رماد أنسان ؛؛
17-08-2009, 01:30 AM
هي قرية من قرى الجمهورية العربية السورية تقع غرب محافظة السويداء معظم سكانها يحملون الجنسية السورية و الجنسية الفينزويلية يقوم اهلها بزراعة القمح و الشعير و العدس و الحمص و غيره من الحبوب و اما الاشجار تشتهر بكثرة الزيتون و اشهر عائلاتها ال نصر بالاضافة للعديد من العائلات مثل ابو فخر و عبد الحي اما تاريخ القرية حسب قاموس مختار الصحاح جاء انها قرية في الشام مر بها رسول الله اثناء تجارته في الشام اهم ما يميز نجران طبيعيا هو ما يسمى المكن و هو عبارة عن حفرة طبيعية ضخمة تحوي المغر و يعتقد ان ها تحوي نبع لان المياه فيها دائمة و تحوي المئذنة و هي من بقايا العهد الروماني حيث تظم العديد من اثار العهد الروماني اهما منزل خليل ابو فخر الذي لا يزال لغزا حيث يقال انه يحوي تحت الارض ثلاث مائة و ستون باب و يلفت انتباه علماء الاثار فيها مربط الخيل الموجود داخل هذا البيت حيث يحوي على ما يسمى بالربد و هو سقف حجري يظم احجار منحوتة ضخمة جدا ابرز وجوه القرية هو ابو طلال سيطان نصر و هو من وجهاء جبل العرب
موقع القرية وسكانها
تقع حزية نجران في الجهة الغربية السمالية من مدينة السويداء وتبعد عنها حوالي عشرين كم أول قرى منطقة اللجاة الايرية، وهي تتبع إداريًا إلى ناحية المزرعة. يبلغ عدد سكان قرية نجران وحسب السجل المدني حوالي 6.655 نسمة.
قسم كبير من سكان القرية اتجه إلى الهجزة الخارجية وبشكل مكثف إلى أمزيكا الجنوبية حيث يقدر عدد المغتربين من سكان القرية بـ 2.500 نسمة، وقد ساهم المغتربين بالنهضة العمرانية التي تسهدها القرية وفي تحشين الوضع المغيشي. وعليه فإن معظم شكانها يحملون الجنسية السورية والجنسية الفينزويلية.
أم العلق
مزرعة في منطقة اللجاة، تتبع قرية نجران، ناحية السجن، مركز منطقة ومحافظة السويداء. تقع فوق صبة بازلتية، تنتشر حولها فسحات ترابية خصبة صالحة للزراعة، إلى جانب نبع ماء غزير يفيض في السنوات المطيرة. تبعد عن قرية نجران 3.5كم شرقاً. يعود إعمارها الحديث إلى عام 1933، حيث انتقل إليها السكان من نجران. تؤلف الأبنية القديمة المبنية بالحجر البازلتي نواة المزرعة الجديدة. بنيت فوقها منازل من الحجر المنحوت ومن الأسمنت المسلح. يعمل السكان في الزراعة البعلية (القمح، الشعير، الحمص، السمسم، الحلبة)، وزراعة أشجار التين واللوز، وتربية الماشية. ويشربون من مياه النبع المجاور للمزرعة. يهاجر السكان هجرة دائمة إلى السويداء وضواحي دمشق وهجرة مؤقتة إلى الدول العربية الغنية بالنفط وإلى فنزويلا. تتصل بقرية نجران بطريق ترابية وعرة.
نشاطات الأهالي
يقوم أهلها بزراعة القمح والشعير والعدس والحمص وغيرها من الحبوب، وتعرف القرية بكثرة أشجار الزيتون. أهم ما يميز نجران طبيعيًا هو ما يسمى (المكن) و هو عبارة عن حفرة طبيعية ضخمة تحوي '(المغر) ويعتقد أنها تحوي نبعًا لأن المياه فيها دائمة.
التسمية
لا يعزف على وجه التأكيد شبب تشميتها بنجران فقد تواتر شفهيًا عددًا من القصص غير المثبتة عن شبب التسمية فقيل أنها مشتقةٌ من تسمية (حبران الذهب) لأنها تحوي على كنوز مدفونة في باطنها. و هناك من قال أن التسمية أتت بعد أن لجأ إليها قائدٌ روماني اسمه (كسان) هربًا من قطاع الطرق وحين دخلها كسا من أعداءه فقالت العامة من الناس :كسا ران، كسا ران، وحرفت التسمية فيما بعد إلى نجران. لكن الأقرب للمنطق ما ذهب إليه جمع من الباحثين وهو أن: نجران - وحين كانت تتبع الكنيسة - سميت بنحران تيمنًا بنجران السعودية.
تاريخ نجران
حسب قاموس مختار الصحاح، جاء أنها قرية في الشام مر بها النبي محمد أثناء تجارته في الشام. سكن الغساسنة نجران وكانت تتبع آنذاك إلى بصرى، ومئذنتها المبنية على دير شاهدة على ذلك، وقد تهدم قسم منها بسبب قصفها بالمدفعية من قبل القوات الفرنسية أثناء الاحتلال.
آثار القرية
يوجد في قرية نجران:
دار رومانية قديمة تسمى (دار مقري الوحش) و قيل أن جرجس الغساني سكنها وتحوي الكثير من الغرف والدهاليز تحت الأرض حتى قيل أنها تحوي 360 غرفة، ويوجد بالأسفل ما يسمى المشنقة لها درج دائري نازل . ويحوي هذا المنزل قوس حجري في أحد الغرف الظاهرة للعيان قطر دائرته يصل إلى 9 أمتار قيل أنها أكبر قوس حجري في منطقة حوران. و يلفت انتباه علماء الآثار فيها مربط الخيل الموجود داخل هذا البيت حيث يحوي على ما يسمى بالربد وهو سقف حجري يضم أحجارًا منحوتة ضخمة جدًا
موقع أثري يسمى دار الريّس، بالإضافة إلى الأقنية الرومانية المستخدمة للري وترشيد مياه الأمطار التي ما تزال آثارها باقية حتى الآن.
موقع دير الأسمر بين نجران وأم العلق.
كما تحوي نجران أثارًا نبطية ومسيحية و كنيسة مار جريس (الخضر) ويمكن ملاحظة بعض الكتابات الصفئية النبطية الموجودة على الكثير من البيوت القديمة، والتي أشار إليها القنصل البروسي (فيتزشتاين) عام 1875 م و كان الصفئيون عرب الصفا هم من اللخميين الذين عاشوا في الفترتين اليونانية والرومانية يكتبون بحروف نبطية متأخرة زينوا بها معظم بيوتهم وقبورهم و أماكن عباداتهم والتي يمكن أن نلحظها بوضوح على بعض الآثار في بلدة نجران.
كما أن نجران كانت مركزا دينيًا مسيحيًا مهمًا إضافة إلى قرية خربا التي ما زالت قائمة حتى الآن .
نجران أثناء الاحتلال الفرنسي
أبدى ثوار جبل العرب مقاومة عنيفة ضد الاستعمار الفرنسي وانضم خيرة شباب آل نصر إلى الثورة من كافة القرى التي يتواجدون فيها أمثال
بندر نصر، نجران - حسين المحفوظ نصر، سميع - حمود نصر، سميع - رشيد نصر، المجيمر - ذياب أبو مراد نصر، نجران - علي اسعد دارب نصر، نجران - خليل دارب نصر، نجران - سليمان نصر، المجيمر - داوود القيس نصر، نجران - شبلي المحفوظ نصر، نجران - قاسم نصر، نجران - محمد صافي نصر، نجران - نواف نصر، نجران - نجيب خطار نصر، نجران
كان لهم دور قيادي و فعال، أثّر على مجريات المعارك المفصلية التي حدثت في جبل العرب إبان الاحتلال الفرنسي في معركة رقة الصخر التي جرت بالقرب من تل الخاروف في قرية سميع ومعركة المزرعة التي حدثت بعد ذلك والتي يعترف القاصي والداني بدور آل نصر الأبطال الذين غيروا بوصلة أحداث المعركة التي مالت إلى النصر الأكيد بعدما كانت تميل للهزيمة مما دفع بقائد الثورة السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش إلى التهليل لآل نصر الذين ما خذلوه يوما.
العائلات الموجودة في نجران
نزحت الكثير من العائلات التي استوطنت الجبل من لبنان ثم من بعض القرى ونزلت بنجران بعد سلسة دامية من الصراعات الداخلية بين العائلات والتي أسفرت عن الوضع الحالي ومن أشهر العائلات الموجودة في نجران
آل نصر - آل عبد الخالق- آل أبو فخر- آل بو عاصي ...الخ
تعتبر عائلة آل نصر من أكبر العائلات الموجودة في القرية ويقسمون إلى عدد من الفروع التي ُتسمى جباب ومفرده جب مثل: جب المشايخ - صافي - دارب - حسون - النجم - المحفوظ - بو شبلي - غيث - بو فاضل وغيرهم
الثقافية
قلما تجد بيتا في نجران لا يحتوي كتبا، فهي زاد من يريد الاستيزاد وتطورت الحياة الثقافية في البلد وزادت نسبة المثقفين وحاملي الشهادات العلمية العالية التي أثرت ذخيرة البلد العلمية من حاملي شهادة الدكتوراه والشهادات الجامعية في كل الفروع العلمية والأدبية. كما تمتاز بلدة نجران بكثرة شعرائها في الشعر المحكي العامي وعازفي الربابة وناظمي القصائد التي تتغنى بتاريخ الأجداد ومفاخرهم وتثير مشاعر العزة والفخار التي تلهب الأحاسيس وتروي ظمأ محبي الشعر وسماره
ومن أعلام الحياة الثقافية في القرية:
الشاعر الذي حمل الشعر نظمًا، و حفظه قولًا اللوذعي نمر دارب نصر عازف الرباية الذي يجمع حوله الآذان التي تتشوق دوما للأصيل من القول الذي يسكبه ذهبًا.
الدكتور غسان دارب نصر: حاصل على الدكتوراه من جامعة موسكو ومدرس في جامعة دمشق ومقيم حاليا في السعودية، له عدة مؤلفات في التربية و علم النفس
الدكتور فندي نصر الحاصل على شهادة الدكتوراه بمرتبة الشرف من الأزهر الشريف بمصر.
الدكتور فندي بو فخر المختص بالتاريخ
[عدل] شخصيات من نجران
الشيخ سيطان نصر ويعتبر من أبرز الشخصيات المؤثرة في مجريات الأحداث في البلدة وهو الذي يمتاز بحنكة ودراية ومقدرة على الإجادة بما أنعم المولى عليه من حلاوة في اللفظ وجزالة في انتقاء العبارات التي تسعفه دوما في كل مقام ومقال حيث يلقى الاحترام والتقدير على المستوين الداخلي و الخارجي.
الشيخ العلامة كميل دارب نصر الناطق الرسمي باسم المسلمين الموحدين في سوريا ودوره الريادي في تعريف وتقديم طائفة الموحدين و تلاحمهم مع أبناء جلدتهم السورية والعربية. وللشيخ العالم مؤلفات و كتب في هذا المجال، كما قام بالعديد من اللقاءات الروحية مع بقية رجالات الدين الإسلامي إضافة للندوات والمؤتمرات التي كان له دورا بارزا فيها.
مصادر
- المراجع: مختار الصحاح
معجم البلدان
تاريخ السويداء
قرى السويداء
مذكرات سلطان الأطرش
مقابلات شخصية مع رجالات من نجران
صور من قرية نجران بسوريا
http://www.swaida.com/files/نجران7.gif
http://www.sadasoria.com/photo/suidaa83175.jpg
http://www.qadeem.net/q/q320.jpg
مع تحياتي للجميع ...... واتمنى الأستفادة ...
موقع القرية وسكانها
تقع حزية نجران في الجهة الغربية السمالية من مدينة السويداء وتبعد عنها حوالي عشرين كم أول قرى منطقة اللجاة الايرية، وهي تتبع إداريًا إلى ناحية المزرعة. يبلغ عدد سكان قرية نجران وحسب السجل المدني حوالي 6.655 نسمة.
قسم كبير من سكان القرية اتجه إلى الهجزة الخارجية وبشكل مكثف إلى أمزيكا الجنوبية حيث يقدر عدد المغتربين من سكان القرية بـ 2.500 نسمة، وقد ساهم المغتربين بالنهضة العمرانية التي تسهدها القرية وفي تحشين الوضع المغيشي. وعليه فإن معظم شكانها يحملون الجنسية السورية والجنسية الفينزويلية.
أم العلق
مزرعة في منطقة اللجاة، تتبع قرية نجران، ناحية السجن، مركز منطقة ومحافظة السويداء. تقع فوق صبة بازلتية، تنتشر حولها فسحات ترابية خصبة صالحة للزراعة، إلى جانب نبع ماء غزير يفيض في السنوات المطيرة. تبعد عن قرية نجران 3.5كم شرقاً. يعود إعمارها الحديث إلى عام 1933، حيث انتقل إليها السكان من نجران. تؤلف الأبنية القديمة المبنية بالحجر البازلتي نواة المزرعة الجديدة. بنيت فوقها منازل من الحجر المنحوت ومن الأسمنت المسلح. يعمل السكان في الزراعة البعلية (القمح، الشعير، الحمص، السمسم، الحلبة)، وزراعة أشجار التين واللوز، وتربية الماشية. ويشربون من مياه النبع المجاور للمزرعة. يهاجر السكان هجرة دائمة إلى السويداء وضواحي دمشق وهجرة مؤقتة إلى الدول العربية الغنية بالنفط وإلى فنزويلا. تتصل بقرية نجران بطريق ترابية وعرة.
نشاطات الأهالي
يقوم أهلها بزراعة القمح والشعير والعدس والحمص وغيرها من الحبوب، وتعرف القرية بكثرة أشجار الزيتون. أهم ما يميز نجران طبيعيًا هو ما يسمى (المكن) و هو عبارة عن حفرة طبيعية ضخمة تحوي '(المغر) ويعتقد أنها تحوي نبعًا لأن المياه فيها دائمة.
التسمية
لا يعزف على وجه التأكيد شبب تشميتها بنجران فقد تواتر شفهيًا عددًا من القصص غير المثبتة عن شبب التسمية فقيل أنها مشتقةٌ من تسمية (حبران الذهب) لأنها تحوي على كنوز مدفونة في باطنها. و هناك من قال أن التسمية أتت بعد أن لجأ إليها قائدٌ روماني اسمه (كسان) هربًا من قطاع الطرق وحين دخلها كسا من أعداءه فقالت العامة من الناس :كسا ران، كسا ران، وحرفت التسمية فيما بعد إلى نجران. لكن الأقرب للمنطق ما ذهب إليه جمع من الباحثين وهو أن: نجران - وحين كانت تتبع الكنيسة - سميت بنحران تيمنًا بنجران السعودية.
تاريخ نجران
حسب قاموس مختار الصحاح، جاء أنها قرية في الشام مر بها النبي محمد أثناء تجارته في الشام. سكن الغساسنة نجران وكانت تتبع آنذاك إلى بصرى، ومئذنتها المبنية على دير شاهدة على ذلك، وقد تهدم قسم منها بسبب قصفها بالمدفعية من قبل القوات الفرنسية أثناء الاحتلال.
آثار القرية
يوجد في قرية نجران:
دار رومانية قديمة تسمى (دار مقري الوحش) و قيل أن جرجس الغساني سكنها وتحوي الكثير من الغرف والدهاليز تحت الأرض حتى قيل أنها تحوي 360 غرفة، ويوجد بالأسفل ما يسمى المشنقة لها درج دائري نازل . ويحوي هذا المنزل قوس حجري في أحد الغرف الظاهرة للعيان قطر دائرته يصل إلى 9 أمتار قيل أنها أكبر قوس حجري في منطقة حوران. و يلفت انتباه علماء الآثار فيها مربط الخيل الموجود داخل هذا البيت حيث يحوي على ما يسمى بالربد وهو سقف حجري يضم أحجارًا منحوتة ضخمة جدًا
موقع أثري يسمى دار الريّس، بالإضافة إلى الأقنية الرومانية المستخدمة للري وترشيد مياه الأمطار التي ما تزال آثارها باقية حتى الآن.
موقع دير الأسمر بين نجران وأم العلق.
كما تحوي نجران أثارًا نبطية ومسيحية و كنيسة مار جريس (الخضر) ويمكن ملاحظة بعض الكتابات الصفئية النبطية الموجودة على الكثير من البيوت القديمة، والتي أشار إليها القنصل البروسي (فيتزشتاين) عام 1875 م و كان الصفئيون عرب الصفا هم من اللخميين الذين عاشوا في الفترتين اليونانية والرومانية يكتبون بحروف نبطية متأخرة زينوا بها معظم بيوتهم وقبورهم و أماكن عباداتهم والتي يمكن أن نلحظها بوضوح على بعض الآثار في بلدة نجران.
كما أن نجران كانت مركزا دينيًا مسيحيًا مهمًا إضافة إلى قرية خربا التي ما زالت قائمة حتى الآن .
نجران أثناء الاحتلال الفرنسي
أبدى ثوار جبل العرب مقاومة عنيفة ضد الاستعمار الفرنسي وانضم خيرة شباب آل نصر إلى الثورة من كافة القرى التي يتواجدون فيها أمثال
بندر نصر، نجران - حسين المحفوظ نصر، سميع - حمود نصر، سميع - رشيد نصر، المجيمر - ذياب أبو مراد نصر، نجران - علي اسعد دارب نصر، نجران - خليل دارب نصر، نجران - سليمان نصر، المجيمر - داوود القيس نصر، نجران - شبلي المحفوظ نصر، نجران - قاسم نصر، نجران - محمد صافي نصر، نجران - نواف نصر، نجران - نجيب خطار نصر، نجران
كان لهم دور قيادي و فعال، أثّر على مجريات المعارك المفصلية التي حدثت في جبل العرب إبان الاحتلال الفرنسي في معركة رقة الصخر التي جرت بالقرب من تل الخاروف في قرية سميع ومعركة المزرعة التي حدثت بعد ذلك والتي يعترف القاصي والداني بدور آل نصر الأبطال الذين غيروا بوصلة أحداث المعركة التي مالت إلى النصر الأكيد بعدما كانت تميل للهزيمة مما دفع بقائد الثورة السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش إلى التهليل لآل نصر الذين ما خذلوه يوما.
العائلات الموجودة في نجران
نزحت الكثير من العائلات التي استوطنت الجبل من لبنان ثم من بعض القرى ونزلت بنجران بعد سلسة دامية من الصراعات الداخلية بين العائلات والتي أسفرت عن الوضع الحالي ومن أشهر العائلات الموجودة في نجران
آل نصر - آل عبد الخالق- آل أبو فخر- آل بو عاصي ...الخ
تعتبر عائلة آل نصر من أكبر العائلات الموجودة في القرية ويقسمون إلى عدد من الفروع التي ُتسمى جباب ومفرده جب مثل: جب المشايخ - صافي - دارب - حسون - النجم - المحفوظ - بو شبلي - غيث - بو فاضل وغيرهم
الثقافية
قلما تجد بيتا في نجران لا يحتوي كتبا، فهي زاد من يريد الاستيزاد وتطورت الحياة الثقافية في البلد وزادت نسبة المثقفين وحاملي الشهادات العلمية العالية التي أثرت ذخيرة البلد العلمية من حاملي شهادة الدكتوراه والشهادات الجامعية في كل الفروع العلمية والأدبية. كما تمتاز بلدة نجران بكثرة شعرائها في الشعر المحكي العامي وعازفي الربابة وناظمي القصائد التي تتغنى بتاريخ الأجداد ومفاخرهم وتثير مشاعر العزة والفخار التي تلهب الأحاسيس وتروي ظمأ محبي الشعر وسماره
ومن أعلام الحياة الثقافية في القرية:
الشاعر الذي حمل الشعر نظمًا، و حفظه قولًا اللوذعي نمر دارب نصر عازف الرباية الذي يجمع حوله الآذان التي تتشوق دوما للأصيل من القول الذي يسكبه ذهبًا.
الدكتور غسان دارب نصر: حاصل على الدكتوراه من جامعة موسكو ومدرس في جامعة دمشق ومقيم حاليا في السعودية، له عدة مؤلفات في التربية و علم النفس
الدكتور فندي نصر الحاصل على شهادة الدكتوراه بمرتبة الشرف من الأزهر الشريف بمصر.
الدكتور فندي بو فخر المختص بالتاريخ
[عدل] شخصيات من نجران
الشيخ سيطان نصر ويعتبر من أبرز الشخصيات المؤثرة في مجريات الأحداث في البلدة وهو الذي يمتاز بحنكة ودراية ومقدرة على الإجادة بما أنعم المولى عليه من حلاوة في اللفظ وجزالة في انتقاء العبارات التي تسعفه دوما في كل مقام ومقال حيث يلقى الاحترام والتقدير على المستوين الداخلي و الخارجي.
الشيخ العلامة كميل دارب نصر الناطق الرسمي باسم المسلمين الموحدين في سوريا ودوره الريادي في تعريف وتقديم طائفة الموحدين و تلاحمهم مع أبناء جلدتهم السورية والعربية. وللشيخ العالم مؤلفات و كتب في هذا المجال، كما قام بالعديد من اللقاءات الروحية مع بقية رجالات الدين الإسلامي إضافة للندوات والمؤتمرات التي كان له دورا بارزا فيها.
مصادر
- المراجع: مختار الصحاح
معجم البلدان
تاريخ السويداء
قرى السويداء
مذكرات سلطان الأطرش
مقابلات شخصية مع رجالات من نجران
صور من قرية نجران بسوريا
http://www.swaida.com/files/نجران7.gif
http://www.sadasoria.com/photo/suidaa83175.jpg
http://www.qadeem.net/q/q320.jpg
مع تحياتي للجميع ...... واتمنى الأستفادة ...