أبو ياسر
08-06-2005, 12:13 AM
السبيعي: كل فضائح رياضيينا بسبب إدارات الأندية
فضيحة لاعب المنتخب السعودي والمحترف العربي في البحرين
الرياض (الوفاق) هادي القديم
تواصلت إسقاطات لاعبي الجيل الحالي (أشباه النجوم) بالكشف يوما بعد آخر عن مزيد من الحقائق المتعلقة بشخصياتهم وسلوكياتهم الحقيقية، فقد ذكر لـ \"الوفاق\" مجموعة من الشباب السعوديين أثناء زيارة عمل خاصة إلى دولة البحرين، أنهم صدموا بمشاهدة لاعب (كرة قدم) دولي سعودي حالي ويرافقه محترف عربي تحتفظ \"الوفاق\" باسميهما من أحد أندية المنطقة الشرقية، في حالة سكر مزرية ومفضوحة في أحد فنادق العاصمة، حيث شوهد هذا اللاعب ماسكاً كأساً في يد وفي اليد الأخرى سيجارة وهو بحالة يرثى لها.
وقد قام هؤلاء الشباب بتحية اللاعب بقولهم (أحسنت يا كابتن) مبادرة منهم لتذكيره بمكانته وصورته أمام الآخرين، وما هي إلا فترة قليلة حتى قدم إليهم هذا اللاعب متذمراً منهم وبلغة تحمل الكثير من الصفاقة وقلة المسؤولية، ويطلب منهم عدم تصويره بالبلوتوث ويقول (اتركونا يا السعوديين).
حول هذا الموضوع (صورة اللاعب الرياضي وأهميتها) يقول المحلل والكاتب الرياضي سعد السبيعي لـ \"الوفاق\" ( مما يؤسف له أننا بتنا اليوم نلزم بجيل أغلبه أقل ما يقال عنه بأنه \"قليل أدب\" وفيه من البجاحة ما لا يصدقه عقل، وربما مرد هذه الظاهرة يتحمله القائمون على الأندية الرياضية السعودية التي أصبحت تحرص على مردود الرياضي في الملعب أو الطاعة فقط، وحينما يردها بعض التجاوزات الأخلاقية أو السلوكية فإنها تعمل على طمرها والدفاع عن أمثال هؤلاء، ومن يصل منهم إلى السعودية مقبوضا عليه تقوم قائمة إدارات الأندية ضاربا بعرض الحائظ للمثل القيم وتحرك الواسطات لإخراجهم في نفس الليلية، ولا نفاجأ بأن نشاهدهم يلعبون في مباراة كبيرة بعد يوم أو أيام، وغير ذلك من الأمور التي جعلت من هذه الفئة تستمرئ الخروج على النص ولا تجد رادع أخلاقي من القائمين على هذه الأندية، و من يستطلع بعض أقسام الشرطة على مستوى المملكة – بصورة أخوية طبعاً – سيصدم من هول المعلومات السلبية التي يكون ورائها الرياضيين الذي بلوا الرياضة السعودية، والمؤسف أن فيهم من يصنف برتبة \"نجم\"، وأعتقد أن معالجة هذه الظاهرة تبدأ من أسوار الأندية الرياضية التي يجب أن تحرص على مستوى رياضييها أخلاقيا وسلوكيا قبل أن تحرص على البناء العضلي والمستوى اللياقي، بعد ذلك يأتي دور الرئاسة العامة لرعاية الشباب التي يجب أن تتابع أحوال رياضي الأندية وتضرب بيد من حديد على أي رياضي مهما بلغت نجوميته، لأن مجتمعا رياضيا يفتقد القيم والمثل والمبادئ الأخلاقية لا يرتجى منه.
ابوياسر
فضيحة لاعب المنتخب السعودي والمحترف العربي في البحرين
الرياض (الوفاق) هادي القديم
تواصلت إسقاطات لاعبي الجيل الحالي (أشباه النجوم) بالكشف يوما بعد آخر عن مزيد من الحقائق المتعلقة بشخصياتهم وسلوكياتهم الحقيقية، فقد ذكر لـ \"الوفاق\" مجموعة من الشباب السعوديين أثناء زيارة عمل خاصة إلى دولة البحرين، أنهم صدموا بمشاهدة لاعب (كرة قدم) دولي سعودي حالي ويرافقه محترف عربي تحتفظ \"الوفاق\" باسميهما من أحد أندية المنطقة الشرقية، في حالة سكر مزرية ومفضوحة في أحد فنادق العاصمة، حيث شوهد هذا اللاعب ماسكاً كأساً في يد وفي اليد الأخرى سيجارة وهو بحالة يرثى لها.
وقد قام هؤلاء الشباب بتحية اللاعب بقولهم (أحسنت يا كابتن) مبادرة منهم لتذكيره بمكانته وصورته أمام الآخرين، وما هي إلا فترة قليلة حتى قدم إليهم هذا اللاعب متذمراً منهم وبلغة تحمل الكثير من الصفاقة وقلة المسؤولية، ويطلب منهم عدم تصويره بالبلوتوث ويقول (اتركونا يا السعوديين).
حول هذا الموضوع (صورة اللاعب الرياضي وأهميتها) يقول المحلل والكاتب الرياضي سعد السبيعي لـ \"الوفاق\" ( مما يؤسف له أننا بتنا اليوم نلزم بجيل أغلبه أقل ما يقال عنه بأنه \"قليل أدب\" وفيه من البجاحة ما لا يصدقه عقل، وربما مرد هذه الظاهرة يتحمله القائمون على الأندية الرياضية السعودية التي أصبحت تحرص على مردود الرياضي في الملعب أو الطاعة فقط، وحينما يردها بعض التجاوزات الأخلاقية أو السلوكية فإنها تعمل على طمرها والدفاع عن أمثال هؤلاء، ومن يصل منهم إلى السعودية مقبوضا عليه تقوم قائمة إدارات الأندية ضاربا بعرض الحائظ للمثل القيم وتحرك الواسطات لإخراجهم في نفس الليلية، ولا نفاجأ بأن نشاهدهم يلعبون في مباراة كبيرة بعد يوم أو أيام، وغير ذلك من الأمور التي جعلت من هذه الفئة تستمرئ الخروج على النص ولا تجد رادع أخلاقي من القائمين على هذه الأندية، و من يستطلع بعض أقسام الشرطة على مستوى المملكة – بصورة أخوية طبعاً – سيصدم من هول المعلومات السلبية التي يكون ورائها الرياضيين الذي بلوا الرياضة السعودية، والمؤسف أن فيهم من يصنف برتبة \"نجم\"، وأعتقد أن معالجة هذه الظاهرة تبدأ من أسوار الأندية الرياضية التي يجب أن تحرص على مستوى رياضييها أخلاقيا وسلوكيا قبل أن تحرص على البناء العضلي والمستوى اللياقي، بعد ذلك يأتي دور الرئاسة العامة لرعاية الشباب التي يجب أن تتابع أحوال رياضي الأندية وتضرب بيد من حديد على أي رياضي مهما بلغت نجوميته، لأن مجتمعا رياضيا يفتقد القيم والمثل والمبادئ الأخلاقية لا يرتجى منه.
ابوياسر