كاتم الأحزان
13-07-2005, 12:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل طفل يحتاج الى العناية والرعاية الطبية,والاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة أطفال كالآخرين,يحتاجون الى المتابعة الطبية وان كانوا يحتاجون الى رعاية خاصة مراكز لعلاج الحالة,واكتشاف المشاكل في وقت مبكر وعلاجها والاقلال من تبعاتها,للخروج بطفل سليم باذن الله وبأقل معوقات ليكون فردا نافعا في المجتمع,والاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ليسوا أقلية فهم يشكلون 10% من السكان,بالاضافة الى زيادة احتياجاتهم للخدمة الطبية عن أقرانهم,مما يجعل لوجود هذه العيادة اهمية كبرى,العيادة المتخصصة ليست ترفا بل ضرورة,ولقد بدأ تطبيق هذه العيادات في امريكا لسنوات عدة واثبتت نجاحها,والطفل العربي والاسرة العربية ليسوا أقل منهم قدرا,فهم في عيوننا وقلوبنا,ويستحقون الدعم والرعاية الكاملة.
إليكم بعض الحالات التي لم تشخص بشكل سليم وذلك لعدم توفر العيادات ذات الكفاءة العالية
حالة:
ذهبت الأم بأبنها له من العمر سنتين لأخصائية النطق في احد المراكز، لأعتقادها بأنه متأخر لغوياً ، وخلال عشر دقائق من النقاش والملاحظة، قالت لهم انها لا تستطيع التعامل مع الطفل لانه لديه توحد، ماذا جرى، خبرة؟ مقدرة فذة؟ ومن ثم بدأ الوالدين في التنقل من اخصائي سلوكي الى أخصائي نفسي،وإلى....وإلى....
حالة:
طفل ولد بالصلب المشقوق، حالة واضحة لا تحتاج الى تشخيص، فالحالة تنطق بنفسها، متابعة مع جراح الأعصاب الذي أجرى عملية الأستسقاء الدماغي، وفي زيارة تالية أعطى العائلة ثلاث كراتين من النضاد الحيوي (الكرتون فيه عشرين زجاجة ) لم تعرف العائلة لماذا؟ وكيف ؟ من المخطيئ؟
بسبب تلك الحالة وأمثالها تم والحمد لله أفتتاح عيادة الصلب المشقوق وعيوب العمود الفقري منذ ثلاث سنوات في مستشفى الحرس الوطني، وأثبتت فائدتها، وتبعتها عيادة أخرى في التخصصي والجامعي، ولكن أين بقية المستشفيات في المناطق الأخرى؟؟؟
والسؤال لكم إخواني وأخواتي :
العيادات المتخصصة للمعاقين ضرورة ام ترف؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل طفل يحتاج الى العناية والرعاية الطبية,والاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة أطفال كالآخرين,يحتاجون الى المتابعة الطبية وان كانوا يحتاجون الى رعاية خاصة مراكز لعلاج الحالة,واكتشاف المشاكل في وقت مبكر وعلاجها والاقلال من تبعاتها,للخروج بطفل سليم باذن الله وبأقل معوقات ليكون فردا نافعا في المجتمع,والاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ليسوا أقلية فهم يشكلون 10% من السكان,بالاضافة الى زيادة احتياجاتهم للخدمة الطبية عن أقرانهم,مما يجعل لوجود هذه العيادة اهمية كبرى,العيادة المتخصصة ليست ترفا بل ضرورة,ولقد بدأ تطبيق هذه العيادات في امريكا لسنوات عدة واثبتت نجاحها,والطفل العربي والاسرة العربية ليسوا أقل منهم قدرا,فهم في عيوننا وقلوبنا,ويستحقون الدعم والرعاية الكاملة.
إليكم بعض الحالات التي لم تشخص بشكل سليم وذلك لعدم توفر العيادات ذات الكفاءة العالية
حالة:
ذهبت الأم بأبنها له من العمر سنتين لأخصائية النطق في احد المراكز، لأعتقادها بأنه متأخر لغوياً ، وخلال عشر دقائق من النقاش والملاحظة، قالت لهم انها لا تستطيع التعامل مع الطفل لانه لديه توحد، ماذا جرى، خبرة؟ مقدرة فذة؟ ومن ثم بدأ الوالدين في التنقل من اخصائي سلوكي الى أخصائي نفسي،وإلى....وإلى....
حالة:
طفل ولد بالصلب المشقوق، حالة واضحة لا تحتاج الى تشخيص، فالحالة تنطق بنفسها، متابعة مع جراح الأعصاب الذي أجرى عملية الأستسقاء الدماغي، وفي زيارة تالية أعطى العائلة ثلاث كراتين من النضاد الحيوي (الكرتون فيه عشرين زجاجة ) لم تعرف العائلة لماذا؟ وكيف ؟ من المخطيئ؟
بسبب تلك الحالة وأمثالها تم والحمد لله أفتتاح عيادة الصلب المشقوق وعيوب العمود الفقري منذ ثلاث سنوات في مستشفى الحرس الوطني، وأثبتت فائدتها، وتبعتها عيادة أخرى في التخصصي والجامعي، ولكن أين بقية المستشفيات في المناطق الأخرى؟؟؟
والسؤال لكم إخواني وأخواتي :
العيادات المتخصصة للمعاقين ضرورة ام ترف؟