بإعادته السنة أو تركه المدرسة تماما
5. ازدياد الأمية في المجتمع
طرق تعليم القراءة
هناك طرق لتعليم القراءة قديمة و حديثة ، منها ما اندثر و منها ما استفاد من الوسائل التعليمية الحديثة و العلوم الإنسانية و بهذا استمر و نجح في تحقيق الهدف
و من هذه الطرق :
الطريقة الجزئية :
و لها صورتان :
الهجائية و تعتمد على تعليم الحروف بأسمائها حسب ترتيب حروف الهجاء ( أ ، ب ، ت ، ث ... ) بهذا الأسلوب ( ألف ، باء ، تاء ، ثاء ... )
و الصوتية و تعتمد على تعليم الحروف أولا و لكن بصوت الحرف نفسه و حسب الحركة المصاحبة له و ذلك على الترتيب الهجائي بهذا الأسلوب ( أَ ، بَ ، ت َ ، ث َ ... )
ثم بعد ذلك يتم تعليم الطالب في كلا الصورتين كيف يجمع من الحروف الكلمات ثم من الكلمات الجمل و هذا ما يعرف بتعليم الجزء قبل الكل
الطريقة الكلية :
و هي طريقة تعتمد على نظرية أن الإنسان يدرك الأشياء حين ينظر إليها بمجموعها و كلها و ليس أجزائها و من ذلك الكلمات فإنه يدركها قبل أن يدرك حروفها و مثال ذلك كلمة ( أحمد ) فإنه يدرك الكلمة كاملة قبل أن يدرك حروفها و هي ( أ ، ح ، م ، د ) و هكذا
و لهذه الطريقة أسلوبان إما أن يبدأ بالكلمات كلمة كلمة ثم حرفا حرفا
أو بالجملة كاملة ثم كلمة كلمة ثم حرفا حرفا و بذلك يتعلم الطالب الكل قبل الجزء
و أما الطريق الثالثة و التي لقيت رواجا و انتشرت و ألفت بها الكتب فهي :
الطريقة التوليفية :
و هي تعتمد على دمج محاسن الطرق و الأساليب الأخرى و تحاول أن تستفيد منها جميعا و من العلوم و المعارف الحديثة و الوسائل التعليمية المفيدة و تحاول أن تسلسل تعليم القراءة و الكتابة و مهاراتها بأسلوب علمي و منطقي و هي كغيرها مع مرور الأيام و مع التطبيق و اختلاف القائم عليها تظهر لها سلبيات و أخطاء كما يمكن أن تتميز و تتفوق في الوصول للهدف بفضل جهود المعلم
و يتم تنفيذها حسب التسلسل الآتي :
1. تهيئة الطالب للتعامل مع الفصل و المعلم و الأدوات و الكلمات و طريقة الكتابة و حل التدريبات و فهمها
2. التعرف على الجمل ثم كلماتها ثم مكوناتها من الحروف و هو التحليل
3. تركيب كلمات ثم جمل جديدة من حروف و كلمات موجودة و هو التركيب
المهارات اللغوية
هل إذا عرف الإنسان القراءة فإنه يكون ماهرا في اللغة كلها ؟؟
الجواب : لا إذ اللغة مهارات متعددة و ليست القراءة فقط و من هذه المهارات :
الاستماع ، التحدث ، الهجاء ، القراءة و تمثل المعنى ، الإملاء ، الخط ، التعبير التحريري ، القصص و الأناشيد ، معرفة الألفاظ و المعاني ، النطق السليم للحروف من مخارجها الصحيحة ، النطق السليم للكلمات و الجمل ، التركيب السليم للجمل .
صفات معلم القراءة
الجدّ و الاجتهاد داخل الفصل لأن الاعتماد في هذه السن على أداء الطالب و استيعابه داخل الفصل أكثر من خارجه مع أن للبيئة أهميتها أيضا
الرفق بالصغار ، الصبر ، الابتكار في الوسائل التوضيحية و المعينات التعليمية ، الابتكار في ربط الموضوعات بالواقع ، القدرة على تجسيد المجردات و توضيحها ، المعرفة القوية لما يقوم بتدريسه ، الإلمام بطرق التدريس ، الاستعداد لهذا العمل ، إتقان طريقة المقرر و السير على خطواتها كاملة ثم تلافي النقص فيها بعد ذلك إن رأى نقصا
القابلية للتطور و السعي للأفضل إذ الجامد و الذي يظن كماله لابد و أن يتخلف و يؤخر غيره
البحث عن الأفضل دائما و التواضع للآخرين و تقبل أفكارهم و تفهم الآراء قبل رفضها
المتابعة المستمرة للطلاب إذ تستلزم بعض الحالات المتابعة الفردية لبعض الطلاب حتى يصل لمستوى مقارب لزملائه
صفات الطالب المتعلم للقراءة و الكتابة
النضج الجسمي و سلامة الحواس
النضج العقلي ، وجود الرغبة ، البيئة السليمة و المتعاونة مع المدرسة ، وجود الثروة اللغوية
ملاحظات تتعلق بالمادة و طرق تدريسها
1. أهمية نطق الحروف بأصواتها ( حسب حركاتها ) و ليس بأسمائها في إتقان الطالب للقراءة و خصوصا لتعلم الحرف كجزء من الكلمة لأن تعلم الحروف لا بد أن يكون كما قلنا بالصوت و الحركة ( متحرك و منون و ساكن ) فيصبح كل حرف كأنه سبعة أحرف بالفتح و الضم و الكسر و بتنوين الفتح و تنوين الضم وتنوين الكسر و السكون فهذه سبعة صور لنطق الحرف تختلف كل واحدة عن الأخرى مما يستدعي اعتبارها و الاهتمام بها كما أن هيئة نطقها ضمن الكلمة و هي المهارة المستهدفة لا تكون سهلة و يسيرة بغير ذلك فكيف إذا انضاف لذلك كون الحرف لا ينطق إلا بهذا الشكل كما في الحروف الساكنة و خاصة الألف
2. أن الحركات ثلاث و السكون مستقل عن الحركة و مقابل لها و لا ينطق به الحرف إلا و قبله حرف متحرك فالعرب لا تبدأ بساكن و معرفة أن السكون ضد الحركة يفتقده الكثيرون و نطق الحرف به لا يعرفه أيضا الكثير
3. التنوين على شاكلة الحركات فتح و ضم و كسر و هو لا يأتي إلا مع الأسماء فقط بل بعض الأسماء ممنوع منه كما أن الفتح غالبا ما يأتي معه ألف
4. يجب أن تكون الحروف و الكلمات مشكّلة دائما في جميع كتب المرحلة الابتدائية
5. ضرورة أن كون رسم الكتب و الكتابة للطلاب بخط النسخ لأنه أوضح الخطوط و الحروف فيه تكون ظاهرة و لها شخصيتها المستقلة و كذلك كتابة المعلم على السبورة و الكراسات و أن يتجنب المعلم تداخل الحروف في كتابته
6. أهمية أن تكون الكلمات التي يتعلمها الطالب مكونة من حروف سبق و أن تعلمها أو مرت عليه حتى يسهل إدراكها و تعلمها لأن التعرض لحرف جديد و قد يكون صعبا أو له أجزاء كثيرة مما يشوش على الطالب و يمنعه من إدراك الكلمة لكون أحد أجزائها مجهولا و لو وضحه المعلم و تعرض له لاختلطت الحروف على الطالب مما يجعل التمييز بينها و حفظ أشكال الحرف كالها صعبا بل مستحيلا لكونها سترد أغلبها خلال الدرس الواحد
7. أن للحرف عدد من المكونات يجب مراعاتها و التركيز في التدريس على إيرادها و تحديدها و التنبيه عليها و هي : جسم الحرف و النقط و التشكيل و العلامات الأخرى كالشدة و المد و الحرف المصاحب للهمزة ( الألف و الواو و النبرة أو الياء ) فهذه جميعا كإشارات المرور إذا لم تراع إحداها تكون مخالفا و هي دلائل على الطريق لتمنع الانحراف و الخطأ
8. أن تدريس القاعدة في بعض المسائل لا يعني للطالب شيئا لأنه لا يدركها مثل قاعدة اللام الشمسية و القمرية و التنوين بل يجب التركيز على التطبيق المستمر و كيفية النطق بها لأن ذلك ما يحتاج إليه الطالب و القاعدة لا يدركها في هذه السن و لكن يمكنه إدراك الفروق و الآثار
9. أن الألف لا تنطق أبدا إلا إذا كانت حرف مدّ في وسط الكلمة أو أخرها و هي حرف ساكن لا تبدأ به العرب أبدا و أما ما يكون في أول الكلمات المبدوءة بـ ( أل ) فهي همزة و هي أي ( أل ) لا تأتي إلا مع الأسماء
01. ضرورة الاستفادة من العلوم التي تناقش موضوعات التدريس في الهجاء و القراءة و الكتابة ( كالتجويد و الصوتيات في صفات الحروف و أحكام اللامات و كالنحو في التنوين و علم الضعف القرائي و صعوبات التعلم الأكاديمي و النمائي لعلاج المشاكل التي تعترض طريق الطالب في تعلم القراءة و الكتابة و الخط )
11. التركيز على أن تكون قطع القراءة من النصوص المشوقة كالقصص و الأناشيد
21. البدء في تعلم الكلمات بالكلمات الثلاثية و المفتوحة الحروف لأنها أسهل في النطق ثم يتدرج في تدريس غيرها من الرباعي و المحرك بالضم أو الكسر و الساكن
31. عند تعلم الكلمات ينبغي التدرب على تحليل الكلمات ثم تركيبها و بيان أنه عند التركيب تظهر كلمات أخرى بنفس حروف الكلمة الأولى و ذلك للدلالة على أن تركيب الحروف يؤثر في الكلمة و يغير النطق و المعنى
41. أن يبدأ في التدريس بما يكتب و ينطق ثم بما يكتب و لا ينطق ثم بما ينطق و لا يكتب ( مثل الأول اللام القمرية ، و الثاني اللام الشمسية ، و الثالث التنوين إذ هو نون ساكنة تلحق الاسم نطقا لا كتابة )
51. للأفلام التعليمية دور كبير في اختصار الوقت و تقليل الجهد لتعليم الأطفال الحروف و معرفة القراءة و كذلك البرامج الحاسوبية و التي لا تحتاج إلى معرفة سابقة بالقراءة و الكتابة بل إلى تدريب يسير على استخدام المؤشر و طريقة التعامل مع البرنامج
61. للأشرطة المسموعة و التي تتميز بلغة بليغة و نطق سليم دور كبير في تنمية الثروة اللغوية لدى الطفل و تعويده النطق السليم
71. للوسائل التعليمية باختلافها أكبر الأثر على سرعة التعلم و سهولته سواء الوسائل العامة كالسبورة و اللوحات و أجهزة العرض ، أو الخاصة كالبطاقات و الصور و غيرها مما يصنعه المعلم
81. للمجلات المصورة سواء ما كان للأطفال أو لغيرهم أثر جيد في تشويق الطالب للقراءة و تنمية مداركه و فهمه ما حوله و تدريبه على التعبير عما يدور بداخله من أفكار و تصورات
91. لتوفير بعض الأدوات المتعلقة بالقراءة و الكتابة كالكتب المستهلكة أو المصنوعة من القماش و الأقلام و الكراسات و الألوان دور كبير في تنمية رغبة الطفل للقراءة و محبته لها و تعوده على الاستخدام السليم لهذه الأدوات
هل تدرس الحروف على ترتيب الهجاء أو على الترتيب الأبجدي أو على غير ذلك ؟
الترتيب الهجائي : أ ب ت ث …
الترتيب الأبجدي : أبجد هوز …
هذا متروك للمعلم بل لو رتبها على ترتيب آخر لما حدث إشكال ، لكن لإلقائها حفظا لا بد من السير على طريقة معروفة لتعلق ذلك بأمور أخرى كترتيب الأسماء و الكتب و سهولة الإلقاء و نحو ذلك
عوائق في طريق تعليم القراءة و الكتابة
1. التركيز على تعليم الكتابة و النسخ قبل إتقان القراءة
2. جهل المعلم بعلوم اللغة التي تناقش مكونات المقرر
3. الاعتماد على شرح القاعدة للطلاب في تعليم القراءة مع انهم لا يدركون تلك القواعد و لا ما تبنى عليه و يزيد على ذلك إذا كان التطبيق ضعيفا
4. البدء بالنسخ و تكرار الكلمات من السطر الأعلى مما يسبب في أحيان كثيرة تكرار الخطأ و البعد عن الصواب
5. الجهل بطرق التدريس أو إهمال خطوة من خطواتها مما يسبب عقم الطريقة و فشلها
6. التمسك بطريقة سيئة أو لا تحقق الهدف
7. التدريس بالعامية أو باللهجة المحلية و خصوصا إذا كانت لا تميز بين الحروف أو تنطقها نطقا خاطئا
8. ضعف الاستعداد لدى الطالب لانخفاض مستواه العقلي أو عدم اكتمال عضلاته و نضجه الجسمي ( كمن لم يكمل السن النظامي ) أو ضعف الرغبة و الدافعية أو انعدامها بسبب الإحباط أو ضعف التشجيع و الحافز
9. انعدام استخدام وسائل تصوير الحروف غير القلم مثل ( أحواض الرمل ، و الطين ، و الصلصال و الحروف المجسمة … )
01. إهمال الأسبوع التمهيدي و عدم استغلاله في التشويق و الحث على التعلم و حب المدرسة
11. إهمال مرحلة التهيئة و المرور عليها بسرعة مع أنها تحل مصاعب كثيرة و تدرب على مهارات مهمة في اللغة العربية كاتجاه الكتابة مثلا
21. إهمال الأسرة للطفل قبل المدرسة و عدم تعويده على الإمساك بالقلم أو قلة بعض الأدوات المدرسية المناسبة المتاحة له و لو بقايا أدوات إخوانه و ذلك لينطبع لديه شعور إيجابي نحو المدرسة و التعلم
31. تعصب المعلمين و عدم تقبلهم للنقد أو مخالفة ما تدل عليه علوم التربية و التجارب الحديثة مما يسبب تأخر الطلاب و فشل المعلمين في القيام بأعمالهم
41. نظر المعلمين للصفوف الأولية أنها سهلة العمل لا تحتاج إلا لجهد يسير مع أن الواقع خلاف ذلك
51. عدم التقيد بخطوات طريقة تدريس المقرر كاملة
61. إهمال التدريبات المضافة للكتاب و التي تسهم في ترسيخ الدرس و تحقيق الهدف و تقييم الأداء
هذا ما يتعلق بالصعوبات الأكاديمية ( ما يرجع للمادة ) و التي يلزم المختصين و المؤلفين و المدرسين علاجها و الاهتمام بها عند التأليف و التدريس
أما الصعوبات النمائية ( ما يتعلق بنمو الفرد و اكتمال جوانب شخصيته ) فعلاجها يتم عن طريق التربية الخاصة و هذا مجال آخر
مواطن الضعف لدى الطلاب في اللغة
1. ما يكتب و لا ينطق و العكس
2. فهم أسماء المعاني و المجردات للأطفال
3. تقارب المخارج لبعض الحروف أو تشابهها
4. تشابه بعض الحروف مع غيرها في الرسم
5. تغير أشكال الحرف بحسب موقعه داخل الكلمة
6. نطق و كتابة حروف المد
7. عدم التمييز بين الحركة و المد
8. تمثل المعنى في القراءة
9. التردد و عدم الانطلاق في القراءة
01. مهارات القراءة السرية و الجهرية و الجماعية و السريعة و ما كان للحفظ أو للفهم
11. التعامل مع كتب اللغة
21. ضعف الإملاء الناتج عن قلة الممارسة للقراءة الصحيحة أو لقلة نسخ الكلمات المستخدمة بكثرة أو الملتبسة
31. التفريق بين التاء المربوطة و المفتوحة
41. قراءة و كتابة الهمزات بأشكالها و مواضعها المختلفة و هذا من أصعب مواضع الضعف إذ تتعدد صور الهمزة في الرسم بما يجعلها تختلط على الطالب
هذا بعض ما لفت نظري مما يتعلق بهذه المادة المهمة و التي يكفي لأهميتها :
أنه في مسح للطلاب المتأخرين دراسيا ظهر أنهم جميعا كانوا ضعافا في القراءة
كما أن الضعف المنتشر في مهارات كثيرة من مهارات اللغة يرجع سبب جزء منه إلى ضعف القراءة
ظهور تخصصات تعالج تلك المشاكل مثل صعوبات النطق و التخاطب و العسر القرائي و صعوبات التعلم في القراءة و الكتابة فالاهتمام بهذا الأمر أسلوب وقائي لعلاج المشكلة يمكن أن يخفف من تكرار حدوثها
و أنه لا يمكن للإنسان أن يتعلم في هذا العصر ما لم يكن ماهرا في القراءة
كاتم الأحزان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ملاحظة : بسبب طول المقال ، لا تنس أن تقطع الإتصال حين التصفح
نظرات و كلمات حول تعليم القراءة
القراءة لها أهمية كبيرة في حياة البشر و هي جزء مهم من ثقافاتهم و عندما تقرأ - أيها القارئ الكريم - هذه الأسطر لا تركز على ما يجب عليك فعله و لا تحس بصعوبة في ذلك و لا بالعمليات العقلية التي تتم أثناء القراءة و لا بالخطوات التي تمر بها الكلمات من حين أن تقع عليها عيناك وحتى يتم استيعابها في عقلك و لكن هل البشر كلهم كذلك و هل الأطفال المبتدؤن في تعلم التهجي و القراءة و الكتابة يحسون نفس الشيء ؟؟ الجواب بالتأكيد :لا ، لأن القراءة لا تتم إلا بعمليات وظيفية و عقلية متعددة و معقدة و ربما غير مكتملة و صعبة عند البعض منهم و تحتاج على الأقل عندهم كلهم إلى تعليم وتدريب مستمر و بطرق صحيحة و سليمة تراعى خصائصهم و مراحل نموهم الجسمي و العقلي حتى تصبح عندهم كما هي عند الكبار يسيرة و تتم بطريقة متتابعة و سريعة لا تكاد تُحس أو يشعر بها ، و هذا ما سجل الكاتب فيه بعض الملاحظات التي استفادها من تدريسه لهذه المادة و من قراءات في الموضوع و نقاشات مع بعض الزملاء من مشرفين و معلمين أفاضل لهم قصب السبق في هذا المجال
و ما أحب أن أنبه عليه في البداية أن للمعلم الدور الأكبر في إتقان الطالب للقراءة و سرعة تعلمه لها
كما أن للطريقة بمجموعها حسنات لا تغفل و لكن يدمرها تجاوز بعض الأجزاء منها ظنا أنها غير مهمة
و في البدء يجب توضيح بعض المفاهيم المتعلقة بالموضوع
معاني بعض المفاهيم المتعلقة بالموضوع
الهجاء : هو عدّ الحروف بأسمائها و أصواتها و حركاتها
القراءة : هي معرفة و نطق الرموز المكتوبة نطقا صحيحا
الكتابة : هي رسم الألفاظ رسما صحيحا
و الرسم أنواع متعددة منها :
1. رسم المصحف و هو رسم الآيات بالطريقة التي كتبها بها الصحابة في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنهم أجمعين و هذا سنة متبعة في المصاحف و رسم الآيات فقط و لا يبدل و لا يسير على القواعد الإملائية اليوم
و هذا الرسم ينبغي أن لا يبدأ الطالب بقراءته حتى يتقن القراءة بالرسم الإملائي و يبدأ بتعلم القرءان الكريم بالتلقين
2. الرسم الإملائي : و هو الكتابة على قواعد الإملاء التي قال بها علماء اللغة و هذا الرسم اصطلاحي أي حسب رأي كل أهل عصر و زمان و قد تطورت هذه القواعد عبر الزمن حتى صارت كما هي الآن و يمكن أن تتغير في المستقبل حسب رأي العلماء المختصين فيها
3. الرسم بالإشارات و الرموز و هذا يختلف حسب أهل كل فن و علم فيبتكر كل أهل تخصص ما يحتاجون إليه من الرموز تحقق أهدافهم و تدل على مقاصدهم لتجاوز اختلاف اللغة و البلد و العرق مثل رموز المرور و الرياضيات و العروض و غيرها من العلوم
أهمية تعلم القراءة
تتمثل أهميتها في الأتي :
1. القراءة تعتبر خطوة مهمة و أساسية في تعلم اللغة
2. تمثل جزءا كبيرا من المهارات اللغوية و تاتي الثالثة في الترتيب بعد الاستماع و المحادثة ثم القراءة و بعدها الكتابة
3. أهم وسيلة لزيادة المعرفة و التشويق لها
4. تشجع على التوافق الاجتماعي و التواصل الثقافي مع الآخرين
5. وسيلة مهمة لزيادة الثروة اللغوية
6. تساعد على تعلم قدر مناسب و كاف في أي فرع من فروع المعرفة
7. اكتساب العادات و الأساليب السليمة للقراءة جزء مهم في بناء الإنسان ( الجانب المعرفي )
آثار ضعف الطالب في القراءة
للضعف في القراءة آثار متعددة و مستمرة و تعوق تقدم الفرد و أداءه لعمله في الدين و الدنيا و هذه بعض الآثار :
1. الضعف في المواد الدراسية الأخرى
2. يسبب للطالب و للإنسان عموما الإحباط و ربما الفشل في الحياة العلمية و العملية
3. التخلف عن أقرانه في الدراسة و ضعف استيعاب العلوم و المعارف
4. تسرب الطالب دراسيا بإعادته السنة أو تركه المدرسة تماما
5. ازدياد الأمية في المجتمع
طرق تعليم القراءة
هناك طرق لتعليم القراءة قديمة و حديثة ، منها ما اندثر و منها ما استفاد من الوسائل التعليمية الحديثة و العلوم الإنسانية و بهذا استمر و نجح في تحقيق الهدف
و من هذه الطرق :
الطريقة الجزئية :
و لها صورتان :
الهجائية و تعتمد على تعليم الحروف بأسمائها حسب ترتيب حروف الهجاء ( أ ، ب ، ت ، ث ... ) بهذا الأسلوب ( ألف ، باء ، تاء ، ثاء ... )
و الصوتية و تعتمد على تعليم الحروف أولا و لكن بصوت الحرف نفسه و حسب الحركة المصاحبة له و ذلك على الترتيب الهجائي بهذا الأسلوب ( أَ ، بَ ، ت َ ، ث َ ... )
ثم بعد ذلك يتم تعليم الطالب في كلا الصورتين كيف يجمع من الحروف الكلمات ثم من الكلمات الجمل و هذا ما يعرف بتعليم الجزء قبل الكل
الطريقة الكلية :
و هي طريقة تعتمد على نظرية أن الإنسان يدرك الأشياء حين ينظر إليها بمجموعها و كلها و ليس أجزائها و من ذلك الكلمات فإنه يدركها قبل أن يدرك حروفها و مثال ذلك كلمة ( أحمد ) فإنه يدرك الكلمة كاملة قبل أن يدرك حروفها و هي ( أ ، ح ، م ، د ) و هكذا
و لهذه الطريقة أسلوبان إما أن يبدأ بالكلمات كلمة كلمة ثم حرفا حرفا
أو بالجملة كاملة ثم كلمة كلمة ثم حرفا حرفا و بذلك يتعلم الطالب الكل قبل الجزء
و أما الطريق الثالثة و التي لقيت رواجا و انتشرت و ألفت بها الكتب فهي :
الطريقة التوليفية :
و هي تعتمد على دمج محاسن الطرق و الأساليب الأخرى و تحاول أن تستفيد منها جميعا و من العلوم و المعارف الحديثة و الوسائل التعليمية المفيدة و تحاول أن تسلسل تعليم القراءة و الكتابة و مهاراتها بأسلوب علمي و منطقي و هي كغيرها مع مرور الأيام و مع التطبيق و اختلاف القائم عليها تظهر لها سلبيات و أخطاء كما يمكن أن تتميز و تتفوق في الوصول للهدف بفضل جهود المعلم
و يتم تنفيذها حسب التسلسل الآتي :
1. تهيئة الطالب للتعامل مع الفصل و المعلم و الأدوات و الكلمات و طريقة الكتابة و حل التدريبات و فهمها
2. التعرف على الجمل ثم كلماتها ثم مكوناتها من الحروف و هو التحليل
3. تركيب كلمات ثم جمل جديدة من حروف و كلمات موجودة و هو التركيب
المهارات اللغوية
هل إذا عرف الإنسان القراءة فإنه يكون ماهرا في اللغة كلها ؟؟
الجواب : لا إذ اللغة مهارات متعددة و ليست القراءة فقط و من هذه المهارات :
الاستماع ، التحدث ، الهجاء ، القراءة و تمثل المعنى ، الإملاء ، الخط ، التعبير التحريري ، القصص و الأناشيد ، معرفة الألفاظ و المعاني ، النطق السليم للحروف من مخارجها الصحيحة ، النطق السليم للكلمات و الجمل ، التركيب السليم للجمل .
صفات معلم القراءة
الجدّ و الاجتهاد داخل الفصل لأن الاعتماد في هذه السن على أداء الطالب و استيعابه داخل الفصل أكثر من خارجه مع أن للبيئة أهميتها أيضا
الرفق بالصغار ، الصبر ، الابتكار في الوسائل التوضيحية و المعينات التعليمية ، الابتكار في ربط الموضوعات بالواقع ، القدرة على تجسيد المجردات و توضيحها ، المعرفة القوية لما يقوم بتدريسه ، الإلمام بطرق التدريس ، الاستعداد لهذا العمل ، إتقان طريقة المقرر و السير على خطواتها كاملة ثم تلافي النقص فيها بعد ذلك إن رأى نقصا
القابلية للتطور و السعي للأفضل إذ الجامد و الذي يظن كماله لابد و أن يتخلف و يؤخر غيره
البحث عن الأفضل دائما و التواضع للآخرين و تقبل أفكارهم و تفهم الآراء قبل رفضها
المتابعة المستمرة للطلاب إذ تستلزم بعض الحالات المتابعة الفردية لبعض الطلاب حتى يصل لمستوى مقارب لزملائه
صفات الطالب المتعلم للقراءة و الكتابة
النضج الجسمي و سلامة الحواس
النضج العقلي ، وجود الرغبة ، البيئة السليمة و المتعاونة مع المدرسة ، وجود الثروة اللغوية
ملاحظات تتعلق بالمادة و طرق تدريسها
1. أهمية نطق الحروف بأصواتها ( حسب حركاتها ) و ليس بأسمائها في إتقان الطالب للقراءة و خصوصا لتعلم الحرف كجزء من الكلمة لأن تعلم الحروف لا بد أن يكون كما قلنا بالصوت و الحركة ( متحرك و منون و ساكن ) فيصبح كل حرف كأنه سبعة أحرف بالفتح و الضم و الكسر و بتنوين الفتح و تنوين الضم وتنوين الكسر و السكون فهذه سبعة صور لنطق الحرف تختلف كل واحدة عن الأخرى مما يستدعي اعتبارها و الاهتمام بها كما أن هيئة نطقها ضمن الكلمة و هي المهارة المستهدفة لا تكون سهلة و يسيرة بغير ذلك فكيف إذا انضاف لذلك كون الحرف لا ينطق إلا بهذا الشكل كما في الحروف الساكنة و خاصة الألف
2. أن الحركات ثلاث و السكون مستقل عن الحركة و مقابل لها و لا ينطق به الحرف إلا و قبله حرف متحرك فالعرب لا تبدأ بساكن و معرفة أن السكون ضد الحركة يفتقده الكثيرون و نطق الحرف به لا يعرفه أيضا الكثير
3. التنوين على شاكلة الحركات فتح و ضم و كسر و هو لا يأتي إلا مع الأسماء فقط بل بعض الأسماء ممنوع منه كما أن الفتح غالبا ما يأتي معه ألف
4. يجب أن تكون الحروف و الكلمات مشكّلة دائما في جميع كتب المرحلة الابتدائية
5. ضرورة أن كون رسم الكتب و الكتابة للطلاب بخط النسخ لأنه أوضح الخطوط و الحروف فيه تكون ظاهرة و لها شخصيتها المستقلة و كذلك كتابة المعلم على السبورة و الكراسات و أن يتجنب المعلم تداخل الحروف في كتابته
6. أهمية أن تكون الكلمات التي يتعلمها الطالب مكونة من حروف سبق و أن تعلمها أو مرت عليه حتى يسهل إدراكها و تعلمها لأن التعرض لحرف جديد و قد يكون صعبا أو له أجزاء كثيرة مما يشوش على الطالب و يمنعه من إدراك الكلمة لكون أحد أجزائها مجهولا و لو وضحه المعلم و تعرض له لاختلطت الحروف على الطالب مما يجعل التمييز بينها و حفظ أشكال الحرف كالها صعبا بل مستحيلا لكونها سترد أغلبها خلال الدرس الواحد
7. أن للحرف عدد من المكونات يجب مراعاتها و التركيز في التدريس على إيرادها و تحديدها و التنبيه عليها و هي : جسم الحرف و النقط و التشكيل و العلامات الأخرى كالشدة و المد و الحرف المصاحب للهمزة ( الألف و الواو و النبرة أو الياء ) فهذه جميعا كإشارات المرور إذا لم تراع إحداها تكون مخالفا و هي دلائل على الطريق لتمنع الانحراف و الخطأ
8. أن تدريس القاعدة في بعض المسائل لا يعني للطالب شيئا لأنه لا يدركها مثل قاعدة اللام الشمسية و القمرية و التنوين بل يجب التركيز على التطبيق المستمر و كيفية النطق بها لأن ذلك ما يحتاج إليه الطالب و القاعدة لا يدركها في هذه السن و لكن يمكنه إدراك الفروق و الآثار
9. أن الألف لا تنطق أبدا إلا إذا كانت حرف مدّ في وسط الكلمة أو أخرها و هي حرف ساكن لا تبدأ به العرب أبدا و أما ما يكون في أول الكلمات المبدوءة بـ ( أل ) فهي همزة و هي أي ( أل ) لا تأتي إلا مع الأسماء
01. ضرورة الاستفادة من العلوم التي تناقش موضوعات التدريس في الهجاء و القراءة و الكتابة ( كالتجويد و الصوتيات في صفات الحروف و أحكام اللامات و كالنحو في التنوين و علم الضعف القرائي و صعوبات التعلم الأكاديمي و النمائي لعلاج المشاكل التي تعترض طريق الطالب في تعلم القراءة و الكتابة و الخط )
11. التركيز على أن تكون قطع القراءة من النصوص المشوقة كالقصص و الأناشيد
21. البدء في تعلم الكلمات بالكلمات الثلاثية و المفتوحة الحروف لأنها أسهل في النطق ثم يتدرج في تدريس غيرها من الرباعي و المحرك بالضم أو الكسر و الساكن
31. عند تعلم الكلمات ينبغي التدرب على تحليل الكلمات ثم تركيبها و بيان أنه عند التركيب تظهر كلمات أخرى بنفس حروف الكلمة الأولى و ذلك للدلالة على أن تركيب الحروف يؤثر في الكلمة و يغير النطق و المعنى
41. أن يبدأ في التدريس بما يكتب و ينطق ثم بما يكتب و لا ينطق ثم بما ينطق و لا يكتب ( مثل الأول اللام القمرية ، و الثاني اللام الشمسية ، و الثالث التنوين إذ هو نون ساكنة تلحق الاسم نطقا لا كتابة )
51. للأفلام التعليمية دور كبير في اختصار الوقت و تقليل الجهد لتعليم الأطفال الحروف و معرفة القراءة و كذلك البرامج الحاسوبية و التي لا تحتاج إلى معرفة سابقة بالقراءة و الكتابة بل إلى تدريب يسير على استخدام المؤشر و طريقة التعامل مع البرنامج
61. للأشرطة المسموعة و التي تتميز بلغة بليغة و نطق سليم دور كبير في تنمية الثروة اللغوية لدى الطفل و تعويده النطق السليم
71. للوسائل التعليمية باختلافها أكبر الأثر على سرعة التعلم و سهولته سواء الوسائل العامة كالسبورة و اللوحات و أجهزة العرض ، أو الخاصة كالبطاقات و الصور و غيرها مما يصنعه المعلم
81. للمجلات المصورة سواء ما كان للأطفال أو لغيرهم أثر جيد في تشويق الطالب للقراءة و تنمية مداركه و فهمه ما حوله و تدريبه على التعبير عما يدور بداخله من أفكار و تصورات
91. لتوفير بعض الأدوات المتعلقة بالقراءة و الكتابة كالكتب المستهلكة أو المصنوعة من القماش و الأقلام و الكراسات و الألوان دور كبير في تنمية رغبة الطفل للقراءة و محبته لها و تعوده على الاستخدام السليم لهذه الأدوات
هل تدرس الحروف على ترتيب الهجاء أو على الترتيب الأبجدي أو على غير ذلك ؟
الترتيب الهجائي : أ ب ت ث …
الترتيب الأبجدي : أبجد هوز …
هذا متروك للمعلم بل لو رتبها على ترتيب آخر لما حدث إشكال ، لكن لإلقائها حفظا لا بد من السير على طريقة معروفة لتعلق ذلك بأمور أخرى كترتيب الأسماء و الكتب و سهولة الإلقاء و نحو ذلك
عوائق في طريق تعليم القراءة و الكتابة
1. التركيز على تعليم الكتابة و النسخ قبل إتقان القراءة
2. جهل المعلم بعلوم اللغة التي تناقش مكونات المقرر
3. الاعتماد على شرح القاعدة للطلاب في تعليم القراءة مع انهم لا يدركون تلك القواعد و لا ما تبنى عليه و يزيد على ذلك إذا كان التطبيق ضعيفا
4. البدء بالنسخ و تكرار الكلمات من السطر الأعلى مما يسبب في أحيان كثيرة تكرار الخطأ و البعد عن الصواب
5. الجهل بطرق التدريس أو إهمال خطوة من خطواتها مما يسبب عقم الطريقة و فشلها
6. التمسك بطريقة سيئة أو لا تحقق الهدف
7. التدريس بالعامية أو باللهجة المحلية و خصوصا إذا كانت لا تميز بين الحروف أو تنطقها نطقا خاطئا
8. ضعف الاستعداد لدى الطالب لانخفاض مستواه العقلي أو عدم اكتمال عضلاته و نضجه الجسمي ( كمن لم يكمل السن النظامي ) أو ضعف الرغبة و الدافعية أو انعدامها بسبب الإحباط أو ضعف التشجيع و الحافز
9. انعدام استخدام وسائل تصوير الحروف غير القلم مثل ( أحواض الرمل ، و الطين ، و الصلصال و الحروف المجسمة … )
01. إهمال الأسبوع التمهيدي و عدم استغلاله في التشويق و الحث على التعلم و حب المدرسة
11. إهمال مرحلة التهيئة و المرور عليها بسرعة مع أنها تحل مصاعب كثيرة و تدرب على مهارات مهمة في اللغة العربية كاتجاه الكتابة مثلا
21. إهمال الأسرة للطفل قبل المدرسة و عدم تعويده على الإمساك بالقلم أو قلة بعض الأدوات المدرسية المناسبة المتاحة له و لو بقايا أدوات إخوانه و ذلك لينطبع لديه شعور إيجابي نحو المدرسة و التعلم
31. تعصب المعلمين و عدم تقبلهم للنقد أو مخالفة ما تدل عليه علوم التربية و التجارب الحديثة مما يسبب تأخر الطلاب و فشل المعلمين في القيام بأعمالهم
41. نظر المعلمين للصفوف الأولية أنها سهلة العمل لا تحتاج إلا لجهد يسير مع أن الواقع خلاف ذلك
51. عدم التقيد بخطوات طريقة تدريس المقرر كاملة
61. إهمال التدريبات المضافة للكتاب و التي تسهم في ترسيخ الدرس و تحقيق الهدف و تقييم الأداء
هذا ما يتعلق بالصعوبات الأكاديمية ( ما يرجع للمادة ) و التي يلزم المختصين و المؤلفين و المدرسين علاجها و الاهتمام بها عند التأليف و التدريس
أما الصعوبات النمائية ( ما يتعلق بنمو الفرد و اكتمال جوانب شخصيته ) فعلاجها يتم عن طريق التربية الخاصة و هذا مجال آخر
مواطن الضعف لدى الطلاب في اللغة
1. ما يكتب و لا ينطق و العكس
2. فهم أسماء المعاني و المجردات للأطفال
3. تقارب المخارج لبعض الحروف أو تشابهها
4. تشابه بعض الحروف مع غيرها في الرسم
5. تغير أشكال الحرف بحسب موقعه داخل الكلمة
6. نطق و كتابة حروف المد
7. عدم التمييز بين الحركة و المد
8. تمثل المعنى في القراءة
9. التردد و عدم الانطلاق في القراءة
01. مهارات القراءة السرية و الجهرية و الجماعية و السريعة و ما كان للحفظ أو للفهم
11. التعامل مع كتب اللغة
21. ضعف الإملاء الناتج عن قلة الممارسة للقراءة الصحيحة أو لقلة نسخ الكلمات المستخدمة بكثرة أو الملتبسة
31. التفريق بين التاء المربوطة و المفتوحة
41. قراءة و كتابة الهمزات بأشكالها و مواضعها المختلفة و هذا من أصعب مواضع الضعف إذ تتعدد صور الهمزة في الرسم بما يجعلها تختلط على الطالب
هذا بعض ما لفت نظري مما يتعلق بهذه المادة المهمة و التي يكفي لأهميتها :
أنه في مسح للطلاب المتأخرين دراسيا ظهر أنهم جميعا كانوا ضعافا في القراءة
كما أن الضعف المنتشر في مهارات كثيرة من مهارات اللغة يرجع سبب جزء منه إلى ضعف القراءة
ظهور تخصصات تعالج تلك المشاكل مثل صعوبات النطق و التخاطب و العسر القرائي و صعوبات التعلم في القراءة و الكتابة فالاهتمام بهذا الأمر أسلوب وقائي لعلاج المشكلة يمكن أن يخفف من تكرار حدوثها
و أنه لا يمكن للإنسان أن يتعلم في هذا العصر ما لم يكن ماهرا في القراءة
كاتم الأحزان