مشاهدة النسخة كاملة : مكتبة خاصة بالقصص .... إنطلاقة لدانة آخرى
كاتم الأحزان
08-02-2005, 02:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنطلاقة من مقترح وموضوع للأخ العزيز : سامري وتأييد للموضوع من قبل الأختين الكاتبتين : دنيا وفنتازيا ... أدركت أن هناك من يبحث في الدانة عن تميز ... تميز منفرد النظير ومنقطع الأجير
تحياتي لكم جميعا وأشكركم جميعا فلنرى هتافكم ومشاركاتكم لما نطمح به ... نحن ننادي ... انا وسامري ودنيا و فنتازيا والكل الى اصطحابنا الى عالم مليء بزحام العلم الذي تعرفونه ونحن لم نقرأ عنه أو له
سوف تكون هذه المشاركة ... منفوخة بموسوعة من الكتب والقصص التي قرأ أحدكم ... ليمنحنا جوا هادئا و عزا شامخا ... وثقافة رائدة
نريد فقط أن نعرف أسم القصة أو الكتاب وكاتبه وقليل من النبذة عنها وعن ما تحكي .. وإمكانية تواجد هذه القصص وأين ... نريد أن تشعلوا لهيب الشوق فينا فهو لا يندثر الا بأقلامكم
(دانة وموسوعة ومكتبة للقصص التي قرأتموها )
هل أنا مخطئ .. دعونا نرى من منا سيكون قائدا لهذه الموسوعة ومن منا يحب أن يتفرج
كاتم الأحزان
Fantasy
08-02-2005, 04:58 PM
اخترت لكم روايتين من روائع الادب العالمي
الاولى
قصة مدينتين
الكاتب
الروائي العالمي شارل ديكنز في هذه الرواية بلغ شارل ديكنز ذروة الابداع في تصوير الاحداث والظروف ورسم خصائص الشخصيات
مضمون الرواية
تصور هذه الرواية مفاسد النظام الارستقراطي وكيف اثار النفوس بوحشيته وقسوتة واستبدادة كم تصور احداث الثورة الفرنسية ويتخللها قصة حب رائعة هذه الرواية حافلة بالمفاجآت يشعر معها القاريء كأنه يعيش في عالم سحري.
الناشر
دار القلم
بيروت-لبنان ص-ب 3874
السعر
مايعادل 20 ريال سعودي
الثانية
أدويل وايزابيل العشيقة والزوجة
قصة الحب بين الواعين أو فلسفة الحب الواعي
الكاتب
أندرية موروا وهو كاتب فرنسي ولد في البوف سنة 1885 بدأ كتابتة بحكاية حياتة في الجندية صمت الكولونيل بوامبل وموروا عالما نفسيا عميقا ومرنا شاعرا وفكاهيا ساخرا
الرواية
كتب موروا هذه الرواية على كبر وفية يحكي حب الكبار للكبار فهو في هذا الكتاب يتفلسف حول الحب والتضحية ويدلل من خلال هذه الرواية ان الحب هو تضحية حتى الموت وتسامح وفي الرواية دليل على ان الشفافية قد تأتي عن الحب الذي نهايتة الموت من خلال سير القصة سوف نعرف من سيختار فيليب أدويل او ايزابيل
الناشر
منشورات دار الاستقلال للثقافة والعلوم القانونية
بيروت-لبنان
الطبعة الاولى
2001
DARALISTIKLAL@HOTMAIL.COM
كاتم الأحزان
16-02-2005, 01:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحزان رجل لا يعرف البكاء .. مجموعة قصصية : خالد محمد غازي
http://ofouq.com/pic00/Ahzan.gif
أخترت لكم هذا الكتاب وانا املك منه نسخة كاملة ككتاب و في الكمبيوتر أيضا وسأسعى الى قطف أجزاء منه هنا في الدانة
مقدمة الكتاب تقول
صخب كأنه البكاء
مفارقات المأساوي في مجموعة : أحزان رجل لا يعرف البكاء
بقلم : د · فريد الزاهي/ المغـرب
إذا كان الكثيرون يعتبرون كتابة القصة مجرد مدخل ممكن للكتابة الروائية، فإني اعتبرتها دائماً حكياً قائماً بذاته، لا يعوزه الطول والامتداد كي يستوي في اكتماله، القصة القصيرة فن النظرة ذات الإيقاع السريع، التي تلقي على العالم خلسة، وكأنها بذلك تسترق السمع إلى نبضاته الخفية، خارج كل مسار ملحمي مفعم بالحضور الأكيد للشخصية، ولذلك فالكتابة القصصية لا بطل لها، أو بالأحري أن بطلها الفعلي هو تقنيات الحكي والتصوير ولعبة المرايا التي يمارسها الكاتب بالقرب من ذاته، غير بعيد عن تقاطعات نفسه مع أنفاس الآخرين
لذا حين قرأت "أحزان رجل لا يعرف البكاء" لخالد محمد غازي ذات صيف، كانت مدخلي إلى عالمه المأساوي الباطن، الذي يثوي خلف ضحكاته المرحة، وكأني بالقصة هنا تكشف عن عمق الذات في محاولات تواصلاتها مع ما يجعل من العالم كومة من المتناقضات ، التي لا تنصاع للحكي إلا بتركيبها في وحدات لها منطقها الخاص ، في تذويب تكلسها
حزن في الرأس وفي القلب
وجدت نفسي أستعيد هذا العنوان للقاص المغربي لإدريس الخوري (في أولى إصدراته في مشارف السبعينات) وأنا أقرأ هذه المجموعة القصصية، لأنها تستبطن الحزن والمآسي وتقتنصها في تربة الواقع وتستجذبها إلى مهاوي الكتابة، من ثم يمكن الحديث عن مفارقة أولية تعلن عنها الكتابة القصصية لدى خالد محمد غازي، تتمثل في كون العنوان يمارس علينا المواربة منذ غلاف الكتاب، وهي مورابة يحتال بها القاص على القارئ، كي يستدرجه إلى مسارات المعنى المبطنة التي ترسمها الحكاية القصصية، فالرجل الذي لا يعرف البكاء (وهو عنوان القصة الأخيرة) يغلق الكتاب على تضاد علينا استكشافه، يتعلق الأمر هنا بالبكاء كموقف إدراكي جسدي تعلن من خلاله الذات عن رد فعل مباشر على مايخترقها من كبوات وصدمات وخيبات مضمرة ومعلنة، بالبكاء سيلان الذات وتفتتها، وفي الآن ذاته تنفس الجسد أمام صلابة ما يحاصره، وهو من ثم تعبير يحيل بكل أنواع الدلالة، والعزوف عن البكاء قطعاً موقف وجودي يحول البكاء العيني إلى مجاز ، ويجعل منه موقفاً استسلامياً، والحال أن البكاء يخترق هذه المجموعة ويجعل من شخصياتها محاصرة بالدمع : فالممثل "يسقط على المسرح بعد أن خنقته الدموع"(ص،43)، والدموع القاتلة تثقب خشب الباب الذي لا يحجب الحيرة واليأس وأحزان الغرباء(ص،45)، وشخصية المناضل تنزف دماً وتبكي بحرقة (ص ص، 75و60). ؟؟؟
هذه المفارقة الأولية لعبة ترمي بالدلالة القصصية إلى حجر القارئ ، كي يسائلها ويتحمل مسئولية متابعة مسارها، وكأن القصة بذلك تستنطق المعنى المأساوي بالسخرية منه، تارة عبر اللعب على المفارقات، وتارة أخرى يقول نقيضه مواربة إعلاناً للشيء بضده، من دون أن تتخلى طبعاً، عما يجعل من رفض المأساوي موقفاً من الواقع، فإذا كان رفض الحزن تعبيراً عن المواجهة والصلابة، فإنه في الحالات الأخرى تعبير عن نبض الجسد وارتعاشاته اللاواعية
من ثم تنحو أغلب القصص إلى التقاط المأساوي وتعريته بالقول تارة ، وبالتصوير الوصفي أخرى، ومن خلال التلاعب بالزمن الحكائي، ففي قصة "حين يغير الماضي ألوانه" مثلاً، تمسك القصة بالمقطع الحياتي وتتلاعب بمنظوراته، محولة مأساوية ما حدث لحنان مع زوجها إلى مسرحية ساخرة ينقلب فيها العنف ضد صاحبه هكذا يتحول حامد إلى تلك الصورة التي تعيد آلام الجرح ويتحول حوارهما إلى محاولة للنسيان ، فحين تعلم حنان بما حدث لزوجها الذي استولى على شقتها وما لاقاه من جراء عنفه السادر ، تتجه لحامد : "لا أخفي عليك يا حامد وصديقته تحكي لنا ما حدث ، كانت أنفاسي تتلاحق وصدري يعلو ويهبط وكأنه يكسر قيوداً تكبله
حامد : ها أنت تجعل جراحي تندمل وتحاصرني بإجابتك على أسئلتي المبتورة المؤلمة ·· كل ملامحك كانت تقف بجواري لتجعلني قوية، أشق شرنقتي .. " ص23 . ؟؟
عيون الحكاية أو الكتابة بالعين
تخضع الكتابة القصصية لدى خالد محمد غازي للحيلة التي من خلالها يستطيع المؤلف من التمكن من حرية الكتابة والعمل على تنظيمها وفقاً لمسارات المعنى المبتغاه ، وبذلك تمنح اللحظة القصصية للمؤلف والقارئ وجهها وقفاها ، ماضيها وحاضرها ، أحشائها وجلدتها ، وكأننا بالمؤلف يسعى إلى أن يكشف عن كل مناحي اللحظة ويعري أوصالها ليمنحنا إياها في وجوهها المتعددة ، هذا المترع الاكتمالي يسعى به الكاتب إلى تفجير العنف الكامن في الشخصية والحدة والتوتر ، الذي تفترضه بكامل الليونة واليسر وكأنه بذلك يسعى إلى إشراك القارئ في عملية سبر المعنى وتحويله من مجرد متلقي للعملية الحكائية إلى حامل وصائغ لها
تبعاً لذلك تفضي اللحظة القصصية بمكنونها المأساوي ، وتستوي للقراءة عبر مجموعة من التقنيات تعتمد التقطيع الحدثي والتوليف الحكائي واستعمال اللقطة السينمائية في حركتيها
والحقيقة إن الكتابة بالعين تحول النص القصصي إلى ما يشبه السيناريو ، معلنة ضمناً أن الالتقاط البصري أصل الصياغة اللغوية وأن العين هي المؤلف الأول لكل كتابة وأن الصورة القصصية مدخل لتعبيراتها واكتمالها الحكائي ، إن هذا التنوع يخلق تنويعات في الشخصيات ويتمكن من المآلفة بين المختلف وتطويع المتعارض وتحويل الحدث فعل التأثيرات المكثفة للحكاية
تزج بنا الآلة الحكائية للمجموعة في صلب الحدث من غير إسراف في الحكي ، عبر الجمل المتقطعة التي تخلق إيقاعاً شعرياً أحياناً وإيقاعاً حدثاً أخرى ، وعبر المناوبة بين الحواري والحكي ، ولعل هذه التعددية التي يبدو أن المؤلف مغرم بها في نسج خيوط الحكاية هي التي تجعل من القصة لديه مسرحية بصرية متعددة الأصوات ومتعددة الموضوعات في الآن نفسه ·· كما نلمس ذلك بشكل جلي في قصته "لا تؤاخذني على صراحتي" ، "الرهان على جواد ميت" بحيث تغدو الحكاية مختبراً حياً لخلق التخييلي للشخصيات والأحداث وإعادة صياغتها بما يضمن لها سيولتها وتلقائيتها
كما أن هذه الإدراكية الممنهجة التي تستخدم كل الطاقات الحسية في صياغة الكتابة القصصية تزج بنا أيضاً في خضم الشبكة الحكائية ذات المداخل المتعددة ، الأشبه بالمتاهة أحياناً ، وكأني بغازي يتماهى هنا مع أهرامات الجيزة ويبني المعنى تبعاً لمسارب البناء الهرمي المتصاعد الحابل بالتداخلات والتفاعلات ، والتي نغدو معها أمام لجّات ومويجات تدفعنا تارة وترمي بنا تارة أخرى في صلب اللحظة الحكائية ، وهذا فإن الهدوء الظاهر للحكي يضمر عنفاً وتقاطعات تنبئ عن الحدة والتوتر اللذين تكتب بهما القصة وترتوي بهما مغاور الرؤية المأساوية "للعالم في بعدها الفلسفي" كعيش للمفارقات وللمسافات بين الرغبة وممكنات تحقيقها
ولعل هذا أيضاً ما يجعل من الموت الموضوعة التي تسربل الحكاية وتمنحها نسغها ، فعلاقة الكتابة القصصية هنا بالموت يأتي من خلال ومضات تؤكد الطبيعة المأساوية للمفارقات وتجعل من مساءلة الغياب إحدى أكبر القضايا التي تتفاعل معها وضمنها قضية الكتابة برمتها
ويحتوي الكتاب بالإضافة الى المقدمة والاهداء
أ- ربما يأتي
ب - حين يغير الماضي ألوانه
ج - امرأة في الغربة
د- المارد الذي مات
ه- لا تؤاخذني على صراحتي
و- من أوراق امرأة تنتظر
ز- مع سبق الإصرار والترصّد
ح- الرّهان على جواد ميت
ط- أحزان رجل لا يعرف البكاء
أخوكم
كــــــــــاتم الأحزان
كاتم الأحزان
16-02-2005, 01:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
البنت التي تمشط شعرها .. مجموعة قصصية : الطاهر شرقاوي
http://ofouq.com/b-covers/albent.jpg
اسم الشهرة : الطاهر شرقاوي
كاتب قصة قصيرة
من مواليد محافظة قنا / مصر
حاصل على بكالوريوس تجارة
العمل : أعمال حرة
الإصدارات : 1 – البنت التي تمشط شعرها – قصص – إصدار إقليم القاهرة الكبرى / طبعة أولى عام 2000 م ـ إصدار مكتبة الأسرة / طبعة ثانية عام 2002 .؟؟
حضن المسك – قصص – الهيئة العامة لقصور الثقافة – 2002 . ؟؟؟
تحت الطبع : صوت الكمان – قصص – الهيئة المصرية العامة للكتاب
العنوان البريدي : شقة 8 / الدور الرابع / 16 شارع محمد سبولة متفرع من شارع ناهيا / بولاق الدكرور / الجيزة / مصر
العنوان الإلكتروني altaher111@yahoo.com
والكتاب يتضمن العناوين
حصير مفروش :
أ - الغريب
ب - البنت التي تمشط شعرها
ج - بيت صغير على تبة عالية
د - شاي العصاري
هـ - غناء
و - حصير مفروش في الظل
ز - فيديو
ح - بقع الشمس
ط - نسمة هواء
- النهر يركض شمالاً :
أ - ركض
ب - شاهد
ج - الرقص في الهواء
د - تشبث
هــ - طين لزج
و - ليه يا بحر
ز - عطش
ح - عصفور الجنة
ط - أنين العجلات الحديدية
ولمن أعجبه أسم اي قصة انا مستعد لإحضارها هنا وكتابتها في الدانة
تقبلوا تحياتي القلبية
كاتم الأحزان
كاتم الأحزان
23-02-2005, 12:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المُداسة .. رواية للكاتب الليبي : محمد الأصفر
http://ofouq.com/pic00/modasa_1.gif
مقدمة
من مراكش لصلالة، ومنها لبنغازي، ومن بنغازي لأصيلة، ومنها لطنجة، ومنها لِتاريفو فبرشلونة، ومن تورابورا إلى غوانتانمو مروراً بكابل، ومن زليتن إلى بنغازي، تحركت فواعل نص المداسة، لمبدعه القادم من عوالم القص القصير المكثف، وعبر تجربة مميزة تابعتها عن كثب، جعلت من نصه القصير مكثفا وحاداٌ وبالغ التجديد والروعة، وهنا أيضا يعود مازجا ومناغماً بين بوح النص الشفيف، والسرد المتدفق لحكاية غاية في التعقيد والاختلاط، يدخل (محمد الأصفر) عالم الرواية بعمل عَجن فيه عبر حبكة مميزة خليطاً من فواعلَ عربية متعددة الجنسيات، وتمكن عبر جمالية اللكنات المحلية الحاضرة بإتقان وحرفية (ليبي، عماني، مغربي)، وعبر شدة الحضور لمصاحبات تلك الشخصيات سواء علي المستوى الشخصي المادي أو المستوي الشعوري والقيمي والثقافي من نسج عمل من المجازفة الاعتقاد بسهولة قراءته وإدراك مضامينه من زاوية نقدية واحدة، أو نظرة مستعجلة. عمل تميز على مستوى الخطاب بتبادل الصيغ السردية، وتعدد وتراكب نقاط التبئير مع تلاعب زمني خالط الأشياء والأزمنة في عجين متوتر، ناثرا بذاك التحركات الزمنية بين أسنان النص الشعري المكثف، ليتمكن بسهولة وتميز من خلط الورقة الزمنية بإتقان، وعلى مستوى الدعوى النصية بالتطرق لأخطر بؤر الصراع السياسي والأيدلوجي والديني جاعلا من قدرية الفاعلة، أو قدرية الرمز القادمة من صلالة الطيب والعنبر والُّلبان، صلالة العمانية، وهي تودع فجيعتها ووليدها الريحان، تطاردها جيوش ومحامون، وأبو الريحان، والراحل مع فيروز لبيشاور في صمت الأهل والمحيطات
قدرية المعانقة لرفيق عودتها الأندلسية، وصنوِ رحلتها علي أدرُج بمراكش، تتوجه معه لأصيلة، فطنجة.. يرتعش ويتنامى نص (الأصفر)، ومع العبور تتقاطع المصالح العلاقات، وتنتهي قدرية الأم، قدرية الرمز، وهي تضع لِباكيها آماله، ومع حضور الفقد يتنامي النص، وتتعدد الرؤى، وينسج البوح الباكي الجميل، وتختلط الأشياء، ونجد أنفسنا عبر تقطيع النصوص المضمنة للسرد السريع والمتنامي، نرحل مع الفواعل الأم الروح (قدرية) والزوج (محمد)، والأخ (الريحان) والأخت (آمال) والزوج (الزعفراني)، وهم يتيهون في سديم نص (الأصفر) المراوغ بين برشلونة ونيويورك، ومن كابول لتورا بورا، ومن غوانتانمو لزليطن، ومنها لبنغازي، وعبر كل ذلك الرحيل والتيه والتشظي والبؤس، تختلط أمامنا حدة معيشهم بحدة الحدث الدولي، وتتقاطع مشاربُهم بتقاطع التشظي والاختلاف الإسلامي والعربي والعالمي، فيصبح الوعي الفاعل هو المسيطر. ومن خلال تقاطع الصوفي والأسطوري مع عجين من بكاء حار، وحضور مميز لكل محيطات الروائي المزعفر بالاصفرار، يتنامي فعل السرد ليندس فيه مضمنات لا حدود لها، ابتداءً من توهم أسطوري باستخراج الكنوز، وبتضمين حضور خرافي لفواعل لا حياتية مثل اللبان والزعفران والبخور والتبركات بالأولياء، مع مشاعر فياضة هاطلة أثناء تغيرات عقائدية أو معيشية، وعبر عجن كل ذلك بخليط من محيطات الروائي نفسه ابتداء من مطربين شعبيين إلى مقاهي وشخصيات وأسماء وطنية ليبية أو عربية عُمانية أو مغربية، متمكنا بإتقان من جعل التراكب والانسجام طبيعيا وهادرا من خلال الاستفادة من استراتيجية التضمين للنص المراوغ، والذي يتداخل بين فجوات السرد ليغلق الفتحات، ويتحدث في انفتاح عن المرغوب في عدم مباشرته علانية، ورسم حضور متميز لحالة الشخوص انطلاقا من عدم الاتكاء على الرصد المباشر وإنما بالانزواء الجانبي لقوى الوعي الراصد لكل المحيطات عبر فعل لغوي متقن لإنثيالات ذهنية ذات تماثلات مفاهيمية جديدة، فتلبس من خلاله مبأراته وعيا وحضورا متميزا وتشكلا ماتعا غير مسبوق، وتتكون عبر تضافر جمالية التشكيل الخطابي والدعوى النصية المميزة، والطرح الفلسفي والفكري لرؤى ذات بعد وجودي وعالمي، وعبر استراتيجية السيطرة النصية المنفتحة، هي والرموز المضمنة على التأويلية المتعددة خرج نص (المُداسة) تعديدا منفتحا ومالكا لتشكيل مختلف عن كل ما سبقه، ويبدو فعل النص المترادف الكلمات والمتناغم الشعرية حاضراً بين ثنايا السرد المتنامي بشكل مختلف عما اعتيد من سنن سابقيه، (الفقيه) الناثر للدفق الخطابي عبر تشظي معيش بطله (خليل الإمام) في الثلاثية، وعبر دقة وقوة البوح المتدفق أثناء الحديث العاطفي أو الهوس الجنسي والأسطوري، (الكوني) الباث لنصوص الدفق المتتالي كوظائف ذات بعد استراتيجي بغية الوعي بالمقصودات والسيطرة على المتلقي كالمدية وعقد الرتم والطير المهاجر في واو الصغرى، بينما يعجن (محمد الأصفر) في مُداسته الأولى المكثف والشعري بين السطور من بداية النص حتى آخره، ليتحول ذلك المكثف ليس لفعل سيطرة أو فعل بوح فقط ولكن لفعل تضمين لمرادات خفية، مرادات على كل منا أن يكافح قليلا لبلوغ بعض منها
عمل متميز ونص ذو دفق متتالي، وهاجس ببوح متشظي لشخوص أو فواعل يمثلون بعضا منا أو جزءاً منا، نص عميق يحتاج للكثير من التأني قبل الحكم عليه
عبد الحكيم المالكي
ناقد ليبي شاب
تحتوي الرواية على
- صفحة الغلاف
- مقدمة
- المُداسة
الجزء الأول : قدريّة
الجزء الثاني : آمال
- الصفحة الأخيرة .. تعريف
وهي موجودة لدي وبإمكاني قطفها لكم لو أردتم في الدانة كهدية
كاتم الأحزان
Fantasy
01-03-2005, 11:22 PM
لن أنسى..
قصة تدور أحداثها في مكان ما...ربما تكون واقعية, لكن بطلة القصة ليلى امرأة تفكر بطريقة أخرى...بعيدة عن منطق العصر..إنها امرأة مختلفة فهي تعتقد بأن الأثر لا يزول بسهولة, والبحث عن انسان مفقود يتطلب منها أن تستخدم مشاعرها بالدرجة الأولى
بدا نفاذ الصبر واضحاً على محياه عندما قال لها:
"كنت اعتقد بأننا..أنا وأنت..تجاوزنا مرحلة الشكوك منذ زمن..يبدو انني لن أحصل على تقتك ابدا"
كانت نبرته عميقة وصادقة, إلا أن ليلى لم تع ماقالة, لكن الدهشة عقدت لسانها عندما فاجأها بقولة:
"ساترك ابنتي هنا..ما رأيك بهذا الدليل"
اسم الرواية
لن انسى
مازال على الدرب أثر
المؤلفة
كاتبة مبتدئه ولكنها مبدعة انها فطامي زيد العطار
حقوق طبع هذه الرواية محفوظة للمؤلفة
ص.ب.1575-مشرف-الكويت
fzesha@yahoo.com
كاتم الأحزان
05-03-2005, 02:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقودني نجمة .. رواية للكاتب الليبي : محمد الأصفر
http://ofouq.com/b-covers/najma.jpg
هنا الأقدمون يستـقبلون النار
وهنا خلقت النار العالم
وفي عــزّ الظهيرة تـتـفـتح الحجارة كالثمار
يفتح الماء جفنيه
يسيلُ النور عـلى بشرة النهار
قطرة هائلة فيها يتمرأى العالم ويهجع
أوكتافيو باث
محمد الأصفر
عضو رابطة الكتاب والأدباء الليبين
له
حجر رشيد مجموعة قصصية
عن موقع أفق وعن منشورات مجلة المؤتمر
المداسة رواية عن موقع أفق ومركز الحضارة العربية القاهرة
تحت الطبع مجموعة قصصية جديدة بعنوان وجه أختاره ووجه أخسره
بدا الكتابة في 2 / 7 / 1999 ؟؟؟
وكانت الانطلاقة من مدينة درنة
نشر أعماله في كافة المطبوعات والمواقع الثقافية العربية
له مسرحية بعنوان شيع وطي
يعيش في مدينة بنغازي
alasfar- m@maktoob.com
عنوان بريدي
ص ب رقم 32593 ؟؟؟
بنغازي ليبيا
كاتم الأحزان
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, النسخة الماسية
diamond