مشاهدة النسخة كاملة : مـــاذا حــدث او ماذا يحدث لنا
خاااااالد
16-02-2005, 05:46 AM
أن يتحول المواطن السعودي إلى (إرهابي) و(سفّاح) و(دموي) و(مُجرم).. فإن ذلك ما كان يخطر على بال أحد منّا..
** فنحن الذين فتحنا قلوبنا لكلّ الناس..
** ونحن الذين ساهمنا في نشر ثقافة التسامح بين عباد الله منذ شع نور الإسلام من هذه الأرض المقدسة..
** ونحن الذين أعطينا الكثير لغيرنا.. بترولاً..
ومساعدات..
وأخُوّة حقيقية..
وصداقة خالصة..
وتعاوناً كريماً..
** ونحن الذين آثرنا الغير -في بعض الأحيان- على أنفسنا..
دولة..
وشعباً..
** هل يمكن لمن كانت هذه ثقافته..
وتربيته.. وتكوينه..
أن يتحول إلى (قاتل).. إلى (سفّاك دماء)..
إلى (ناقم) وعلى من?!
** ليس على الأعداء والحاقدين..
وإنما على إخوته..
وأبنائه..
وأمهاته..
وعشيرته..
وبني جلدته..
** على من أرضعوه الخير..
** وبثّوا في أعماقه كل معاني الفضل..
والنُبل..
والأصالة..
والتعامل الإنساني..
والقيم العالية..
** ماذا حدث.. أو يحدث لنا?!
** إن الأمر يفترض شيئاً من شيئين:
** فإما أن نكون على غير معرفة بحقيقة التكوين المختل لأجيالنا المتعاقبة..
وإما أن يكون قد حدث شيء غير عادي..
انحرف بنا.. بأخلاقنا..
بعيداً عن تكويننا الصحيح..
** لكن أن يكون الاثنان معاً قد وقعا..
فإنه لابدّ من التوقّف بعمق أمام ما جرى ويجري..
والتعامل معه بشكل حازم وحاسم..
منعاً لاستشرائه..
وتقويماً لاعوجاجه..
** صحيح أن تغييراً كهذا لن يمر بسهولة..
لكن الأكثر صحة هو أن الزمن لن يرحمنا..
وأن عامل الوقت لن يكون في صالحنا..
إن نحن لم نقتلع الخلل من جذوره..
بالسرعة الكافية..
وبالحذر اللامبالغ فيه..
سلااام يا خالد
رح اسئل مشائخ وزعماء التكفير اذا تبي تعرف سبب الي يحصل, , للأسف الفكر المٌسبب للارهاب والذي فرخ الارهابيين كان موجود هٌنا لعشرات السنين وتم التستر عليه للأسف من بعض المشائخ التكفيريين والنتيجه ما تراه أنت ؟ الفكر العفن هو سبب ما حصل من قتل وتدمير
الى القاء
حسن
كاتم الأحزان
16-02-2005, 01:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ العزيز : خااااالد
أشكر لك هذا الموضوع والذي لامست فيه حرفي وقلمي ليكون حاضرا بين جوانحه فأعذرني إن أطلت أو استطلت على الموضوع بزوايا آخرى وابعاد مختلفة
هل تريد الأجابة الشافية ..؟؟؟؟؟
انها الحرية
الحرية التي أصبحت وباء
لا تستغربوا ... فأنا لا أقصد الحرية المنضبطة فهي طموحنا جميعاً ، وقد عمل الاسلام على تحرير الانسان من أي قيد يشلّ إرادته ويغلق عقله، بأن جعله عبداً لله فقط، ورفض أيّة عبودية أخرى ، ليعيش الانسان حرِّيّته في حدود ما رسمه الله له
ولكنني أقصد تلك الحرية المنفلتة.. أو التي لاتراعي قيداً ولا شرطاً ولا نظاماً ، أو تلك التي أباحها القانون الإرهابي المتعصب ... فإنّنا لا نعتبرها حرِّيّة ، فكلّ ما يعرّض الانسان والمحيطين به إلى المخاطر والأذى فهو فساد ، وهو ليس بحرِّيّة ، بل هو قيد واستعباد وأسر
لذا عندما نقرن بين (الحرِّيّة) وبين (الجريمة) فلأنّ هذا هو الذي يحصل الآن ، ففي قبال أيّة حرِّيّة مطلقة تجد ثمة جريمة أو عدّة جرائم . فحرِّيّة الجنس تقابلها جرائم: اختلاط الأنساب، الاجهاض، الاغتصاب ، الاعتـداء الجنسي على الأطفال ، الشذوذ الجنسي ، ناهيك عمّا ينجم من ممارسة هذه الحرِّيّة من أمراض أعيت الطبّ عن علاجها
إنّ من حقّ كلّ شاب وفتاة أن يعيشا إنسانيتهما بلا تعسّف ولا قمع ولا اضطهاد ، لكن ليس من حقّهما أن يسيئا إلى هذا الحقّ ، فالحـرِّيّة التي يدعو إليها الاسلام وننادي بها ليست التي تنتهي عندما تبدأ حرِّيّة الآخرين فحسب ، بل الحرِّيّة التي لا تعدّي ولا ضرر فيها على صحّة وسلامة وأخلاق الفرد نفسه
يقول بعض المعنيين بتربية الشباب : "إنّ الذين ينسجمون مع قرارات الخلق، ومعايير المجتمع، إنّما يمتازون بوجدان هادئ وضمير مطمئن ، وهؤلاء يتمكّنون من أن يقضوا عمرهم براحة مع سلامة المعنويات وراحة البال . وبعكسهم المصابون بانحرافات ، والذين يميلون إلى الأساليب غير القانونية والأخلاقية والمكبوتون" . ؟؟؟؟
لا انسى عزيزي خااااالد
أنه الإنحراف
الإجابة الآخرى لسؤالك المذكور
ونقول ..؟؟
بأن الانحراف عن طريق معيّن قد يؤدي إلى الانحراف عن طريق آخر كما لو أنّ الشاب أو الفتاة انحرفا ابتداءً بإقامة علاقات غير مدروسة مع قرناء السوء ، فإنّ الانحرافات التي تستتبع ذلك ستكون
نتائج حتمية للانحراف الأوّل ، ولو تتبعت انحرافات بعض الشبان لرأيت إنّها ابتدأت بانحراف واحد ، ثمّ أهمل فتطوّر فجرّ إلى انحرافات أخرى
ولا ننسى التدهور الإيماني : فإنّ ضعف الإيمان أو الوازع الديني الذي يعتبر عاملاً من عوامل الانحراف ، هو سبب ونتيجة أيضاً ، فالمنحرف إذا تعايش مع انحرافه واستفحل لديه ازداد تدهوره القيمي والديني والأخلاقي فلا يعود يقيم وزناً للعفّة والطهارة والنزاهة والاستقامة ونبل الشخصية ومكانتها بين الناس ، ولا يعود يأبه بالالتزامات العبادية حيث تبدأ مؤشرات الانحراف عنده بالشعور بعدم جدواها أوّلاً ، ثمّ بالتقصير في أدائها ، ثمّ ينتهي إلى إهمالها تماماً
كما أن الأمراض والاضطرابات النفسية التي تنجم عن الانحراف تشكل هاجسا آخر فالانحراف عن خطّ السير يجرّ إلى انحراف في الصحّة سواء البدنية أو النفسية أو الروحية أو العقلية أو السلوكية العملية . فالسارق قد لا تبدو عليه علائم الانحراف بدنياً لكن سرقته ستترك أثرها في نفسيته وقد يعيش حالة التأنيب الداخلي ، ولكنّ المدمن على المخدّرات يعاني من اضطرابات كثيرة بدنية وعقلية ونفسية وروحية وسلوكية
إنّ الكثير من حالات الكآبة والقلق والأرق والتشاؤم واليأس والإحباط والشعور بالعجز وتأنيب الضمير ، والإعراض عن الطعام والهزال والانطواء ، هي ثمار للعديد من الانحرافات التي يبتلى بها الشباب ، وقد يدفع بعضها إلى البرم والنرفزة وضيق الصدر بالآخرين ، وإلى الملل والسأم السريعين ، والاستمناء ، والرغبة بالانتقام ، والحقد ، والميل إلى الأفكار السلبية ومنها الانتحار
وأهم نقطة أشدد عليها وهي النفور الاجتماعي : أي أنّ الشاب المنحرف سيجد إعراضاً وصدوداً وجفاء بل امتعاضاً من الناس والمجتمع الذي يعيش فيه خاصة إذا كان للمجتمع تقاليده وأعرافه والتزاماته التي يُراعيها . وإذا أمعن أحدهم في الانحراف فإن ذلك قد يؤدي إلى مقاطعته تماماً حتى يجد نفسه بعد حين منبوذاً مما يخلق له متاعب كان في غنى عنها ، فلا يجد مَنْ يؤويه أو يوظّفه أو يزوّجه بل لا يجد مَنْ يصادقه مخافة أن يُتهم به ، أللّهمّ إلاّ النفر الضالّ الذي يماثله في انحرافه على طريقة «شبيه الشيء منجذب إليه» . وبالتالي فإن أجواء الانحراف التي ستحتضنه ستوقعه في المزيد من الارتكاس والتردّي في مهاوي الانحراف والضياع
وأخيرا وليس آخرا ضعف الإرادة وانحلالها وفقدان السيطرة على النفس : وهي أيضاً سبب ونتيجة ، فالإرادة الواهية تقود إلى الانحراف ، والانحراف يزيد في ضعفها وانحلالها حتى ليغدو الشاب المنحرف كالمريض الضعيف البنية يسهل على الجراثيم والميكروبات والفيروسات افتراسه فيصاب لأدنى عارض ، أي أن قابليته على الإصابة تزداد بسبب نقص المناعة أو اندثارها
تقبل تحياتي القلبية على موضوع كهذا ودعني أذكركم بقول الأمام الحسين بن علي عليه وعلى أهله أفضل صلاة وأتم تسليم ( ياعباد الله اتقوا الله وكونوا من الدنيا على حذر فإن الدنيا لو بقيت على أحد لكانت الأنبياء أحق بالبقاء وأولى بالرضاء بالقضاء ) ...؟؟؟؟
سيكون لي عودة مع الموضوع إن سنحت الفرصة للتكلم عن التعصب وخاصة التطرف الديني وعن الإشكاليات التي وقع بها شباب اليوم
اللهم أنصر الإسلام والمسلمين وأذل الكفر والكافرين
نارك وجنتك بين جنبيك.. نارك وجنتك فيما تختار وما تعجل إليه من أقوال وأفعال وما تبادر اليه من
عمل وما تمتد اليه يدك من حلال وحرام ؟؟؟
كاتم الأحزان
السندباااد
19-02-2005, 09:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قلة الوازع الديني والتعصب الأعمى ونشوء مذاهب شخصية لكل فرد وتجمعات بعض الأفراد الذين يزعمون انهم مشايخ ,, ناهيك عن السفر خارج البلاد والفراغ الذي يحاصر شباب اليوم
هذا كله بالاضافة الى وقفة الجميع مع أصحاب اللحى زاعمين بأنهم الصفوة من البشر
لا اعتقد أننا يجب ان ندافع عن احد او نتهم احد فقد الحذر والحذر من هؤلاء وخاصة اصحاب العقول المنحرفة
شكرا لك أخي خالد
السندبااااد
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, النسخة الماسية
diamond