كاتم الأحزان
16-07-2007, 01:57 PM
السوادي: 60 موقعاً بالمنطقة جاهزة للتطوير السياحي
زوار نجران يطالبون باستثمار المتنزهات والأماكن السياحية
نجران: محمد آل مهري
طالب عدد من السياح وزوار منطقة نجران بضرورة استثمار الأماكن السياحية والغابات البكر والاهتمام بها وتزويدها بجميع الخدمات العامة الضرورية خاصة المناطق الواقعة في جنوب غرب المنطقة "الصفا والمزروع والغيضة" والمناطق الواقعة على جانبي وادي نجران وذلك لدعم الحركة السياحية في المنطقة.
فيما أكد أمين عام التنشيط السياحي في المنطقة حمد سوادي، أن هناك خططا ودراسات لتطوير عدد من المناطق السياحية في المنطقة ومن ضمنها المناطق الواقعة في القرى والمناطق الجنوبية الغربية من نجران.
وبين السوادي أن هناك أكثر من 113 موقعا في نجران تم اختيارها من قبل الهيئة العليا للسياحة، وأن 60 موقعا جاهزة للتطوير بعد استكمالها للشروط والمقاييس الموضوعة من قبل الهيئة.
إلى ذلك، أكد خالد الهاجري سائح من المنطقة الشرقية، أن منطقة نجران تملك العديد من الأماكن والمناطق السياحية الجميلة لتوفر الطبيعة البكر فيها ووفرة الأشجار والمسطحات الخضراء في عدد من المواقع القريبة من منطقة سد وادي نجران، ولكن السياح يفاجأون بإهمالها وعدم الاهتمام بها من قبل الجهات المسؤولة حيث لا يوجد فيها دورات للمياه ولا جلسات للعائلات رغم وجود أماكن ومساحات كبيرة.
وقال السائح عبدالله القحطاني إن الاهتمام بهذه الأماكن وتوفير المرافق العامة بها من دورات مياه وغيرها يحولها إلى متنزهات طبيعية مميزة بإمكانها أن تستقطب السياح وذلك لما تمتلكه المنطقة من جمال طبيعي وأجواء ممتعة.
أما محمد الغامدي فدعا الجهات المعنية إلى الاهتمام بتلك المناطق المكتظة بالأشجار وتوفير الخدمات السياحية المطلوبة بها مثل ملاهي الأطفال والمطاعم ودورات المياه والمساحات الكافية لإقامة الخيام للسياح والزوار.
واقترح فهد العتيبي تزويد المناطق الواقعة على امتداد وادي نجران من جهة الزور والصفا (كورنيش نجران) بجلسات وألعاب للأطفال ودورات مياه بدلا من جلوس الزوار والسياح في سياراتهم أو في بطن الوادي.
وذكر حمد اليامي أن أغلب المتنزهات في منطقة نجران كمتنزه نهوقة والمزروع تعاني من الإهمال الواضح من الجهات المسؤولة إلى درجة امتناع الجميع عن الذهاب إليها حتى أصبحت مهجورة تماماً واستطالت أشجارها في عشوائية تامة تفتقر إلى التشذيب والتهذيب، إضافة إلى تكدس النفايات فيها. وأشار إلى غياب الاهتمام بنظافة وصيانة دورات المياه مما جعل منها أماكن مثيرة للاشمئزاز بسبب انتشار الروائح المزعجة منها وتحولها إلى مرتع خصب للحشرات، الأمر الذي يشكل خطرا على صحة الزوار وخاصة الأطفال.
زوار نجران يطالبون باستثمار المتنزهات والأماكن السياحية
نجران: محمد آل مهري
طالب عدد من السياح وزوار منطقة نجران بضرورة استثمار الأماكن السياحية والغابات البكر والاهتمام بها وتزويدها بجميع الخدمات العامة الضرورية خاصة المناطق الواقعة في جنوب غرب المنطقة "الصفا والمزروع والغيضة" والمناطق الواقعة على جانبي وادي نجران وذلك لدعم الحركة السياحية في المنطقة.
فيما أكد أمين عام التنشيط السياحي في المنطقة حمد سوادي، أن هناك خططا ودراسات لتطوير عدد من المناطق السياحية في المنطقة ومن ضمنها المناطق الواقعة في القرى والمناطق الجنوبية الغربية من نجران.
وبين السوادي أن هناك أكثر من 113 موقعا في نجران تم اختيارها من قبل الهيئة العليا للسياحة، وأن 60 موقعا جاهزة للتطوير بعد استكمالها للشروط والمقاييس الموضوعة من قبل الهيئة.
إلى ذلك، أكد خالد الهاجري سائح من المنطقة الشرقية، أن منطقة نجران تملك العديد من الأماكن والمناطق السياحية الجميلة لتوفر الطبيعة البكر فيها ووفرة الأشجار والمسطحات الخضراء في عدد من المواقع القريبة من منطقة سد وادي نجران، ولكن السياح يفاجأون بإهمالها وعدم الاهتمام بها من قبل الجهات المسؤولة حيث لا يوجد فيها دورات للمياه ولا جلسات للعائلات رغم وجود أماكن ومساحات كبيرة.
وقال السائح عبدالله القحطاني إن الاهتمام بهذه الأماكن وتوفير المرافق العامة بها من دورات مياه وغيرها يحولها إلى متنزهات طبيعية مميزة بإمكانها أن تستقطب السياح وذلك لما تمتلكه المنطقة من جمال طبيعي وأجواء ممتعة.
أما محمد الغامدي فدعا الجهات المعنية إلى الاهتمام بتلك المناطق المكتظة بالأشجار وتوفير الخدمات السياحية المطلوبة بها مثل ملاهي الأطفال والمطاعم ودورات المياه والمساحات الكافية لإقامة الخيام للسياح والزوار.
واقترح فهد العتيبي تزويد المناطق الواقعة على امتداد وادي نجران من جهة الزور والصفا (كورنيش نجران) بجلسات وألعاب للأطفال ودورات مياه بدلا من جلوس الزوار والسياح في سياراتهم أو في بطن الوادي.
وذكر حمد اليامي أن أغلب المتنزهات في منطقة نجران كمتنزه نهوقة والمزروع تعاني من الإهمال الواضح من الجهات المسؤولة إلى درجة امتناع الجميع عن الذهاب إليها حتى أصبحت مهجورة تماماً واستطالت أشجارها في عشوائية تامة تفتقر إلى التشذيب والتهذيب، إضافة إلى تكدس النفايات فيها. وأشار إلى غياب الاهتمام بنظافة وصيانة دورات المياه مما جعل منها أماكن مثيرة للاشمئزاز بسبب انتشار الروائح المزعجة منها وتحولها إلى مرتع خصب للحشرات، الأمر الذي يشكل خطرا على صحة الزوار وخاصة الأطفال.