النجمه
21-06-2005, 01:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من ترك شيئاً لله.. عوضه الله خيراً منه
قال شجاع الدين الشرزي (أمير القاهرة في وقته): بينما أنا عند رجل بالصعيد..وهو شيخ كبير شديد السمرة.. إذ حضر أولاد له بيض حسان..فسألناه عنهم فقال: هؤلاء أمهم إفرنجية..ولي معها قصة فسألناه عنها.. فقال: ذهبت إلى الشام وأنا شاب أثناء احتلال الصليبيين له.. واستأجرت دكاناً أبيع فيه الكتان.. فبينما أنا في دكاني إذ أتتني امرأة إفرنجية زوجة أحد قادة الصليبيين.. فرأيت من جمالها ما سحرني.. فبعتها وسامحتها في السعر.. ثم انصرفت.. وعادت بعد أيام فبعتها وسامحتها.. فأخذت تتردد علي.. وأنا أتبسط معها.. فعلمت أني عشقتها.. فلما بلغ الأمر من مبلغه.. قلت للعجوز التي معها: قد تعلقت نفسي بهذه المرأة فكيف السبيل إليها؟.. فقالت: هذه زوجة فلان القائد.. ولو علم بنا.. قتلنا نحن الثلاثة.. فمازلت بها.. حتى طلبت مني خمسين ديناراً.. وتجئ بها إلي في بيتي.. فاجتهدت حتى جمعت خمسين ديناراً.. وأعطيتها إياها..
الليلة الأولى..؟؟!
وانتظرتها تلك الليلة في الدار..فلما جاءت إلي أكلنا وشربنا.. فلما مضى بعض الليل.. قلت في نفسي: أما تستحي من الله!! وأنت غريب.. وبين يدي الله.. وتعصي الله مع نصرانية!!.. فرفعت بصري إلى السماء وقلت: اللهم إني أشهدك أني عففت عن هذه النصرانية.. حياءً منك وخوفاً من عقابك.. ثم تنحيت عن موضعها إلى فراش آخر.. فلما رأت ذلك قامت وهي غضبى ومضت.. وفي الصباح.. مضيت إلى دكاني.. فلما كان الضحى.. مرت علي المرأة وهي غضبى.. ووالله لكأن وجهها القمر..فلما رأيتها.. قلت في نفسي: ومن أنت حتى تعف عن هذا الجمال؟.. أأنت أبو بكر.. أو عمر.. أم أنت الجنيد العابد.. أو الحسن الزاهد.. وبقيت أتحسر عليها.. فلما جاوزتني.. لحقت بالعجوز.. وقلت لها: ارجعي بها.. الليلة.. فقالت: وحق المسيح.. ما تأتيك إلا بمائة دينار.. قلت: نعم. فاجتهدت حتى جمعتها.. وأعطيتها إياها..
الليلة الثانية..؟؟!
فلما كان الليل.. وانتظرتها في الدار.. جاءت.. فكأنها القمر أقبل علي.. فلما جلست.... حضرني الخوف من الله.. وكيف أعصيه مع نصرانية كافرة.. فتركتها خوفاً من الله.. وفي الصباح.. مضيت إلى دكاني.. وقلبي مشغول بها.. فلما كان الضحى.. مرت علي المرأة وهي غضبى.. فلما رأيتها.. لمت نفسي على تركها.. وبقيت أتحسر عليها.. فسألت العجوز.. فقالت: ما تفرح بها.. إلا بخمسمائة دينار.. أو تموت كمداً.. قلت: نعم.. وعزمت على بيع دكاني.. وبضاعتي.. وأعطيها الخمسمائة دينار.. فبينما أنا كذلك.. إذ منادي النصارى ينادي في السوق.. يقول: يا معاشر المسلمين إن الهدنة التي بيننا وبينكم.. قد انقضت.. وقد أمهلنا من هنا من التجار المسلمين أسبوعاً.. فجمعت ما بقي من متاعي وخرجت من الشام وفي قلبي الحسرة ما فيه.. ثم أخذت أتاجر ببيع الجواري.. عسى أن يذهب ما بقلبي من حب تلك ما فيه.. فمضى لي على ذلك ثلاث سنين.. ثم جرت وقعة حطين.. واستعاد المسلمون بلاد الساحل.. وطُلب مني جارية للملك الناصر.. وكان عندي جارية حسناء.. فاشتروها مني بمائة دينار.. فسلموني تسعين ديناراً.. وبقيت لي عشرة دنانير.. فقال الملك: امضوا به إلى البيت الذي فيه المسبيات من نساء الإفرنج.. فليختر منهن واحدة بالعشرة دنانير التي بقيت له..
الجائزة..
فلما فتحوا لي الدار.. رأيت صاحبتي الإفرنجية.. فأخذتها.. فلما مضيت إلى بيتي. قلت لها: تعرفيني؟!.. قالت:لا.. قلت: أنا صاحبك التاجر.. الذي أخذت مني مائة وخمسين ديناراً.. وقلت لي: لا تفرح بي إلا بخمسمائة دينار.. ها أنا أخذتك ملكاً بعشر دنانير.. فقالت: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله.. فأسلمت وحسن إسلامها.. فتزوجتها.. فلم تلبث أن أرسلت أمها إليها بصندوق.. فلما فتحناه.. فإذا فيه الصرتان التي أعطيتها.. في الأولى الخمسون ديناراً.. وفي الأخرى المائة دينار.. ولبسها الذي كنت أراها فيه.. وهي أم هؤلاء الأولاد.. وهي التي طبخت لكم العشاء.. نعم.. ومن ترك شيئاً لله.. عوضه الله خيراً منه.. والعبد قد يختفي من الناس..ولكن أنى له أن يختفي من الله.. وهو معه
ابنة القسيس التي أصبحت داعية للإسلام
لم أكن أعلم شيئا عن الإسلام ، واستمر بي هذا الحال أكثر من عشرين عاما حيث التحقت بقسم الإعلام في جامعة تمبل في فلاديلفيا . وكان أول ما لفت انتباهي هو تعمد أساتذتي حجب المعلومات الخاصة بالإسلام عنا، لقد كانوا يصورونه في جمل قصيرة بأنه دين الدمار، وهذا ما دفعني إلى القراءة فيه والبحث في أهدافه ، فوجدته أعظم وأسمى مما يصفون زورا وظلما وحقدا ، وسارعت بدخول الدين الحنيف . . . " . بهذه الكلمات بدأت ليسالوت وتمان التي اختارت لنفسها اسم "ليلى رمزي " بعد إ سلامها - حد يثها. ثم روت حكايتها مع الإسلام ، وقالت : كان مولدي في مقاطعة نيو انجلاند في يناير عام 1959 الأب يعمل قسيسا للكنيسة بالمقاطعة نفسها ، وكنت أتردد كثيرا على الكنيسة وربما كان أبي يعدني لكي أكون من المنصرات ، ولكن الله - تبارك وتعالى - أراد لي ما هو خير وأبقى . وطيلة طفولتي لم أكن أعلم شيئا عن الإسلام ، واستمر بي الحال على هذا النحو حتى بلوغي سن العشرين والتحاقي بقسم الإعلام بجامعة (تمبل ) في فلاديلفيا وبالإضافة إلى هذا درست عدة برامـج إضافية في العلوم السياسية واستراتيجيات منطقة الشرق الأوسط ، وكانت هذه الدراسات الإضافية هي فاتحة الخير والسعادة بالنسبة لي ، فعن
طريقها عرفت الكثير عن الدول العربية والإسلامية ، واسترعى انتباهي ذلك النقص المتعمد في المعلومات عن الدين الإسلامي باعتباره يمثل بعدا رئيسيا وعاملا جوهريا في تشكيل الحياة الاجتماعية والسياسية ورسم تاريخ هذه المنطقة منذ أكثر من ألف وأربعمائة سنة. وتلمع عينا ليلى وهي تكمل الحديث : - سألت نفسي : ترى لماذا يتعمـدون إغفال ذكر الإسلام ما أمكن والابتعاد بالدارسين عن المفاهيم الحقيقية لهذا الدين ؟ لابد أنهم يعتبرون هذا الدين خطرا على المفاهيم الغربية عموما، وعلى أنفس وعقول الشباب المسيحي بوجه خاص . وعلى الرغم من معارضة والدي ، بدأت أقرأ كل ما تيسر لي من كتب عن الإسلام حتى وجدت مبادئ هذا الدين العظيم تستولي على قلبي ، وتسيطر على كل فكري ، عرفت عقيدة التوحيد ، وأيقنت أن عيسى رسول من البشر مثل موسى وإبراهيم ومحمد، وأدركت أن الخمر والزنى والميسر من المحرمات على خلاف فوضى العلاقات الجنسية وإدمان الخمر والمخدرات والمقامرة وأعمال العنف وسائر المفاسد والشرور التي يعرفها جيدا كل من عاش في أوروبا وأمريكا . ودرست الكثير عن العبادات الإسلامية كالصلاة والصيام والزكاة والحج بالنسبة للقادرين . وتكمل ليلى . بعد أن أشهرت إسلامي ورغم غضب أبي وتألمه قررت السفر إلى مصر لكي أعيش بين المسلمين هناك وأتعلم لغة القران الكريم . وفي القاهرة التقيت بشاب مسلم شديد التمسك بدينه ، عرض علي الزواج فوافقت وتم زواجنا بالفعل منذ حوالي سنتين . وقد وهبنا الله - تبارك وتعالى - ولدا أطلقنا عليه اسما إسلاميا هو"طه " وأدعو الله - عز وجل -أن ينبته نباتا حسنا، وأن يجعل منه قرة عين لي ولزوجي . وتتمنى ليلى أن تواصل دراساتها عن الإسلام الحنيف ، وأن تحفظ القرآن الكريم ، والكثير من الأحاديث النبوية الشريفة لكي تكون مسلحة بالعلم والمعرفة الصحيحة،
(فابيان ) عارضة الأزياء ...
فتاة في الثامنة والعشرين من عمرها جاءتها لحظة الهداية وهي غارقة في عالم الشهرة والإغراء والضوضاء ...
انسحبت في صمت ..... تركت هذا العالم بما فيه وذهبت إلى أفغانستان لتعمل في تمريض جرحى المجاهدين الأفغان وسط ظروف قاسية وحياة صعبة .
تقول ( فابيان ) :
( لولا فضل الله علي ورحمته بي لضاعت حياتي في عالم ينحدر فيه الإنسان ليصبح مجرد حيوان كل همه إشباع رغباته وغرائزه بلا قيم ولا مبادىء ) .
ثم تروي قصتها فتقول : ( منذ طفولتي كنت أحلم دائما بأن أكون ممرضة متطوعة أعمل على تخفيف
الآلام للأطفال المرضى ومع الأيام كبرت ولفتُّ الأنظار بجمالي ورشاقتي و
حرضني الجميع – بما فيهم أهلي – على التخلي عن حلم طفولتي واستغلال
جمالي في عمل يدر علي الربح المادي الكثير والشهرة والأضواء وكل ما يمكن
أن تحلم به أية مراهقة وتفعل المستحيل من أجل الوصول إليه . وكان الطريق أمامي سهلا – أو هكذا بدا لي – فسرعان ما عرفت طعم الشهرة وغمرتني الهدايا الثمينة التي لم أكن أحلم باقتنائها .
ولكن كان الثمن غاليا ... فكان يجب عليّ أولا أن أتجرد من إنسانيتي وكان شرط النجاح والتألق أن أفقد حساسيتي وشعوري وأتخلى عن حيائي الذي تربيت عليه
وأفقد ذكائي ولا أحاول فهم أي شيء غير حركات جسدي وإيقاعات الموسيقى كما كان علي أن أحرم من جميع المأكولات اللذيذة وأعيش على الفيتامينات
الكيميائية والمقويات والمنشطات وقبل كل ذلك أن أفقد مشاعري تجاه البشر .. لا أكره .. لا أحب ... لا أرفض أي شيء .
إن بيوت الأزياء جعلت مني مجرد صنم متحرك مهمته العبث بالقلوب والعقول ... فقد تعلمت كيف أكون باردة قاسية مغرورة فارغة من الداخل لا أكون سوى
إطار يرتدي الملابس فكنت جمادا يتحرك ويبتسم ولكنه لا يشعر ولم أكن وحدي المطالبة بذلك بل كلما تألقت العارضة في تجردها من بشريتها وآدميتها زاد قدرها
في هذا العالم البارد .. أما إذا خالفت أيا من تعاليم الأزياء فتعرض نفسها لألوان العقوبات التي يدخل فيها الأذى النفسي والجسماني أيضا . وعشت أتجول في العالم عارضة لأحدث خطوط الموضة بكل ما فيها من تبرج وغرور
ومجاراة لرغبات الشيطان في إبراز مفاتن المرأة دون خجل أو حياء )
وتواصل ( فابيان ) حديثها فتقول :
( لم أكن أشعر بجمال الأزياء فوق جسدي المفرغ – إلا من الهواء والقسوة – بينما كنت أشعر بمهانة النظرات واحتقارهم لي شخصيا واحترامهم لما أرتديه .
كما كنت أسير وأتحرك ... وفي كل أيقاعاتي كانت تصاحبني كلمة ( لو ) ... وقد علمت بعد إسلامي أن لو تفتح عمل الشيطان ... وقد كان ذلك صحيحا فكنا نحيا في عالم الرذيلة بكل أبعادها والويل لمن تعترض عليها وتحاول الأكتفاء بعملها فقط ) وعن تحولها المفاجىء من حياة لاهية عابثة إلى أخرى جادة تقول : ( كان ذلك أثناء رحلة لنا في بيروت المحطمة حيث رأيت كيف يبني الناس هناك
الفنادق والمنازل تحت قسوة المدافع وشاهدت بعيني انهيار مستشفى للإطفال في بيروت ولم أكن وحدي بل كان معي زميلاتي من أصنام البشر وقد اكتفين بالنظر بلا مبالاة كعادتهن . ولم أتمكن من مجاراتهن في ذلك .. فقد انقشعت عن عيني في تلك اللحظة غلالة الشهرة والمجد والحياة الزائفة التي كنت أعيشها واندفعت نحو أشلاء الأطفال في
محاولة لإنقاذ من بقي منهم على قيد الحياة . ولم أعد إلى رفاقي في الفندق حيث تنتظرني الأضواء وبدأت رحلتي نحو الأنسانية
حتى وصلت إلى طريق النور وهو الإسلام .
وتركت بيروت وذهبت إلى باكستان وعند الحدود الأفغانية عشت الحياة الحقيقية وتعلمت كيف أكون إنسانة . وقد مضى على وجودي هنا ثمانية أشهر قمت فيها بالمعاونة في رعاية الأسر التي تعاني من دمار الحروب وأحببت الحياة معهم فأحسنوا معاملتي . وزاد اقتناعي بالإسلام دينا ودستورا للحياة من خلال معايشتي له وحياتي مع الأسر الأفغانية والباكستانية وأسلوبهم الملتزم في حياتهم اليومية ثم بدأت في تعلم اللغة العربية
فهي لغة القرآن وقد أحرزت في ذلك تقدما ملموسا .
وبعد أن كنت أستمد نظام حياتي من صانعي الموضة في العالم أصبحت حياتي تسير تبعا لمبادىء الإسلام وروحانياته ) .
وتصل ( فابيان ) إلى موقف بيوت الأزياء العالمية منها بعد هدايتها وتؤكد أنها تتعرض لضغوط دنيوية مكثفة فقد أرسلوا عروضا بمضاعفة دخلها الشهري إلى ثلاثة أضعاف فرفضت بإصرار .... فما كان منهم إلا أن أرسلوا إليها هدايا ثمينة لعلها تعود عن موقفها وترتد عن الإسلام .
وتمضي قائلة :
( ثم توقفوا عن إغرائي بالرجوع ... ولجأوا إلى محاولة تشويه صورتي أمام الأسر الأفغانية فقاموا بنشر أغلفة المجلات التي كانت تتصدرها صوري السابقة أثناء عملي كعارضة للأزياء وعلقوها في الطرقات وكأنهم ينتقمون من توبتي وحاولوا بذلك
الوقيعة بيني وبين أهلي الجدد ولكن خاب ظنهم والحمد لله ) . وتنظر ( فابيان ) إلى يديها وتقول :
( لم أكن أتوقع يوما أن يدي المرفهة التي كنت أقضي وقتا طويلا في المحافظة على نعومتها سأقوم بتعريضها لهذه الأعمال الشاقة وسط الجبال ولكن هذه المشقة زادت من نصاعة وطهارة يدي وسيكون لها حسن الجزاء عند الله سبحانه وتعالى إن شاء الله ) .
امريكي اسلم بسبب ابتـــــــــسامة
يقول الشيخ العوضي في حديثه عن هذه المواقف قائلا: احد الدعاة يحدّث بنفسه, يقول: كنت في امريكا القي احدى المحاضرات, وفي منتصفها قام احد الناس وقطع عليّ حديثي, وقال: يا شيخ لقن فلانا الشهادتي
ويشير لشخص امريكي بجواره, فقلت: الله أكبر, فاقترب الامريكي مني أمام الناس, فقلت له: ما الذي حببك في الاسلام وأردت ان تدخله? فقال: أنا أملك
ثروة هائلة وعندي شركات واموال, ولكني لم اشعر بالسعادة يوما من الايام, وكان عندي موظف هندي مسلم يعمل في شركتي, وكان راتبه قليلا, وكلما دخلت عليه رأيته مبتسما, وأنا صاحب الملايين لم ابتسم يوما من الايام, قلت في
نفسي انا: عندي الاموال وصاحب الشركة, والموظف الفقير يبتسم وانا لا ابتسم, فجئته يوما من الايام فقلت له اريد الجلوس معك, وسألته عن ابتسامته الدائمة فقال لي: لانني مسلم اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله, قلت له:
هل يعني ان المسلم طوال ايامه سعيد, قال: نعم, قلت: كيف ذلك? قال: لاننا سمعنا حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه: (عجبا لامر المؤمن, ان امره كله خير, ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له, وان اصابته سراء شكر فكان
خيرا له)
وأمورنا كلها بين السراء والضراء, اما الضراء فهي صبر لله, واما السراء فهي شكر لله, حياتنا كلها سعادة في سعادة, قلت له: أريد ان ادخل في هذا الدين قال: اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ويعود العوضي لحديث الشيخ الداعية قائلا على لسانه: قلت لهذا الامريكي امام الناس اشهد الشهادتين, فلقنته وقال امام الملأ (أشهد ان لا اله الا الله وان محمدا
رسول الله) ثم انفجر يبكي امام الناس, فجاء من يريدون التخفيف عنه, فقلت لهم:
دعوه يبكي, ولما انتهى من البكاء, قلت له: ما الذي أبكاك? قال: والله دخل في صدري فرح لم أشعر به منذ سنوات.
قال تعالى
(أفمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله)........
ذكرت بعض من القصص الذين اهتدوا الى الاسلام ومايجب علينا هو شكر الله وحده
ونحمده على نعمة الاسلام الذي مايزال هنالك الكثيرون من هم محرومين من هذه النعمه وهم حتما سلوكوا طريق الضال
المصدر دروب الاسلام
للشيخ نبيل العوضي
من ترك شيئاً لله.. عوضه الله خيراً منه
قال شجاع الدين الشرزي (أمير القاهرة في وقته): بينما أنا عند رجل بالصعيد..وهو شيخ كبير شديد السمرة.. إذ حضر أولاد له بيض حسان..فسألناه عنهم فقال: هؤلاء أمهم إفرنجية..ولي معها قصة فسألناه عنها.. فقال: ذهبت إلى الشام وأنا شاب أثناء احتلال الصليبيين له.. واستأجرت دكاناً أبيع فيه الكتان.. فبينما أنا في دكاني إذ أتتني امرأة إفرنجية زوجة أحد قادة الصليبيين.. فرأيت من جمالها ما سحرني.. فبعتها وسامحتها في السعر.. ثم انصرفت.. وعادت بعد أيام فبعتها وسامحتها.. فأخذت تتردد علي.. وأنا أتبسط معها.. فعلمت أني عشقتها.. فلما بلغ الأمر من مبلغه.. قلت للعجوز التي معها: قد تعلقت نفسي بهذه المرأة فكيف السبيل إليها؟.. فقالت: هذه زوجة فلان القائد.. ولو علم بنا.. قتلنا نحن الثلاثة.. فمازلت بها.. حتى طلبت مني خمسين ديناراً.. وتجئ بها إلي في بيتي.. فاجتهدت حتى جمعت خمسين ديناراً.. وأعطيتها إياها..
الليلة الأولى..؟؟!
وانتظرتها تلك الليلة في الدار..فلما جاءت إلي أكلنا وشربنا.. فلما مضى بعض الليل.. قلت في نفسي: أما تستحي من الله!! وأنت غريب.. وبين يدي الله.. وتعصي الله مع نصرانية!!.. فرفعت بصري إلى السماء وقلت: اللهم إني أشهدك أني عففت عن هذه النصرانية.. حياءً منك وخوفاً من عقابك.. ثم تنحيت عن موضعها إلى فراش آخر.. فلما رأت ذلك قامت وهي غضبى ومضت.. وفي الصباح.. مضيت إلى دكاني.. فلما كان الضحى.. مرت علي المرأة وهي غضبى.. ووالله لكأن وجهها القمر..فلما رأيتها.. قلت في نفسي: ومن أنت حتى تعف عن هذا الجمال؟.. أأنت أبو بكر.. أو عمر.. أم أنت الجنيد العابد.. أو الحسن الزاهد.. وبقيت أتحسر عليها.. فلما جاوزتني.. لحقت بالعجوز.. وقلت لها: ارجعي بها.. الليلة.. فقالت: وحق المسيح.. ما تأتيك إلا بمائة دينار.. قلت: نعم. فاجتهدت حتى جمعتها.. وأعطيتها إياها..
الليلة الثانية..؟؟!
فلما كان الليل.. وانتظرتها في الدار.. جاءت.. فكأنها القمر أقبل علي.. فلما جلست.... حضرني الخوف من الله.. وكيف أعصيه مع نصرانية كافرة.. فتركتها خوفاً من الله.. وفي الصباح.. مضيت إلى دكاني.. وقلبي مشغول بها.. فلما كان الضحى.. مرت علي المرأة وهي غضبى.. فلما رأيتها.. لمت نفسي على تركها.. وبقيت أتحسر عليها.. فسألت العجوز.. فقالت: ما تفرح بها.. إلا بخمسمائة دينار.. أو تموت كمداً.. قلت: نعم.. وعزمت على بيع دكاني.. وبضاعتي.. وأعطيها الخمسمائة دينار.. فبينما أنا كذلك.. إذ منادي النصارى ينادي في السوق.. يقول: يا معاشر المسلمين إن الهدنة التي بيننا وبينكم.. قد انقضت.. وقد أمهلنا من هنا من التجار المسلمين أسبوعاً.. فجمعت ما بقي من متاعي وخرجت من الشام وفي قلبي الحسرة ما فيه.. ثم أخذت أتاجر ببيع الجواري.. عسى أن يذهب ما بقلبي من حب تلك ما فيه.. فمضى لي على ذلك ثلاث سنين.. ثم جرت وقعة حطين.. واستعاد المسلمون بلاد الساحل.. وطُلب مني جارية للملك الناصر.. وكان عندي جارية حسناء.. فاشتروها مني بمائة دينار.. فسلموني تسعين ديناراً.. وبقيت لي عشرة دنانير.. فقال الملك: امضوا به إلى البيت الذي فيه المسبيات من نساء الإفرنج.. فليختر منهن واحدة بالعشرة دنانير التي بقيت له..
الجائزة..
فلما فتحوا لي الدار.. رأيت صاحبتي الإفرنجية.. فأخذتها.. فلما مضيت إلى بيتي. قلت لها: تعرفيني؟!.. قالت:لا.. قلت: أنا صاحبك التاجر.. الذي أخذت مني مائة وخمسين ديناراً.. وقلت لي: لا تفرح بي إلا بخمسمائة دينار.. ها أنا أخذتك ملكاً بعشر دنانير.. فقالت: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله.. فأسلمت وحسن إسلامها.. فتزوجتها.. فلم تلبث أن أرسلت أمها إليها بصندوق.. فلما فتحناه.. فإذا فيه الصرتان التي أعطيتها.. في الأولى الخمسون ديناراً.. وفي الأخرى المائة دينار.. ولبسها الذي كنت أراها فيه.. وهي أم هؤلاء الأولاد.. وهي التي طبخت لكم العشاء.. نعم.. ومن ترك شيئاً لله.. عوضه الله خيراً منه.. والعبد قد يختفي من الناس..ولكن أنى له أن يختفي من الله.. وهو معه
ابنة القسيس التي أصبحت داعية للإسلام
لم أكن أعلم شيئا عن الإسلام ، واستمر بي هذا الحال أكثر من عشرين عاما حيث التحقت بقسم الإعلام في جامعة تمبل في فلاديلفيا . وكان أول ما لفت انتباهي هو تعمد أساتذتي حجب المعلومات الخاصة بالإسلام عنا، لقد كانوا يصورونه في جمل قصيرة بأنه دين الدمار، وهذا ما دفعني إلى القراءة فيه والبحث في أهدافه ، فوجدته أعظم وأسمى مما يصفون زورا وظلما وحقدا ، وسارعت بدخول الدين الحنيف . . . " . بهذه الكلمات بدأت ليسالوت وتمان التي اختارت لنفسها اسم "ليلى رمزي " بعد إ سلامها - حد يثها. ثم روت حكايتها مع الإسلام ، وقالت : كان مولدي في مقاطعة نيو انجلاند في يناير عام 1959 الأب يعمل قسيسا للكنيسة بالمقاطعة نفسها ، وكنت أتردد كثيرا على الكنيسة وربما كان أبي يعدني لكي أكون من المنصرات ، ولكن الله - تبارك وتعالى - أراد لي ما هو خير وأبقى . وطيلة طفولتي لم أكن أعلم شيئا عن الإسلام ، واستمر بي الحال على هذا النحو حتى بلوغي سن العشرين والتحاقي بقسم الإعلام بجامعة (تمبل ) في فلاديلفيا وبالإضافة إلى هذا درست عدة برامـج إضافية في العلوم السياسية واستراتيجيات منطقة الشرق الأوسط ، وكانت هذه الدراسات الإضافية هي فاتحة الخير والسعادة بالنسبة لي ، فعن
طريقها عرفت الكثير عن الدول العربية والإسلامية ، واسترعى انتباهي ذلك النقص المتعمد في المعلومات عن الدين الإسلامي باعتباره يمثل بعدا رئيسيا وعاملا جوهريا في تشكيل الحياة الاجتماعية والسياسية ورسم تاريخ هذه المنطقة منذ أكثر من ألف وأربعمائة سنة. وتلمع عينا ليلى وهي تكمل الحديث : - سألت نفسي : ترى لماذا يتعمـدون إغفال ذكر الإسلام ما أمكن والابتعاد بالدارسين عن المفاهيم الحقيقية لهذا الدين ؟ لابد أنهم يعتبرون هذا الدين خطرا على المفاهيم الغربية عموما، وعلى أنفس وعقول الشباب المسيحي بوجه خاص . وعلى الرغم من معارضة والدي ، بدأت أقرأ كل ما تيسر لي من كتب عن الإسلام حتى وجدت مبادئ هذا الدين العظيم تستولي على قلبي ، وتسيطر على كل فكري ، عرفت عقيدة التوحيد ، وأيقنت أن عيسى رسول من البشر مثل موسى وإبراهيم ومحمد، وأدركت أن الخمر والزنى والميسر من المحرمات على خلاف فوضى العلاقات الجنسية وإدمان الخمر والمخدرات والمقامرة وأعمال العنف وسائر المفاسد والشرور التي يعرفها جيدا كل من عاش في أوروبا وأمريكا . ودرست الكثير عن العبادات الإسلامية كالصلاة والصيام والزكاة والحج بالنسبة للقادرين . وتكمل ليلى . بعد أن أشهرت إسلامي ورغم غضب أبي وتألمه قررت السفر إلى مصر لكي أعيش بين المسلمين هناك وأتعلم لغة القران الكريم . وفي القاهرة التقيت بشاب مسلم شديد التمسك بدينه ، عرض علي الزواج فوافقت وتم زواجنا بالفعل منذ حوالي سنتين . وقد وهبنا الله - تبارك وتعالى - ولدا أطلقنا عليه اسما إسلاميا هو"طه " وأدعو الله - عز وجل -أن ينبته نباتا حسنا، وأن يجعل منه قرة عين لي ولزوجي . وتتمنى ليلى أن تواصل دراساتها عن الإسلام الحنيف ، وأن تحفظ القرآن الكريم ، والكثير من الأحاديث النبوية الشريفة لكي تكون مسلحة بالعلم والمعرفة الصحيحة،
(فابيان ) عارضة الأزياء ...
فتاة في الثامنة والعشرين من عمرها جاءتها لحظة الهداية وهي غارقة في عالم الشهرة والإغراء والضوضاء ...
انسحبت في صمت ..... تركت هذا العالم بما فيه وذهبت إلى أفغانستان لتعمل في تمريض جرحى المجاهدين الأفغان وسط ظروف قاسية وحياة صعبة .
تقول ( فابيان ) :
( لولا فضل الله علي ورحمته بي لضاعت حياتي في عالم ينحدر فيه الإنسان ليصبح مجرد حيوان كل همه إشباع رغباته وغرائزه بلا قيم ولا مبادىء ) .
ثم تروي قصتها فتقول : ( منذ طفولتي كنت أحلم دائما بأن أكون ممرضة متطوعة أعمل على تخفيف
الآلام للأطفال المرضى ومع الأيام كبرت ولفتُّ الأنظار بجمالي ورشاقتي و
حرضني الجميع – بما فيهم أهلي – على التخلي عن حلم طفولتي واستغلال
جمالي في عمل يدر علي الربح المادي الكثير والشهرة والأضواء وكل ما يمكن
أن تحلم به أية مراهقة وتفعل المستحيل من أجل الوصول إليه . وكان الطريق أمامي سهلا – أو هكذا بدا لي – فسرعان ما عرفت طعم الشهرة وغمرتني الهدايا الثمينة التي لم أكن أحلم باقتنائها .
ولكن كان الثمن غاليا ... فكان يجب عليّ أولا أن أتجرد من إنسانيتي وكان شرط النجاح والتألق أن أفقد حساسيتي وشعوري وأتخلى عن حيائي الذي تربيت عليه
وأفقد ذكائي ولا أحاول فهم أي شيء غير حركات جسدي وإيقاعات الموسيقى كما كان علي أن أحرم من جميع المأكولات اللذيذة وأعيش على الفيتامينات
الكيميائية والمقويات والمنشطات وقبل كل ذلك أن أفقد مشاعري تجاه البشر .. لا أكره .. لا أحب ... لا أرفض أي شيء .
إن بيوت الأزياء جعلت مني مجرد صنم متحرك مهمته العبث بالقلوب والعقول ... فقد تعلمت كيف أكون باردة قاسية مغرورة فارغة من الداخل لا أكون سوى
إطار يرتدي الملابس فكنت جمادا يتحرك ويبتسم ولكنه لا يشعر ولم أكن وحدي المطالبة بذلك بل كلما تألقت العارضة في تجردها من بشريتها وآدميتها زاد قدرها
في هذا العالم البارد .. أما إذا خالفت أيا من تعاليم الأزياء فتعرض نفسها لألوان العقوبات التي يدخل فيها الأذى النفسي والجسماني أيضا . وعشت أتجول في العالم عارضة لأحدث خطوط الموضة بكل ما فيها من تبرج وغرور
ومجاراة لرغبات الشيطان في إبراز مفاتن المرأة دون خجل أو حياء )
وتواصل ( فابيان ) حديثها فتقول :
( لم أكن أشعر بجمال الأزياء فوق جسدي المفرغ – إلا من الهواء والقسوة – بينما كنت أشعر بمهانة النظرات واحتقارهم لي شخصيا واحترامهم لما أرتديه .
كما كنت أسير وأتحرك ... وفي كل أيقاعاتي كانت تصاحبني كلمة ( لو ) ... وقد علمت بعد إسلامي أن لو تفتح عمل الشيطان ... وقد كان ذلك صحيحا فكنا نحيا في عالم الرذيلة بكل أبعادها والويل لمن تعترض عليها وتحاول الأكتفاء بعملها فقط ) وعن تحولها المفاجىء من حياة لاهية عابثة إلى أخرى جادة تقول : ( كان ذلك أثناء رحلة لنا في بيروت المحطمة حيث رأيت كيف يبني الناس هناك
الفنادق والمنازل تحت قسوة المدافع وشاهدت بعيني انهيار مستشفى للإطفال في بيروت ولم أكن وحدي بل كان معي زميلاتي من أصنام البشر وقد اكتفين بالنظر بلا مبالاة كعادتهن . ولم أتمكن من مجاراتهن في ذلك .. فقد انقشعت عن عيني في تلك اللحظة غلالة الشهرة والمجد والحياة الزائفة التي كنت أعيشها واندفعت نحو أشلاء الأطفال في
محاولة لإنقاذ من بقي منهم على قيد الحياة . ولم أعد إلى رفاقي في الفندق حيث تنتظرني الأضواء وبدأت رحلتي نحو الأنسانية
حتى وصلت إلى طريق النور وهو الإسلام .
وتركت بيروت وذهبت إلى باكستان وعند الحدود الأفغانية عشت الحياة الحقيقية وتعلمت كيف أكون إنسانة . وقد مضى على وجودي هنا ثمانية أشهر قمت فيها بالمعاونة في رعاية الأسر التي تعاني من دمار الحروب وأحببت الحياة معهم فأحسنوا معاملتي . وزاد اقتناعي بالإسلام دينا ودستورا للحياة من خلال معايشتي له وحياتي مع الأسر الأفغانية والباكستانية وأسلوبهم الملتزم في حياتهم اليومية ثم بدأت في تعلم اللغة العربية
فهي لغة القرآن وقد أحرزت في ذلك تقدما ملموسا .
وبعد أن كنت أستمد نظام حياتي من صانعي الموضة في العالم أصبحت حياتي تسير تبعا لمبادىء الإسلام وروحانياته ) .
وتصل ( فابيان ) إلى موقف بيوت الأزياء العالمية منها بعد هدايتها وتؤكد أنها تتعرض لضغوط دنيوية مكثفة فقد أرسلوا عروضا بمضاعفة دخلها الشهري إلى ثلاثة أضعاف فرفضت بإصرار .... فما كان منهم إلا أن أرسلوا إليها هدايا ثمينة لعلها تعود عن موقفها وترتد عن الإسلام .
وتمضي قائلة :
( ثم توقفوا عن إغرائي بالرجوع ... ولجأوا إلى محاولة تشويه صورتي أمام الأسر الأفغانية فقاموا بنشر أغلفة المجلات التي كانت تتصدرها صوري السابقة أثناء عملي كعارضة للأزياء وعلقوها في الطرقات وكأنهم ينتقمون من توبتي وحاولوا بذلك
الوقيعة بيني وبين أهلي الجدد ولكن خاب ظنهم والحمد لله ) . وتنظر ( فابيان ) إلى يديها وتقول :
( لم أكن أتوقع يوما أن يدي المرفهة التي كنت أقضي وقتا طويلا في المحافظة على نعومتها سأقوم بتعريضها لهذه الأعمال الشاقة وسط الجبال ولكن هذه المشقة زادت من نصاعة وطهارة يدي وسيكون لها حسن الجزاء عند الله سبحانه وتعالى إن شاء الله ) .
امريكي اسلم بسبب ابتـــــــــسامة
يقول الشيخ العوضي في حديثه عن هذه المواقف قائلا: احد الدعاة يحدّث بنفسه, يقول: كنت في امريكا القي احدى المحاضرات, وفي منتصفها قام احد الناس وقطع عليّ حديثي, وقال: يا شيخ لقن فلانا الشهادتي
ويشير لشخص امريكي بجواره, فقلت: الله أكبر, فاقترب الامريكي مني أمام الناس, فقلت له: ما الذي حببك في الاسلام وأردت ان تدخله? فقال: أنا أملك
ثروة هائلة وعندي شركات واموال, ولكني لم اشعر بالسعادة يوما من الايام, وكان عندي موظف هندي مسلم يعمل في شركتي, وكان راتبه قليلا, وكلما دخلت عليه رأيته مبتسما, وأنا صاحب الملايين لم ابتسم يوما من الايام, قلت في
نفسي انا: عندي الاموال وصاحب الشركة, والموظف الفقير يبتسم وانا لا ابتسم, فجئته يوما من الايام فقلت له اريد الجلوس معك, وسألته عن ابتسامته الدائمة فقال لي: لانني مسلم اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله, قلت له:
هل يعني ان المسلم طوال ايامه سعيد, قال: نعم, قلت: كيف ذلك? قال: لاننا سمعنا حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه: (عجبا لامر المؤمن, ان امره كله خير, ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له, وان اصابته سراء شكر فكان
خيرا له)
وأمورنا كلها بين السراء والضراء, اما الضراء فهي صبر لله, واما السراء فهي شكر لله, حياتنا كلها سعادة في سعادة, قلت له: أريد ان ادخل في هذا الدين قال: اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ويعود العوضي لحديث الشيخ الداعية قائلا على لسانه: قلت لهذا الامريكي امام الناس اشهد الشهادتين, فلقنته وقال امام الملأ (أشهد ان لا اله الا الله وان محمدا
رسول الله) ثم انفجر يبكي امام الناس, فجاء من يريدون التخفيف عنه, فقلت لهم:
دعوه يبكي, ولما انتهى من البكاء, قلت له: ما الذي أبكاك? قال: والله دخل في صدري فرح لم أشعر به منذ سنوات.
قال تعالى
(أفمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله)........
ذكرت بعض من القصص الذين اهتدوا الى الاسلام ومايجب علينا هو شكر الله وحده
ونحمده على نعمة الاسلام الذي مايزال هنالك الكثيرون من هم محرومين من هذه النعمه وهم حتما سلوكوا طريق الضال
المصدر دروب الاسلام
للشيخ نبيل العوضي