الجنوبي
16-02-2009, 10:51 AM
أولد مكرم حسان وأولد حسان صبيح وأولد صبيح علي وأولد علي عمرو وأولد عمرو عبد الله وأولد عبد الله محمد وأولد محمد ثامر وأولد ثامر داوود وأولد داوود صلاح وأولد صلاح الفهد وحسين وأولد الفهد محمد وجابر ( وهم أصلا من حمّير ، وانتقلوا بعد خراب سد مأرب إلى الجوف ومنها إلى بلاد همدان وسكنوا محل يقال له " طيبــة " واسمه القديم ( دورم ) وهي واقعة جنوب صنعاء ، وقد حكموا تلك الجهات ومنها "حراز" وصعفان والعدين وعراس ... وغيرهم ) . وكان بينهم وبين الأئمة الزيدية حروب كثيرة ظلت متصلة .... وقد دخلوا نجران واستوطنوا فيها وبعد أن رحل بعضهم إليها ( تقريبا ) عام 1127هـ وكان على رأسهم في ذلك الوقت البعيد ( الداعي ) محمد بن إسماعيل بن إبراهيم المكرمي ، وأقاموا فيها وطاب لهم عيشها فأحبهم الناس في نجران وكانوا يدخلون في سلك جنديتهم مستبسلين حتى استطاع المكارمة أن يبنوا من جند يام جيوشاً قوية غزت وردت غزوات في هذه الأزمنة الطويلة ، فقد اتفق المكارمه بعد دخولهم نجران بسنين مع الياميين وأولاد عبد الله في نجران على أن تكن رئاسة المنطقة للمكارمة . (1)
( ... اما الفرقة السليمانية بنجران فقد عرفوا فيما بعد بالمكارمة حين وفد إليهم ( الداعي ) محمد بن إسماعيل المكرمي من طيبة بهمدان اثر اجلاءئه عنها في عهد الإمام المتوكل شرف الدين ( 915-965هـ ) ( 2 )
( ومن ذلك حادثة المكرمي وهو الداعي من بني مكرم واتباعه من بعض همدان الذي بقرب صنعاء ورجال يام وانه ملك حراز أيام المنصور ( الحسين ابن القاسم ) ( 1139-1161هـ) وما قدر أحد على نزعه عنها (3) وما زالوا يتوارثونها ، حتى لمعت الدعوة إلى حسن ابن إسماعيل شبام .... فاستولى على الحيمة ، وعمر الحصون فيها وجهز الامام المتوكل الجيوش من أرحب ومقدمهم الأمام المنصور بالله محمد بن يحي ايام سيادته . فكانت بينهما ملحمة بقرية تسمى ( الزيلة ) قتل فيها من الباطنية ثم من رجال يام نيف ومائة وانخدعت أرحب بعد ذلك فما زال الداعي مالك لها ولحراز ، وجبل عانز وتطاول إلى غيرهن حتى قتل [ غدراً ] (4) وقتل ابنه أحمد بن حسن وخرب حصونه واستولى على مملكته احمد مختار باشا عام 1289هـ (5) .
( ... اما الفرقة السليمانية بنجران فقد عرفوا فيما بعد بالمكارمة حين وفد إليهم ( الداعي ) محمد بن إسماعيل المكرمي من طيبة بهمدان اثر اجلاءئه عنها في عهد الإمام المتوكل شرف الدين ( 915-965هـ ) ( 2 )
( ومن ذلك حادثة المكرمي وهو الداعي من بني مكرم واتباعه من بعض همدان الذي بقرب صنعاء ورجال يام وانه ملك حراز أيام المنصور ( الحسين ابن القاسم ) ( 1139-1161هـ) وما قدر أحد على نزعه عنها (3) وما زالوا يتوارثونها ، حتى لمعت الدعوة إلى حسن ابن إسماعيل شبام .... فاستولى على الحيمة ، وعمر الحصون فيها وجهز الامام المتوكل الجيوش من أرحب ومقدمهم الأمام المنصور بالله محمد بن يحي ايام سيادته . فكانت بينهما ملحمة بقرية تسمى ( الزيلة ) قتل فيها من الباطنية ثم من رجال يام نيف ومائة وانخدعت أرحب بعد ذلك فما زال الداعي مالك لها ولحراز ، وجبل عانز وتطاول إلى غيرهن حتى قتل [ غدراً ] (4) وقتل ابنه أحمد بن حسن وخرب حصونه واستولى على مملكته احمد مختار باشا عام 1289هـ (5) .