صمـتـ الغــروبــ
10-10-2004, 02:56 AM
يستعد علماء هولنديون لتجربة الاسبرين ضد نوع نادر من السرطان بعد ان دلت فحوص جينية ان المسكن دارج الاستعمال هذا ربما يقتل خلايا الأورام أيضا.
وقد جاء هذا الاستنتاج من احدث دراسة بين جملة من الدراسات أظهرت ان الاسبيرين ومضادات الالتهاب الأخرى ربما لها خواص مقاومة للسرطان.
غير ان بعض العلماء ممن لمن يشاركوا في الاختبارات أشاروا إلى ان أبحاث الأسبيرين على هذا الصعيد لا تزال في مراحلها المبكرة، وانه ينبغي التحقيق حول العديد من النواحي المحتملة في مكافحة السرطان، بينها الجرعة اللازمة والتأثيرات الجانبية.
وقد نشرت تفاصيل الاختبارات التي اجريت في المعهد الهولندي للسرطان في امستردام في مجلة "الطبيعة" Nature.
وقال كيث ويلكنسون، اختصاصي الكيمياء الاحيائية في جامعة ايموري الذي راجع البحث الهولندي بتكليف من المجلة العلمية انه ليس هناك سبب لمباشرة زيادة استهلاك الاسبيرين على أساس هذه الدراسات.
وقد ركز العلماء الهولنديون على ال سيليندروماتوسيس Cylindromatosis وهو خلل جيني يسبب نمو أورام غير مؤذية في جريبات الشعر وخلايا غدد العرق. وإذا كانت جينة السلندرو التي تقمع الأورام بصورة طبيعية، تفتقر إلى التعليمات البيوكيمائية لتموت عندما تتلف أو تصبح شائخة. وبدلا من الموت تنمو الخلايا بسرعة وكثرة وتحشد تغييرات قد تكون سرطانية.
ولاختبار تأثير الأسبيرين على هذه العملية استنبت الباحثون خلايا بشرية واسكتوا مخزونها من جينة السلندرو CYLD لتشبيه المرض.
وبعد ذلك اضافوا على الخزعات مجموعة من مختلف العوامل المقاومة للالتهاب، بما فيها ساليسيلات الصوديوم، وهو نوع من الأسبيرين.
وذكر العلماء انه يبدو ان تلك المركبات نشطت نفس الممرات البيوكيميائية للبروتينات التي كانت ستوفرها جينة CYLD الطبيعية. وقد عاد الموت الطبيعي للخلايا وقمع الأورام.
وقال رينيه برناردز، كاتب الدراسة الرئيسي: "بوصل ممر موت الخلايا هذا مع هذه الجينة اتضح لنا بصورة مفاجئة ما هو سبب المرض".
ان الورقة الهولندية هي واحدة من ثلاث دراسات حملتها المجلة في مطلع شهر اغسطس وهي تقدم وصفا لوظيفة جينة CYLD .
وقال برناردز انه ليس واضحا ما إذا كان الخلل في جينة CYLD مسؤول ايضا عن سرطانات أخرى، "وإذا كان الأمر على هذا النحو فقد يكون الاسبيرين يعمل ضد تلك الاشكال السرطانية ايضا".
غير ان برناردز حذر بأن فريقه العلمي لم يثبت بعد ان الاسبيرين قادر على معالجة "السيليندروماتوسيس" ويعتزم الباحثون الهولنديون تجربة مرهم الاسبيرين على فروة الرأس.
وكانت دراسات سابقة قد أوحت بأن الاسبيرين يساعد على الوقاية من سرطان القولون بالحد من البوليبات التي يمكن ان تصبح سرطانية. وقد عثر أيضا على صلة الأسبيرين بالحد من تدني نسب الاصابات بسرطان البانكرياس.
وقال تيم غيلور، عالم البيولوجيا في جامعة بوسطن ان المعالجات السرطانية الاسبيرينية في المستقبل ستحتاج إلى أبحاث واسعة بالنظر إلى احتمال ان تكون تلك الأدوية تعمل بصورة مختلفة عندما يتم ابتلاعها لمعالجة الصداع.
واضف غليمور ان جرعات الاسبيرين في مرهم مسح فروة الرأس ستكون حتما أكبر بكثير من الجرعات العادية التي يبتلعها الناس.
وقد جاء هذا الاستنتاج من احدث دراسة بين جملة من الدراسات أظهرت ان الاسبيرين ومضادات الالتهاب الأخرى ربما لها خواص مقاومة للسرطان.
غير ان بعض العلماء ممن لمن يشاركوا في الاختبارات أشاروا إلى ان أبحاث الأسبيرين على هذا الصعيد لا تزال في مراحلها المبكرة، وانه ينبغي التحقيق حول العديد من النواحي المحتملة في مكافحة السرطان، بينها الجرعة اللازمة والتأثيرات الجانبية.
وقد نشرت تفاصيل الاختبارات التي اجريت في المعهد الهولندي للسرطان في امستردام في مجلة "الطبيعة" Nature.
وقال كيث ويلكنسون، اختصاصي الكيمياء الاحيائية في جامعة ايموري الذي راجع البحث الهولندي بتكليف من المجلة العلمية انه ليس هناك سبب لمباشرة زيادة استهلاك الاسبيرين على أساس هذه الدراسات.
وقد ركز العلماء الهولنديون على ال سيليندروماتوسيس Cylindromatosis وهو خلل جيني يسبب نمو أورام غير مؤذية في جريبات الشعر وخلايا غدد العرق. وإذا كانت جينة السلندرو التي تقمع الأورام بصورة طبيعية، تفتقر إلى التعليمات البيوكيمائية لتموت عندما تتلف أو تصبح شائخة. وبدلا من الموت تنمو الخلايا بسرعة وكثرة وتحشد تغييرات قد تكون سرطانية.
ولاختبار تأثير الأسبيرين على هذه العملية استنبت الباحثون خلايا بشرية واسكتوا مخزونها من جينة السلندرو CYLD لتشبيه المرض.
وبعد ذلك اضافوا على الخزعات مجموعة من مختلف العوامل المقاومة للالتهاب، بما فيها ساليسيلات الصوديوم، وهو نوع من الأسبيرين.
وذكر العلماء انه يبدو ان تلك المركبات نشطت نفس الممرات البيوكيميائية للبروتينات التي كانت ستوفرها جينة CYLD الطبيعية. وقد عاد الموت الطبيعي للخلايا وقمع الأورام.
وقال رينيه برناردز، كاتب الدراسة الرئيسي: "بوصل ممر موت الخلايا هذا مع هذه الجينة اتضح لنا بصورة مفاجئة ما هو سبب المرض".
ان الورقة الهولندية هي واحدة من ثلاث دراسات حملتها المجلة في مطلع شهر اغسطس وهي تقدم وصفا لوظيفة جينة CYLD .
وقال برناردز انه ليس واضحا ما إذا كان الخلل في جينة CYLD مسؤول ايضا عن سرطانات أخرى، "وإذا كان الأمر على هذا النحو فقد يكون الاسبيرين يعمل ضد تلك الاشكال السرطانية ايضا".
غير ان برناردز حذر بأن فريقه العلمي لم يثبت بعد ان الاسبيرين قادر على معالجة "السيليندروماتوسيس" ويعتزم الباحثون الهولنديون تجربة مرهم الاسبيرين على فروة الرأس.
وكانت دراسات سابقة قد أوحت بأن الاسبيرين يساعد على الوقاية من سرطان القولون بالحد من البوليبات التي يمكن ان تصبح سرطانية. وقد عثر أيضا على صلة الأسبيرين بالحد من تدني نسب الاصابات بسرطان البانكرياس.
وقال تيم غيلور، عالم البيولوجيا في جامعة بوسطن ان المعالجات السرطانية الاسبيرينية في المستقبل ستحتاج إلى أبحاث واسعة بالنظر إلى احتمال ان تكون تلك الأدوية تعمل بصورة مختلفة عندما يتم ابتلاعها لمعالجة الصداع.
واضف غليمور ان جرعات الاسبيرين في مرهم مسح فروة الرأس ستكون حتما أكبر بكثير من الجرعات العادية التي يبتلعها الناس.